Friday, October 12, 2012

القصر والميدان - مش ممكن يجتمعان


الإخوان تريدأن تحكم وتسيطرعلى السلطة والوزارة والتأسيسية والمحافظين والثروة والشركات والمجتمع المدني والنقابات والإعلام - وأيضاً على المظاهرات والميدان؟

الآن الإخوان يريدون أن يسيطروا على الحكم والمعارضة معاً؟ تماما مثل حكم أمن الدولة أيام مبارك ... السيطرة على الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة

الإخوان تريد أن تحكم وأن تتظاهر ضد فشل الحكم - الوحيد اللي كان بيعمل كده كان القذافي وكنا بنقول عليه مجنون مسلي


مع إن

القصر والميدان - مش ممكن يجتمعان


تريد أن تعرف أين الحق - هو في الناحية العكسية ممن يستخدم العنف ليهاجم معارض مسالم أعزل

نهاية الفاشية معروفة وقادمة بأسرع مما تتصورون


الفاشية الإخوانية بالتحرش بالمتظاهرين لم تبدأ اليوم - بل بدأت منذ يناير عندما اعتدت ميليشيات الإخوان على المتظاهرين في يناير عند مجلس الشعب



الفاشية الإخوانية ظهرت أيضا في تحطيم المنصات والاعتداء على الثوار في إبريل ومايو ويونيو - وفي مهاجمة المتظاهرين بإطارات الاستبن ضد مرسي في المحافظات



كنا نظن أن السلطة سترتفع بنفوسكم وسلوكياتكم لتقابلوا المسئولية الضخمة التي توليتموها - لكن الحقد والكراهية والاستعلاء والغرور أعماكم



لا تتكلموا باسم الثورة - أنتم رفضتم الثورة وجلستم مع أمن الدولة وعمر سليمان لوأدها وتصفيتها

وأخذتم البلاد في طريق النار - بخريطة طريق شيطانية - هزت استقرار البلاد وأطالت حكم المجلس العسكري لسنة ونصف بدلا من 6 شهور - فقط لتحقيق مصالحكم على حساب مصالح الوطن


واليوم أثبتم أنكم مجرد مجموعة من العصابات - لوظننتم أن العصابات ستحكم مصر بمنطق الإجرام والبلطجة باسم الدين - أشجعكم على هذا التفكير فبه تقترب نهاية المجرمين



الفلول أشرف من الخونة - الفلول واضحون - الخطر الأكبر يأتي من الخونة الانتهازيين - الذين يمتزجون بصفوف الثوار لاختراق وإجهاض الثورة - حصان طروادة



يسقط محمد مرسي ويسقط الإخوان المسلمين ويسقط حكم المرشد والجماعات الإرهابية التي تسانده

لم تتعظوا بمن قبلكم


نهاية الفاشية معروفة وقادمة


أسرع مما تتصورون

Sunday, October 07, 2012

النيل روح مصر نفسها : لمن يتساءل ... مصر ... أفريقية أم أسيوية؟



مصر مصلحتها الأولى مع أفريقيا - لأن النيل هو جوهر وجود مصر ومنابعه وحوضه يمر في دول أفريقية كثيرة لابد أن نرتبط بها بمصالح وشراكات متينة

وفي نفس الوقت 

الحضارات والثقافات لا تتبع بالضرورة التقسيم الذي وضعه الجغرافيون للقارات - منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط مترابطة حضاريا بسبب سهولة التنقل واسباب كثيرة أخرى ... 

ممكن أن يكون لك جار قريب جداً منك مكانياً ... لكنه خلفك - اي في شارع مختلف ... وبالتالي علاقتك مع جارك الرابع أو الخامس في نفس شارعك قد تكون أقوى

طرق الملاحة ودروب القوافل مثل الشوارع 

منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط تميزت بعلاقات تفاعلية قوية

ولهذا - قد نكون في شكلنا ولبسنا وأكلنا ولغاتنا وطريقة حياتنا ... أقرب لأهل الشرق الأوسط من أهل أفريقيا مثلاً ... لكن الواقع الآن أن مصر تحتاج أن تقوي علاقاتها الأفريقية بصورة كبيرة

وهو ما تنبه له عبد الناصر مثلاً


والآن ... لابد أن نضفر علاقاتنا مع الدول الأفريقية ... وخاصة دول حوض النيل بمصالح متعددة:

  • اقتصادية ... استثمارات مشتركة
  • فنية ... تعاون فني وتقني
  • تعليمية ... بعثات وجامعات مصرية تفتح في هذه الدول
  • شعبي واجتماعي ... سياحة وسفر وتزاوج ومصاهر ة
  • ثقافي وروحي ... عبر الأزهر والكنيسة
  • سياسي ... علاقات سياسية متينة وحضور سياسي في كل مشهد
  • قانوني ... اتفاقيات وبروتوكولات تعاون توثق كل هذه الأشياء


النيل ليس مجرد نهر


النيل روح مصر نفسها

Saturday, September 15, 2012

مصر 2030 «1» - التحرير



رؤية مصرية
مـصـر 2030 (1)

وائل نوارة



في يناير عام 2000، بدأنا ومجموعة من الزملاء في صياغة رؤية 2020 لمصر. وكان منطلق تلك الرؤية أن مصر غنية، ولكنها غنية بثروات مهدرة، وأن السبب الرئيسي في هذا الإهدار وما نتج عنه من فقر وتخلف كنا نعاني منه وقتها – وإلى الآن – هو غياب الرؤية، وبالتالي عدم وجود إرادة مجتمعية لتحقيق تلك الرؤية – الغائبة – وغياب الإدارة الرشيدة التي تستطيع أن تأخذنا من الوضع الذي نحن فيه للوضع المأمول – نتيجة لأننا ليس لدينا فكرة واضحة عن المكان الذي نريد أن نصل إليه – بل أكاد اقول أننا لا نعلم بالتحديد أين نقف الآن – ليس فقط نتيجة لغياب الإحصائيات والمعلومات الدقيقة، واعتذار المؤشرات والتحليلات الملهمة، لكن أيضاً وهو الأهم، نتيجة لحالة من التوهان الحضاري تجعلنا لا نعلم من نحن.

عندما تقابل درويشاً مذهولاً في طريقك، ربما لا تلتفت إليه كثيراً، لكن بالتنقيب وراء ذلك الشخص الذاهل عن الواقع، قد تكون هناك أسرة كريمة ذات حسب ونسب، وأم ملتاعة دامعة، وأبناء مشتاقين لرجوع أبيهم، ومكانة محترمة وعلم راسخ ومهارات فريدة، وثروة صنعها فيما مضى من الزمان حين كان بكامل وعيه. أي رفعة وسمو ورقي غابر، تشهد عليهم المعابد والقصور التي شيدها، والأهرامات والمقابر التي سجل فيها حضارته وتقدم أجداده، نقوش وتماثيل وتقاويم ومسلات وصروح مشيدة، وتطبيب وهندسة ومعمار وشبكات ري ممهدة، كل هذه الأشياء لا يمكن إنكارها، فما الذي حدث لذلك الدرويش الطيب، وكيف فقد وعيه وذاكرته فهام على وجهه تائها بين الأمم؟ كيف فقد الذاكرة، أم أن الذاكرة موجودة – بل محفورة على تلك الجدران التي يتطلع إليها أحياناً، لكنه لا يعلم إن كانت تخصه أم هو من الغرباء الذين وفدوا حديثا مع من وفد على تلك الأرض الطيبة؟ ينظر ذاهلاً إلى جدران تلك الصروح العظيمة، ويتلقف شاكراً دراهم وحسنات الزوار القادمين من بعيد في خضم كرم انبهارهم بعظمة أجداده، ويسرع ليشتري رغيفا مستورداً يقيم به أوده بعد طول جوع مقيم.

قال الواعظ أنه كان رجل سوء في غابر الزمان، وأن أجداده كانوا كفاراً ظالمين، وأن الله قد من عليه بالنسيان، حتى يتخلص من تلك الذنوب القديمة، وعليه أن يبتعد عن كل ما يذكره بهويته الأولى، حتى لا يلحق به غضب الإله المنتقم الجبار. وهكذا ومع مرور الزمن تآكلت تدريجياً خيوط الحبل الذي ربطه بهويته الحقيقية خيطاً بعد خيط، حتى أصبح اليوم كما تراه، درويشاً هائما على وجهه مشعث اللحية أسود الجبهة، يتعيش على صدقات المحسنين، وربما تذكر بعض المارة سابق فضله وتوقفوا عنده يحاولون أن ينتشلوه من عثرته المؤقتة، فيستقبلهم ببشاشته المعهودة التي تعيد لهم الأمل في شفائه وإنقاذه، وما يلبث أن يبدأ في الهوس بترديد حديث الكهان وأسلافهم الماكرين، وتهديداتهم لكل من يخالفهم بأنه موصوم بالكفر مدان، وعليه سيحل الغضب المقيم، ويزيد على ذلك فيشرع في الهذيان المحموم، وتنتابه حالة من الصرع ورجفات لا إرادية عنيفة تؤذي القريبين، فيهز الأصدقاء القدامى رأسهم ويبتعدون آسفين، يائسين من شفاء الدرويش المسكين.

لابد أن نبدأ إذن بالاستيقاظ من غيبوبتنا الحضارية، ونعلم جيداً من نحن، ونعترف بأصولنا كلها على تنوعها، حتى نستطيع أن نعرف أين نقف، وما هي منابعنا الثقافية، حتى نرى النهر الحضاري الذي نستطيع أن نبحر فيه لآفاق المستقبل. يلي ذلك أن نعلم، أن مصر قدرها أن تكون رائدة وقائدة لحيها، ولا يستقيم ذلك مع أن تكون تابعة لجزيرة أو إمارة أو طائفة أو جماعة، وأن تلك القيادة لا تتحقق إلا من خلال التصرف والتعامل بشخصيتنا الحقيقية، وفقاً لقيمنا الحضارية الأصيلة، التي قد لا يرضاها كهان الغبرة. ثم نبحث في مصادر ثروتنا وتفردنا. فنجد أولاً أن مصر موقعها العبقري يضعها في سرة العالم، وكأنها ميدان التحرير نفسه من القاهرة، تتلاقى في رحابها مسالك الشرق والغرب، ودروب الشمال والجنوب، وندرك أنه كما للموقع مزاياه المادية واللوجيستية، فهو يأتي مع تحدياته الحضارية، ويفرض التزامات أخلاقية وسلوكية، تجسدها الشخصية المصرية الأصيلة، في تسامحها وجنوحها للسلام والصداقة والانفتاح على كل عابر، بثقة الشجرة المتجذرة الأصيلة الراسخة التي لا يضيرها أن يستظل العابرون بأوراقها، وفي نفس الوقت امتلاك القوة الفائقة على محاورها المختلفة، التي تتناسب مع الأهمية الاستراتيجية الفائقة أيضاً لذلك الموقع. وعندما نقول القوة، فنحن نعني القوة الحامية الرادعة، التي تتوازن فيها القدرة العسكرية الدفاعية، مع مكونات القوة الناعمة - من مصالح مغزولة جيداً بضفائر اقتصادية وسياسية وثقافية وروحية واجتماعية مع الأمم والقوى الإقليمية والدولية، وإعلام مبدع مؤثر، يبث جوهر وروح الحضارة المصرية ويكتسب المؤيدين والأصدقاء بل والعشاق لمصر التي تستحق العشق، وأزهر يعود كمنارة لنشر الرؤية المصرية للإسلام الوسطي السمح الذي أحبه العالم، وكنيسة مصرية رائدة تشع الحب والإخاء، وجامعات وشركات ومنظمات أهلية، والمصريين أنفسهم الذين يساهمون في بناء الحضارة في الدول التي تستضيفهم، ويعملون كسفراء يقدمون المثل في تحضرهم عن مصر وحضارتها وشعبها، ويتوازن هذا كله مع علاقات دبلوماسية واتفاقيات سياسية واقتصادية تجسد الصداقة والمصالح المشتركة بيننا وبين العالم كله. لا تسلني أين كل هذا من اقتحام السفارات وخطاب التكفير والكراهية، بل سل الكهان الذين أتى من قبل ذكرهم. الخطوات التالية، هي تحديد باقي مميزاتنا الحضارية، وكيف نصنع حواراً مجتمعياً، تتمخض عنه الرؤية المأمولة، بحيث تخرج من رحم الأمة المصرية، لتحظى بالتوافق اللازم، وهذا حديث نتمنى أن نستكمله - نحن وغيرنا - في لقاءات قادمة بإذن الله.


Thursday, September 13, 2012

الحلقة المفرغة



لماذا رفضت أمريكا قيام البنك الدولي بتمويل السد العالي وناصبت عبد الناصر العداء؟

لماذا دعمت الرجعيات العربية على حساب النظم التقدمية ودفعتها دفعا للارتماء في أحضان السوفييت؟

لماذا دعمت أمريكا الإخوان وأجبرت المجلس العسكري على خريطة طريق تسلم الحكم للرجعيين في مصر؟

لماذا دعمت أمريكا بن لادن والوهابيين والتكفيريين؟

دورة متكررة ... 

كالعادة - تتحالف الولايات المتحدة مع الرجعيين لضمان ضعف العرب والسيطرة على أسعار النفط - فتدفع الثمن غالياً من دماء أبنائها على يد من دعمتهم

وتأتي الاعتداءات على المصالح الأمريكية لتكتمل الحلقة - فتتدخل الولايات المتحدة عسكريا وتدور الآلة الحربية وتنتعش صناعة السلاح - وتزداد سيطرة الولايات المتحدة على منابع البترول والمنطقة


بينما يستمر المنافقون في حديث رباعي الأوجه: حديث غير رسمي بالعربية يهيج مشاعر العامة ضد الأجانب - وحديث بالانجليزية يشر تسامح

وحديث في الغرف المغلقة يبيع ثوابت الأمة لأعدائها - وأضغاث أحلام في مكتب الإمام ... عن خطة لغزو العالم



Tuesday, September 11, 2012

البقاء لله

البقاء لله
توفي إلى رحمة الله
مساء السبت 8 سبتمبر 2012
والدي الأستاذ
محمد عبد الرحيم نوارة





Saturday, September 08, 2012

السيادة لصاحب الدكان - التحرير

الدستور.. السيادة لصاحب الدكان - التحرير

رؤية مصرية
الدستور: السيادة لصاحب الدكان

وائل نوارة

تـعـمـل اللجـنة التأسيسية لوضع الـدسـتـور المصري منذ أسابيع وتجتهد بلا شك في وضع دستور يليق بمصر التي ولدت من جديد – أو يفترض أنها ولدت من جديد – بعد ثورة 25 يناير. ولكن أحياناً تصلنا تسريبات وأخبار مزعجة عن صياغات مواد بعينها، وإصرار فريق أو جماعة على وضع "أحكام" مشددة هنا، أو تعبيرات "شورية" هناك، أو تغيير من يملك "السيادة" ونزع ملكيتها من الشعب الغاصب لتصبح السيادة لله، رغم أن المولى عز وجل لا ينتظر بالتأكيد اعتراف اللجنة بسيادته على الكون الذي خلقه. نسمع هذا وغيره من  أنباء وربما إشاعات لا ندرك إن كانت حقيقية، أو مجرد خواطر أو أضغاث أحلام، أطلقها البعض كريح طيبة أو خبيثة في بعض اجتماعات اللجان، ولا ترقى لتشكل اتجاها يتبناه تيار مؤثر داخل الهيئة التأسيسية، أو ربما بالونات اختبار يريد البعض أن يقيس بها حجم المعارضة المجتمعية، لتوجهات وهابية إقصائية متصحرة، وهل الناس منتبهة لها - أم يمكن أن تمر تحت جنح الظلام، رغم أن الهدف لا يجب أن يكون سرقة الدستور تحت جنح الظلام، "والمصريين مش واخدين بالهم" ومشغولين بمصاعب الحياة اليومية المعتادة.

 

عبارة "السيادة للشعب" هي توثيق لضمانة ومرجعية أمام كل حاكم أو حكومة - إخوانية كانت أم ليبرالية، سلفية أم تقدمية – توضح أن صاحب الدكان هو الشعب، وأن الرئيس والمحافظ والحكومة وكل موظفي العموم هم خدام يعملون في الدكان، وعليهم القيام على تحقيق مصالح صاحب الدكان وأولاده، فإن زاغت أعينهم أو قصروا، استبدلهم بغيرهم. والشعب يمارس هذه السيادة ويوظف مدير الدكان والعاملين فيه من خلال الانتخابات، كل مدير يعلن عن برنامجه لتحسين أوضاع الدكان، والارتقاء بالخدمات فيه، وتعظيم موارده، وتقليل نسبة المصروفات للإيرادات الكلية، حتى يستمتع أبناء صاحب الدكان بريعه، وهكذا، وليس لهم مثلاً أن يفرضوا على أصحاب الدكان طريقة حياة تختلف عما ألفوه، أو أزياء أو عادات بعيدة عما اعتادوه. باختصار، الشعب – صاحب الدكان – يريد توظيف حكومة خادمة - وليست مربية.

 

ما معني أن يتضمن الدستور المصري عبارة مثل "السيادة لله" – بدلاً من "السيادة للشعب"؟ هل يريد المشرع أن يقول أن الله يملك الدكان مثلاً؟ هذا أكيد ولا يحتاج لأي مادة في الدستور – لأن الله في علاه يملك الأرض والسماء وما بينهما، ولكن في عقود التمليك والتوظيف والإيجار، نجد أن هناك تحديداً واضحاً للمالك الآدمي الأرضي – في هذه الحالة الشعب – رغم أننا جميعا نعرف ونقر أن الملك لله، فما بال أعضاء اللجنة يتهربون من إعطاء الحقوق لأصحابها، بحجة أن الملك لله؟ الملك لله في كل شيء، لكن الله سبحانه استخلف الإنسان على الأرض، وأمر أن تُــؤدَى الحقوق لأصحابها، فلماذا يماري هذا العضو أو ذاك، ويتعللون بالله ليمنعوا الحقوق عن أصحابها، ويخدعوا صاحب الدكان وأولاده في العقد الدستوري، فلا يقرون صراحة أن مالك الدكان هو الشعب؟ الشعب كما قلنا يمارس سيادته وملكيته للدكان من خلال تعيين الرئيس والحكومة والمشرعين، عبر الانتخابات، أما عندما نقول السيادة لله، فهل يقصد العضو أن الله سيمارس هذه السيادة من خلال العضو مثلاً، باعتباره شيخاً بلحية عظيمة، يحتكر من خلالها صلته بالله مثلاً، فيتهرب من أداء حقوق صاحب الدكان، بحجة أن الله يقول كذا وكذا، وعلينا أن نستمع له هو وجماعته، العالمة ببواطن التفاسير والمتون الصفراء، التي تحمل في تلافيفها - من وجهة نظرهم - تعليمات الله في كيفية التصرف في أمور الدكان؟ وكيف يستقيم هذا مع حديث رسول الله، وهو الموحَى إليه ورغم ذلك يقول "أنتم أعلم بشئون دنياكم"؟  وكيف يستوي هذا مع قول الله جل وعلى "ليست عليهم بمسيطر"!

 

قد يظن المرء - وإن بعض الظن إثم – أن العضو هداه الله وهدانا، يحاول أن ينصب على صاحب الدكان – وهو الشعب، مثل أي دجال في الكفور والنجوع، يتستر وراء دخان البخور وهمهمات وطلاسم الشعوذة، ويشتري بآيات الله ثمنا قليلاً، ينصب باسم الله وتحت راية الدين، والله منه براء، والدين من دجله وأفعاله وفضائحه القبيحة يشكو ويستغيث - لو أنصتنا وفهمنا. الدجال يحاول أن يختلس ملكية المحل متراً مربعاً بعد متر، بحجة أن الله أمره بهذا، وأن التقرب لله يستوجب أن نغير العقد، وبدلاً من أن ينص على أن الملكية لصاحب المحل، نعطيها لله، وبالطبع نضع مادة أخرى في العقد تمنع أي شخص من التحدث باسم الله، إلا العضو وجماعته وفئته، بحجة أن هذه الأمور لا يفهما صاحب المحل ولا أولاده أو غيرهم. ثم نضع مادة ثانية، تقضي بجلد ورجم وصلب صاحب المحل وأولاده، بل وتقطيع أطرافهم من خلاف، إن هم أساءوا الأدب، وطالبوا بحقوقهم، التي يقوم عليها العضو الجليل وجماعته، التي تنشغل حالياً بالإمساك بمفاتيح الدكان ودفاتره ومخازنه وأركانه ومحافظاته ووزاراته.

 

قد يظن العضو – وبعض المظان مهلكة – أن صاحب الدكان جاهل فقير لا حول له ولا قوة، وأن هذه الشعوذة ستنطلي عليه. صاحب الدكان يؤمن بالله، ويحب كتابه ونبييه وآلهم واصحابهم، ويحسن الظن مبدئياً بكل متحدث أو عضو أو جماعة، لكن صاحب الدكان ليس بعبيط أو درويش، ويستطيع أن يكشف ألاعيب الدجالين والمشعوذين، مهما كان حجم سحابات البخور والدخان التي يطلقها النصابون، لتعمى الأبصار عما يدبره المشعوذون، أو تخفي ما يحيكه الدجالون. ويخلق ما لا تعلمون.


التحرير: الدستور.. السيادة لصاحب الدكان http://t.co/wLJGn9ya

‏"@Tahrir_News:

التحرير:


الدستور.. السيادة لصاحب الدكان



http://t.co/wLJGn9ya"



Sent using BlackBerry® from mobinil

Tuesday, September 04, 2012

للمهتمين بالوضع الدستوري "للرئيس" مرسي الآن - راجع هذا المقال http://t.co/spdVN2fR

أرجو مراجعة ضمانات المرحلة الانتقالية في هذا المقال والتي بدأ مرسي يخرق كل ضمانة منها

http://t.co/spdVN2fR

للتذكرة مرسي الآن ليس رئيسا منتخبا - بل راعيا للمرحلة الانتقالية

اتمنى ان يقوم من حول مرسي بتنبيهه لوضعه الحساس الذي يضع عليه مسئوليات غير عادية ويتطلب منه قدر عال من الحياد في التعامل مع إلاخوان والتيار الإسلامي الذي ينتمي اليه


Sent using BlackBerry® from mobinil

الوضع الدستوري "للرئيس" محمد مرسي - لا تكن كمن يحاول احراز الأهداف اثناء تخطيط الملعب

‏أذكر "الرئيس" مرسي أنه بانقلابه على الإطار الدستوري الذي أقسم عليه فهو الآن ليس رئيس جمهورية منتخب - بل راع للمرحلة الانتقالية


‏ولا يصح ان يتعامل كرئيس عادي فيضع مثلا قيادات حزبه في موقع السيطرة على مفاتيح السلطة


تمكين أحد المنافسين من السيطرة على مقاليد السلطة في البلاد في وقت وضع الدستور ورسم أسس وقواعد اللعبة السياسية القادمة - ويفسد تكافؤ الفرص في الجولة الأولى من المنافسة السياسية



للحفاظ على وضعك كراع أمين ونزيه للعملية السياسية ابتعد عن أسلوب ترسيخ حكم إلاخوان وأبحث عن التكنوقراط أو تنوع يشمل كل الاطياف


ولا تكن
كمن يحاول احراز الأهداف اثناء تخطيط الملعب


Sent using BlackBerry® from mobinil

Saturday, September 01, 2012

الحق فى الجمال - التحرير

الحق فى الجمال - التحرير



الحق في الجمال
وائل نوارة


مدينون للجمال باعتذار، وإعادة الاعتبار. فطر الله الروح تتغذى على الحب والجمال. وعندما نزيح الجمال جانباً ليصبح القبح هو الخيار الوحيد للوجود المادي، يتدهور البقاء المادي  نفسه تدريجيا حتى تفنى الأمة أو تكاد. لأن الأمم تبنى على الروح الإنسانية. ونحن الآن نكتب دستور الأمة المصرية: هل هناك فعلاً ما يسمى بالحق في الجمال؟ والحق في الحق؟ والحق في الحلم والكرامة والإنسانية؟ ماذا عن الحق في الأهمية؟ أن كل شخص -بل كل حياة- مهمة في ذاتها، ويجب أن نحتفل بوجودها؟

الجمال قيمة رئيسية في منظومة "ماعت" التي شكلت الأساس الثقافي والأخلاقي للتوازن والبقاء في الحضارة المصرية القديمة. نجد هذا واضحاً في عمارة المعابد، واللوحات الجدارية والتماثيل التي احتفلت بالجمال في الإنسان والنيل والزرع والطبيعة. في الرجل والمرأة والحيوان والنبات والأرض والنهر العظيم. إذن،  كيف اختفت هذه القيمة من حياتنا، وصار القبح شعاراً لوجودنا – يعلن عن نفسه في كل مناسبة وبدون مناسبة، في الكتل الخرسانية القبيحة، في العشوائيات المتغلغلة في كل شيء في حياتنا، في قبح لغوي ولفظي وابتذال أدبي وعاطفي؟ في اختفاء المساحات الخضراء والاعتبارات الجمالية تحت مبررات اقتصادية وسياسية عديدة. أين إعادة الاعتبار للجمال في مشروع النهضة أو في أي مشروع سياسي أو اقتصادي آخر؟ وهل يمكن أن نبني نهضة على القبح والأرف المخفي والمعلن؟

لقد تعرض الجمال لعدوان من الجميع. دعاة الاشتراكية والعدالة الاجتماعية، على ما يبدو رأوا أن الجمال والأناقة ترفا برجوازيا لا يخص الفقراء، فشيدوا مجمعات المساكن "العمالية" على نموذج واحد، الصندوق أو الكفن الخرساني الشهير باسم نموذج 6 – عبارة عن متوازي مستطيلات ترابي اللون، قبيح تنشع المجاري من جنباته لتعطي لكل مار صورة متكاملة عن  حياة قاطنيه، باعتبار أن ليس لهم الحق في الجمال، رغم أن العدالة الاجتماعية يجب أن تكون عدالة في توزيع وانتشار الجمال ليستمتع به الجميع – وليس في انتشار القبح والدمامة والوساخة والعطانة وتوزيعها إجبارياً ليعاني كل مواطن ويكتئب.

المتأسلمين والمتاجرين بالدين، رأوا في الجمال والفن وسواس الخطيئة، وملهاة عن ذكر الله، فاجتهدوا في إخفاء الجمال وتقبيح الوجود والوجوه والأزياء والأرواح شكلاً وموضوعاً، باعتبار أن الزهد يظهر في القبح، وعلامات الصلاح لابد أن تظهر في اللحية المشعثة والجبين المكفهر، وطاردوا الفن والفنانين والأدباء والمبدعين وكفروهم أجمعين، واحتفوا بعذاب القبر والثعبان الأقرع باعتباره رمزاً لحكمهم الأغبر، وبالكتب الصفراء التي تتحدث عن أهوال يوم يبعثون، رغم أن الله جميل يحب الجمال، وفي الكون آياته التي تهدينا لحكمته في كمال صنعه، وجمال الطبيعة التي خلقها لنا بروعة، ترشدنا لوجوده وكماله، تعالى عما يصفون.

الرأسماليين أيضاً ابتذلوا الجمال كسلعة، ووظفوه فقط للربح. عندما لا يكون هناك ربح فيه – لا داعي لتحمل تكلفة الجمال. تجد هذه الرؤية القاصرة مثلاً في بعض الفنادق والشركات: الأماكن التي يراها العملاء جميلة منمقة، والمناطق التي يعمل فيها الموظفون قبيحة وسقيمة الذوق. الجمال في حد ذاته ليس قيمة إنسانية بالنسبة لهم، بل يكتسب قيمته المادية فقط إذا كان يمكن استخدامه في زيادة المبيعات والأرباح!

المتاجرين بآلام الكادحين، أعلنوا أن التفرد والمساحة الفردية والملكية الفردية هي محاولة بورجوازية آثمة لتميز المترفين الفاسدين، عن العاملين الكادحين – رغم أن العمل الذي يخلو من الجمال، ضعيف أو معدوم القيمة، ولا يوفر للكادحين سوى الكفاف، ويحاصرهم في وجود هامشي قبيح. وبالتالي لا عجب أن تجتهد الدولة بكل أجهزتها في نشر القبح والترويج له، سواء في المدارس أو الكتب القبيحة الخالية من أي مسحة من موهبة أدبية أو فنية، أو في المباني الحكومية المؤذية للعين والروح، أو وسائل الإعلام المملوكة للدولة التي تجتهد في نشر القبح والابتذال والسماجة وانعدام الموهبة كدين جديد.


حجة الدولة أن الجمال مكلف ولا نحتمل نفقاته، رغم أن الجمال تكلفته الرئيسية في التأمل والتصميم والخيال والتفكير قليلاً قبل التنفيذ، لأن التنفيذ هو الذي يمثل التكلفة الرئيسية، ورغم أن انتشار الجمال يحسن من صورة الدولة ومن القيمة المضافة والقدرة التنافسية لها ككل.

البعض فسر مقال : "متحرشون حركة احتجاجية أبيحة" بأنني أرجع مشكلة التحرش للأزمة الاقتصادية - رغم أن المقال بأكمله يتحدث في الأساس عن مشكلة في الثقافة والقيم ... وهي تفشي القبح والنفاق والتدين المظهري -- على حساب الجمال والمساحة الفردية.  إذا كانت المشكلة هي القبح والنفاق والمظهرية على مستوى المجتمع- واغتيال المساحة الفردية على مستوى الفرد - فما هي الحلول؟

قد تكون في إعادة الاعتبار للجمال كقيمة معنوية ومادية أيضاً - على المستوى الثقافي والقانوني والتنظيمي -- الإعلامي والتعليمي ... بمعنى ... هل الكتب التعليمية تهتم بالجمال والأناقة كقيمة في المناهج - أو كمعيار لتصميم الكتاب نفسه؟ هل القواعد التي تنظم التخطيط العمراني والبناء في مختلف الأحياء السكنية تراعي الاعتبارات الجمالية والمساحات الخضراء والجمال الكلي؟ وعندما نتحدث عن الاعتبارات الاقتصادية - فنضحي بالجمال مثلاً بحجة تخفيض التكلفة – يجب أن ننظر للناحية المقابلة، وندرك أن الجمال والتصميم والإبداع يحمل في طياته جل القيمة الاقتصادية، ولا يمكن أن نتقدم اقتصاديا دون تنمية الحس بالذوق والجمال والإبداع في كل منتج أو خدمة أو كيان اقتصادي، ونضع لهذا الحلول الثقافية والتوعوية وأيضاً التشريعية – لضمان الجمال الكلي والجزئي. أما دعاة التدين المظهري، الناشطين في محاربة الجمال والفن والإبداع، وتحريمه على الناس، مع الترويج للقبح والوجود المكفهر المشعث كدليل على الصلاح، فلابد من معالجتهم من داخل المؤسسة الدينية نفسها، من خلال مفكرين ودعاة حقيقيين، مؤمنين بجمال الله وكماله، وبأن قدرته وآياته تتجلى في جمال الكون والوجود، وأن الإبداعات الإنسانية ما هي إلا قبس بسيط يحاول أن يحاكي الجمال الرباني في الطبيعة.

مشكلتنا ليست مشكلة اقتصادية -- بل أن المشكلة الاقتصادية هي أحد أعراض المشكلة – مشكلتنا ثقافية في الأساس -- وبالتالي حلها ثقافي – وبدايته هو استعادة التوازن في منظومة القيم المصرية الأصيلة، بعيداً عن الانحرافات الوهابية القبيحة، وربما تكون بداية عودة الروح تكمن في الإصرار على هذا الحق الإنساني المصري الأصيل: الحق في الجمال.


Thursday, August 30, 2012

It does matter where you come from, @CondoleezzaRice #GOP2012 #RiceSpeech

@SteveCase: Great speech from @CondoleezzaRice.

Best line: "In America it doesn't matter where you came from, it matters where you are going" #GOP2012



@WaelNawara: In the US, 13% are Black but 43% of those in prison are black. #RiceSpeech #GOP2012

@WaelNawara: @SteveCase It does matter where you come from, @CondoleezzaRice . If you come from a black neighborhood and are a high school drop-out, you are going to prison.

@CondoleezzaRice
Sent using BlackBerry® from mobinil

Monday, August 27, 2012

جناح اليوم : الهدف من المانجة

‏البحث عن هدف للحياة زي واحد معاه مانجاية فونس بس مش راضي ياكلها إلا لما يكتشف الهدف من المانجة

وطبيعة التفاعلات الجزيئية بدقة - اللي خلت طعمها يجنن


الهدف من المانجة بالنسبة لك انت بالذات - إنك تاكلها وتقول الله

في واحدة مش حقول على اسمها بتقول إن المانجة وحشة

بالنسبة للبنت دي: الهدف من المانجة انك تعرف أنها لسه صغيرة وبكرة تكبر وتعقل وتعترف أنها بتحب المانجة موت بس كانت عاملة فيها كوول وفاكرة إن أكل مطاعم الفاست فوود مودرن


Sent using BlackBerry® from mobinil

A Wing for Tomy: The Purpose of Mango

Searching for the meaning of life is like having this great Alfonso mango and refusing to eat it until one finds the purpose of mango - or the exact nature of the molecular interactions which make it taste so great


Sent using BlackBerry® from mobinil

استفت قلبك في الحق = الحق في الجمال

يصعب أن نصل بالأسباب الى الحق - فنسبب ما نحب ... ونسميه الحق

رغم كل محاولات الإنكار والتعلل بالموضوعية

....

لا يمكن أن نجد الحق .... لولا الحب

لهذا أعلن

أن الحق في الحب

الحق في الجمال 

الحق فيما نستفت فيه قلوبنا - فتجيبنا بالحق

الحق في الجمال 









Sent using BlackBerry® from mobinil

Saturday, August 25, 2012

هل هناك علاقة بين تفشي القبح وانتشار التدين المظهري

البعض فسر مقال : متحرشون حركة احتجاجية أبيحة  - بأنني أرجع الموضوع للأزمة الاقتصادية - رغم أن المقال بأكمله يتحدث في الأساس عن مشكلة في الثقافة والقيم ... وهي تفشي القبح والنفاق والتدين المظهري -- على حساب الجمال والمساحة الفردية


إذا كانت المشكلة هي القبح والنفاق والمظهرية على مستوى المجتمع- واغتيال المساحة الفردية على مستوى الفرد - فما هي الحلول؟

  • قد تكون في إعادة الاعتبار للجمال كقيمة معنوية ومادية أيضاً - على المستوى الثقافي والقانوني والتنظيمي -- الإعلامي والتعليمي ... بمعنى ... هل الكتب التعليمية تهتم بالجمال والأناقة كقيمة في المناهج - أو كمعيار لتصميم الكتاب نفسه؟


  • نتحدث دائما عن المشاكل الاقتصادية - نضحي بالجمال من أجل التكلفة - لكن من النادر أن ندرك أن للجمال قيمة اقتصادية أيضاً - وهذا له حلول ثقافية وتوعوية وأيضاً تشريعية--

  • مثال آخر: للأسف التدين المظهري عدو الجمال والفن -- حلول توعوية وتعليمية وإعلامية وثقافية  ..

وهكذا -- المهم أن ندرك أن مشكلتنا ليست مشكلة اقتصادية -- بل أن المشكلة الاقتصادية هي أحد أعراض المشكلة -- المشكلة ثقافية في الأساس -- وبالتالي حلها ثقافي -- 

متحرشون: حركة احتجاجية أبيحة؟؟

Harassers: Occupy Downtown 
An Obscene Protest Movement?


August 25th, 2012 

التحرير
مقالات
وائل نوارة
المعاكسة طول عمرها موجودة فى مصر بالكلام وأحيانا بالصفير و«البصبصة»، وكمان كان فيه شوية تحرش لفظى وجسدى خصوصا فى المواصلات والأماكن المزدحمة، لكن كان كله فرديا ومستترا، حيث يخاف المتحرش من افتضاح أمره، ويعتذر أو يهرب إذا انكشف جرمه. المتحرش كان «بيختشى يعنى».
لكن فجأة، استجدت ظاهرة جديدة. التحرش الجماعى العلنى البجح العنيف الذى يصل إلى تقليع البنات ملابسهن فى الأعياد. قطيع وحشى يطارد عدة فتيات وينصب لهن مصيدة تحرش مرعبة وعنيفة، فى وضح نهار العيد وفى وسط القاهرة وعلى مرأى ومسمع من الشرطة والحكومة والإعلام والمجتمع كله. متى استجدت هذه الحركة؟ غالبا بدأت فى التكون قبل فيديو «مالك» الخاص بمصيدة وسط البلد فى عيد الأضحى سنة 2006. لكن هذا الفيديو الذى أنكرته الحكومة آنذاك، كان بمثابة بيان الإطلاق الرسمى لحركة احتجاجية قبيحة تحت شعار «متحرشون».
لماذا تعمل حركة «متحرشون» فى وسط القاهرة؟ ولماذا تؤمن بعقيدة البجاحة والعلنية والترويع؟ ولماذا بهذه الصورة الجماعية؟ على المستوى الفردى، الدوافع ربما لم تختلف كثيرا. احتماء المتحرش بالقطيع الوحشى قد يتيح له التبجح.
ولكن على المستوى الجماعى، هل يحمل التحرش الجماعى العلنى فى باطنه رسالة احتجاجية للمجتمع والحكومة؟
مازحون، وسامرون وطافحون، ومادحون.. انشغل أولئك العابدون المترفون، كلّ بصنمه، وأخذوا فى الطواف حوله والصلاة والتسليم عليه، وترديد أحاديثه القدسية، والسعى بينه وبين أقرب منافسيه من أصنام القبائل الأخرى. وبعد قليل، البعض جاع وعندما اكتشف أن الصنم أجوف ومغطى بطبقة سميكة من العجوة، بدأ فى التهامه لأسباب مختلفة.هل يتحدث أعضاء «متحرشون» عن نفس القضية بصورة مختلفة؟
فى يوم العيد، ومع أول ضوء للنهار الجديد، يهرب أحد أعضاء الحركة من «لا فضاء» مصمت قوامه لحم مكوم متداخل فاقد لأى خصوصية أو هوية، محشور بعرقه فى مساحة جحر صغير، بكثافة تخطت الخط الأحمر لأى كينونة آدمية، تبصق على وجوده إعلانات راقصة بروعة البحيرات والمساحات الخضراء الشاسعة فى مستعمرات بورتو ومارينا. يعبر أكوام الردش وتغوص رجلاه فى المجارى، يتحرك عبر دخان الزبالة المحروقة، إلى أن يصل إلى الشارع العمومى الذى يفصل حيه العشوائى عن الحى «الراقى» القريب.الفرق بين هذا الحى وذاك أمتار معدودات، لكنه مثل الفرق بين جهنم والنار، بين مياه المجارى وسلسبيل الأنهار.
فطر الله الروح تتغذى على الحب والجمال. ترتوى بالعدل. الروح تمنع صاحبها من النوم إن أذى روحا أخرى، حتى لو الضحية روح حيوان أو نبات. ماذا يحدث عندما يصبح القبح هو الخيار الوحيد للبقاء المادى؟ أو عندما تنعدم فرص العمل والخروج من سجن القبح، وتستحيل فرص الزواج والعلاقات الإنسانية السوية؟كيف سكتنا على اغتيال الروح؟ ماذا فعلنا ونحن نشاهد الظلم والقبح والكبت والحرمان يذبحون الروح؟القبح قاتل الروح. الظلم مبيد الروح.التحرش علامة على احتضار بل قرب طلوع الروح. التبجح بالتحرش والإيذاء دليل على موات الروح.التحرش الفردى عدوان نفسى وجسدى يجب تجريمه ومكافحته، أما التحرش الجماعى العلنى فهو يتجاوز العصيان المجتمعى، ويتطرف فى رفع حنجرته برسائل سباب عبر أقبح الأصوات والألفاظ والحركات، صرخات بذيئة لكنها تستنجد وتحذر من طلوع الروح، تحاول بكل الطرق أن تخدش حياء المجتمع ليستجيب، بعد أن أعيت الحيل الصارخين دون مجيب، مثل الطفل المنتهك الذى يصرخ من خلال ردود أفعال عنيفة ومؤذية لنفسه ولمن حوله.
هل يحاول المحتجون أن يخدشوا الجلد السميك لمجتمع تعايش مع متناقضات القصور والمنتجعات المقابلة للقبور والعشوائيات؟هل الحركة تقول: تحرصون على العرض والشرف؟ أعراض بناتكم أغلى ما عندكم؟ سنهدرها كما أهدرتم آدميتنا.هل حركة «متحرشون» تقول: لا يمكن أن تعيشوا فى الجنة ونعيش نحن فى النار؟ حركة «منتحرون» وأعضاؤها الموتجية أيضا يرحبون بأى مواجهة انتحارية تخلصهم من واقع لا يمكن احتماله أو العودة إليه. سطر ثان من الرسالة. حركة «غارقون» وأبطالها مهاجرو قوارب المهربين ترحب بالغرق والتخلص من حياة فقدت أى معنى أو غاية. سطر ثالث من نفس الرسالة. حركة «هاربون» بدلا من الهجرة المكانية، تهاجر زمنيا للوراء، وتبحث فى الماضى عن مخرج من حاضر لا يمكن العيش فيه. سطر رابع. رسائل يتركها لنا ضحايا الاكتئاب القومى ممن لجؤوا إلى الانتحار الجماعى أو الهجرة أو الاحتراب المجتمعى بصورهم المتعددة.
روح مصر تختنق بأيدى القبح والظلم والفساد وانعدام الرؤية. صحيح لا يوجد حل سحرى، لكن للدولة دور تأخرت عنه عقود فى استشراف رؤية للمستقبل، فى خلق أودية عمرانية وحضارية ومجتمعات بديلة. لم يعد ممكنا تقسيم البيت الذى كان يتسع لأسرة واحدة من خمسة أو ستة أفراد، والآن يضم ست أو ثمانى أسر مكونة من عشرين أو ثلاثين فردا، ليتسع لآخرين.
لا بد أن نستعيد الفضاء الآدمى حول كل شخص. الفضاء الإنسانى الذى يسمح بالتفرد والخصوصية، ففيه تولد روح الفرد. لا بد أن نقيم الحب والجمال ونسمح بالعلاقات السوية كاحتياجات أساسية لحياة الروح. لا بد أن نقيم العدل والصدق ونضمن الكرامة لترتوى الروح. لا بد أن نتخلص من النفاق والهوس بالتدين المظهرى الفاتك بالجمال والصدق والقاتل للروح.
ماعت: التوازن بين الحق والعدل والجمال والحب، منظومة القيم المصرية الأصلية التى لا بد أن نتذكرها ونتذكر من نحن، دونها.. ستتعالى أصوات المتحرشين والبلطجية والمنتحرين والموتجية، حتى تصم آذاننا جميعا فيصبح العيش فى الوطن مستحيلا، ونتساوى جميعا أحياء كالموتى دون روح. دون إيجاد الحلول الحقيقية وليس فقط المسكنات من شنط البقالة وصدقات المحسنين، لن تتغير الأوضاع. قد نتحدث عن تشديد العقاب، وقد نعلى من أسوار المستعمرات ونغلق الأبواب، لكن ما يجب أن نفعله حقيقة هو أن نبحث فى سبل.. عودة الروح.

متحرشون: حركة احتجاجية قبيحة - التحرير

Thursday, August 23, 2012

The Media Innovation Day Line Up ... 21 Sep 2012 - Boston, MA




Media Innovation Day 

Tina Brown Headshot

Tina Brown

EDITOR-IN-CHIEF | THE DAILY BEAST and NEWSWEEK

Tina Brown took on the role of editor-in-chief of Tatler at the age of 25. She rose to prominence in the American media industry as editor of Vanity Fair and The New Yorker. In 2008 she partnered with Barry Diller to found and edit The Daily Beast, now merged with the magazine, Newsweek. Always ahead of the curve, constantly reinventing and reinvigorating media and herself, Tina has been recognized for her many contributions with awards too numerous to mention.
[MORE]
 

David Lubars Headshot

DAVID LUBARS

CHAIRMAN and CHIEF CREATIVE OFFICER
BBDO NORTH AMERICA

As David sees it, his job is to oversee BBDO’s transformation into a 21st century version of a kick-ass 60′s New York agency. Since rejoining BBDO in September 2004, the agency has made considerable progress toward this goal. David began his career in 1981 and has since won every major creative award in the world several times over.
[MORE]
 

Mark McKinnon Headshot

MARK MCKINNON

AWARD WINNING MEDIA PRODUCER
and COMMUNICATIONS STRATEGIST

For two decades, Mark has been helping solve complex strategic challenges for causes, companies and candidates, including President George W. Bush, Senator John McCain, Lance Armstrong and Bono. He has served as principal media advisor for hundreds of corporate and political campaigns around the world. He has been awarded more than 30 Pollie and Telly awards, honoring the nation’s best political and public affairs advertising.
[MORE]
 

Wael Nawara Headshot

WAEL NAWARA

EGYPTIAN WRITER ACTIVIST
PROFILED BY TIME
AS THE MAGAZINE NAMED
"THE PROTESTER" PERSON OF THE YEAR 2011

Wael profiled by TIME magazine in 2011as the Magazine named “the Protester” Person of the Year. He was co-founder of the Ghad (Tomorrow) party established in 2003. After living abroad for some time, he returned to Egypt in 2000 to try to improve things by focusing on the economy and his mission became political when the economic reforms could not be sustained. The loss of faith in the state media gave rise to social media. The revolution, fueled by the Internet, changed the relationship between people and authority in Egypt – forever.

 [MORE]

 
  Click HERE for a full list of speakers

Proto-Sinaitic Scripts Found in Serabit El Khadim and those of Wadi El Hole (Qena) #EgyptRemembers

Proto-Sinaitic Scripts Found in Serabit El Khadim (South West Sinai - near an old ere turquoise Mine) and those of Wadi El Hole (Qena) may be the ancestor to all alphabets used in the world today.

تم العثور على نقوش يعتقد أنها قد تكون اصل الأبجديات في صرابيط الخادم قرب منجم فيروز في سيناء وأخرى في وادي الهول بقنا وكلها توضح التطور من النقوش المصرية القديمة للأبجدية الفينيقية واليونانية واللاتينية

See the development and transformation as depicted below, from pictures and  hieroglyphs to simpler shapes and eventually letters  (Alphabet/Abjad).

You can see the close links between Egyptian words and Phoenician, Aramaic, Hebrew and Arabic ones.

B: Bet (House) ب- بيت
K: Kap (Hand) ك - كاف - كف
O: Eyenu (Eye) ع - عين
M: Mem (Water) ميم - ماء - مويه
R: Rasu (Head) ر-رأس
S: Sinu (Tooth) س-سين سنة أسنان
N: Nun (Fish) ن-نون أي حوت



Please refer to wiki and other sources for more exploration of the topic.



 #EgyptRemembers



A specimen of Proto-Sinaitic script containing a phrase which may mean 'to Ba'alat'. The line running from the upper left to lower right may read mt l bclt.


File:Ba`alat.jpg

Specimen of the only certainly decyphered word in the Proto-Sinaitic script. 



Descendants of the Aramaic abjad







Saturday, August 18, 2012

المرحلة الانتقالية الثانية - التحرير

المرحلة الانتقالية الثانية - التحرير

التحرير
18 أغسطس 2012
وائل نوارة


القرارات الأخيرة التى اتخذها الرئيس المنتخب بتعيين قيادات جديدة للجيش، جاءت بمثابة بلسم شافٍ هلل لملمسه الكثيرون، بينما وجد فيه البعض نذير شر. وجاء تباين ردود الأفعال باختلاف المناظير، فمن المنظور الثورى، هذه القرارات تُنهِى بسلام وتَراضٍ ودون صدام عنيف فترة حكم المجلس العسكرى، الذى كان يسبب قلقا عميقا من أن تدخل مصر فى نظام يعانى من ثنائية السلطة، مثل باكستان أو تركيا فى الماضى، حيث يمثل الجيش سلطة فوق السلطة المنتخَبة، تدير الأمور من وراء ستار. أما من المنظور الدستورى، فقد تَخوّف البعض من انقلاب الرئيس على الإطار الدستورى الذى أقسم على احترامه، ووجدوا فى تركز كل السلطات التنفيذية والتشريعية فى يد شخص واحد وتيار بعينه خطرا كبيرا على عملية التحول الديمقراطى، حيث أصبح لرئيس منتخب بعد الثورة سلطات لم يتمتع بها الرئيس المخلوع أو من سبقوه من رؤساء.

دعونا نرَ الموضوع أولا بمنظار التفاؤل، وهو المنظار الثورى، ونقُل إن إغلاق طريق ازدواجية السلطة فى مرحلة مبكرة حفظنا من صراعات كثيرة خطيرة فى المستقبل، لأنه حتى إذا اتفقنا مع الفريق الثانى الذى يدلل بهذه القرارات وانعدام المقاومة لها، على أن المشير طنطاوى وأعضاء المجلس العسكرى السابق لم يكن لهم أطماع فى السلطة، إلا أنه لا يوجد أى ضمانة أن المجالس القادمة ستكون بنفس العقيدة، كما أن هذه التغييرات ستيسر إصلاح أى أوضاع موروثة من النظام السابق. وفى نفس الوقت، لا بد أن نرى أيضا قرار الرئيس بأنه انقلاب ثورى لا مجرد تغيير بالشرعية الدستورية، فهو يخلق إطارا جديدا يستند إلى الشرعية الثورية والقبول الشعبى للقرارات، وينقلب على الإطار الدستورى القديم، ويأذن بفتح مرحلة انتقالية ثانية. نحن إذن فى بداية «المرحلة الانتقالية الثانية» بعد أن فشلت المرحلة الانتقالية الأولى… وعلامات فشل الأولى أنه لا يوجد لدينا دستور ولا مجلس تشريعى كما لم يتم تطهير مؤسسات الدولة. فنحن لسنا فى وضع اعتيادى بل فى فترة انتقالية، تماما مثل الوضع الذى بدأ صباح 13 فبراير مع أول إعلان دستورى يحدد مبادئ المرحلة الانتقالية الأولى. أنبه لهذا لأن هناك قواعد ومعايير دولية متعارَفا عليها تحكم عمل المراحل الانتقالية، وهى المراحل التى تقوم فيها الدول بالانتقال من نظام شمولى إلى نظام ديمقراطى.

والمراحل الانتقالية لا بد أن يكون لها ضمانات معينة وتختلف عن الوضع العادى، فى أن المراحل الانتقالية تشهد بناء المؤسسات التى تحقق التحول الديمقراطى، أى وضع قواعد اللعبة السياسية، فإذا انفرد بها طرف منافس -مثل الحادث الآن- فبطبيعة الأمور ستميل أرض الملعب ناحيته، وستأتى قواعد اللعبة لصالحه فتفسد ما يأتى من تنافس، ولذلك فالمراحل الانتقالية تحتاج إلى توافق من جميع أو معظم اللاعبين والمجتمع، ولذلك سعدت عندما سمعنا أن الرئيس سيسعى لفتح الحوار مع القوى السياسية والثورية والمجتمعية، سعيا لحل الأزمة الدستورية الحالية. ولا مانع فى تصورى أن يقوم الرئيس بالإشراف على المرحلة الانتقالية الثانية بضمانات محددة، أولها أن يتعهد بالوقوف بقوة ضد هيمنة تيار واحد على كتابة الدستور، وأن يفوض التأسيسية فى سلطة التشريع، أو يقوم بتشكيل مجلس تشريعى مؤقت، يكون متوازنا فى تمثيله ولا يهيمن عليه أى تيار، ويمكن أن يستدل بأقرب مرجعية لتمثيل القوى السياسية من نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية حيث اقتسمت أصوات المصريين تيارات متعددة لم يحصل أى منها على أكثر من ربع أو ثلث الأصوات، حتى لا ينفرد رئيس الجمهورية بالسيطرة على السلطتين التشريعية والتنفيذية.

هذه الأيام تشهد تأسيس نظام جديد، ووضع قوانين جديدة للانتخاب، وهنا يصبح الانفراد بالسلطتين التنفيذية والتشريعية وبكتابة الدستور والسيطرة على الصحف والإعلام والمحافظين وغيرها من سلطات، كلها للأسف أمور قد تغرى أى رئيس وجماعته بتفصيل قواعد العملية السياسية لصالح فريقهم، مما يهدم تنافسية العملية السياسية وتكافؤ الفرص وقد يؤدى مهما حسنت النية إلى نظام استبدادى فاشى.

والمعتاد فى الظروف المماثلة، أن من يشرف على المرحلة الانتقالية وكتابة الدستور يُحرَم من الترشح فى الانتخابات التالية، فى ليبيا مثلا تَعهَّد أعضاء المجلس الانتقالى بأنهم لن يترشحوا فى الانتخابات التالية، وهناك ضمانات أخرى هامة لإصلاح النظام الانتخابى ليميل ناحية الأحزاب المتوسطة والصغيرة، لا الكبيرة، بإلغاء التحيز الموجود حاليا، حيث تذهب بواقى الأصوات الآن للأحزاب الكبيرة على حساب الصغيرة، وتفعيل القوانين المنسية التى تحدد سقف الإنفاق الانتخابى. كما يجب تشكيل هيئة مستقلة من المهنيين والكتاب والمثقفين للإشراف على الإعلام المملوك للدولة وإلغاء وزارة الإعلام، مع الحفاظ على استقلالية القضاء بصورة دستورية وقانونية، والالتزام بحجية المحكمة الدستورية العليا كحكم بين السلطات بعد المرحلة الانتقالية، حيث تنتفى صفة الرئيس كحكم بين السلطات بعد وضع الدستور الجديد. ولعل أهم هذه الضمانات هو تقنين وضع جماعة الإخوان المسلمين لضمان شفافية مواردها وإدارتها، والفصل بينها وبين حزب الحرية والعدالة، مع تجريم قيام أى حزب أو جماعة بتسييس أو اختراق أجهزة الأمن القومى مثل الجيش والشرطة والمخابرات والأمن الوطنى، إلخ، حتى تبقى هذه الأجهزة محترفة ومهنية، ولاؤها الأول والأخير للوطن وللشرعية الدستورية وسيادة الشعب، وليس لصالح أى تيار سياسى، وهو ما رأيناه وأثلج صدورنا فى ردود أفعال المؤسسة العسكرية على قرارات الرئيس المنتخب. كما يجب تشكيل هيئة مستقلة من المربين والأكاديميين وخبراء التنمية البشرية والكتاب والمبدعين للإشراف على وزارة التعليم، وهيئات مماثلة للإشراف على باقى وزارات الوجدان، مثل الثقافة والأوقاف، مع ضمان استقلال الأزهر واحتفاظه بالهوية المصرية الوسطية، أمام محاولات التيارات الوهابية والمتطرفة لاختطافه. دعونا نحتفل بعبورنا مأزق ازدواجية السلطة بسلام، وفى نفس الوقت نضع الضمانات التى تكفل أن لا يعود الماضى السلطوى بأى صورة، وأن يكون الرئيس المخلوع، هو آخر رئيس مخلوع فى مصر.



Thursday, August 16, 2012

Syria: A Chance to Learn the Lessons of Iraq and Afghanistan ?

I share your fears ... They are legitimate. Some States could indeed break and never be put back again. The result could be far-reaching - as more and more statelessness spreads, we may reach a point that could destabilize the whole world ...
Read the Article at HuffingtonPost

Sitting on ALLLLLLLLLL the Authorities, Doaa El Adl, Al Masry Al Youm - Egyptian Gazette







Tuesday, August 14, 2012

أنقل السلطة التشريعية للتأسيسية أو ل #مجلس_تشريعي_مؤقت قبل ما ينهال عليك سيل من قضايا الحنث باليمين الدستوري يا #مرسي

@WaelNawara:

يجب على مرسي نقل السلطة التشريعية الى التأسيسية أو تشكيل مجلس تشريعي مؤقت فورا دون إبطاء


Sent using BlackBerry® from mobinil

Tuesday, July 31, 2012

الحوكمة - أو الحكم الرشيد - تعريف مختصر

الحوكمة هي منظومة لضمان الادارة الرشيدة في الشركات والمؤسسات أو الحكم الرشيد على مستوى الحكومات والدول

وتتناول الحوكمة طبيعة العلاقة التعاقدية بين الأطراف المعنية وأصحاب المصالح بالشركة أو الدولة والتي تحدد حقوق وواجبات كل منهم 

وعلى سبيل المثال في الشركات لابد ان تحدد وثائق الشركة حقوق وواجبات الأطراف التالية على الأقل: 

  • حملة الأسهم
  • العاملين 
  • المديرين 
  • العملاء والمستهلكين
  • الموردين
  • الحكومة
  • المجتمع والبيئة 

 

‫‫وتلتزم الشركة في ممارساتها بالتوازن بين حقوق وواجبات أصحاب المصالح المختلفة، وبالحرص على الابعاد الاجتماعية والأخلاقية و الالتزام بالمسئولية الاجتماعية والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.


إما على مستوى الدول، فالحوكمة أو الحكم الرشيد يضمن التوازن بين حقوق وواجبات أطراف العقد الاجتماعي وهم

  • المواطنون بفئاتهم
  • الحكومة بأجهزتها وسلطاتها
  • المجتمع المدني والنقابات والجمعيات
  • الشركات والمؤسسات الاقتصادية


ويتمثل نجاح منظومة الحوكمة في تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، ومكافحة الفساد والاحتكار وسوء استغلال السلطة
 وتلافي تضارب المصالح، من خلال تطبيق قواعد الشفافية، والمسئولية والمحاسبة، والالتزام بالإجراءات المعلنة 

 

هل هناك علاقة بين المركزية والعدالة الاجتماعية؟




إذا كان 

الفقر في اي منطقة يتناسب طرديا مع مربع المسافة بين المكان وبين قصر الرئيس

(أوالأماكن التي يزورها الرئيس أو يصيف فيها أو يشتي فيها ... )

إذا كانت

جودة الخدمات والمرافق تتناسب عكسيا مع مربع المسافة بين المكان وبين قصر الرئيس

إذا كانت

معدلات وفيات الأطفال تتناسب طرديا مع مربع المسافة بين المكان وبين قصر الرئيس


إذن : العدالة الاجتماعية تتناسب عكسيا مع المركزية


My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook