الأحد، يونيو 17، 2012

#مصرتتذكر ... ترانيم أخناتون #EgyptRemembers

هذه الترانيم قريبة جدا من مزامير داود لدرجة أن برستيد (فجر الضمير) وضع الاثنين بجوار بعضهما البعض وقارنهما سطراً بسطر وخلص إلى شبه تطابق ... والبعض (مثل فرويد) قال أن موسى ما هو إلا أخناتون!


ترنيمة آتون

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
Akhenaton et Nefertiti

ما أبهى جمالك حين تطلع من أفق السماء..
أى آتون الحى..يا خالق الحياة..
عندما تتلألأ قدما في أفق الشرق..
تملأ الأرض كلها بجمالك..
أنت جميل.. أنت عظيم..
وبريقك يعلو فوق كل الأرض..
وأشعتك تحتضن الأرض وكل مخلوقاتك..
أنت رع الذي يصل إلى كل المخلوقات..
ومهما كنت بعيدا فإن أشعتك تغمر الأرض..
ويراك الناس جميعا..
ولكن أحدا لا يعرف طريقك..
*****
وعندما تغيب في الأفق الغربي من السماء..
يخيم على الأرض ظلام كالموت..
وينام الناس في حجراتهم..
ورؤوسهم مغطاة..
ولايستطيع أحد منهمم أن يرى الآخر..
وحتى إذا سرقت كل ممتلكاتهم..
فلن يعرفوا هم هذا..
ويخرج كل أسد من عرينه..
وتخرج الأفاعي كلها تلدغ..
ويسود الظلام كل شىء..
ويصبح العالم كله ساكنا في صمت..
لأن خالق المخلوقات كلها
ذهب ليستريح في أفق السماء
*****
وحين تعود للظهور في أفق السماء..
تضئ الأرض..
ويسطع نورك يا آتون في السماء كلها..
ويبدد الظلمات..
وعندما ترسل شعاعاتك البهية..
تصبح مصر في عيد..
ويستيقظ كل الناس ويقفون على أقدامهم..
لأنك أنت الذي رفعتهم..
ويغسلون أعضاءهم ويلبسون ثيابهم..
ويرفعون أيديهم متعبدين لك..
وتمجيدا لطوعك..
*****
ويبدأ الناس في جميع أنحاء العالم..
أعمالهم و أشغالهم..
وتتمتع القطعان في مراعيها..
وتخضر الأشجار والنباتات..
وتطير الطيور من أعشاشها..
ترفرف بأجنحتها تسبيحا بحمدك..
وتقفز الماعز على أقدامها طربا..
ويطير كل ذي جناحين ناعما بالحياة..
لأنك أشرقت على الجميع..
وتقلع السفن صاعدة أو هابطة مع التيار..
وتتفتح أمامها كل الطرق..
لأنك أشرقت عليها بنورك..
وتقفز أسماك النهر أمامك..
وتتخلل أشعتك أعماق البحر..
*****
يا خالق المخرج في جسم المرأة..
يا خالق النطفة في ظهر الرجل..
يا واهب الحياة للجنين في رحم أمه..
يا من يهدئه ويهدهده فلا يبكي..
يا من تغذيه وترعاه حتى يولد..
ي يا واهب أنفاس الحياة لكل مخلوقاتك..
منذ يوم يولدون..
يامن تفته أفواههم لتعطيهم ما يقتاتون..
والفرخ الصغير حين يصبح في البيضة..
تمنحه القدرة على التنفس ليستطيع الحياة..
وعندما يحل الوقت الذي حددته له ليخرج من البيضة..
تهبه القدرة ليكسر البيضة ويخرج حيا..
ويغرد.. ويمشي متهاديا على قدميه..
*****

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Une des cinq versions du petit hymne dans la tombe de Meryrê I (intérieur de la porte, paroi est)


ألا ما أكثر أعمالك الخافية علينا..
أيها الإله الواحد الذي لا مثيل له أبدا..
يا من خلقت الأرض كما يهوي فؤادك..
حين كنت وحدك..ولا أحد غيرك..
إن كل الناس وجماعات البشر..
وكل أسراب وقطعان الأنعام..
وكل ما يدب على الأرض بالأقدام..
وكل مايطير في علا السماوات بجناحين..
وكل مايدب على الأرضي المصرية..
وفي كل الأراضي الأجنبية في سوريا وبلاد النوبة..
أنت الذي تضع كل رجل في موضعه..
وأنت الذي تمد الجميع بحاجياتهم..
وأنت الذي تهب كل حي برزقه..
وتمنحه أيام حياته المعدودة..
وأنت الذي جعل البشر يتكلمون بمختلف اللغات..
وجعلت أشكالهم مختلفة..
وميزت بين الأمم وبعضها..
وأنت الذي جعلت الفصول تختلف..
لينعم بها كل مخلوقاتك..
خلقت الشتاء والبرد..
وخلقت حرارة الصيف التي تأتي من عندك..
وخلقت السموات العلا..
لتطل منها حين تشرق..
وتنظر إلى كل ما خلقت و صنعت..
أنت وحدك تسطع في صورة آتون الحي
وبالرغم من سطوعك من بعيد..
إلا أنك قريب إلى كل يد..
ملايين الأشياءوالأشكال و الصور..
أنت وحدك خلقتها..
المدن و القرى و الحقول..
والطرق و الانهار..
وكل العيون تتجه صوبك لتراك..
لأنك آتون النهار..
يطل من السماء فوق الارض..
*****
انت في قلبي..
وما من احد آخر يعرفك..
سوى إبنك أخنتون..
الذي منحته الحكمة..
والقدرة على فهم تدابيرك و قدرتك..
كل الناس في جميع انحاء العالم..
كلهم في بدك..
بنفس الصورة التي خلقتهم فيها..
وأقمتهم لابنك ملك مصر..
((العائش في الحقيقة))..
سيد التيجان..
أخناتون ذي العمر المديد..
ولزوجته لاملكية المحبوبة..
سيدة الارضين: نفر نفرو آتون نفرتيتي..
عاشت مزدهرة الى الابد..

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Une des cinq versions du petit hymne dans la tombe de Toutou
(intérieur de la porte, paroi nord, registre inférieur)


المصدر

عن كتاب: نفرتيتي الجميلة التي حكمت مصر في ظل ديانة التوحيد
جوليا سامسون
ترجمة مختار السوفي 



ليست هناك تعليقات:

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook