****
عندما تكونون في موقع السلطة
ثم اعتدوا على أيمن نور في الأقصر
وهذه الواقعة يرويها محمود النحاس عضو الهيئة العليا لحزب الغد حول محاولة البلطجية الاعتداء عليه
يوم الأحد الماضي
الموافق 20 فبراير 2011
الساعة 1 ظ
وأثناء مؤتمر لحزب جديد تحت التأسيس في مجمع نور بباب الشعرية
فجأة هجمت مجموعة من البلطجية على المجمع والشباب المجتمعين بداخله يناقشون الأفكار الخاصة بمشروع حزبهم الجديد
واعتدى البلطجية على المجتمعين وعلى موظفي المجمع وبدءوا في تكسير محتوبات المجمع
تحت سمع وبصر ضباط شرطة باب الشعرية الذين وقفوا على الرصيف المقابل يشاهدون ما يحدث وكان الأمر لا يعنيهم
وبعد انصراف البلطجية عبر الشباب الشارع يشكون ما حدث لمأمور قسم باب الشعرية
فأجابهم بأن هذا الأمر لا يعنيه وان رئيس المباحث قد سمح للبلطجية بعمل ما يشاءون في هذا المكان
ثم عاد البلطجية ليهاجموا موظفي المجمع الساعة 4م فاتصلوا برئيس المباحث الذي أنكر انه هو الذي حرك مجموعة بلطجية مجدي معزة رغم ان الشاكين لم يذكروا اسم هذا البلطجي
فاتصل الموظفون بالشرطة العسكرية ولكنهم لم يرسلوا أي قوة ولكن أهل المنطقة وموظفي مشروع مترو الانفاق تدخلوا لحماية موظفي المجمع ومن فيه حتى انصرف البلطجية بعد ان سرقوا أموال وموبايلات الحاضرين
وفي حدود الساعة 7م عاد البلطجية مرة أخرى واعتدوا على موظفي المجمع مجددا
وفي اليوم التالي جاءت الشرطة العسكرية وبدءوا في التحقيق في الواقعة
وبناء على التحقيقات تم بالامس نقل رئيس المباحث ومعاون المباحث من باب الشعرية
Sent using BlackBerry® from mobinil
-الشعب كله يريد اسقاط مباحث الدولة وهذا خط أحمر في المطالب
يمكن اعادة توزيع الشرفاء منهم على الشرطة الجنائية
أما البوليس السياسي
أما الجهاز الذي سيطر على كل أوجه الحياة في مصر
على الحياة السياسية
على الأحزاب
على نتائج الانتخابات بالتزوير والتلاعب الفاضح
على النقابات
على الإعلام
على الجامعات
على اتحادات الطلبة
على مصالح وأجهزة الدولة
على الحياة الاقتصادية
بل وتدخل في أعمال القضاء
وتدخل في المؤسسات الدينية
وأصبح يحرك الفتنة الطائفية لصالح أجندة السيطرة الشريرة الخاصة به
وتجسس على الحياة الخاصة وانتهك حرمة البيوت
واصطنع ملفات سوداء لكل مسئول وشخص عادي لابتزاز المواطنين والمسئولين لحسابه
واخترق المؤسسات العامة والخاصة والحزبية والمجتمع المدني للسيطرة على قرارها
وتحكم في الارزاق - بالتعيين والفصل من الوظائف
وتحكم في القرارات السيادية من خلال توجيه الرئيس وكبار المسئولين بمعلومات مضللة
والمستندات الموجودة في هذا الموقع عينة صغيرة للخرق الممنهج للدستور والقانون والأعراف والشرف
فأصبح هذا الجهاز التامري هو الحاكم الفعلي لمصر
بل أصبح مثل الأرواح الشريرة والعكوسات التي لا تراها لكنها تؤذي وتضر الوطن والمواطن لمصالح صغيرة لنفسها ولطغمة قليلة من الفسدة الذين سيطروا على مقاليد البلاد
تسقط مباحث أمن الدولة وهذا آخر كلام عندنا
Sent using BlackBerry® from mobinil