Saturday, February 26, 2011
Is Twitter Blocked again in Egypt or Simply Over-Capacity
Are we progressing forward or going backward?
To Whomever in Charge
Please remember what happened the last time Twitter and Internet was Blocked on 27th Jan ...
That brought the regime to its end the following day
Please let us learn from past mistakes - and not repeat them
حزب الغد يدين الاعتداءات على المعتصمين والمتظاهرين في القاهرة والمنصورة ويطالب بمحاسبة المتسببين
Press Release
El Ghad Party Condemns Brutal Assault on Peaceful Demonstrators in Cairo and Mansoura
بيان صحفي
حزب الغد يدين الاعتداءات على المعتصمين والمتظاهرين في القاهرة والمنصورة ويطالب بمحاسبة المتسببين
يعلن حزب الغد عن قلقه العميق، وإدانته الكاملة، إزاء ما حدث بعد مظاهرة الجمعة 25 فبراير، حيث اعتدت وحدات قوات خاصة من الملثمين يرتدون الزي العسكري، على عدة آلاف من المعتصمين في ميدان التحرير وأمام مجلس الشعب، وأجبروهم على إخلاء الميدان بالقوة، وطاردوهم في الشوارع والميادين الجانبية، وضربوهم بقسوة ووحشية مستخدمين العصي والركل بالأحذية والصعق بالكهرباء، واعتقلوا عددا كبيرا من الناشطين، بينهم أعضاء من حزب الغد، وصادروا الموبالات والكاميرات، ومنعوا وسائل الإعلام والصحفيين من متابعة مثل هذه الجرائم ضد المعتصمين الذين لم يرتكبوا جرما في اعتصامهم السلمي المتحضر سوى المطالبة بتنفيذ مطالب الثورة. وفي نفس اليوم، اعتدت قوات الأمن المركزي على المتظاهرين في محافظة الدقهلية بوحشية. وقد سبق هذا، أن قامت الشرطة العسكرية، باعتقال معتصمين صباح الأربعاء 23 فبراير بميدان التحرير، بينهم ناشطين من حزب الغد، وقامت بتعذيبهم على مدار اليوم، بالضرب والركل والصعق بالكهرباء في أماكن حساسة، والتحرش الجنسي بالسيدات والبنات والشتائم البذيئة، والاستيلاء على أموالهم وهواتفهم النقالة، كعقوبة على اعتصامهم السلمي، إلى أن عرضوا على النيابة العسكرية، التي عاملتهم – للأمانة - بصورة متحضرة وأفرجت عنهم.
وقد تواترت الأنباء عن قيام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاعتذار عن هذه الأفعال المجرمة، وقالت على لسانه "بأنه لم ولن يصدر الأوامر باستخدام القوة أو العنف ضد المتظاهرين". وإذ نثمن هذا الاعتذار إلا أننا يجب أن نؤكد على النقاط التالية:
• لابد من محاسبة المعتدين ومن أعطى لهم مثل هذه الأوامر وأن تنشر نتائج مثل هذه التحقيقات وأن تنال الرتب العليا المسئولة عن إعطاء الأوامر للمهاجمين العقاب الرادع على مثل تلك الجرائم.
• إن استخدام ملثمين في الهجوم يؤكد سوء نية من أعطى مثل هذه التعليمات، حيث أنه يعلم جيداً جرم ما يفعله، ويحاول أن يفلت من الملاحقة بإخفاء وجوه المهاجمين حتى يتعذر التعرف على شخوصهم من الصور المتوفرة.
• أن الاعتصام السلمي لا يخرق حظر التجول، وقد انتزع الشعب المصري بثورته المجيدة التي أقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشرعيتها، حقه المشروع في التظاهر والتعبير عن الرأي والاعتصام السلمي المتحضر، ولا يمكن لأي قوة أن تسلبه هذا الحق المختوم بدماء الشهداء الأبرار.
• إنه مما يدعو إلى القلق أن تقوم وحدات من الجيش المصري بعصيان الأوامر وتستخدم القوة ضد المعتصمين سلميا، مما يستوجب مراجعة موقف الضبط والربط الذي تسبب في مثل هذا الموقف الخطير.
• أن الشعب والثوار هم الذين طلبوا صراحة من الجيش المصري التدخل لتفعيل الإرادة الشعبية التي أفصحت عنها ثورة 25 يناير، والقوات المسلحة بهذا هي مفوضة من الشعب في تنفيذ مطالب الثورة بشروط محددة ليس من بينها الاعتداء على الكرامة الإنسانية للثوار.
• أن الجيش المصري هو آخر مؤسسة نظامية في الدولة، وهي المؤسسة المناط بها حماية الوطن، وعليه فإن المخاطرة بوضع الجيش في مواجهة مع الشعب هو عمل غير مسئول ويعرض الأمن القومي المصري للخطر.
• أن السلطة التي تملك القوة المسلحة - عليها مسئولية أن تستخدم السلطة والقوة بحكمة – وأنه في هذه المناسبة، فإن الاعتداء على معتصمين سلميين باستخدام القوة هو أمر يستوجب المساءلة ويدل على سوء تقدير جسيم وخاصة في هذه الظروف الحساسة.
• أنه لا يمكن تصور أن يقوم جيش الشعب بمهاجمة الشعب، وما رأيناه في دول مجاورة وفي مصر، يدل على أن السلطة مهما استخدمت من قوة فلا يمكنها قمع روح الشعب.
ويتطلع حزب الغد لأن يقوم المجلس الأعلى باتخاذ إجراءات حاسمة لمحاسبة المسئولين على هذه الجريمة ضد المتظاهرين وضد الوطن. عاشت مصر حرة – وعاشت ثورة الشعب – والمجد للشهداء.
Press Release: El Ghad Party Condemns Brutal Assault on Peaceful Demonstrators in Cairo and Mansoura
26 Feb 2011
Press Release:
El Ghad Party Condemns Brutal Assault on Peaceful Demonstrators in Cairo and Mansoura
بيان صحفي
حزب الغد يدين الاعتداءات على المعتصمين والمتظاهرين في القاهرة والمنصورة ويطالب بمحاسبة المتسببين
يعلن حزب الغد عن قلقه العميق، وإدانته الكاملة، إزاء ما حدث بعد مظاهرة الجمعة 25 فبراير، حيث اعتدت وحدات قوات خاصة من الملثمين يرتدون الزي العسكري، على عدة آلاف من المعتصمين في ميدان التحرير وأمام مجلس الشعب، وأجبروهم على إخلاء الميدان بالقوة، وطاردوهم في الشوارع والميادين الجانبية، وضربوهم بقسوة ووحشية مستخدمين العصي والركل بالأحذية والصعق بالكهرباء، واعتقلوا عددا كبيرا من الناشطين، بينهم أعضاء من حزب الغد، وصادروا الموبالات والكاميرات، ومنعوا وسائل الإعلام والصحفيين من متابعة مثل هذه الجرائم ضد المعتصمين الذين لم يرتكبوا جرما في اعتصامهم السلمي المتحضر سوى المطالبة بتنفيذ مطالب الثورة. وفي نفس اليوم، اعتدت قوات الأمن المركزي على المتظاهرين في محافظة الدقهلية بوحشية. وقد سبق هذا، أن قامت الشرطة العسكرية، باعتقال معتصمين صباح الأربعاء 23 فبراير بميدان التحرير، بينهم ناشطين من حزب الغد، وقامت بتعذيبهم على مدار اليوم، بالضرب والركل والصعق بالكهرباء في أماكن حساسة، والتحرش الجنسي بالسيدات والبنات والشتائم البذيئة، والاستيلاء على أموالهم وهواتفهم النقالة، كعقوبة على اعتصامهم السلمي، إلى أن عرضوا على النيابة العسكرية، التي عاملتهم – للأمانة - بصورة متحضرة وأفرجت عنهم.
وقد تواترت الأنباء عن قيام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاعتذار عن هذه الأفعال المجرمة، وقالت على لسانه "بأنه لم ولن يصدر الأوامر باستخدام القوة أو العنف ضد المتظاهرين". وإذ نثمن هذا الاعتذار إلا أننا يجب أن نؤكد على النقاط التالية:
· لابد من محاسبة المعتدين ومن أعطى لهم مثل هذه الأوامر وأن تنشر نتائج مثل هذه التحقيقات وأن تنال الرتب العليا المسئولة عن إعطاء الأوامر للمهاجمين العقاب الرادع على مثل تلك الجرائم.
· إن استخدام ملثمين في الهجوم يؤكد سوء نية من أعطى مثل هذه التعليمات، حيث أنه يعلم جيداً جرم ما يفعله، ويحاول أن يفلت من الملاحقة بإخفاء وجوه المهاجمين حتى يتعذر التعرف على شخوصهم من الصور المتوفرة.
· أن الاعتصام السلمي لا يخرق حظر التجول، وقد انتزع الشعب المصري بثورته المجيدة التي أقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشرعيتها، حقه المشروع في التظاهر والتعبير عن الرأي والاعتصام السلمي المتحضر، ولا يمكن لأي قوة أن تسلبه هذا الحق المختوم بدماء الشهداء الأبرار.
· إنه مما يدعو إلى القلق أن تقوم وحدات من الجيش المصري بعصيان الأوامر وتستخدم القوة ضد المعتصمين سلميا، مما يستوجب مراجعة موقف الضبط والربط الذي تسبب في مثل هذا الموقف الخطير.
· أن الشعب والثوار هم الذين طلبوا صراحة من الجيش المصري التدخل لتفعيل الإرادة الشعبية التي أفصحت عنها ثورة 25 يناير، والقوات المسلحة بهذا هي مفوضة من الشعب في تنفيذ مطالب الثورة بشروط محددة ليس من بينها الاعتداء على الكرامة الإنسانية للثوار.
· أن الجيش المصري هو آخر مؤسسة نظامية في الدولة، وهي المؤسسة المناط بها حماية الوطن، وعليه فإن المخاطرة بوضع الجيش في مواجهة مع الشعب هو عمل غير مسئول ويعرض الأمن القومي المصري للخطر.
· أن السلطة التي تملك القوة المسلحة - عليها مسئولية أن تستخدم السلطة والقوة بحكمة – وأنه في هذه المناسبة، فإن الاعتداء على معتصمين سلميين باستخدام القوة هو أمر يستوجب المساءلة ويدل على سوء تقدير جسيم وخاصة في هذه الظروف الحساسة.
· أنه لا يمكن تصور أن يقوم جيش الشعب بمهاجمة الشعب، وما رأيناه في دول مجاورة وفي مصر، يدل على أن السلطة مهما استخدمت من قوة فلا يمكنها قمع روح الشعب.
ويتطلع حزب الغد لأن يقوم المجلس الأعلى باتخاذ إجراءات حاسمة لمحاسبة المسئولين على هذه الجريمة ضد المتظاهرين وضد الوطن. عاشت مصر حرة – وعاشت ثورة الشعب – والمجد للشهداء.
المجلس الأعلى للقوات المسلحة: هل أعطيت الأوامر بضرب وسحل واعتقال المعتصمين - نعم ام لا
****
عندما تكونون في موقع السلطة
Friday, February 25, 2011
الثورة المضادة تستخدم البلطجية لتصفية المعارضة
ثم اعتدوا على أيمن نور في الأقصر
وهذه الواقعة يرويها محمود النحاس عضو الهيئة العليا لحزب الغد حول محاولة البلطجية الاعتداء عليه
يوم الأحد الماضي
الموافق 20 فبراير 2011
الساعة 1 ظ
وأثناء مؤتمر لحزب جديد تحت التأسيس في مجمع نور بباب الشعرية
فجأة هجمت مجموعة من البلطجية على المجمع والشباب المجتمعين بداخله يناقشون الأفكار الخاصة بمشروع حزبهم الجديد
واعتدى البلطجية على المجتمعين وعلى موظفي المجمع وبدءوا في تكسير محتوبات المجمع
تحت سمع وبصر ضباط شرطة باب الشعرية الذين وقفوا على الرصيف المقابل يشاهدون ما يحدث وكان الأمر لا يعنيهم
وبعد انصراف البلطجية عبر الشباب الشارع يشكون ما حدث لمأمور قسم باب الشعرية
فأجابهم بأن هذا الأمر لا يعنيه وان رئيس المباحث قد سمح للبلطجية بعمل ما يشاءون في هذا المكان
ثم عاد البلطجية ليهاجموا موظفي المجمع الساعة 4م فاتصلوا برئيس المباحث الذي أنكر انه هو الذي حرك مجموعة بلطجية مجدي معزة رغم ان الشاكين لم يذكروا اسم هذا البلطجي
فاتصل الموظفون بالشرطة العسكرية ولكنهم لم يرسلوا أي قوة ولكن أهل المنطقة وموظفي مشروع مترو الانفاق تدخلوا لحماية موظفي المجمع ومن فيه حتى انصرف البلطجية بعد ان سرقوا أموال وموبايلات الحاضرين
وفي حدود الساعة 7م عاد البلطجية مرة أخرى واعتدوا على موظفي المجمع مجددا
وفي اليوم التالي جاءت الشرطة العسكرية وبدءوا في التحقيق في الواقعة
وبناء على التحقيقات تم بالامس نقل رئيس المباحث ومعاون المباحث من باب الشعرية
Sent using BlackBerry® from mobinil
تسقط مباحث أمن الدولة وهذا آخر كلام عندنا
-الشعب كله يريد اسقاط مباحث الدولة وهذا خط أحمر في المطالب
يمكن اعادة توزيع الشرفاء منهم على الشرطة الجنائية
أما البوليس السياسي
أما الجهاز الذي سيطر على كل أوجه الحياة في مصر
على الحياة السياسية
على الأحزاب
على نتائج الانتخابات بالتزوير والتلاعب الفاضح
على النقابات
على الإعلام
على الجامعات
على اتحادات الطلبة
على مصالح وأجهزة الدولة
على الحياة الاقتصادية
بل وتدخل في أعمال القضاء
وتدخل في المؤسسات الدينية
وأصبح يحرك الفتنة الطائفية لصالح أجندة السيطرة الشريرة الخاصة به
وتجسس على الحياة الخاصة وانتهك حرمة البيوت
واصطنع ملفات سوداء لكل مسئول وشخص عادي لابتزاز المواطنين والمسئولين لحسابه
واخترق المؤسسات العامة والخاصة والحزبية والمجتمع المدني للسيطرة على قرارها
وتحكم في الارزاق - بالتعيين والفصل من الوظائف
وتحكم في القرارات السيادية من خلال توجيه الرئيس وكبار المسئولين بمعلومات مضللة
والمستندات الموجودة في هذا الموقع عينة صغيرة للخرق الممنهج للدستور والقانون والأعراف والشرف
فأصبح هذا الجهاز التامري هو الحاكم الفعلي لمصر
بل أصبح مثل الأرواح الشريرة والعكوسات التي لا تراها لكنها تؤذي وتضر الوطن والمواطن لمصالح صغيرة لنفسها ولطغمة قليلة من الفسدة الذين سيطروا على مقاليد البلاد
تسقط مباحث أمن الدولة وهذا آخر كلام عندنا
Sent using BlackBerry® from mobinil
نفس اللبس من يوم 25 يناير
Sent using BlackBerry® from mobinil