Sunday, October 28, 2012

حرية تغيير العقيدة ... للأطفال




حرية العقيدة المنصوص عليها في الدستور ... وفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ... هي بالتأكيد حرية أي شخص في أن يختار ويبدل عقيدته كما يشاء

بالطبع هناك من يقول ... إذا دخلت هذا الدين فأنت ملتزم بألا تخرج عنه - لأن هذا الدين لا يسمح بالردة ويعاقب المرتد بالقتل أو يطالبه بالاستتابة وغيرها من ترهات تتنافى مع العقل والمنطق وتتنافى أيضاً مع الدين تماماً

لكم دينكم ولي دين

لا إكراه في الدين

ليست عليهم بمسيطر

...

من هنا ... كيف نعارض قيام فتاة مسيحية بالتحول للإسلام؟

لا نعارض هذا ولا يمكن أن نعارضه اصلاً، لأن الدين محله القلب - فلو حاولنا منعها - ستظل مسلمة حتى لو تظاهرت بعكس ذلك - أي أننا نكون بإجبارها كمن ينشر النفاق

فليس هناك محل لرقابة الدولة على دين أي شخص - لاستحالة هذه الرقابة فضلا عن مخالفتها لميثاق حقوق الإسلام


لكن ...

ماذا لو كانت الفتاة غير رشيدة ... أي طفلة مسيحية عمرها 13 سنة مثلاً ... كما يحدث - وتزوجت ... رضاءً أو تحت ضغط - بشاب أو شيخ مسلم ... وتحولت للإسلام ...

هنا ... بما أنها غير رشيدة ... فالزواج بالطبع غير قانوني في الأساس ... بل أن دخول رجل راشد بها يعتبر جريمة اغتصاب لقاصر ... حتى لو تم هذا تحت ادعاء الزواج ...

وفي نفس الوقت ... متى نسمح لشخص بالتحول عن دينه؟ في أي سن؟ الطبيعي أن يكون هذا في سن الرشد ...

في بعض البلاد - يسمحون للمراهق الذي اقترب من سن الرشد أن يتوجه للمحكمة بطلب تحريره أو "تطليقه" من والديه ... هنا ... على القاضي أن يتدارس الأسباب والظروف - ويوازن بين المنافع والمخاطر ... وقد يحكم بتحرير "الطفل" أو وضعه تحت رعاية "الدولة" إذا كانت الأسرة مفككة ويتعرض "الطفل" فيها للإيذاء أو الاستغلال أو الاعتداء البدني أو الجنسي ...



في هذه الحالة - القاضي يتأكد من نضج الشخص وأن الضرر العائد عليه من وجوده في أسرة مفككة مثلاً أكثر من مخاطر غياب الرعاية الأسرية

في غير تلك الحالات ... عادة ما يحكم القاضي ببقاء الطفل تحت وصاية أبويه حتى سن معين ...



...

وفي كل الحالات - يجب مراعاة مصلحة الطفل ووضعها في الأولوية الأولى

....

إذن حرية العقيدة مكفولة - لكن بالنسبة للأطفال ... عادة ما يتعين على الطفل الانتظار حتى يبلغ سن الرشد قبل أن يستطيع قانوناً أن يبدل عقيدته

....

وفي الخبر التالي ... عن حادثة مرسى مطروح ... نجد صورة متكررة من تصرفات ما يطلق عليه الدعوة السلفية ...


الجبهة السلفية ترفض إرجاع فتاة مطروح التي أعلنت إسلامها





الدعوة السلفية لا يمكن أن تكون جهة محايدة وموضوعية يمكن أن نعهد لها بتحديد من هو الراشد أم لا - لأن أولويتهم هي نشر الدعوة - كما يتضح من اسمهم

أما القانون - فيجب أن يحمي مصلحة الطفل أولاً وتليها مصلحة الأسرة ...


ومن هنا يتضح التناقض بين ما تفعله الدعوة السلفية عندما يقوم مسلم بتغيير دينه - حيث يطالبون بقتله ... وبين ما يفعلونه عندما تقوم طفلة مسيحية بتغيير دينها والدخول في الإسلام - عندها يبذلون الغالي والنفيس في سبيل بقائها في الإسلام ...

رغم إن البنت لو فعلاً عندها 13 سنة تبقى مش رشيدة وجوازها باطل

ومن هنا تدرك لماذا يحاول السلفيون تقليل السن القانوني لزواج البنات ...

وقال أحدهم ... ما دام البنت تستحمل ... نجوزها ... تستحمل إيه بالضبط؟ مش عارف!

عقوبة اغتصاب القاصر قد تصل للإعدام ... بينما هم يحاولون تقنين الاعتداء الجنسي على الأطفال ...

ناس كمل فعلاً




قد ينجحون في تلبيسها طرحة - لكن اللي في القلب في القلب




الإخوان والسلفيون يمثلون عكس جوهر مصر ويحاولون طمس هويتها

استعانوا بمليارات البترودولار في وهبنة مصر


لاغتيال أي مشروع تقدمي تحرري

قنوات فضائية

شيوخ وجماعات تكفيرية

تمويل لجماعات وجمعيات وأحزاب إخوانية سلفية


وقد ينجحوا في تلبيس مصر طرحة - لكن اللي في القلب في القلب

ده حتى طرحة مصر شكل تاني ...



....



الوهابيون أنفسهم هم مجرد واجهة لآخرين



في ازدهار مصر نهاية المشروع الوهابي وصحوة الشرق كله - هناك جهات عديدة تستفيد من اصطناع شعبية للمشروع الوهابي في دولة مثل مصر - لإضعاف الشرق

هدفهم أن يعود الشرق في سباته ... ليستمر الآخرون في نهب موارده وشفط ثرواته



في رحاب الدولة الموازية


باختصار - لسنوات قادمة - لن يحمينا الدستور ولن تحمينا التشريعات - ولن يحمينا القضاء أو الشرطة - وعلينا الاعتماد على أنفسنا


عبء ثقيل على الإنسان أن يعلم ذلك ... لكن هذا ليس أمراً جديداً - نحن ضد الدستور والقانون وخارج حماية الدولة منذ سنوات طويلة

...


الدولة الموازية

هي دولة الشعب

حيث الأعراف هي القوانين

والضمير الجمعي هو الدستور

والجدعنة والشهامة والتعاطف هي البديل الحقيقي

عن أي تأمين صحي أو ضمان اجتماعي

لماذا علينا الاستمرار في الدولة الموازية؟

لأن الدولة لم تنصفنا ... لم تحمينا ... ولن تفعل ذلك


الحماية الوحيدة التي نحصل عليها منذ عقود - هي طبيعة مصر ودستورها غير المكتوب - وأعرافها وقوانينها الموازية - وتكافلها الاجتماعي التلقائي



وسيستمر هذا الوضع .... لسنوات طويلة قادمة



Religions of Peace

كيف تضمن أن يستمر الصراع 


طول ما فيه ناس حاسين أن من واجبهم أن يقوموا بنشر دين أو مذهب سياسي باستخدام السلطة أو القوة - ستستمر الحروب


You Say You Come with Peace

In Peace

Please

Rest in Peace


Saturday, October 27, 2012

كيف تسرق بلدًا وتسجِّله فى الهيصة - التحرير




عتذر عن قطع سلسلة مقالات مصر 2030 هذا الأسبوع، فقد رأيت أنه من الواجب أن أعلق على هذه الموضوع الطريف.
السرقة عيب وحرام لكنها يوميا بتحصل وأكتر مما نتخيل وأحيانا فى أشياء بسيطة غير ملحوظة، وأحيانا فى حاجات كبيرة ولكنها غير ملحوظة برضو. القصة إن فيه فيلا فى شارعنا فى مصر الجديدة بيننا وبينها بيت واحد. كان يملكها شخص غير متزوج يلبس نضارة شمس غامقة لا نعرف عنه أى شىء سوى أن اسمه عَمُّو اللِّوَا. غالبا هو كان لواءً متقاعدا فى الجيش أو المخابرات، وكان عنده عربية فيات 1100 بيضاء فى أوائل السبعينيات -أيام ما كان الشارع كله فيه حوالى 3 عربيات- كان لازم نتجنبهم ونختار حتة فاضية فى الشارع واحنا بنخطط الأسفلت بالجير أو الطوب الأحمر علشان نقسم ونلعب كورة. فى التمانينات اتوفى اللوا وعرفنا إنه انتقل لرحمة الله لأنه اختفى من الشارع، وبعد شوية جت ست محترمة شيك كبيرة فى السن وشبهه -تقريبا أخته- واتنقلت تسكن فى الفيلا حيث كان المجلس المفضل لها فى البلكونة. فى التسعينيات اتوفت هى كمان بدليل أنها اختفت، الله يرحمهم هما الاتنين. فضلت الفيلا مقفولة فترة، نعدى عليها ونترحم على اللوا وأخته. وفجأة السنة اللى فاتت بعد الثورة بأسابيع، لقينا واحد حارس كشر بدقن طويلة مشعثة، قاعد جوا الفيلا نفسها ومشغل التليفزيون بصوت عالى وكدا، عامل حس يعنى بيقول نحن هنا. بعد كام أسبوع فجأة الفيلا اتهدت، وبعدين الأرض اتباعت بيقولوا لواحد من قطر، والمشترى الجديد بيطلع رخصة علشان يبنى بدل الفيلا اللى كانت دور واحد أرضى، عمارة من 8 أدوار.


هناك أشخاص حرفتهم الأساسية أن يمروا على الشوارع فى الأحياء القديمة يرصدون الفيلات القديمة المغلقة. وكل فترة، يعثرون على فيلا أو قصر مغلق لفترة طويلة، يتقصون عن شأنه، وأحيانا يعلمون أن أصحابه متوفون ولا ورثة لهم، أو أن ورثتهم يعيشون بالخارج مثلا، فيأخذون الخطوة التالية. يصطنعون عقد بيع ابتدائيا بإمضاء مزيف من المتوفى لأحدهم. ثم يستأجرون أحد البلطجية ويكلفونه بأن يقتحم الفيلا ويعيش فيها لعدة أسابيع أو أشهر ويبدؤون فى إرسال بعض الخطابات والمراسلات باسم المشترى المزيف لإثبات سكنه بالمكان. وقد يقوم المشترى الجديد بتحرير عقد إيجار مؤقت لأحد أعوانه، ويقوم الأخير بإثبات تاريخ لهذا العقد فى «الشهر العقارى»، ثم يقوم مثلا بتغيير اسم المشترك فى شركة الكهرباء أو الغاز وهكذا. وبعد فترة يبيع المشترى الفيلا والأرض لمشترٍ آخر بعقد «صحيح» حتى تنطمس معالم الجريمة ويصبح المالك الجديد محصنا من أى سوء، لأنه هو نفسه اشترى الفيلا والأرض بعقد «صحيح» من شخص موجود وحى -لكن المشكلة بالطبع أن البائع لا يملك الفيلا ولا الأرض، ولكن مع وضع اليد على الحيازة وغياب الورثة أو ابتعادهم عن الصورة، تكتمل أركان الجريمة مع عدم وجود نزاع أو استشكال من أى صاحب شأن فى كل هذه الإجراءات المزيفة.


نفس الشىء حدث معنا فى الثمانينيات فى الإسكندرية. ذهبنا إلى شقة المصيف كما تعودنا فى شهر يونيو وهى إيجار دائم قديم باسم والد أحد أصدقائنا. ودخلنا الشارع فى المندرة ولكننا لم نتعرف على العمارة. العمارة ما زالت موجودة على الناصية ولكن لونها تغير وبوابتها انتقلت من الشارع العمودى على البحر لشارع موازٍ للبحر، حيث إن العمارة على الناصية، وتوجد بوابة حديد مغلقة بجنزير وقفل ثقيل. وبعد حيرة ومكالمات وبحث، تأكدنا وتأكد صديقنا أنها نفس العمارة فدخلنا نستطلع الأمر. وجدنا شقة أسرته بابها مفتوح ولا يوجد بداخلها أى أثاث أو أجهزة، وبها سلم نقّاشين وبعض جرادل الطلاء وآثار تشطيب جديد. فى الصباح جاء من ادعى أنه المالك، شخص ملتحٍ يكثر من استخدام العبارات الدينية ويقسم أنه اشترى العمارة خالية من السكان وأن أوراقه سليمة، وأننا معا ضحية لنصب من «طرف ثالث» باع له العمارة، لكن بما أن العمارة تحت حيازته -بوضع اليد- فعوضنا على الله، خصوصا أن صديقى «مجرد مستأجر» على حد كلامه، أما هو، فقد دفع الملايين فى العمارة كلها وتسلمها خالية دون أثاث أو أجهزة على حد وصفه، وبالتالى فهو أولَى بالحيازة. استغرقت القضية نحو 10 سنوات حتى حصل والد صديقى مرة أخرى على شقته المؤجرة، قبل وفاته بسنوات قليلة - رحمة الله عليه.


نفس الشىء حدث بعد الثورة. جاءت جماعة سرية ذات أنشطة معروفة فى غسيل الأموال وجمع التبرعات من شيوخ الخليج وتوظيف وتسفير المجاهدين والبطاطين، والسطو على النقابات وشفط أموالها فى تمويل معارض السلع المعمرة التى يديرها أحد أشطر رجالها، ومجموعة أخرى من الأنشطة المحلية والدولية المتعددة باسم أشخاص هم واجهة لهذه الجماعة السرطانية الأشبه بالمافيا، التى ليس لها أى كيان قانونى ولا تخضع لأى رقابة من أى نوع. وتدير الجماعة علاوة على الشركات والميليشيات بعض الجمعيات «الخيرية» فى القرى التى تتلقى على حسها التبرعات، مع ما تيسر من لجان «الإغاثة» النشطة فى توزيع البطاطين والسرنجات والأسبرين فى أفغانستان والصومال وبعض البؤر الإرهابية ومعاقل القرصنة.


فى الهيصة، زحفت الجماعة على الفيلا، وادعت أمام الجيران والثوار والإعلام مشاركتها فى الثورة، وأقسمت أنها جماعة وطنية تحمل الخير ولم تشارك فى أى شر أو فساد هو يخص النظام القديم وحده، وأنها لم تكن جزءا من ذلك النظام القديم ولم يكن لها 88 كرسيا فى البرلمان ولا حاجة. أما أمام رموز النظام القديم فقد ادعت العكس تماما، ذهبت الجماعة أولا لنائب الرئيس المخلوع بعد يومين من انضمامها للثورة، وأكدت أنها عارضت الثورة فى البداية ولم تنضم لها إلا من أجل احتواء الأوضاع، وأقسمت أنها على استعداد للانسحاب من الميدان لتصفية الثورة بمجرد الإشارة إليها بذلك، مقابل بعض المكاسب السياسية المتواضعة للجماعة. ولكن الجماعة والنائب فوجئوا بنجاح الثورة واختفاء المخلوع من الصورة، فتوجهت الجماعة مباشرة للمجلس العسكرى، ودللت على ولائها للنظام بجلوسها المبكر مع النائب واستعدادها المعلن للانسحاب من الميدان وأحاديث قياداتها فى الفضائيات التى قبلت بخطة المخلوع بالبقاء فى السلطة لمدة ستة أشهر، وأكدت للمجلس سيطرتها على الميدان واحتوائها للثورة، وأقسمت له على الإخلاص والتعاون والنصح الأمين، ورشحت له مجموعة من الرجال «الثقات» تكتب التعديلات الدستورية بما يرضى الله. وقامت المجموعة بكتابة التعديلات تحت إرشاد الجماعة، بصورة تضمن أن تتم الانتخابات البرلمانية قبل كتابة الدستور، بحيث تسيطر الجماعة على البرلمان قبل قيام أى أحزاب جديدة، وبالتالى تهيمن على تشكيل تأسيسية الدستور، وتكتب العقد الاجتماعى الذى «يسجل» ملكيتها للأرض، ويمكنها من مفاتيح الفيلا، ويجعل الدولة ملكية خالصة لجماعة غير شرعية، لا تمثل نصف فى المئة من الشعب. السرقة معروفة ومنتشرة، لكن المذهل والشاطر هو من يسرق السريقة ثم يقوم بتسجيلها فى الشهر العقارى رسميا لنفسه وعصابته.



Wednesday, October 24, 2012

إمسك حرامي


بيقولك ياللا بسرعة نخلص الدستور قبل المحكمة الدستورية ما تحل اللجنة التأسيسية ... 

هيه فرخة حنسرقها ونطبخها وناكلها قبل اصحاب البيت ما يتنبهوا ولا إيه؟

عيب واللهي اللي بيحصل ده ...

Monday, October 22, 2012

مغالطات الصباح


أولا : لم يقل أحد أن مرسي خائن وزعيم المفرطين - العكس هو الصحيح - الجماعة هي من تتهم السادات بالتفريط والخيانة

ثانياً : السادات رئيس أخطأ وأصاب مثل اي بشر - ويحسب له قرار العبور - ويحسب عليه إقامة الحزب الوطني والاستعانة بالإخوان والإسلاميين لضرب الحركة الوطنية المصرية - بما نشر الطائفية في مصر - وأخر الديمقراطية 40 سنة - وإلقاء معارضيه في السجون والمعتقلات

لكن ...

ثالثاً : فرق كبير جدا بين السادات الذي كانت له رؤية أعلنها ومشى عكس التيار وأقنع قطاع كبير جدا من الشعب والعالم والشعب الإسرائيلي بخيار السلام - وبين جماعة من المنافقين يقولون للشعب سنحرر القدس ومستعدون بالشهداء - بينما هم يتبادلون المجاملات والحب مع من ادعوا أنهم سيحاربونهم - وهذا لا يعني أننا مع الحرب - فقط نعلق على النفاق والخطاب المزدوج


رابعا: أنا لا أدافع عن السادات ولا أهاجم خطاب مرسي الدبلوماسي - وهو خطاب عادي في العرف الدبلوماسي - بل أهاجم النفاق والمنافقين - الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا - ويخدعون الشعب بوعود وكلام - بينما يتفقون مع يدعون أنه العدو  - فبئس ما يفعلون 

Sunday, October 21, 2012

#Google and #Samsung to Develop a New Computer: Beginning of the End for #Windows #Monopoly

One day soon Tablet devices will overtake laptops.

That will be the end of MS Windows near-monopoly over PC OS ... and the beginning of a new Era .... or perhaps a new monopoly?

We shall see !!



Sent using BlackBerry® from mobinil

Saturday, October 20, 2012

Colin Eglin, a liberalism veteran who participated in drafting South African new constitution, accepts Prize of Freedom in Abidjan #LI58 - Ivory Coast



Colin Eglin, a liberalism veteran who participated in drafting South African new constitution, accepts Prize of Freedom in Abidjan #LI58 - Ivory Coast

Liberal International Congress 58


Sent using BlackBerry® from mobinil

استعادة التوازن - التحرير



تعتبر مصر هى الحضارة الوحيدة فى العالم التى استطاعت أن تستمر على مدى أكثر من 5000 عام، متحدية التقلبات السياسية والاقتصادية والدينية والبيئية، بفضل وجود دورة طبيعية مستقرة إلى حد كبير لنهر النيل، تواءم معها المصريون واحترموها وطوروها دون أن يخلوا بتوازنها الطبيعى أساسًا، فأقاموا عليها حضارتهم الزراعية، وفصَّلوا على دورة النهر مواسم الغرس والقلع والحصاد، وتقويم قياس الزمن، والمواسم الدينية والاجتماعية، والقصص والأساطير والعبر الأخلاقية والروحية، ووحدات قياس منسوب المياه ومساحة الأرض وحجم المحصول، والعلوم والتقنيات والنظم والأسواق والمبانى والصوامع المرتبطة بهذا كله والمكملة له. وأضاف المصريون على المجرى الرئيسى شبكة فعالة متعددة المستويات من الترع والقنوات والمساقى على هامش النيل فى الوادى والدلتا، دون أن يغيروا فى دورة النهر الطبيعية نفسها. ولعل الأسلوب المبنى على المشاهدة والمعايشة والتجربة الطويلة للطبيعة، الذى احترم تجليات هذه الطبيعة وما حفرته فى الأرض والإنسان عبر الزمن بقرونه وألفياته الطوال، هو السر وراء صمود حضارة المصريين الزراعية فى دولتهم الموازية لكل دولة أو سلطان. تتابعت الأسر الملكية عبر ثلاثة أو أربعة آلاف عام على الأقل، ثم تعاقب الغزاة الأجانب وتغير الحكام والسلاطين والولاة المستبدون غلاظ القلوب، وضربت الأوبئة والأمراض والطواعين واللعنات ضرباتها القاسية، وظلت مصر كما هى. قد يقول قائل بقيت مصر تتحدى الزمن -ولكننى أقول- بقيت مصر تحترم الزمن والطبيعة والتوازن الذى هو قانون هذه الطبيعة، وتشتق منهم حكمتها وفلسفتها المصرية الخالصة، التى أطلقت عليها فى فجر التاريخ نظام «ماعت».

وخلال القرنين الماضيين، تعاقب على مصر حكام طموحون، أرادوا أن تحذو مصر حذو باقى دول العالم فى سباق «المدنية»، وبدؤوا يخرجون على الأساليب القديمة، ويغيرون فى طبيعة دورة النهر وطريقة الحياة، والعادات والتقاليد المصرية القديمة، وحتى المعاصرة لم تنج من هجوم ماكر، حينما جاء آخرون متخمون بريالات نفطية، وبدؤوا يحاولون أن يتلاعبوا فى الجينات الثقافية المصرية، بفيروسات عدة يستنشقها المصريون إجبارًا فى الإعلام والتعليم والمؤسسات الدينية وقنوات التكفير الفضائية! وليس هدفنا هنا أن نشير بأصابع اللوم أو نطلق الأحكام على أى شخص أو جماعة، لكن لن نستطيع سوى أن نلاحظ بعض المشاهدات، التى تشير إلى حدوث خلل جسيم فى طريقة الحياة المصرية، بدأ يظهر بوضوح خلال الأربعين عامًا الماضية، حيث بدأنا لأول مرة نسمع عن أزمات ومواجهات طائفية فى السبعينيات، واليوم لا يمر أسبوع إلا وهناك حادث طائفى يضرب نسيج الأمة المصرية التى وحدها النهر منذ آلاف السنين.

فى نفس الفترة، تضاعف عدد السكان فى مصر 3 مرات، من نحو 33 مليونا عام 1970 إلى ما يقرب من 89 مليونا هذا العام. فى نفس الوقت، بقيت حصة مصر من مياه النهر كما هى، بل استجدت عليها مخاطر ونزاعات مع إثيوبيا، منبع النيل الأزرق الذى يشكل الجزء الأعظم من موارد النيل المائية. أما مساحة الأرض المزروعة فزادت بنسبة نحو 50% من 6 ملايين فدان إلى نحو 9 ملايين فدان. واليوم نصيب الفرد فى مصر من المياه يصل إلى نحو 700 متر مكعب ونصيبه من الأرض المزروعة نحو واحد على عشرة من الفدان بعد أن كان نحو واحد على خمسة من الفدان عام 1970!

إذا أخذنا قرية متوسطة من قرى مصر، كان عدد سكانها عام 1970، نحو ثلاثة آلاف نسمة، اليوم عدد سكانها رغم نزوح الآلاف للمدن نحو 7000 نسمة. القرية زحف كردون البناء فيها قليلًا وتغول على الأرض الزراعية، رغم قوانين حظر البناء عليها، لكن فى النهاية، البيوت القديمة تم تقسيمها عدة مرات على أبناء ثم أحفاد الأسرة الواحدة، والمنزل الذى كان يحتضن أسرة كريمة، يضم اليوم ثلاث أسر زحيمة. ارتفعت المبانى العشوائية بطوب أحمر وعواميد أسمنتية قبيحة، وأسياخ ممدودة تنتظر الفرج أو تستعد لحمل أدوار إضافية لتتسع لمزيد من الأبناء والأحفاد. الأسرة التى كانت تمتلك قطعة أرض مساحتها 5 فدادين، تفتت قطعة الأرض على 4 أبناء ثم 10 أحفاد، فأصبح نصيب كل فرد عدة قراريط، غالبًا يبيعها أو يبنى عليها. هناك مؤامرة دولية على الزراعة التقليدية والمواد الخام فى العالم، تجعل من المستحيل تحقيق أى عائد تجارى من مزرعة تقل مساحتها عن آلاف الأفدنة وتستخدم الآلات الزراعية بكثافة. أما الزراعة التقليدية، فإنتاجية الفدان لا تزيد على ألفى جنيه فى أفضل الظروف. عبر 50 سنة، شبكة الطرق فى الدلتا زادت بنسبة نحو 50% رغم أن عدد السكان تضاعف 3 مرات ونصف، وعدد السيارات تضاعف عشرات المرات، وبالتالى اختنقت شرايين الدلتا واختنقت فرص التنمية الصناعية والخدمية فيها. مع اغتيال الفرصة الاقتصادية فى الزراعة وانغماس المجتمع فى تقديس الموظف الحكومى والمكتبى، وتكدس الجامعات الإقليمية بطلاب وخريجين لدراسات لا تحتاجها سوق العمل، هاجر الملايين للمدينة، واضطروا لأن يعيشوا على أطرافها فى «مخيمات» العشوائيات التى تمددت لتحيط بحزام سميك حول كل مدينة فى مصر.

الأحياء المتوسطة أو حتى «الراقية» حيث سعر الشقة يتجاوز المليون جنيه، عبارة عن امتداد للعشوائيات. غابات أسمنتية. عمارات متوسط ارتفاعها 10 أو 12 دورا رغم أن تصميم المنطقة ومرافقها كان مخططًا له أن لا تزيد ارتفاعات المبانى فيها على 4 أو 5 أدوار. نصيبنا من الغاز لم يعد يكفى احتياجاتنا وبدأنا نشترى نصيب الشريك الأجنبى دون أن نسدد له، فبدأ يمتنع عن التوريد. فى وسط 90 مليونا، أكيد هناك ملايين من المحظوظين يعملون فى مؤسسات أجنبية أو بنوك أو شركات خاصة فى الداخل أو الخارج، قدرة شرائية واستهلاك ما شاء الله، سيارات وتكييفات وموبايلات وضغط على الأسواق وعلى الطاقة، وترتفع الأسعار، فتزداد معاناة الشخص العادى، كما تزداد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك فيتم قطع الكهرباء عن المناطق السكنية فى ورديات تبادلية.

بعد كل هذا الحديث المؤسف، هل تشعر باختناق وجلطة فى الشرايين؟ هذا بالضبط ما تعانى منه مصر اليوم. شرايين وطرق ومدن ضيقة أو مسدودة، وبالتالى سريان القيمة المضافة والفرصة الاقتصادية مخنوق. الناس على بعضها لا يتزاحمون فقط على مكان فى طابور الخبز أو البوتاجاز أو المدرسة أو الجامعة أو سوق العمل أو الشارع، لكنهم فعليًّا يتزاحمون على موطئ قدم فى الوادى المكتظ والدلتا المخنوقة.

السكان فى الأصل ثروة بشرية لمصر. المشكلة إذن لا تكمن فى زيادة السكان، بل فى افتقاد التوازن بين حجم بعض الأسر ودخلها، وبين ازدحام مناطق بعينها بالسكان، أو تكدس السكان فى قرى مكتظة ومناطق عشوائية تفتقر إلى الخدمات الأساسية التى تسمح بالحياة الكريمة، بينما هناك ظهير صحراوى بطول الوادى وعلى جانبى الدلتا، علاوة على وديان بديلة قديمة وحديثة، ومناطق شاسعة يمكن إقامة المجتمعات العمرانية عليها بصورة حضارية متكاملة. المشكلة هى فى انعدام الرؤية وانسداد شرايين الإبداع والفكر والإنتاج والعمل فى مصر، مع انفصام قومى بين التعليم والأسواق، واجتهاد الدولة فى خنق الفرص الاقتصادية بصور متعددة. كيف نستعيد التوازن؟


Saturday, October 13, 2012

مصر 2030 «2» - التحرير


التحريرمقالات

وائل نوارة

فى 29 أغسطس عام 1897، اجتمع 197 شخصًا من قادة الحركة الصهيونية العالمية فى بازل، ليعقدوا المؤتمر الصهيونى الأول. وجاءت توصيات ذلك المؤتمر بأهداف طموحة ومحددة، قام عليها «المشروع الصهيونى»، كان أهمها العمل على قيام وطن قومى لليهود فى خلال خمسين عامًا، لوضع حد لاضطهاد اليهود فى روسيا وأوروبا. وبعد المؤتمر كتب تيودور هرتزل: «فى بازل، أسستُ (أى هرتزل) الدولة اليهودية». وفى 29 نوفمبر من عام 1947، صدر قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين إلى دولتين، دولة عربية، وأخرى يهودية، وفى 15 مايو 1948، أى بعد 51 عامًا من المؤتمر الصهيونى الأول، قامت دولة إسرائيل. كيف جاء هذا النجاح المذهل؟ دولة تنشأ من العدم فى نصف قرن من مجرد إعلان تلك الفكرة الطموحة، على حساب السكان العرب الأصليين، لتصبح «فلسطين» أثرًا بعد عين، فيُطرد أهلُها، ويصبحون لاجئين تتقاذفهم الأقدار؟

فى السنوات والعقود التى تلت المؤتمر الصهيونى الأول، عمل قادة المشروع الصهيونى فى عدة محاور. ورغم وفاة هرتزل فى 1904، فقد استمرت الجهود الصهيونية بقيادة حاييم وايزمان، وهو كيميائى روسى المولد. ومن المثير أن وايزمان اكتشف تقنية لاستنباط الأسيتون الصناعى، وكان لهذا الاكتشاف دورًا هامًّا فى قيام دولة إسرائيل. ففى أثناء الحرب العالمية الأولى، ساعد وايزمان البريطانيين على تصنيع بارود المدافع بكميات ضخمة، باعتبار الأسيتون هو المكون الرئيسى لمادة الكرودايت، مما جعل البريطانيين يدعمون الطموحات الصهيونية، وحسب تعبير اللورد آرثر بلفور وزير خارجية بريطانيا «لقد اعتنقت الصهيونية على يد الأسيتون!». وجاء وعد بلفور فى 2 نوفمبر من عام 1917، فى خطاب إلى اللورد روتشيلد، يؤكد «أن حكومة جلالة الملك، تنظر بعين العطف إلى الطموحات اليهودية بإقامة وطن قومى لليهود (وليس دولة) فى فلسطين، على أن لا يخل ذلك بحقوق السكان الأصليين». وقد جاءت قرارات مؤتمر سان ريمو وعصبة الأمم عام 1920 لتضع فلسطين والأردن تحت الانتداب البريطانى، وتؤكد وعد بلفور بإنشاء «وطن قومى» لليهود فى فلسطين.

لماذا أذكر هذه القصة عن إسرائيل، رغم أننا نتحدث عن مصر 2030؟ ربما نرى أن هذا الحلم غير أخلاقى وغير مشروع لأنه يقوم على شقاء الآخرين، لكن هذا لا ينفى قوة الحلم تأثيرًا فى القلوب والعقول، وقدرة الرؤية على النفاذ من سُحب وغيوم وعشوائيات الواقع، لترى بجلاء آفاق المستقبل. هذه القصة أيضًا توضح باختصار أن الرؤية ليست مجرد مانشيتات وفرقعات إعلامية، أو خطب حماسية رنانة فى مؤتمر، تتبخر وتتلاشى بإطفاء الأنوار وسكون الميكروفونات، وهنا تبرز أهمية وجود المشروع القومى، ليكون جسدًا تعيش فيه الرؤية على أرض الواقع، جسدًا تتقمصه الرؤية وتنمو معه، إلى أن تتمدد فتملأ الفراغ الأيديولوجى والعاطفى، بثقافة وطريقة حياة يتبناها المجتمع، تتيح لهذه الرؤية أن تكون المرجعية فى كل قرار سياسى واقتصادى، تعليمى وإعلامى، زراعى وصناعى، شخصى أو جماعى.

من الناحية الأخرى، هل إسرائيل اليوم -وهى دولة دينية بامتياز- دولة ناجحة، تصلح نموذجًا نقتدى به، فنقوم نحن أيضًا بإنشاء دولة دينية مقابلة؟ أدّعى أن الجواب هو النفى، إسرائيل رغم تقدمها الاقتصادى وتفوقها العسكرى، لديها أزمة جوهرية فى أساس وجودها الذى يقوم فقط على الديانة اليهودية، فى أرضٍ سكانها الأصليون من ديانات متعددة. كان من الممكن قيام دولة ديمقراطية ناجحة تقوم على المساواة بين المواطنين اليهود وغير اليهود، وترتكز على العدالة بين السكان الأصليين وترحب ببعض الوافدين، دون أن يأتى هذا على حساب أصحاب الأرض. فليس من الممكن قيام ديمقراطية فى دولة تميز بين مواطنيها على أساس الدين. وليس من الممكن أن تنعم دولة بالسلام والاستمرارية، إذا ما هى اعتمدت على استيراد أو تمكين مواطنين من ديانة ما، وتطفيش أصحاب الديانات الأخرى، أو شرّعت لبعض مواطنيها من دين ما، اغتصاب أراضى وحقوق الباقين، أو الاعتداء على أصحاب الديانات الأخرى، والنجاة من العقاب بعد جلسة عرفية لتقبيل اللحى.

إذن ما شروط الحلم والرؤية الناجحة؟ وكيف نفرّق بين الأحلام المشروعة والرؤى القومية من ناحية، وبين أضغاث الأحلام النرجسية التى يُبتغى من خلالها فرد الزعامة وتنتهى عادة بكوابيس مروعة، من الناحية الأخرى؟ أو بين الرؤى  القومية التى تنبع من طبيعة الأرض والشعب، وبين شبق جماعة شوفونية أو عنصرية تستورد المذاهب المتطرفة، وتسعى للهيمنة والوصول إلى السلطة والجاه والمال، ولو على حساب تدمير الأساس الجينى لنسيج المجتمع؟

أدعى أن الأحلام القومية الناجحة فى عصرنا هذا، تسعى فى جوهرها لتحرير وتمكين الإنسان كأساس لتقدم المجتمع، ليشارك ذلك المجتمع ككل فى تقدم الإنسانية. أما الكوابيس العنصرية، فتقوم على دغدغة مشاعر الجماهير بفكرة تفوق دين أو عرق ما، وتسعى لتمكين زعيم مستبد أو جماعة فاشية، بدعوى أن الزعيم هو «أبو الأمة»، أو أن الأمة «مختارة»، أو أن الجماعة «ربانية» مكلفة بتنقية البلاد من الرجس، باستخدام ماء السماء الطهور الذى تنفرد به، لتغسل به نجاسات المجتمع وآثامه، والمقصود طبعًا هو الحصول على تفويض من الشعب بعد غسيل مخه، يستطيع به النظام الفاشى أن يمحو الاختلافات ويبيد المعارضة، بينما يقوم باختلاس إرادة الشعب وتجميعها فى قبضة نظام سلطوى يتحكم فى كل شىء فى المجتمع، لشل قدرته على التغيير، حمايةً لنظام الاستبداد. يتم كل هذا تحت دعاوى دينية أو عرقية، تقصى شركاء الوطن من تعريف الأمة القومية بحجة أن الهوية الأساسية للوطن يجسدها دين أو عرق، يشطر العالم إلى جزأين -معنا وعلينا- يقسمه إلى جزء صالح طيب معنا، وجزء خبيث شرير أو كافر ضدنا، بحجة أننا مكلفون من الرب بنشر هذا الدين أو ذاك، وتحقيق الهيمنة العالمية، أو أستاذية العالم، وغيرها من ترهات عفا عليها الزمن، ولم تعد تناسب العالم الجديد.

Friday, October 12, 2012

القصر والميدان - مش ممكن يجتمعان


الإخوان تريدأن تحكم وتسيطرعلى السلطة والوزارة والتأسيسية والمحافظين والثروة والشركات والمجتمع المدني والنقابات والإعلام - وأيضاً على المظاهرات والميدان؟

الآن الإخوان يريدون أن يسيطروا على الحكم والمعارضة معاً؟ تماما مثل حكم أمن الدولة أيام مبارك ... السيطرة على الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة

الإخوان تريد أن تحكم وأن تتظاهر ضد فشل الحكم - الوحيد اللي كان بيعمل كده كان القذافي وكنا بنقول عليه مجنون مسلي


مع إن

القصر والميدان - مش ممكن يجتمعان


تريد أن تعرف أين الحق - هو في الناحية العكسية ممن يستخدم العنف ليهاجم معارض مسالم أعزل

نهاية الفاشية معروفة وقادمة بأسرع مما تتصورون


الفاشية الإخوانية بالتحرش بالمتظاهرين لم تبدأ اليوم - بل بدأت منذ يناير عندما اعتدت ميليشيات الإخوان على المتظاهرين في يناير عند مجلس الشعب



الفاشية الإخوانية ظهرت أيضا في تحطيم المنصات والاعتداء على الثوار في إبريل ومايو ويونيو - وفي مهاجمة المتظاهرين بإطارات الاستبن ضد مرسي في المحافظات



كنا نظن أن السلطة سترتفع بنفوسكم وسلوكياتكم لتقابلوا المسئولية الضخمة التي توليتموها - لكن الحقد والكراهية والاستعلاء والغرور أعماكم



لا تتكلموا باسم الثورة - أنتم رفضتم الثورة وجلستم مع أمن الدولة وعمر سليمان لوأدها وتصفيتها

وأخذتم البلاد في طريق النار - بخريطة طريق شيطانية - هزت استقرار البلاد وأطالت حكم المجلس العسكري لسنة ونصف بدلا من 6 شهور - فقط لتحقيق مصالحكم على حساب مصالح الوطن


واليوم أثبتم أنكم مجرد مجموعة من العصابات - لوظننتم أن العصابات ستحكم مصر بمنطق الإجرام والبلطجة باسم الدين - أشجعكم على هذا التفكير فبه تقترب نهاية المجرمين



الفلول أشرف من الخونة - الفلول واضحون - الخطر الأكبر يأتي من الخونة الانتهازيين - الذين يمتزجون بصفوف الثوار لاختراق وإجهاض الثورة - حصان طروادة



يسقط محمد مرسي ويسقط الإخوان المسلمين ويسقط حكم المرشد والجماعات الإرهابية التي تسانده

لم تتعظوا بمن قبلكم


نهاية الفاشية معروفة وقادمة


أسرع مما تتصورون

Sunday, October 07, 2012

النيل روح مصر نفسها : لمن يتساءل ... مصر ... أفريقية أم أسيوية؟



مصر مصلحتها الأولى مع أفريقيا - لأن النيل هو جوهر وجود مصر ومنابعه وحوضه يمر في دول أفريقية كثيرة لابد أن نرتبط بها بمصالح وشراكات متينة

وفي نفس الوقت 

الحضارات والثقافات لا تتبع بالضرورة التقسيم الذي وضعه الجغرافيون للقارات - منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط مترابطة حضاريا بسبب سهولة التنقل واسباب كثيرة أخرى ... 

ممكن أن يكون لك جار قريب جداً منك مكانياً ... لكنه خلفك - اي في شارع مختلف ... وبالتالي علاقتك مع جارك الرابع أو الخامس في نفس شارعك قد تكون أقوى

طرق الملاحة ودروب القوافل مثل الشوارع 

منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط تميزت بعلاقات تفاعلية قوية

ولهذا - قد نكون في شكلنا ولبسنا وأكلنا ولغاتنا وطريقة حياتنا ... أقرب لأهل الشرق الأوسط من أهل أفريقيا مثلاً ... لكن الواقع الآن أن مصر تحتاج أن تقوي علاقاتها الأفريقية بصورة كبيرة

وهو ما تنبه له عبد الناصر مثلاً


والآن ... لابد أن نضفر علاقاتنا مع الدول الأفريقية ... وخاصة دول حوض النيل بمصالح متعددة:

  • اقتصادية ... استثمارات مشتركة
  • فنية ... تعاون فني وتقني
  • تعليمية ... بعثات وجامعات مصرية تفتح في هذه الدول
  • شعبي واجتماعي ... سياحة وسفر وتزاوج ومصاهر ة
  • ثقافي وروحي ... عبر الأزهر والكنيسة
  • سياسي ... علاقات سياسية متينة وحضور سياسي في كل مشهد
  • قانوني ... اتفاقيات وبروتوكولات تعاون توثق كل هذه الأشياء


النيل ليس مجرد نهر


النيل روح مصر نفسها

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook