Showing posts with label Wafd. Show all posts
Showing posts with label Wafd. Show all posts

Friday, January 14, 2011

Wafd Reborn? Re-Run



هل هو ميلاد جديد للوفد والحركة الوطنية المصرية؟



بقلم   وائل نوارة  
المصري اليوم
 ٦/ ١٢/ ٢٠١٠


نتفق ونختلف، نتعاتب وقد ندير ظهور بعضنا للبعض، ولكن فى اللحظة نفسها، تظل أعيننا تبحث بلهفة عن رايات الوفد. الوفد يمثل التجربة الشعبية المصرية الحقيقية فى النضال والكفاح والعمل الجماعى وأيضاً فى النجاح الجماعى. النجاح فى انتزاع الاستقلال بإرادة الشعب من المستعمر، وانتزاع الدستور والحريات والمواطنة من الحاكم.


ولأنه الحزب الأكثر تأثيراً والأقرب لقلوب المصريين، كان حصار النظام له والتنكيل برموزه قاسياً منذ اغتيال الحياة الديمقراطية وحل الأحزاب، وحتى بعد عودة نظام التعددية الحزبية - نظرياً – ظلت ضغوط النظام عليه وخشية النظام منه، لدرجة أن حزب الوفد الجديد جمد نفسه تحت تأثير تلك الضغوط، التى يمارسها نظام يعلم جيداً أن الوفد هو الأقدر على توحيد أطياف الحركة الوطنية المصرية فى عمل جماعى ينهى احتكار السلطة.


واليوم، عندما يلتحم الوفد مع إرادة الشعب المصرى، ويترك خلفه المواءمات وحسابات المكاسب السياسية الصغيرة، فإنه قد يخسر بضعة مقاعد، ولكنه يربح كل شىء، يستعيد تاريخه وموقعه القيادى فى لحظة واحدة، لأن الرهان الحقيقى لا يصح إلا على الشعب، على إرادة الأمة.


دعونا نتفق على أن ما حدث هو ترتيب لا يمكن أن يخطط له أى شخص. لم يكن أحد يتخيل أن تبلغ الصفاقة بالنظام أن يرتب لبرلمان خال من المعارضة. لا يختلف أحد حول أن الحزب الوطنى مكروه بما يقترب من الإجماع الوطنى. ولكن أن يدفع الوطنى بخمسة وستة نواب فى الدائرة الواحدة لينافسوا بعضهم البعض، مع العمل بجد لإسقاط مرشحى المعارضة بكل الصور الشرعية وشبه الشرعية وغير الشرعية، تصل إلى عدم تنفيذ مئات الأحكام القضائية المتصلة بالانتخابات، فهذا أمر لم يكن فى الحسبان، فألاعيب الوطنى رغم أنها دائماً ما تنكشف، إلا أننا لم نعهد أن يديرها تلاميذ وهواة وبلطجية معدومو الحس السياسى بهذه الفجاجة.


لم يعد من الممكن أن يدعى النظام أن السبب فيما حدث هو المعارضة الضعيفة، فعدم حصول حزب أو اثنين على مقاعد فى الانتخابات، يمكن أن نأخذه دليلاً على ضعف ذلك الحزب أو ذاك. أما أن تعجز كل الأحزاب عن الحصول على مقاعد، فهذا يشير لنظام محتكر، يقوم بتعقيم الحياة السياسية لإضعاف المعارضة بصورة مستمرة، لخنق أى فرصة للتغيير وتداول السلطة. المشكلة ليست فقط فى التزوير، جريمة النظام الحقيقية هى إفساد الحياة السياسية، وتحويل معظم النواب إلى شركاء فى مؤسسة الفساد والتربح غير المشروع من العمل السياسى، حتى يصبح الجميع شركاء فى الجريمة، فتسقط فرص المحاسبة، وتمتنع المشاركة عن الشرفاء. جريمة النظام هى إصراره على التدخل الأمنى فى الشؤون الداخلية للأحزاب والنقابات ووسائل الإعلام والجامعات والشركات والمصالح، لتطويع جميع الأحزاب والمؤسسات فى مسرحيته الممجوجة، واختيار من يحكم ومن يعارض، ومن يمتدح النظام ومن ينتقده.


حصل الحزب الوطنى مع الرأفة والتزوير على ٣٨% من المقاعد فى انتخابات ٢٠٠٠، وعلى ٣٢% من المقاعد فى انتخابات ٢٠٠٥، ولكنه استطاع بقدرة قادر أن يضاعف هذه النسب أضعافاً مضاعفة بعد الانتخابات بانضمام المستقلين لصفوفه. أما فى هذه الانتخابات فقد تكفل النظام بإبعاد القضاة، وإبعاد أحزاب المعارضة، مع الدفع بآلاف من مرشحيه الطامعين فى حصد مكاسب الفساد المؤسسى، من أراض وتأشيرات واحتكارات وقروض واستثناءات علاوة على الحصانة. ولكن ظل النظام يلتحف بغطاء رقيق من الشرعية، وهو مشاركة أحزاب «المعارضة النظامية» – أى الخاضعة للنظام والمسايرة للنص - وعلى رأسها حزب عريق مثل حزب الوفد - فى المنافسة. واليوم، عندما يعلن الوفد والناصرى فضلاً عن جماعة الإخوان عدم مشاركتهم فى الانتخابات، فهذا يزيل ذلك الغطاء الزائف من الشرعية، ويكشف عورات النظام أمام الشعب وباقى العالم، ويفضح كيف أراد النظام أن يستمر فى نظام الحزب الواحد ولكن بديكور مسرحية التعددية الحزبية.


عندما أعلن الوفد بصورة مبدئية انسحابه من جولة الإعادة، فتح نافذة صغيرة للتغيير، وانفتحت مسارات جديدة محتملة للتغيير السلمى المنظم، لم تكن متاحة من قبل. لكن السؤال هو: هل الوفد نفسه راغب فى الانضمام للمعارضة الحقيقية التى تعمل خارج النص المسرحى الذى يديره النظام؟ هل قيادات الوفد مستعدة لخوض معركة التغيير دون النظر لمصالحها الاقتصادية التى تعتمد - مثل أى مصالح اقتصادية فى دولة ذات نظام سلطوى - على قرب تلك القيادات من النظام وسيرها على النص المعد؟ هل الوفد مستعد لفتح صفحة جديدة والتعاون بدون حساسيات مع قوى التغيير الجديدة من أحزاب وحركات شابة وشعبية كانت هى وقود مسيرة التغيير خلال السنوات الماضية؟ هل الوفد مستعد للانضمام للجمعية الوطنية للتغيير والمشاركة فى مقدمة الصفوف فيها بصورة فعالة؟


لقد انضم للجمعية منذ لحظاتها الأولى وفديون ضد التوريث، وتجمعيون ضد التوريث، واتضح بالدليل القاطع أن التيار المؤيد لمواقف الجمعية داخل الوفد – والأحزاب الأخرى - هو تيار متنامى التأثير، بدليل أن ٤٤% من أعضاء الجمعية العمومية للوفد كانوا مع قرار مقاطعة الانتخابات وهو القرار الذى تبنته الجمعية الوطنية للتغيير، ولكن حان الأوان لأن ينضم الوفد نفسه للجمعية بصورة مؤسسية وينحاز لمطالب الشعب المصرى.


ولعل ما نسمعه عن وجود تيارات مؤثرة داخل التجمع تطالب بالانسحاب من جولة الإعادة واختيار قيادة جديدة للحزب هو دليل على أن الأحزاب القديمة تمر الآن بمرحلة مخاض وطنى جديد. أسئلة وعلامات استفهام، تجيب عليها مواقف تلك الأحزاب، وعلى رأسها الوفد، خلال الأيام والأسابيع المقبلة: هل تخرج من تحت عباءة هيمنة النظام لتدخل التاريخ، أم تظل داخل تلك العباءة وتخسر تاريخها كله؟






http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=279984&IssueID=1976

Thursday, January 13, 2011

NAC: NDP should Step Down

مؤتمر الوحدة الوطنية بالوفد

هل يكون بداية مرحلة جديدة من

العمل المشترك للمعارضة المصرية؟





د. عبد الجليل مصطفى المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير في مؤتمر الوحدة الوطنية بحزب الوفد: على الحزب الوطني والنظام أن يرحل وأن تتولى حكومة انتقالية مهمة التحول الديمقراطي الذي يبدأ بتشكيل هيئة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد.


Abdel Gelil Mostafa, Coordinator General of the National Assembly for Change calls upon the NDP to step down and make way for a transition government

Sent using BlackBerry® from mobinil


موضوعات متصلة

أيضا - طالع هذا المقال الذي نشر بالمصري اليوم  بعد انسحاب الوفد من الجولة الثانية من انتخابات مجلس الشعب بعنوان

هل هو ميلاد جديد للوفد والحركة الوطنية المصرية؟

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=279984&IssueID=1976

Monday, December 06, 2010

Wafd Reborn? o..o

هل هو ميلاد جديد لحزب الوفد والحركة الوطنية المصرية؟

وائل نوارة


نتفق ونختلف، نتعاتب وقد ندير ظهور بعضنا للبعض، ولكن في نفس اللحظة، تظل أعيننا تبحث بلهفة عن رايات الوفد. الوفد يمثل التجربة الشعبية المصرية الحقيقية في النضال والكفاح والعمل الجماعي وأيضاً في النجاح الجماعي. النجاح في انتزاع الاستقلال بإرادة الشعب من المستعمر، وانتزاع الدستور والحريات والمواطنة من الحاكم. ولأنه الحزب الأكثر تأثيراً والأقرب لقلوب المصريين، كان حصار النظام له والتنكيل برموزه قاسياً منذ اغتيال الحياة الديمقراطية وحل الأحزاب، وحتى بعد عودة نظام التعددية الحزبية - نظرياً – ظلت ضغوط النظام عليه وخشية النظام منه، لدرجة أن حزب الوفد الجديد جمد نفسه تحت تأثير تلك الضغوط، التي يمارسها نظام يعلم جيداً أن الوفد هو الأقدر على توحيد أطياف الحركة الوطنية المصرية في عمل جماعي ينهي احتكار السلطة في أيدي ثلة محتكرة أو فاسدة، ويعيد الأمور لنصابها والقرار للشعب.

واليوم، عندما يلتحم الوفد مع إرادة الشعب المصري، ويترك خلفه المواءمات وحسابات المكاسب السياسية الصغيرة، فإنه قد يخسر بضعة مقاعد، ولكنه يربح كل شيء، يستعيد تاريخه وموقعه القيادي في لحظة واحدة، لأن الرهان الحقيقي لا يصح إلا على الشعب، على إرادة الأمة.

دعونا نتفق أن ما حدث هو ترتيب لا يمكن أن يخطط له أي شخص. لم يكن أحد يتخيل أن تبلغ الصفاقة بالنظام أن يرتب لبرلمان خال من المعارضة. لا يختلف أحد أن الحزب الوطني مكروه بما يقترب من الإجماع الوطني. ولكن أن يدفع الوطني بخمس وست نواب في الدائرة الواحدة لينافسوا بعضهم البعض، مع العمل بجد لإسقاط مرشحي المعارضة بكل الصور الشرعية وشبه الشرعية وغير الشرعية، تصل إلى عدم تنفيذ مئات الأحكام القضائية المتصلة بالانتخابات، فهذا أمر لم يكن في الحسبان، فألاعيب الوطني رغم أنها دائماً ما تنكشف، إلا أننا لم نعهد أن يديرها تلاميذ وهواة وبلطجية معدومي الحس السياسي بهذه الفجاجة.

لم يعد من الممكن أن يدعي النظام أن السبب فيما حدث هو المعارضة الضعيفة، فعدم حصول حزب أو اثنين على مقاعد في الانتخابات، يمكن أن نأخذه دليلاً على ضعف ذلك الحزب أو ذاك. أما أن تعجز كل الأحزاب عن الحصول على مقاعد، فهذا يشير لنظام محتكر، يقوم بتعقيم الحياة السياسية لإضعاف المعارضة بصورة مستمرة، لخنق أي فرصة للتغيير وتداول السلطة. المشكلة ليست فقط في التزوير، جريمة النظام الحقيقية هي إفساد الحياة السياسية، وتحويل معظم النواب إلى شركاء في مؤسسة الفساد والتربح غير المشروع من العمل السياسي، حتى يصبح الجميع شركاء في الجريمة، فتسقط فرص المحاسبة، وتمتنع المشاركة عن الشرفاء. جريمة النظام هي إصراره على التدخل الأمني في الشئون الداخلية للأحزاب والنقابات ووسائل الإعلام والجامعات والشركات والمصالح، لتطويع جميع الأحزاب والمؤسسات في مسرحيته الممجوجة، واختيار من يحكم ومن يعارض، ومن يمتدح النظام ومن ينتقده.

حصل الحزب الوطني مع الرأفة والتزوير على 38% من المقاعد في انتخابات 2000، وعلى 32% من المقاعد في انتخابات 2005، ولكنه استطاع بقدرة قادر أن يضاعف هذه النسب أضعافاً مضاعفة بعد الانتخابات بانضمام المستقلين لصفوفه. أما في هذه الانتخابات فقد تكفل النظام بإبعاد القضاة، وإبعاد أحزاب المعارضة، مع الدفع بآلاف من مرشحيه الطامعين في حصد مكاسب الفساد المؤسسي، من أراض وتأشيرات واحتكارات وقروض واستثناءات علاوة على الحصانة. ولكن ظل النظام يلتحف بغطاء رقيق من الشرعية، وهو مشاركة أحزاب "المعارضة النظامية" – أي الخاضعة للنظام والمسايرة للنص – وعلى رأسها حزب عريق مثل حزب الوفد - في المنافسة. واليوم، عندما يعلن الوفد والناصري فضلاً عن جماعة الإخوان عدم مشاركتهم في الانتخابات، فهذا يزيل ذلك الغطاء الزائف من الشرعية، ويكشف عورات النظام أمام الشعب وباقي العالم، ويفضح كيف أراد النظام أن يستمر في نظام الحزب الواحد ولكن بديكور مسرحية التعددية الحزبية.

عندما أعلن الوفد بصورة مبدئية انسحابه من جولة الإعادة، فتح نافذة صغيرة للتغيير، وانفتحت مسارات جديدة محتملة للتغيير السلمي المنظم لم تكن متاحة من قبل. لكن السؤال هو: هل الوفد نفسه راغب في الانضمام للمعارضة الحقيقية التي تعمل خارج النص المسرحي الذي يديره النظام؟ هل قيادات الوفد مستعدة لخوض معركة التغيير دون النظر لمصالحها الاقتصادية التي تعتمد – مثل أي مصالح اقتصادية في دولة ذات نظام سلطوي – على قرب تلك القيادات من النظام وسيرها على النص المعد؟ هل الوفد مستعد لفتح صفحة جديدة والتعاون بدون حساسيات مع قوى التغيير الجديدة من أحزاب وحركات شابة وشعبية كانت هي وقود مسيرة التغيير خلال السنوات الماضية؟ هل الوفد مستعد للانضمام للجمعية الوطنية للتغيير والمشاركة في مقدمة الصفوف فيها بصورة فعالة؟

لقد انضم للجمعية منذ لحظاتها الأولى وفديون ضد التوريث، وتجمعيون ضد التوريث، واتضح بالدليل القاطع أن التيار المؤيد لمواقف الجمعية داخل الوفد – والأحزاب الأخرى - هو تيار متنام التأثير، بدليل أن 44% من أعضاء الجمعية العمومية للوفد كانوا مع قرار مقاطعة الانتخابات وهو القرار الذي تبنته الجمعية الوطنية للتغيير، ولكن حان الأوان أن ينضم الوفد نفسه للجمعية بصورة مؤسسية وينحاز لمطالب الشعب المصري. ولعل ما نسمعه عن وجود تيارات مؤثرة داخل التجمع تطالب بالانسحاب من جولة الإعادة واختيار قيادة جديدة للحزب هو دليل على أن الأحزاب القديمة تمر الآن بمرحلة مخاض وطني جديد. أسئلة وعلامات استفهام، تجيب عليها مواقف تلك الأحزاب وعلى رأسها الوفد خلال الأيام والأسابيع القادمة: هل تخرج من تحت عباءة هيمنة النظام لتدخل التاريخ، أم تظل داخل تلك العباءة وتخسر تاريخها كله.


المصري اليوم
6 ديسمبر 2010



Tuesday, June 16, 2009

Opposition is Dangerously Poisonous


المعارضة بها سم قاتل



الشباب العاقل اللي بيدور على مصلحة البلد ينتخب جمال مبارك، هذه هي الجملة التي ينسخها مجموعة من الشباب ذوي الصور المنمقة والشابات ذوات الصور المزوقة – جداً، ويتنقلون من جروب لجروب في الفيس بوك بدءاً من حوالي سنة عندما أدركت الأجهزة مدى انتشار الفيسبوك وتأثيره، ويبدو أنها – الأجهزة يعني - استخدمت مجموعة من الشباب ووظفتهم في هذا الغرض النبيل وهو الترويج للسيد جمال مبارك بطل الضربة الحزبية الخاصة بالفكر الجديد.


وقد قامت مجموعة من المجندين بعمل جروب للترويج للسيد جمال مبارك وقد وصلت العضوية فيه بسم الله ما شاء الله حوالي 4000 عضو بعد عام كامل من الكفاح والترهيب والترغيب، و4000 عضو طبعاً دا رقم ضخم جداً بالنسبة للأجهزة التي تعجز عن تأجير أنفار في أي مؤتمر للرئيس أثناء حملته الانتخابية رغم سداد المعلوم نقداً وفراخ، لكن 4000 عضو يعني على الفيس بوك لا مؤاخذة يعني أي حد يقدر يلمهم في أي موضوع مهم أوغير مهم في كام يوم.


المهم اتوزعت اللاب توبات ومعاها الرسالة المتينة، الشباب العاقل اللي بيدور على مصلحة البلد ينتخب جمال مبارك، الشباب العاقل اللي بيدور على مصلحة البلد ينتخب جمال مبارك ، الشباب العاقل اللي بيدور على مصلحة البلد ينتخب جمال مبارك ، هي كده 3 مرات مثل الأوراد، وتم لصقها على كل الجروبات التي بها نشاط بمعدل 3 مرات في اليوم بعد الأكل والقبض. ونشط المجندون في بيان الأسباب الهامة جداً والتي لا يمكن إغفالها في الحتمية التاريخية لانتخاب الأستاذ جمال مبارك، رغم أن جمال مبارك هو غير مرشح جداً وينفي الترشيح بكل الطرق الصوفية والقطنية. ومن أهم هذه الأسباب التي يسوقها المجندون كدليل على حتمية انتخاب مبارك - وأنا أنقل هنا من الجروب في بداياته: إنه تم إنشاء أنفاق بالفعل بالقرب من منزل السيد جمال مبارك بما يوفر على الدولة مبالغ طائلة عند توليه الحكم. شفت السبب العبقري. وبعدين اصحابهم الظاهر اتريقوا على السبب ده فغيروه إلى الآتي:



من حيث توفير الأعباء الماليه على دوله حين تولي استاذ جمال الرئاسه:


من المعروف تولى اى رئيس دوله يكون فيها صرف مبالغ طائله من ميزانية الدوله وهذا ماينص عليه الدستور والقانون من حيث:


  • تجهيز المقر الدائم الاقامه الرئيس واسرته فى المكان الذى يحدد ويليق بالسيد الرئيس
  • اجراءت الانشاء والديكور
  • خدمه وطقم حراسه وطقم سكرتاريه
  • تحويل خطه مروريه جديدة لتتلاءم مع مقر الجديد للسيد الرئيس
  • سيارات جديدة لموكب السيد الرئيس وحراسته


وهذا مانص عليه الدستور المصرى.................فى المادة 99 لسنه 1987. (!!!)


وتبين لنا ايضا من الناحيه الماليه حين تولى استاذ جمال الرئاسه سوف يقوم بتخفيف الاعباء الماليه على الدوله من كل تلك المصروفات.



وعندما فشلت الضربة اللابوتوبية الفيسبوكية، لأن العيال ما كانتش حافظة غير جملة واحدة هي الشباب العاقل اللي بيدور على مصلحة البلد ينتخب جمال مبارك، قالك طيب نجيب كده كام واحد كبار شوية يمكن يعرفوا يقولوا أيوتها حاجة ولا يسمعونا صلاة النبي. وفعلاً، استوظفوا كام واحد بمهايا معتبرة ودول دخلوا الأول اتسحبوا واتصاحبوا على كام بلوجر فيسبوكاوي، وبعدين شوية شوية هاتك يا شتيمة في المعارضة، المعارضة دي أغراضها دنيئة، المعارضة دي بتستقوى بالخارج، المعارضة دي بتعوم في التمويل الأجنبي بريست وكرول، المعارضة دي بتاعة مصالح، الوفد ده بتاع الباشوات وابن ستين في سبعين، الغد دا بتاع الاستشوار، التجمع دول شيوعيين وكفرة، الناصري دول متحجرين ومتعرعرين وجربة، وكفاية دول غوغائيين ورعاع، والجبهة دا حزب عائلي، آل يعني اسم النبي حارسه الحزب الوطني المونوجرافي حزب ألماظ أصلي عيار 200 قيراط وبدون خدوش.

ولما الموضوع ريحته طلعت، اتلم شوية تانيين من هنا ومن هناك وقال إيه، عايزين حقنا، قالولهم، طيب اثبتوا كفاءة، بينوا أمارة، اعملوا كرامة، فلقينا موجة جديدة فيها شوية محللين متحمسين جداً لأنهم نفسهم في التعيين، وهما محللين فعلاً، عايزين يعني يحللوا التوريث ويحرموا الديمقراطية، ويحللوا القرشين اللي حياخدوهم لما تفرج يعني، محللين على كيف كيفك يعني، وزاد الهجوم على المعارضة، بصورة نشيطة جداً، وكأن المعارضة هي المسئولة عن كل مشاكل مصر من أول المبيدات المسرطنة ولحد هزيمة 67 مروراً بغرق العبارة ووقوفنا في الصناعة عند السيارة 128 زاستافا ورمسيس الترامكو، وبالمرة المعارضة طبعاً مسئولة عن الفونزا الخنازير، وبأه الواحد من دول ماشي يوزع تحذيرات، المعارضة فاسدة، المعارضة دنيئة، المعارضة تستقوى بالخارج، المعارضة بها سم قاتل، لا تجلس جنب واحد معارض، وكده يعني.

طيب.


شوف هنا بأه.


المعارضة فعلأً سامة، وماسخة، وحواليها نار، وبتفصل الناس من شغلها، وبتحرق الطبيخ، وبتصرف فلوس المدارس على شغل الأحزاب والمؤتمرات والكلام الفارغ، والحزب الوطني ناعم وجميل وكميل وكله حنية، ولجنة السياسات حلوة وسنيورة وعسولة وكلها أراضي ب اتنين جنيه المتر في القطع المميزة، ومليانة احتكارات حديد واسمنت وعبارات وخلافه، ورحلات مجانية، وجواز بالراقصات وبالمغنيات الأحياء منهن يصبحن بعد شوية أموات على يد رجال الحزب الشرفاء الذين لم تلوثهم الرشاوى ولا الفساد ولا تزوير الانتخابات ولا الاستفتاءات، ما فات منها وما هو آت. لا أبداً وألف لا.


ماشي ، احنا المعارضة كدة. نكديين وفقريين. احنا زفت وستين قطران، لازقين لنا ليه طيب؟

يالا بأه منك له هوونا وأوعى ياله انت وهوه تهوبوا ناحية جروباتنا تاني وورونا عرض كتافكم، وابقوا اشتكوا للي من خيره لحم اكتافكم.


My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook