الجمعة، يوليو 11، 2014

GAIA Extended to Economics and Politics

From Wikipedia:
http://en.wikipedia.org/wiki/Gaia_hypothesis

The Gaia hypothesis, also known as Gaia theory or Gaia principle, proposes that organisms interact with their inorganic surroundings on Earth to form a self-regulatingcomplex system that contributes to maintaining the conditions for life on the planet. Topics of interest include how the biosphere and the evolution of life forms affect the stability of global temperatureocean salinityoxygen in the atmosphere and other environmental variables that affect the habitability of Earth.

Comment:

A possible Extension of GAIA Hypothesis may regard our political, economic, cultural, social and technological sub-systems as a part of the system. When one of these sub-systems contribute to the violation of the natural balance in a significant way, the action or behavior upsetting the balance will be "resisted" by the system as a whole since it decreases the likelihood of the system's survival - and vice verse. 

Even morality can be seen as principles, values, attitudes and behaviors which emerged (will emerge) as "favorable" to the survival of the holistic system.



How Many Homes do we have to Build - in the Course of One Life-time? -- A Gazan Song

For Gazan Children

In the Course

of One Life-time

By:
Wael Nawara


.
.
.

how many homes
do we have to build
in the course of one life-time?

how many children
that will have to be killed
before we think it's a crime?

how many people
that will have to die
before we even try?


angry army soldiers sweeping over town in heavy boots
knocking down the doors
crowded ugly cemeteries getting fuller by the day
thirsty yet for more


yet you tell me Christmas time is here
and you dare to even call me dear


lonely men are flying hot balloons around a hot balloon
angry they had to pause
cruise missiles are landing near what used to be our home, real soon
only just because

yet you tell me that love is here
and ask me not to fear



i will only ask you this
i shall have to ask you this

how many homes do we have to build
in the course of one life-time?

.
.
.
.


© Wael Nawara

From:
Diaries of an Olive Tree

الجمعة، مايو 02، 2014

من يشكر سعيهم

ما رأى مـنهم خيراً  ليـشـكر سـعيـهم :: يا ليتهم كالوا المديح قبل الرحيل

لن يسمع صاحب القلب الساكن نعيهم :: فالذي في القبر لا يصغي إلى العويل

...

Credits

البيت الثاني 

لن يسمع صاحب القلب الساكن نعيهم :: فالذي في القبر لا يصغي إلى العويل

لشاعر عبقري (وجودي) مصري (لا نعرف اسمه حتى الآن) - عاش في زمن الدولة الوسطى 
والمدهش أن شكسبير في هاملت استخدم تقريباً بالحرف بعض من هذه الأبيات (حول الموت - الأرض التي لم يعد منها مسافر) ولعل هذا كنتيجة لأن هذه الأفكار تواترت في الضمير الإنساني للعديد من الشعوب

circa 2000-1650 B.C.

See this Post

الواقعية والنضوج الفلسفي 

في الدولة الوسطى


http://weekite.blogspot.com/2012/06/blog-post_9745.html

ملامح وجودية في شعر الدولة الوسطى 2030-1640 ق.م.


الواقعية والنضوج الفلسفي 

في الدولة الوسطى


لا شك أن الدولة الوسطى، قد شهدت نوعاً من أنواع الواقعية، بعد الرومانسية المفرطة – وليدة الاستقرار والعزلة والوفرة - التي رأيناها في الدولة القديمة، فعندما انفرط عقد الدولة القديمة، ودخلت البلاد في حالة مؤسفة من الفوضى لحوالي قرن من الزمان، ترك هذا آثاره على الفيلسوف المصري. ويقال أن الإنسان لا يخرج من مرحلة الطفولة حتى يتوفي أحد والديه، أو يشهد موت أحد الأعزاء عليه، ولعل مصر لم تدخل في مرحلة النضج الفلسفي إلا بعد أن رأت أهوال الفوضى، وبدا واضحاً لأول مرة أن ماعت لن تنزل من عليائها لتجعل حلم مجتمع العدالة والقانون في حكم الواقع، بل أضحى على أبناء مصر أنفسهم أن يعملوا على تحقيقه باحترام القانون ونظام ماعت الذي وفر لهم تلك الحياة الكريمة لأكثر من ألف عام قبل انفراط عقد الدولة القديمة.

ومن المذهل أن تنعكس مثل هذه العوامل على الفيلسوف المصري في تلك المرحلة المبكرة جداً في تاريخ الحضارة، فنجد تأملات فلسفية عميقة عن الوجود تسبق رباعيات عمر الخيام بحوالي 3200 عام، بنظرة متمحصة ونقدية للحكمة السائدة وقتذاك عن الحياة والموت، وجدوى الأهرامات والمقابر والطقوس الكثيرة المحيطة بالموت، تأملات الهدف منها هو الاحتفال بالحياة، قبل فوات الأوان، وكل هذا في مرحلة مبكرة جداً، حيث نجد هذه الأنشودة فوق جدار قبر أحد ملوك الأسرة الحادية عشرة:

ما أسعد هذا الأمير الطيب
إن المقدر الجميل قد وقع
وتذهب الأجيال من الناس
وتبقى أخرى
منذ عهد الذين من قبلنا
والآلهة الذين وجدوا في غابر الأزمان
والذين يرقدون في أهرامهم

وكذلك الأشراف والمبجلون قد رحلوا
ودفنوا في أهرامهم
وأولئك الذين بنوا مزارات لقبورهم
فإن أماكنهم أصبحت كأنها لم تكن

تأمل ماذا جرى فيها
لقد سمعت أحاديث أمحتب وحردادف
وهي كلمات لها شهرة عظيمة مثل أقوالهم
تأمل مساكنهم هناك
فإن جدرانها قد هدمت
وأماكنها قد أصبحت لا وجود لها
كأنها لم تكن قد وجدت قط

ولم يأت أحد من هنالك
ليحدثنا كيف حالهم
وليخبرنا عن حظوظهم
لتطمئن قلوبنا
إلى أن نرحل نحن أيضاً
إلى المكان الذي رحلوا إليه

شجع فؤادك على أن ينسى ذلك
ولتسر باتباع رغباتك
وأنت على قيد الحياة
وضع العطور على رأسك
وارتد ملابس من الكتان الرقيق
وضمخها بالعطور العجيبة
وهي أشياء الإله الأصيلة (!)

وزد كثيراً في مسراتك
ولا تجعلن قلبك يبتئس
واتبع ما تشتهي وما يطيب لك
وهيئ شئونك على الأرض
حسبما يمليه عليه قلبك
إلى أن يأتي يوم مغيبك

حينما لا يسمع صاحب القلب الساكن نعيهم
ولا الذي في القبر يصغي للعويل

اغتنم التمتع باليوم السعيد
ولا تجهدن نفسك فيه
اصغ! لم يأخذ إنسان متاعه معه
ولم يعد إنسان ثانية ممن رحلوا إلى هناك

كلما قرأت البيتين "حينما لا يسمع صاحب القلب الساكن نعيهم، ولا الذي في القبر يصغي للعويل"، تصيبني رعشة، من روعة التعبير السهل الممتنع والذي يهزك هزاً شديداً، أما خاتمة القصيدة " لم يأخذ إنسان متاعه معه ... ولم يعد إنسان ثانية ممن رحلوا إلى هناك"، فهي تلخص حكمة الحياة والموت في كلمات معدودات، مثلما نقول الآن "الكفن مالوش جيوب"، كما استخدم شكسبير [1] وآخرون نفس الجملة تقريباً بعد حوالي 3500 عاماً من صياغتها على لسان الشاعر المصري المجهول.


[1] Shakespeare: "That undiscovered country from whose bourn no traveler returns."





هذه المقتطفات من كتاب
مصر تبحث عن نفسها
وائل نوارة




 الأبيات الشعرية من 
كتاب 
فجر الضمير
تأليف جيمس برستيد
ترجمة سليم حسن

On the Virtues of Postponing Praise


ما رأى مـنهم خيراً  ليـشـكر سـعيـهم :: يا ليتهم كالوا المديح قبل الرحيل

لن يسمع صاحب القلب الساكن نعيهم :: فالذي في القبر لا يصغي للعويل

...

Credits

البيت الثاني 

لن يسمع صاحب القلب الساكن نعيهم :: فالذي في القبر لا يصغي للعويل

لشاعر عبقري (وجودي) مصري (لا نعرف اسمه حتى الآن) - عاش في زمن الدولة الوسطى 
والمدهش أن شكسبير في هاملت استخدم تقريباً بالحرف بعض من هذه الأبيات (حول الموت - الأرض التي لم يعد منها مسافر) ولعل هذا كنتيجة لأن هذه الأفكار تواترت في الضمير الإنساني للعديد من الشعوب

circa 2000-1650 B.C.

See this Post

الواقعية والنضوج الفلسفي 

في الدولة الوسطى


http://weekite.blogspot.com/2012/06/blog-post_9745.html



السبت، أبريل 12، 2014

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook