الاثنين، يناير 17، 2011

People's Parliament: Resistance is the Alternative for Suicide

البرلمان الشعبي المصري
المقاومة من أجل تغيير الأوضاع
هو البديل الوحيد عن الانتحار يأساً!


في مشهد مأساوي مروع، يستدعي إلى الأذهان مشهد البداية بتفجر ثورة الشعب التونسي العظيم، أضرم المواطن المصريعبده عبد المنعم جعفر (49 سنة من مدينة الإسماعيلية)، النار في جسده، حيث نقل إلى مستشفى المنيرة مصاباً بحروق بالغة، ويخضع للعلاج تحت حراسة أمنية مكثفة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، والعجز عن تحمل أعباء الحياة، أو تدبير تكاليفها، في حدها الأكثر تواضعاَ.
وتمثل هذه الخطوة تكذيبا عملياً مباشرة لكل إدعاءات النظام حول تحسن الأحوال الحياتية للمصرين، والتطور الإيجابي المزعوم بمؤشرات الاقتصاد المصري في الفترة الأخيرة!.
إن تفاقم معدلات الفقر والارتفاع المستمر في أعداد العاطلين عن العمل، وتدهور الأوضاع الصحية والسكنية والتعليمية، وانتشار الجريمة والعنف والفساد، وغيرها مما نعايشه في مصر الآن، هو النتيجة المباشرة لخيارات النظام المستبد الحاكم السياسية والاقتصادية، التي تصب جميعها في خدمة أقلية محدودة للغاية من رجال السلطة والمال المقربين منها، نهبت الثروة الوطنية، ودفعت الملايين من أبناء شعبنا إلى مهاوي الفقر والتخلف والمعاناة اليومية واليأس والإحباط، وهو ما يهيئ للبعض السعي للانتحار: غرقاً في النيل أو بركوب الخطر في مراكب متهالكة تعرضهم للموت، على أمل الهروب من جحيم الحياة هنا، إلى ما يتصورنه حلاً لمشكلات حياتهم العسيرة على الحل، في دول العالم البعيدة؟.
ويشدد البرلمان الشعبي المصري على أن الوسيلة لمواجهة بؤس الواقع المصري الراهن، هو اتحاد كل أبناء الشعب المصري في النضال من أجل تغيير جذري للأوضاع المتردية الراهنة، ومن أجل بناء نظام سياسي اقتصادي جديد، قادر على وضع حلول عملية حقيقية لما تواجهه البلاد من كوارث وتحديات وعلى فتح بوابات الأمل أمام مواطنينا، بدلاً من دفعهم لطلب الموت، هرباً من حياة بائسة، لا قيمة لها ولا معنى.


ليست هناك تعليقات:

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook