Sunday, June 12, 2011

الجمعية الوطنية للتغيير تطلب من رئيس الوزراء الاحتكام لمجلس الدولة بخصوص تعديل المادة 60 من الإعلان الدستوري



ملخص الخطاب

يطالب الموقعون أن يقوم رئيس مجلس الوزراء بالاحتكام للجمعية العمومية للفتوى والتشريع بمجلس الدولة، يسألها

  •  إذا كان الإعلان الدستورى الذي اصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة في 30 مارس يستند في شرعيته على استفتاء 19 مارس - أم يصدر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة  باعتباره الجهة السيادية التى تستمد شرعيتها من الثورة، 
  • وإذا كان الاحتمال الثاني هو الأرجح هل يجوز للمجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يصدر إعلانا دستوريا تكميليا يعدل فيه أحكام المادة 60 من الإعلان الدستورى بحيث يتم وضع الدستور أولاً ثم يجرى انتخاب الرئيس والبرلمان على هدى من أحكام الدستور الجديد ؟
  • أم أن تعديل الإعلان الدستوري بهذه الطريقة يخالف الإرادة الشعبية التي أفصحت عن نفسها في استفتاء 19 مارس؟



نص الخطاب




السيد الأستاذ الدكتور رئيس مجلس الوزراء

 

يتشرف بتقديم هذا  إلى سيادتكم  ممثلو القوى السياسية المصرية الوقعين أدناه ،  بهدف  السعى للخروج من حالة الخلاف السياسى والاجتماعى السائد فى أرجاء مصر منذ الاستفتاء على تعديلات دستور 1971  فى 19 مارس الماضى ثم صدور الإعلان الدستورى عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى فى 31 مارس .


 ومحتوى هذا الخلاف السياسى هو : 


  • هل يكون انتخاب مجلسى الشعب والشورى  أولا وسابقا على وضع الدستور الجديد ؟
أم
  •  أنه يجب وضع الدستور الجديد ثم على أساسه يجرى بناء مؤسسات الدولة ومنها البرلمان كما يجرى شغل موقع الرئيس ؟


وتتمثل أهم الحجج التى يستند إليها القائلون بالرأى الأول فى التالى :

1- أن من شأن صدور إعلان أو قرار من المجلس الأعلى للقوات المسلحة يتبنى خيار أولوية وضع الدستور على انتخاب البرلمان مخالفة إرادة الشعب التى أفصح عنها بالموافقة على تعديلات دستور 1971 فى 19 مارس 2011 ومنها المادة 189 مكرر والتى جرى نقلها بحرفها إلى الاعلان الدستورى فى المادة 60 منه ومؤداها أن الأعضاء المنتخبين فى أول مجلسين للشعب والشورى هم الذين يشكلون لجنة وضع الدستور الجديد .

2- كما يستند القائلون بأولوية انتخاب مجلسى البرلمان قبل وضع الدستور الجديد إلى حجج سياسية متعددة أهمها أن المادة 60 من الإعلان الدستورى ومن قبلها المادة 189 مكرر من تعديلات دستور 1971 قد نهجت نهجا ديموقراطيا فى وضع الدستور الجديد إذ أناطت بممثلى الشعب أن يختاروا لجنة وضع هذا الدستور بدلا من أن يكون تشكيل هذه اللجنة بقرار من الرئيس أو من يقوم مقامه  .


أما الذين يطالبون  بأولوية وضع الدستور الجديد قبل انتخاب مجلسى البرلمان فيستندون إلى الحجج التالية :

1-  أن وضع قواعد البيت سابق  ومقدم على إقامته .  ومن شأن إقامة البناء  السياسى على قواعد مؤقتة ( الإعلان الدستورى ) ثم إعادة صياغة القواعد مرة ثانية بوضع الدستور الدائم ، من شأن ذلك أن يدخل مصر فى متاهات من  تشكيل و إعادة تشكيل المؤسسات وفقا للقواعد المؤقتة أولا ثم القواعد الدائمة ثانيا ، وما أغنانا عن ذلك إن اتبعنا منطق الأمور على استقامتها  بوضع القواعد الدستورية أولا ثم إقامة المؤسسات على هديها.


2- أنه من غير المقبول سياسيا أو دستوريا أن تستأثر بتشكيل لجنة وضع الدستور القوى السياسة التى ستمتلك مواقع التأثير فى  البرلمان المقبل ، لأن الدستور وثيقة توافق وطنى لا يجب أن تنفرد بها أغلبية حزبية ، ولأن الأغلبية الحزبية اليوم قد تكون أقلية غدا أما الدستور فوثيقة دائمة، ولأن الجمعية التأسيسية لوضع الدستور هى أعلى فى المرتبة من السلطات التى ينظمها الدستور ومنها البرلمان فكيف يكون تشكيل الهيئة الأعلى بواسطة هيئة أدنى ؟


3- أن إعطاء أعضاء البرلمان المقبل سلطة تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور فيه مصادرة على مضمون الدستور المقبل : فكيف سيقوم برلمان نصفه من العمل والفلاحين بتشكيل لجنة قد تلغى نسبة العمال والفلاحين ؟ وكيف سيقوم مجلس الشورى بتشكيل لجنة قد تلغى وجود مجلس الشورى ؟  هذا كله فى غيبة أية ضوابط دستورية حول معايير تشكيل جمعية وضع الدستور الجديد .


4- أن ما يتذرع به الفريق الأخر من أن تشكيل جمعية وضع الدستور قبل انتخاب البرلمان يتعارض مع ما وافق عليه الشعب فى الاستفتاء من إضافة  المادة 189 مكرر إلى الدستور والتى تنص على  أن الأعضاء المنتخبين بمجلسى الشعب والشورى هم الذين يشكلون هذه الجمعية مردود عليه بما يلى :


أ‌-       أن نتائج الاستفتاء على تعديل الدستور فيما يتعلق بمنهج وضع الدستور الجديد   لم يتم تبنيها تماما بواسطة الإعلان الدستورى ،  فعلى حين أغفل الإعلان النص على الفقرة الأخيرة من المادة 189 التى أضافتها التعديلات ووافق عليها الشعب والتى تشترط أن يكون وضع الدستور الجديد بناء على طلب رئيس الجمهورية بعد موافقة مجلس الوزراء أو نصف أعضاء مجلسى الشعب والشورى   ، تبنى الإعلان  فى مادته رقم 60 نص المادة 189 مكرر من التعديلات  التى توجب على الأعضاء غير المعينين بالبرلمان تشكيل لجنة لوضع الدستور الجديد فى إطار زمنى محدد دون إحالة  إلى المادة 189 التى أغفلها الإعلان ،  مما يكشف عن أن الإعلان الدستورى قد تعامل مع نتائج الاستفتاء على التعديلات بطريقة انتقائية وأن مصدر القوة الإلزامية لنصوص الإعلان ليس مرجعها موافقة الشعب عليها  وإنما صدورها عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة .


ب‌-   أن مؤدى الاستفتاء على التعديل والموافقة عليه  أن يعود دستور 1971 إلى النفاذ بنصوصه المعدلة وغير المعدلة ، وموافقة الشعب على إلغاء المادة 179 من دستور 1971 الخاصة بالإرهاب تعنى موافقته على إلغاء هذه المادة وحدها دون أن يشمل الالغاء الدستور بأكمله ، وهذا لم يحدث بل جرى إلغاء الدستور بأكمله واستبدل به الاعلان الدستورى الصادر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة  مما يفيد أن هذا الإعلان يستند إلى إرادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة  دون الاستفتاء .


ت‌-   أنه لو قلنا بأن بعض مواد الإعلان الدستورى تستمد شرعيتها من موافقة الشعب فى الاستفتاء عليها والبعض الآخر من صدورها عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة دون استفتاء ، لكان هذا مبعثا للتمييز والاضطراب فى التعامل مع نصوص الإعلان الدستورى . ولتحقيق الاتساق بين مواد الاعلان فلا بديل عن التسليم بأن الاستفتاء الشعبى على بعض المواد كان مصدرا استئناسيا استرشاديا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، وأن كل نصوص ومواد الإعلان الدستورى تستمد قوتها الملزمة من صدورها عن السلطة صاحبة السيادة التشريعية والدستورية وهى المجلس الأعلى للقوات المسلحة


                                              *****

ولما كان الشق الأكبر من خلاف الفريقين يرجع إلى مسائل قانونية  يمكن إجمالها فيما يلى :


1-    ماهو مصدر القوة الإلزامية للإعلان الدستورى هل هو استفتاء الشعب على مواده أم واقعة صدوره عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة  باعتباره الجهة السيادية التى تستمد شرعيتها من الثورة ؟

2-    هل يجوز للمجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يصدر إعلانا دستوريا تكميليا يخالف فى أحكامه المادة 60 من الإعلان الدستورى النافذ بإعادة ترتيب الأولويات بحيث تشكل المجلس جمعية لوضع الدستور الجديد أولا ثم يجرى انتخاب الرئيس والبرلمان على هدى من أحكام الدستور الجديد ؟ أم أن هذا الإعلان الدستورى المقترح يصطدم بما وافق عليه الشعب فى الاستفتاء ؟

                                     *******

 

      و تنص المادة 66 من قانون مجلس الدولة  فقرة أ على " اختصاص الجمعية العمومية للفتوى والتشريع بمجلس الدولة بابداء الرأى فى المسائل الدولية والدستورية والتشريعية التى تحال إليها بسبب أهميتها من رئيس الجمهورية أو من رئيس العيئة التشريعية أو من رئيس مجلس الوزراء أو من أحد الوزراء أو من رئيس مجلس الدولة ".

                          ****

لذلك نرجو التكرم بالموافقة على طلب الرأى من الجمعية العمومية للفتوى والتشريع بمجلس الدولة فى السؤالين المذكورين عاليه حول مدى مشروعية قيام  المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار قرار أو إعلان بتعديل المادة 60 من الإعلان الدستورى بحيث يكون وضع الدستور الجديد أولا ثم تجرى بعد ذلك وعلى أساس من الدستور الجديد الانتخابات  البربمانية والرئاسية .

 

وتفضلوا بقبول وافر التحية . 




 



هذا هو مشروع الخطاب الذى صاغه الدكتور محمد نور فرحات تمهيدا لجمع التوقيعات عليه من مختلف ممثلى القوى السياسية من خلال الجمعية الوطنية للتغيير 


إذا كنت توافق على توجيه هذا الخطاب لرئيس مجلس الوزراء - نرجو التوقيع هنا عليه (للمصريين فقط)


الاسم - الجهة - المحافظة


 


كشف أثري في جنوب سيناء يعود للأسرة الخامسة يحوي نقوشا بالهيروغلوفية ولغة الأنباط

http://gate.ahram.org.eg/News/81452.aspx


 ... الموقع الأثرى بجبل حذبر بجنوب سيناء، يحتوى على كشف أثرى يعود إلى الأسرة الخامسة الفرعونية، وهو عبارة عن الجزء الذى يحتوى على النقوش الفرعونية والنبطية ومسطحين صخريين من الحجر الرملى. 

تعليق
لغة الأنباط بالمناسبة هي ابنة الآرامية وأم اللغة العربية ...

وهناك اكتشافات ودراسات أثبتت أن اصل الأبجدية  الفينيقية والآرامية جاء من مصر - عبر سيناء (حفريات سرابيت الخادم - بسيناء) والتي تتطابق مع نوع من الأبجدية المصرية الذي اكتشف في حفريات وادي الهول بمحافظة قنا - والمشتق بصورة كبيرة من الأبجدية المصرية الهيراطيقية 

wikipedia




Tweet from @ali_eweys

@ali_eweys: فيديو مهم علشان تعرفوا من هم الاخوان المسلمين المنافقين الافاقيين http://fb.me/wGkkSYts


Sent using BlackBerry® from mobinil

Thursday, June 09, 2011

لا تعلمون أسماءهم - الله يعلمها



اليوم احتضن ثرى مصر 19 شهيدًا من أبطال الثورة الذين رفضوا الشهرة حتى بعد الموت 

رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته وصبر أهلهم  وأعانهم على الحياة




Sunday, June 05, 2011

آلية مقترحة لانتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد

كيف تنشئ إحدى السلطات الجمعية التأسيسية التي تضع الإطار الدستوري للسلطات كلها - تضارب في المصالح لا يستقيم
إذا أنشأ الرئيس الدستور وسع من صلاحياته وإذا أنشأ البرلمان الجمعية التأسيسية التي تضع الدستور أصبح ولاءها لمن عينها- ووسعت من سلطاته - على سبيل المثال يمكن أن تحول البلاد لجمهورية برلمانية وتهمش من دور رئيس الجمهورية وهكذا
الحل هو أن يختار الشعب بكل طوائفه وتياراته ونقاباته وقواه السياسية والاجتماعية الهيئة التأسيسية التي تضع الدستور الجديد
ذلك لأن الدستور فوق التشريع وفوق القضاء وفوق الجيش وفوق السلطة التنفيذية فهو فوق السلطات كلها لأنه يضع أسس التوازن بين السلطات فلا يستقيم أن تنفرد سلطة بوضعه
ثم
يسألون عن اختيار الهيئة التأسيسية وكأنها فزورة والغرض ليس السؤال ولكن التشتيت والاحراج ونسوا أن العديدين منا اقترحوا بدائل وآليات محددة لهذا منذ فبراير في الإعلان الدستوري المقترح وهنا في هذا البلوج أمثلة
الشاهد نقترح مثلا أن تصدر لجنة مشتركة من مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وعدد مساو من مجموعة منتخبة من نادي القضاة مشروعا بطريقة وآليات انتخاب و تشكيل الهيئة التأسيسية يدور حوله حوارا مجتمعيا تمهيدا لتنقيحه وإصداره بصورة نهائية
وعلى سبيل المثال

- يمكن انتخاب ٤٠ عضو بواقع واحد لكل محافظة صغيرة و٢ للمحافظات الكبيرة
- و ٤٠عضو يمثلون أكبر النقابات واتحادات العمال والفلاحين وجمعيات رجال الأعمال والمجتمع المدني تختارهم مؤسساتهم بالانتخاب
- و٣٠ تسميهم الأحزاب والجماعات السياسية

- و١٠ تنتخبهم أكبر نوادي هيئات التدريس بالجامعات
- و١٠ ينتخبهم نادي القضاة
- و١٠ ينتخبهم رجال الأزهر والكنيسة
- و ١٠ تنتخبهم أكبر الجاليات للمصريين بالخارج
- و١٠ يختارهم المجلس الأعلى للقوات المسلحة

مع ضمان حصص للشباب والنساء والمسيحيين ... إلخ. 

مثلا يعني

هيه - اتحلت الفزورة؟
تمثيل لكل تيارات وفئات الشعب بالانتخاب
لأن الدستور وثيقة توافقية لا يصح أن ينفرد بوضعها من معه فلوس أكثر أو من لديه تنظيم أجمد
ماشي ياللي بتسال؟
إياك بس تستفيد
Sent using BlackBerry® from mobinil

تشكيل مقترح للهيئة التأسيسية لوضع دستور للبلاد

كيف تنشئ إحدى السلطات الجمعية التأسيسية التي تضع الإطار الدستوري للسلطات كلها - تضارب في المصالح لا يستقيم

إذا أنشأ الرئيس الدستور وسع من صلاحياته وإذا أنشأ البرلمان الجمعية التأسيسية التي تضع الدستور أصبح ولاءها لمن عينها- ووسعت من سلطاته - على سبيل المثال يمكن أن تحول البلاد لجمهورية برلمانية وتهمش من دور رئيس الجمهورية وهكذا

الحل هو أن يختار الشعب بكل طوائفه وتياراته ونقاباته وقواه السياسية والاجتماعية الهيئة التأسيسية التي تضع الدستور الجديد

ذلك لأن الدستور فوق التشريع وفوق القضاء وفوق الجيش وفوق السلطة التنفيذية فهو فوق السلطات كلها لأنه يضع أسس التوازن بين السلطات فلا يستقيم أن تنفرد سلطة بوضعه

ثم
يسألون عن اختيار الهيئة التأسيسية وكأنها فزورة والغرض ليس السؤال ولكن التشتيت والاحراج ونسوا أن العديدين منا اقترحوا بدائل وآليات محددة لهذا منذ فبراير في الإعلان الدستوري المقترح وهنا في هذا البلوج أمثلة

الشاهد نقترح مثلا أن تصدر لجنة مشتركة من مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وعدد مساو من مجموعة منتخبة من نادي القضاة مشروعا بطريقة وآليات انتخاب و تشكيل الهيئة التأسيسية يدور حوله حوارا مجتمعيا تمهيدا لتنقيحه وإصداره بصورة نهائية

وعلى سبيل المثال

- يمكن انتخاب ٤٠ عضو بواقع واحد لكل محافظة صغيرة و٢ للمحافظات الكبيرة

- و ٤٠عضو يمثلون أكبر النقابات واتحادات العمال والفلاحين وجمعيات رجال الأعمال والمجتمع المدني تختارهم مؤسساتهم بالانتخاب

- و٣٠ تسميهم الأحزاب والجماعات السياسية


- و١٠ تنتخبهم أكبر نوادي هيئات التدريس بالجامعات

- و١٠ ينتخبهم نادي القضاة

- و١٠ ينتخبهم رجال الأزهر والكنيسة

- و ١٠ تنتخبهم أكبر الجاليات للمصريين بالخارج

- و١٠ يختارهم المجلس الأعلى للقوات المسلحة

مثلا يعني


هيه - اتحلت الفزورة؟

تمثيل لكل تيارات وفئات الشعب بالانتخاب

لأن الدستور وثيقة توافقية لا يصح أن ينفرد بوضعها من معه فلوس أكثر أو من لديه تنظيم أجمد

ماشي ياللي بتسال؟

إياك بس تستفيد
Sent using BlackBerry® from mobinil

Friday, June 03, 2011

تمكين الإنسان : المشروع المصري 2

الهوية الوطنية : هل نعرف هويتنا على ما يفرقنا أم ما يجمعنا؟


هل نعرف الهوية الوطنية لأنفسنا على أساس أننا مسلمون أو مسيحيون أو شراقوة أو نوبيون … وهي أمور نختلف فيها، أم  على أساس أننا مصريون – وهو ما نجتمع عليه كلنا – أغلبية وأقلية ؟


مسلم - مسيحي - كلنا مصريين

Wednesday, May 25, 2011

Musical Time-Traps


Old songs can be dangerous. They take you to different times and when the song is over, you may find yourself alone and left behind.


I wrote the status on my BB in a Restaurant when I listened to


Joe Dassin Et Si Tu N'existais Pas (And If You Didn't Exist)

Lessons from Indonesian Transition into democracy


#Indonesia #Jakarta #IPD


 Lessons from Indonesian Transition into democracy


  • Seek Consensus
  • Promote Co-existence and tolerance
  • Look forward - Move forward
  • Parties can have religious reference, but the State should not
  • Proportional Representation Elections
  • Independent Election Committee
  • Army disposes of its own economic and business activities to focus on defense
  • Try to finish the reform agenda within 5 years as it becomes difficult to sustain change pressure after that

Monday, May 23, 2011

فترة الست شهور تنتهي يوم 11 أغسطس - استعدوا للرحيل - شكرا لتعبكم معانا

نريد انتخاب رئيس انتقالي لمدة واحدة سنتين غير قابلة للتجديد في خلال ٣٠ يوم ومتشكرين أوي لتعبكم معانا

#May27 #NoSCAF
Sent using BlackBerry® from mobinil

الست شهور تنتهي يوم 11 أغسطس - استعدوا للرحيل

نريد انتخاب رئيس انتقالي لمدة واحدة سنتين غير قابلة للتجديد في خلال ٣٠ يوم ومتشكرين أوي لتعبكم معانا

#May27 #NoSCAF
Sent using BlackBerry® from mobinil

Sunday, May 22, 2011

فخ عمر أفندي

إعادة عمر أفندي "للشعب" الآن تعني أن تلبس الدولة في المديونيات ويحصل قنبيط على تعويض ضخم من الدولة أو "الشعب" عبر التحكيم الدولي

يعني موت وخراب ديار

حد فاهم حاجة؟

#Egypt #OmarAfendy
Sent using BlackBerry® from mobinil

#NationalDebate مرتضي منصور في الحوار الوطني !!

Sent using BlackBerry® from mobinil

#NationalDebate فضيحة: قيادات الحزب الوطني ومرتضى منصور وموسى مصطفي موسى ضمن الفلول المدعوة للحوار الوطني

Sent using BlackBerry® from mobinil

عمرو حمزاوي: لا يجب استبعاد أي تيار #NationalDebate

Sent using BlackBerry® from mobinil

خناقة على المنصة في "الحوار الوطني" بسبب وجود أعضاء من الحزب الوطني #NationalDebate

Sent using BlackBerry® from mobinil

مطالبات بانسحاب أعضاء الحزب الوطني من قاعة الحوار الوطني حتى لا نضطر للنداء عليهم بالاسماء #NationalDebate

Sent using BlackBerry® from mobinil

عصام شرف: لم أكن أنوي أن ألقي كلمة #NationalDebate

Sent using BlackBerry® from mobinil

أول جلسة من جلسات الحوار الوطني

د عبد العزيز حجازي ألقى كلمة في بداية الحوار الوطني

أول جلسة من جلسات الحوار الوطني بدأت بالوقوف حدادا على أرواح شهداء الثورة

Sent using BlackBerry® from mobinil

Friday, May 20, 2011

Sunday, May 15, 2011

الاقتصاد المصرى بين الانتقام والتصالح


المصري اليوم

  بقلم   وائل نوارة    ١٥/ ٥/ ٢٠١١

قبل قيام الثورة بأيام قليلة، كتبت عن أهمية مبادرات التصالح بعد قيام الثورة، والاستفادة من تجارب أمم أخرى قامت بثورات واستطاعت أن تجد حلولاً تضمن استعادة الثروات المنهوبة والأرباح المتضخمة نتيجة الفساد، وفى الوقت نفسه تفعل ذلك بصورة تضمن الحفاظ على الوظائف واستعادة حيوية الاقتصاد بصورة سريعة.

أن نتصور أن العدالة الاجتماعية هى عملية لتقسيم ثروة المجتمع على أفراده، فهو مفهوم منقوص يتجاهل أن الثروة، مهما كانت كبيرة، لا يمكن أن تستمر فى الوفاء بالاحتياجات الحياتية للأبد ما لم تتحول لقوة إنتاجية قادرة على توفير فرص العمل والكسب لأفراد المجتمع، ومع غياب آليات صناعة الثروة بصورة متجددة تنفد الثروة، إن عاجلاً أو آجلاً، وتخلف وراءها الفقر المدقع، وتتحول عملية توزيع الثروة لعملية توزيع الفقر، ونجد من يهلل لهذا باعتبار أن المساواة فى الظلم عدل.

لقد قمنا بثورة ٢٥ يناير من أجل أهداف رئيسية «عيش - حرية - كرامة إنسانية»، والعيش هنا لا يعنى فقط الخبز، بل العيش بمعناه المصرى، أى الحياة الكريمة ومتطلباتها. ماذا يحدث عندما نندمج فى موضوع محاكمات الفساد وتتوقف الشركات عن العمل أو تنهار إنتاجيتها أو يبدأ المستثمرون فى الهروب من البلاد ونقل أعمالهم وثرواتهم من مصر لدول أخرى؟

لابد أن نعترف بأن النظام السابق وضع قواعد صارمة للعمل لا تسمح لأى شركة - أو مواطن - بأن تنشأ أو تعمل إلا من خلال منظومة الفساد. صحيح أن البعض انغمس فى الفساد أكثر من غيره، لكن هذا ليس لأن كل المصريين فسدة، فقد رأينا بوضوح أن المعدن المصرى الطيب الأصيل كشف عن نفسه فى ميدان التحرير وفى اللجان الشعبية وفى كل مكان فى مصر. النظام السابق استخدم فكرة الإدارة بالفساد، وبالتالى دخل الفساد كل معاملة وكل بيت بصورة أو بأخرى. بالطبع لابد من تغيير هذا، وهو التحدى الحقيقى أن نستطيع إصلاح التشريعات واللوائح التنفيذية وهياكل الرواتب والصناديق لإزالة العوامل التى كانت تدفع بالبشر والمؤسسات والشركات دفعاً للفساد أو تسهله لهم أو تغريهم به.

أخشى ما يجب أن نخشاه الآن هو محاولة البعض استعداء المجتمع على القطاع الخاص. فالقطاع الخاص يمثل ٧٠% من الناتج القومى ونحو ٦٥% من العمالة، وربما ٨٠% من فرص العمل الجديدة. القطاع الخاص ليس فقط الشركات العملاقة أو أباطرة الحزب الوطنى الذين احتكروا كل شىء فى مصر - بالعكس - القطاع الخاص هو محل البقالة وورشة إصلاح السيارات ومحل السباك وصاحب التاكسى والكشك ومشغل الخياطة.

من المؤكد أن القطاع الخاص يحتاج لأن يطور من نفسه لتدخل الثورة إلى قلبه وعقله ويفكر بطريقة جديدة فى كيفية مشاركته بجدية فى تنفيذ الحلم المشروع المصرى، لكن القطاع الخاص له أيضاً حق على المشرّع وصانع القرار السياسى والإدارى، لتوفير بيئة محفزة للنمو وإزالة العوائق البيروقراطية، التى تضطر الشركات للاعتماد على منظومات وقنوات الفساد الموازية للقنوات الشرعية والسبل القانونية المنغلقة.

أخشى ما يجب أن نخشاه، أن تتحول ثورتنا إلى موجة من محاكم التفتيش الانتقامية، ونتفرغ للانتقام لا لبناء الهياكل التى تضمن توفير بيئة صحية للأعمال بدلا من البيئة الفاسدة والمفسدة التى أفرزها النظام السابق.

ماذا نفعل فى التراكمات الرأسمالية والمؤسسات التى استفادت مثلا من شراء أراض بأسعار أقل بكثير من أسعار السوق، فحققت أرباحاً غير عادلة لقلة مالكة؟

هل نستولى على تلك الشركات ونضع مدراءها فى السجون، فتتوقف عن الإنتاج كلياً أو جزئياً ويتشرد الآلاف من العاملين بها، ينضمون لطوابير العاطلين، ويعجزون عن إعالة أسرهم، وفى الوقت نفسه تنكمش مشترياتهم، فيقل الطلب على سلع وخدمات أخرى، وتضطر مصانع ومؤسسات أخرى لتسريح عامليها، وهكذا فى دورة انكماشية حلزونية مفرغة، لا تؤدى بنا إلا إلى الخراب.

وبدلاً من أن تفى الثورة بوعدها بتحسين مستويات الدخول وجودة الحياة، تصبح سبباً للبؤس والشقاء والخراب، وعندها ينقلب الشعب على الثورة وتتحقق آمال من يقفون وراء الثورة المضادة فى العودة للنظام القديم - هذه المرة بتفويض مجتمعى - وتضيع مكتسبات الثورة.

والآن، لابد أن نطلق مبادرة للتصالح الطوعى، يقوم من خلالها من استفادوا مثلاً من الحصول على أراض بأسعار منخفضة عن السعر العادل، بالتقدم طوعاً بطريقة لسداد الفروق، سواء من خلال جدولة السداد نقداً، أو التنازل عن بعض أسهم الشركة طوعا لصالح صناديق وطنية تديرها مؤسسات مالية متخصصة، صناديق توجه عوائدها لأهداف العدالة الاجتماعية والتنمية المجتمعية الاقتصادية المستدامة، سواء ببناء مجتمعات عمرانية جديدة للشباب بأسعار وشروط ميسرة، أو بتطوير العشوائيات بصورة حضارية تليق بالمواطن المصرى الذى قامت الثورة من أجل إنصافه، أو من خلال تعهد تلك الشركات بتقديم أعداد متفق عليها من المساكن المجانية التى تقوم الدولة بإعادة بيعها بشروط ميسرة للشباب وهكذا، وتوجه عائد البيع للصناديق نفسها لتفيد آخرين بصورة متجددة ذاتيا ومستدامة، مقابل العفو عن مسؤولى تلك الشركات واستمرار الأكفاء منهم فى وظائفهم.

نحن هنا لا نتحدث عن إعفاء أى من المسؤولين المتورطين فى قضايا جنائية أو من تلوثت أياديهم بدماء الشهداء أو الجرحى، سواء بصورة مباشرة أو من خلال التحريض، ولا ننادى بالعفو عن أى من الذين أفسدوا الحياة السياسية المصرية بصورة مباشرة، لكننا نريد أن نتعلم مثلاً من لجان مماثلة نجحت فى بعض دول أمريكا اللاتينية فى استرداد ثروات المجتمع وفى الوقت نفسه استطاعت تجنب الهبوط الحاد فى دورة الاقتصاد ومخاطر وقوع ملايين الضحايا من المواطنين الأبرياء نتيجة لذلك.

 يجب ألا نصبح رهائن لفكرة مجتزأة قوامها أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها مع كل من أخطأ، فنجد أنفسنا وقد ظلمنا ملايين الأبرياء فى سعينا للانتقام، بل يجب أن نسعى لإصلاح النظام نفسه وإعادة بنائه بسرعة، حتى لا تشغلنا الملاحقة والحساب والعقاب، عن اعتبارات أوسع وأشمل، تحقق العدالة الكلية، بأفضل صورة ممكنة، من خلال روح التسامح والنظر لما هو آت.


هذه الثورة لم تقم للانتقام، بل قامت للبناء، لتحسين الأوضاع، ولابد أن نتذكر ذلك الآن ونبدأ فى مرحلة ثورية جديدة، ننظر فيها للمستقبل ونتعلم من أخطاء الماضى الأليم بدلا من أن نكرر تلك الأخطاء.



Tuesday, May 10, 2011

رسالة من الجمعية الوطنية للتغيير بخصوص قوانين مباشرة الحقوق السياسية



Subject: رسالة من الجمعية الوطنية للتغيير بخصوص قوانين مباشرة الحقوق السياسية



رسالة من الجمعية الوطنية للتغيير

بخصوص

قوانين مباشرة الحقوق السياسية

5 مايو 2011

السادة / المجلس الأعلى للقوات المسلحة

السيد الدكتور / رئيس مجلس الوزراء

السيد الدكتور / نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس اللجنة التشريعية

السيد المستشار / وزير العدل

 

تحية طيبة وبعـد

 

نظرا لما تمثله قوانين مباشرة الحقوق السياسية من أهمية في بناء العملية السياسية على أسس ديمقراطية تنافسية سليمة، يسعدنا عرض موقف الجمعية الوطنية للتغيير - التي تمثل إطارا جامعا للقوى الوطنية – من هذه القوانين، وذلك بالتنسيق مع الجهد الذي تقوم به حملة "مصريون من أجل انتخابات حرة ونزيهة" ومقترحاتها لصياغة قوانين مباشرة الحقوق السياسية. وفي هذا الإطار نرى أن تراعي هذه القوانين الاعتبارات التالية:

 

·         ضرورة أن تجرى الانتخابات البرلمانية بالقائمة النسبية المفتوحة للمساعدة في بناء المؤسسات الحزبية بصورة تنافسية، وتقليل مخاطر احتكار أي حزب أو جماعة للعمل السياسي، وأيضاً لتحجيم دور رأس المال والعصبيات وتقليل إهدارالأصوات وترسيخ فكرة المنافسة على أساس البرامج والأفكار والحلول.

·         توزيع مقاعد مجلس الشعب ومجلس الشورى والمجالس الشعبية المحلية على الفائزين بنسبة 80% للمرشحين على القوائم، ونسبة 20% الأخرى للمرشحين وفق النظام الفردي، وذلك لإتاحة الفرصة للمستقلين، على أن يشترط القانون لاستمرار عضوية أعضاء المجالس المنتخبين من بين العمال والفلاحين أن يظلوا محتفظين بالصفة التي تم انتخابهم على أساسها، وفي حالة فقد أحدهم لهذه الصفة تسقط عنه عضوية المجلس ويحل محله العضو التالي له في عدد الأصوات، كما يجب أن يشترط القانون لاستمرار عضوية المنتخبين للمجالس أن يظلوا محتفظين بانتمائهم إلى القائمة الحزبية التي انتخبوا على أساسها، فإذا غير أحدهم هذا الانتماء تسقط عنه العضوية ويحل محله المرشح التالي له في عدد الأصوات، وعلى أن ينطبق ذلك على من يرشح نفسه مستقلاً.

·         أن يحدد القانون تشكيل اللجنة العليا للانتخابات بصورة تضمن حيادها واستقلاليتها - من قضاة محاكم النقض والاستئناف ومجلس الدولة بصفاتهم.

·         أن يتم استخدام بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر الرقمي كبطاقة انتخابية وكوسيلة للتعرف على الناخب.

·         إتاحة التصويت للمصريين بالخارج من خلال التصويت الإلكتروني عن بعد أو بالبريد المسجل مع اتخاذ كافة التدابير التي تضمن سرية التصويت وكذلك قواعد مراجعة وتدقيق التصويت والفرز.

·         تخصيص قوات أمنية كافية لضمان تأمين العملية الانتخابية بشكل كامل على مستوى الجمهورية، على أن تكون هذه القوات تحت إمرة اللجنة العليا المستقلة للانتخابات.

 

·         أن تختص اللجنة العليا للانتخابات والأمانة الفنية الدائمة التابعة لها فضلا عما هو مقرر لها في القانون الحالي بما يأتى:

§         تشكيل اللجان العامة للانتخابات ولجان الاقتراع والفرز المنصوص عليها في هذا المرسوم بقانون و تعيين أمينا لكل لجنة .

§         الإشراف على إعداد جداول الانتخابات من واقع بيانات الرقم القومى ومحتوياتها وطريقة مراجعتها وتنقيتها وتحديثها والإشراف على القيد بها وتصحيحها ونشرها وتشكيل اللجان التي تتولى ذلك واللجان المختصة بالنظر في الاعتراضات على الجداول، وترسيم وتحديد الدوائر الانتخابية.

§         وضع قواعد التصويت الإلكتروني في اللجان والتصويت عن بعد.

§         وضع الجدول الزمني لمراحل العملية الانتخابية.

§         وضع القواعد المنظمة للدعاية الانتخابية ، بمراعاة أحكام مواد الدستور والقانون ذات الصلة.

§         توقيع الجزاءات المناسبة على المرشحين الذين يخالفون القواعد والقرارات الإدارية التي تصدرها اللجنة في شأن قواعد وضبط الحملات الانتخابية، وذلك حسبما هو وارد في باب العقوبات من هذا القانون.

§         تشكيل لجان تلقي طلبات الترشيح واللجان المختصة بالنظر في الطعون حول الترشيحات وتحديد مقراتها.

§         إعلان قوائم المرشحين النهائية وقواعد توزيع الرموز الانتخابية على المرشحين.

§         تشكيل اللجان العامة واللجان الفرعية المشرفة على عملية الاقتراع وتحديد مقراتها، وتحديد مقرات التصويت للمحبوسين احتياطيًا.

§         وضع قواعد تصويت المصريين في الخارج، وضمانات سلامة العملية الانتخابية لهم.

§         إعداد وطبع بطاقات إبداء الرأي وإعداد صناديق الاقتراع ووضع القواعد الضامنة لوصولها إلى اللجان الفرعية قبل الموعد المحدد لبدء التصويت بوقت كاف.

§         تحديد قواعد توزيع البث التليفزيوني والإذاعي في أجهزة الإعلام الرسمية، على قاعدة المساواة التامة بين المرشحين، والقوائم الانتخابية.

§         وضع قواعد حفظ النظام أثناء عملية التصويت وأثناء عملية الفرز.

§         تنظيم حملات التوعية بقواعد العملية الانتخابية، وطرق مباشرتها.

§         تدريب مندوبي الأحزاب والمرشحين على مراقبة الانتخابات.

§         تدريب العاملين بالجهاز التنفيذي للجنة العليا للانتخابات وفروعها.

§         إعداد مواثيق الشرف المتصلة بالانتخابات ومتابعة الالتزام بها.

§         تحديد القواعد المنظمة لمتابعة منظمات المجتمع المدني للانتخابات داخل وخارج مراكز الاقتراع، ويجوز للجنة دعوة أو قبول من ترى من المراقبين الخارجين.

§         تحديد القواعد المنظمة لتغطية أجهزة الإعلام للانتخابات داخل وخارج مراكز الاقتراع والفرز.

§         إعلان النتيجة العامة للانتخابات والاستفتاءات.

§         اقتراح مشروعات القوانين الخاصة بالانتخابات والاستفتاءات وإبداء الرأي فيما يقدم بشأنها.

 

ختاماً، نعبر عن ثقتنا أن هذه الاعتبارات الهامة ستكون محل عنايتكم، ويسعدنا أن تلتقوا في وقت قريب وفدا يمثل الجمعية لمناقشة هذه الأفكار وغيرها  من أولويات على أجندة العمل الوطني.

 

مع تمنياتنا لكم بالتوفيق في خدمة الشعب والوطن العزيز.

 

نشكركم وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.

 

 

د. عبد الجليل مصطفى

المنسق العام – الجمعية الوطنية للتغيير





منظمات أهلية: جرائم العنف الطائفي في إمبابة تنذر بحرب أهلية والعودة إلى الإرهاب المنظم


9 مايو 2011


جرائم العنف الطائفي في إمبابة

 

تنذر بحرب أهلية والعودة إلى الإرهاب المنظم

 

نعم لسيادة القانون والقاضي الطبيعي ... لا للمحاكمات العسكرية


بيان صحفي من 15 منظمة حقوقية


تعرب المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه عن مخاوفها العميقة إزاء تصاعد موجة جديدة من العنف الطائفي تنذر بتحويل مصر إلى ساحة للاحتراب الأهلي بين المسلمين والأقباط، بعدما بات واضحا أن القائمين على إدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية التي تعيشها مصر منذ الإطاحة برموز حكم مبارك، قد تقاعسوا عن تحمل مسئولياتهم في إعمال مبدأ سيادة القانون، وفي حماية أرواح المواطنين، وتأمين الضمانات الكفيلة باحترام الحريات الدينية، وتعميق قيم المساواة ونبذ التعصب والتطرف الديني، وإحداث قطيعة شاملة مع سياسات الحقبة "المباركية"، التي أزكت مناخا للاحتقان الطائفي، كسياسة متعمدة لجعل الشعب المصري مشغولا عن فساد وتسلط حكامه، بالصراعات الطائفية بين مكوناته.

 

وتسجل المنظمات الموقعة في هذا الإطار قلقها العميق إزاء الاشتباكات الطائفية التي شهدتها منطقة إمبابة، التي اندلعت أول أمس، وأدت إلى مصرع 12 مواطنا على الأقل، وأكثر من 220 جريحا، كما طالت الاعتداءات ممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن تدمير جزئي لكنيسة مارمينا، وإحراق كنيسة العذراء تماما، لتصبح الكنيسة الثانية التي تتعرض للتدمير العمدي بعد رحيل رموز نظام مبارك.

 

تدرك المنظمات الموقعة –والمكونة لملتقى المنظمات المستقلة لحقوق الإنسان- أن المصريين يدفعون ثمنا فادحا لسياسات كارثية أرساها النظام السابق، كانت تنذر بتقويض أسس العيش المشترك والسلم الأهلي بين المسلمين والأقباط. لكن المنظمات الموقعة تأسف لأن تؤكد أن الخلاص من مبارك لم يقترن بإحداث قطيعة كاملة مع سياساته.

 

جدير بالملاحظة أن القائمين على إدارة شئون البلاد سواء في المجلس الأعلى للقوات المسلحة أو مجلس الوزراء، قد ساروا على ذات النهج في التخلي عن التطبيق الحازم للقانون، وإعمال معايير العدالة. وقد تبدى لذلك بشكل خاص في التغاضي عن تصاعد التحريض على الكراهية الدينية والعنف الطائفي، وفي تغليب الموائمات السياسية، التي يسرت الإفلات من العقاب أو المحاسبة عن جرائم العنف الطائفي التي تفجرت في عدد من المحافظات خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، وفي التغاضي عن أشكال التحرش الجماعي بدور العبادة للأقباط، الذي بلغ حد السماح لآلاف السلفيين بإقامة صلوات جماعية أمام مقر الكاتدرائية القبطية بالقاهرة.

 

لقد سبق لملتقى المنظمات المستقلة لحقوق الإنسان أن شدد -في مذكرة تقدم بها إلى رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، في أعقاب تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية في يناير الماضي- على أن قدرة أجهزة الدولة على معالجة ملف الأزمات الطائفية، يرتهن بدرجة كبيرة بالعمل الجاد على تعزيز ركائز الدولة المدنية الديمقراطية، ووقف توظيف الدين في السياسة وتديين الفضاء السياسي والمجال العام. ومن المؤسف أن الشهور التي تلت رحيل رموز نظام مبارك قد اقترنت باستدعاء أوسع نطاقا للتيارات والرموز الدينية التي اعتلت قمة المشهد السياسي، وخاصة منذ أوكل المجلس العسكري التعديلات الدستورية إلى لجنة ينتمي عدد من أعضائها لتيار الإسلام السياسي دون غيره من التيارات السياسية، في نفس الوقت الذي وضعت فيه عراقيل أمام حرية إنشاء الأحزاب السياسية، ولم تلغ القيود القانونية والبيروقراطية والأمنية على مؤسسات المجتمع المدني، التي يفترض أن تشغل – إلى جانب النقابات المهنية والعمالية والأحزاب السياسية- الحيز الأكبر من الفضاء السياسي والمجال العام.

 

وتحذر المنظمات الموقعة من أن استمرار التقاعس من جانب القائمين على إدارة شئون البلاد –في التصدي بحزم لجرائم العنف الطائفي ودعاوى الكراهية الدينية، التي يجرمها القانون الدولي لحقوق الإنسان، ينذر بانتقال البلاد إلى دائرة من أعمال الإرهاب المنظم، الذي سبق أن عرفته مصر في حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، ويعيد إلى الأذهان مجددا شبح "إمارة إمبابة الإسلامية".

 

إن المنظمات الموقعة على هذا البيان إذ تشدد على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة تقود إلى محاسبة ومحاكمة كافة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب كل جرائم العنف الطائفي دون استثناء، أو ممن حرضوا عليها، فإنها تشجب ذلك النمط من المعالجات السياسية والانتقائية في التعاطي مع ملف جرائم العنف الطائفي، ودعاوى الكراهية الدينية، كما ترفض إحالة المتهمين في أحداث إمبابة للمحاكمة العسكرية. وتشدد على موقفها المبدئي الرافض لإحالة المدنيين المتهمين في أية قضايا إلى القضاء العسكري، باعتباره ينطوي على حرمان الأشخاص من حقهم في المثول أمام قاضيهم الطبيعي، ويحرمهم بالتالي من ضمانات أساسية لإعمال معايير العدالة. وتؤكد المنظمات الموقعة على أن الانحياز لمبادئ ثورة الخامس والعشرين من يناير، يقتضي من القائمين على إدارة شئون البلاد وقف إحالة مدنيين إلى المحاكمات العسكرية، والتي شكلت من قبل إحدى أبرز خطايا نظام الرئيس المخلوع. كما تدعو المثقفين الذين يؤيدون الآن المحاكمات العسكرية إلى مراجعة موقفهم المنافي لأحد أهم مبادئ حقوق الإنسان، وهو حقه في المثول أمام قاضيه الطبيعي. وتعرب المنظمات الموقعة عن دهشتها لتأييد بعض رموز جماعة الإخوان المسلمين للمحاكمات العسكرية، عندما صارت لا تستهدفهم!

 

إن المنظمات الموقعة تدعو كلا من المجلس العسكري ومجلس الوزراء إلى تبني عدد من السياسات والممارسات التي تشكل مداخل أساسية لمعالجة ملف الأزمات الطائفية وقطع الطريق على مخاطر الاحتراب الأهلي الطائفي وعودة الإرهاب المنظم، وعلى رأسها:

 

·  الالتزام الصارم بإعمال قواعد المواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص بين المصريين على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم ومذاهبهم. والتأكيد على حياد الدولة وأجهزتها المطلق تجاه المواطنين من معتنقي الأديان والعقائد المختلفة.

 

·  الإعمال الحازم لمبدأ سيادة القانون ومعايير المحاكمة العادلة في التعامل مع جرائم العنف الطائفي والتحريض على الكراهية الدينية والعنف الطائفي.

 

·  صيانة وترسيخ مقومات وركائز الدولة المدنية، ووضع حد للتوظيف المتزايد للدين في العمل السياسي وفي العمل العام. والتحرك الفوري لإزالة بذور التعصب الديني من وسائل الإعلام ومناهج التعليم، بما في ذلك مناهج التعليم الأزهري.

 

·  التصدي الحازم لكافة أشكال التدخل التعسفي في حرية المعتقد الديني، باعتبارها حرية شخصية لا وصاية لأحد عليها –من الأفراد أو الجماعات أو الدولة ذاتها- وتأمين الحماية الواجبة لكافة الأشخاص في تبني وإظهار معتقداتهم الدينية، وممارسة شعائرهم.

 

المنظمات الموقعة

1.     مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

2. الجمعية المصرية للنهوض  بالمشاركة المجتمعية

3.     جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء

4.     دار الخدمات النقابية والعمالية

5.     الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

6.     مؤسسة المرأة الجديدة

7.  مؤسسة حرية الفكر  والتعبير

8.     المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

9.     مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان

10.مركز الأرض لحقوق  الإنسان

11. المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

12. مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

13. مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف

14. مركز هشام مبارك للقانون

        15. المنظمة العربية للإصلاح الجنائي

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook