كما نعلم ...
أعضاء وقيادات الحزب الوطني
أبطال معارك البغال والحمير
أسوأ وأفسد من في مصر
يعدون العدة للعودة بل والقفز على منجزات الثورة
ووصلت ببعضهم الصفاقة أن يستخدموا اسم 25 يناير والتحرير والحرية كأسماء لأحزابهم المستقبلية
وتحسبا لعدم إمكانية وضع بعض أو كل المفسدين تحت حظر سياسي وصعوبة ذلك قانونا ...
نناشد
كل الشرفاء
الذي يريدون الحفاظ على هذه الثورة من اغتصاب الفسدة والمجرمين لها
وندعو كل الغيورين على هذه الثورة والذين أقسموا بدماء الشهداء أن يتصدوا لمحاولات الثورة المضادة
ونطالب
جميع المرشحين السابقين ، شعب - شورى - محليات
و النشطاء والمجتمع المدني - ومن قاموا بمراقبة أي انتخابات ماضية ولديهم مستندات أو صور أو شهادات شهود وأدلة على الفساد السياسي والمالي لأعضاء الحزب الوطني
بالتقدم فورا ببلاغات للنائب العام
حول الإفساد السياسي
- تزوير الانتخابات
- رشوة موظفي لجان الانتخابات
- تجاوز سقف الانفاق
- سوء استغلال السلطة
- البلطجة والعنف أثناء الانتخابات
- الرشاوى الانتخابية
- التآمر للتلاعب في نتائج الانتخابات
- والتربح غير المشروع من المجالس النيابية أو المحلية أو الارتباط الحزبي
وكلها جرائم سياسية أو جنائية - على أن يتم رفع قضايا ضد مرشحي الحزب الوطني بالاسم - وذلك للطعن على ترشحهم فيما بعد تحت أي حزب آخر أو كمستقلين
ويجب متابعة هذه البلاغات في القضاء - وإبلاغنا بهذا فورا ليتم نشر قوائم بمن عليهم قضايا تزوير أو فساد سياسي
هذا الإجراء هام جدا لمنع من أفسدوا الحياة السياسية من الترشح فيما بعد وإعادة انتاج مشهد الفساد القديم تحت مسميات ولافتات حزبية جديدة
هذا الموضوع في غاية الأهمية والخطورة واقترح ان تتفرغ له مجموعة متطوعين من المحامين والجمعيات الأهلية
الثورة ليست فقط في الشوارع والميادين ولكن أيضا في ساحات الإعلام والقضاء
برجاء النشر
Sent using BlackBerry® from mobinil