السبت، أبريل 09، 2011

أصابع اليد الواحدة أحيانا ما تحتك - ولكن


هل الجيش والشعب حقا إيد واحدة؟  


مبادئ أساسية

استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين مرفوض تحت أي مبرر - ولو الجيش والمخابرات مش عارفة تقبض على ضباط منشقين خارج الميدان تبقى مصيبة



الجيش هو جيش الشعب ولا يجب ان نسمح بحدوث مواجهة بين الجيش والشعب - الضغط لتحقيق المطالب شيء والوقيعة شيء آخر

المواجهة مع الجيش بهذه الصورة لا تخدم الثورة ولا تخدم مصر - هذا رأيي - الجيش هو آخر مؤسسة نظامية تحول بين مصر والفوضى  


أين أخطأنا؟

سياستنا من أول يوم تظاهرات سلمية من مدنيين بدون ضباط جيش أو شرطة - يجب ان نمنع وجود ضباط جيش أو شرطة وسط مظاهراتنا


أين أخطأ الجيش؟

إذا أراد الجيش القبض على بعض ضباطه والتحقيق معهم لأي سبب - يجب أن ينتظروا حتى يخرجوا ويقبض عليهم لكن عشان إقبض على 15 أواحد ما ينفعش أهاجم ألف متظاهر



استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين تحت أي مبرر مرفوض - وتواجد ضباط جيش منشقين وسط المتظاهرين أيضا مرفوض

المبرر الوحيد لاستخدام العنف من السلطات هو استخدام عنف من الطرف الآخر - والسلطة يجب أن تكون أحرص من الشخص العادي وعليها مسئولية أكبر



ماذا عن وجود ضباط يريدون "إصلاح الجيش" وتطهيره؟

الجيش مؤسسة عسكرية وليست ديمقراطية - الشكوى فيها لها أساليبها وآدابها  - لو ضابط مش عاجبه حال الجيش يستقيل ويلبس مدني



البعض يقول الجيش فيه فساد - أكيد - مثل أي مؤسسة في مصر - لكن إصلاح الجيش سيأتي في مرحلة لاحقة بواسطة حكومة منتخبة مثل كل الإصلاحات الهيكلية المطلوبة في كل وزارة ومجال






من المسئول؟

المسئولية مشتركة ... لكن ...
رغم رفضي لاندساس ضباط وسط المتظاهرين - إلا أن المسئول الأكبر عن أحداث فجر اليوم هو الجيش لأن بيده السلطة وهو الذي استخدم العنف


ليس معقول أن نضع كل اللوم على متظاهرين مدنيين عزل غير منظمين مهما أخطأوا في التصرف وهذا لا يمكن أن يكون مبررا للعنف

كيف نتصرف الآن؟
اللحظة الآن تستدعي أن نسترجع مبادئ الثورة واستراتيجيات نجاحها وأولها تجنب الصدام بين المتظاهرين والجيش-الضغط لتحقيق المطالب يختلف عن الصدام


هذه الثورة لها استراتيجية لا يجب أن ننساها: سلمية - مدنية - نضغط دون صدام مع الجيش فتتحقق المطالب- نجحنا بهذه الطريقة ولا يجب أن نحيد عنها


نحن نضغط على الجيش لتحقيق المطالب - لماذا لا نسمح للضباط بالضغط معنا لتحقيق مطالب داخل الجيش؟

الصدام مع المجلس العسكري أو الضغط عليه يكون بصفته السياسية - كرئيس جمهورية - ولا داع للخلط في الأمور


لا يمكن السماح لأي ضباط جيش بالتظاهر لحل مشكلات داخل الجيش - هذا يفسد الأمور وتنفلت سيطرة الجيش على الضبط والربط بداخله ...






هل الجيش و المجلس الأعلى للقوات المسلحة شريك في الثورة؟
المجلس الأعلى للقوات المسلحة برغم جميع انتقاداتنا له-هو شريك في الثورة-اهدار شرعيةالمجلس الأعلى الآن هو أكبر ضربة للثورة وللوطن  




لا أتذكر أننا أخرجنا مبارك من القصر بأيدينا- لا أتذكر لأنه لم يحدث - إذن من الذي أخرجه؟ المجلس الأعلى - إذن المجلس الأعلى شريك بدعوتنا له



كل ما حققناه في الثورة - كان بالضغط بمظاهرات مدنية وليس من خلال استخدام ضباط أو غيره



 دعونا نتذكر اننا نحن الذين دعونا الجيش لتفعيل الإرادة الشعبية


مرحبا بالجيش شريكا في تفعيل الارادة الشعبية...  



أجنحة صغيرة:نطالب الجيش أن يتدخل فورا لتفعيل مطالب الثورة  

الجيش والشعب إيد واحدة ... هتاف رددناه - لكنه كان أكثر من هتاف ... كان أحد التعبيرات العبقرية  والتي خرجت من العقل الجمعي للشعب المصري - للثورة - أحد تجليات روح مصر ...

الجيش والشعب إيد واحدة - هو أكثر من شعار - هو فلسفة التعامل بين الشعب والقوات المسلحة خلال الثورة وفي المرحلة التي تلتها ... صوابع الإيد الواحدة أحيانا ما تحتك - ولكن ... لا يمكن أن نستغنى عن أي اصبع في هذه اليد الواحدة .... 

والآن - يجب أن نسأل أنفسنا - حتى لو لم يعد الجيش والشعب إيد واحدة بعد أحداث فجر اليوم - كيف يعود الجيش والشعب إيد واحدة؟


.
.
.


الجزء التالي منقول عن تامر موافي


"@:مبدأ أساسى .. أنه لا يجوز لأى سلطة حاكمة أن تتعامل مع إعتصام سلمى بالعنف وهناك مبدأ أساسى أنه لا تسامح مع الخروج على القانون"




"@: على السلطة الحاكمة أن تتعامل وفق المبدأين و ليس أحدهما على حساب الآخر:أن توقف الخارجين على القانون دون المساس بحقوق المسالمين"




ليست هناك تعليقات:

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook