الثلاثاء، أغسطس 12، 2008

The Road to Fewer Regrets 1

1

كتالوج ميصر العريقة

وقوانين علم الفيزيقا

منذ حوالي 6 سنوات، صحوت في احد الأيام، و اكتشفت إنني لا أريد أن أستيقظ. ذكرت نفسي بالعمل و بالأولاد و أكل العيش، و لكن الرغبة في عدم الاستيقاظ تغلبت على كل شئ آخر. شعرت أن العمل الخاص مضر و العمل الأهلي غير مجد إن لم يكن مؤذ و التعليم الخاص فاشل و التعليم الدولي مكلف ويهدم الهوية الوطنية للأطفال، و البلاد على وشك الوقوع في براثن الجماعات الدينية، والاستقرار الهش الذي ننعم به يمكن أن ينشرخ في أي لحظة، والبناء الاقتصادي القش الذي نأكل عيش من خلاله يمكن بالتالي أن ينهار في اللحظة التالية، فليس هناك أي فائدة لمغادرة المنزل، أو الاستيقاظ من الأصل.

وفجأة تذكرت نيوتن. تذكرت قوانين الحركة الأول والثاني والثالث. و بعد أقل من ثلاث دقائق من الحسابات، نهضت من السرير، وفي أيام قليلة عدت للعمل العام، متخذاً هذه المرة طريق المخاطر، أو طريق الندامة كما يبشرني تقريباً كل إنسان عاقل. لم يعد العمل التطوعي في القطاع الأهلي أو المجتمع المدني الذي اكتفيت به لسنوات طويلة من قبل مقنعاً أو كافياً. خرجت إلى العمل السياسي ورميت قلبي ورائي.

ومن يومها، كلما شعرت بنفس الحالة من العزوف عن الاستيقاظ، أتذكر نيوتن فأنهض على الفور و أترحم على الرجل، الذي أنقذ حياتي شخصياً ومن قبل ذلك غير العالم بالطبع.

القصور الذاتي
خرجت أبحث عن قناة للتأثير على مسار القصور الذاتي. نظرت إلى الحزب الوطني. فوجدت التاريخ الطويل الأسود الذي صنعه بكل فخر الآباء المؤسسون، أو الأجداد المؤثمون – الحرس القديم و ما يشوبهم. التفت إلى الحرس الجديد فوجدت الفكر الجديد يخلو من الإلهام أو الرؤية في أفضل الأحوال، و يسعى للتوريث على الأغلب، بصرف النظر عن رغبة الرئيس أو نجله، بل أن الحرس الجديد و عملية تبديل السلطة الخامسة تجعل النظام يتجه للتوريث بالقصور الذاتي، إلى أن يأتي اليوم، فيتوسل المحيطون للوريث بأن يقبل التكليف وينقذ البلاد-أي ينقذ مصالحهم.

البلد هي المصالح؟ عندما يقول لك أحد –" من أجل ميصر أو عشان ميضر"، بكسر الميم بعنف يصل إلى كسر الكلمة كلها بياء تسبق الصاد، تعلم على الفور انه يقول "من أجل مصالحي الشخصية". فمصر تختلف من شخص إلى آخر حسب مصلحته الشخصية و هذه قصة أخرى.

هل شعرت من قبل بالقصور، بقصور الذات، بقصور الذات القومية عن الفعل أو الحركة؟

قانون نيوتن الأول ينص على أن الجسم أو الإثم أو الجماد، يحتفظ بحالته من السكون أو الحركة في خط مستقيم بسرعة منتظمة ما لم يتعرض لتأثير قوة خارجية تغير من هذا السكون أو هذه الحركة المنتظمة.

هذا في أفضل الأحوال.
أما في الأحوال العادية، فهناك المقاومة، وهناك الاحتكاك، و هناك الطاقة الضائعة طبقاً للقانون الثاني للثيرموديناميكس أو الديناميكا الحرارية، و هناك العكوسات، و هناك الأعداء الذين يتربصون بك لأن مصلحتهم تتعارض مع مصالحك، تماما مثل الأخ الذي يحدثك عن ميصر، عدا انهم يحملون جنسيات دول أخرى و هناك الحركة النسبية – و هي بالمناسبة تختلف عن النظرية النسبية لصاحبها أينشتين – و هذه قصة ثالثة – بما يعنى أن مجرد الحركة قد لا يفيد، إذا كنت تتحرك أبطأ ممن حولك.

(يتبع)


"The Path of Least Regrets" is a mathematical decision-making technique utilizing probabilities of favorable and unfavorable outcomes.


Example
for instance:

If you need to be in the Airport in 2 hours to catch your plane and you have two roads,

Road One
will take 1 hour in 90% of the journeys travelled but could be totally blocked and take 3 hours in 10% of the journeys travelled
-due to
تشريفة مثلاً

And
Road 2
Takes 1 hour and 30 minutes in 90% of the journeys travelled and takes 2 hours in 10% of the journeys travelled

Solution:

Time 1 = 60mins x 0.9 + 180mins x 0.1 = 72 mins

Time 2 = 90mins x 0.9 + 120 x 0.1 = 93 mins

So, one could argue that you should really take Road 1, because it usually saves 21 mins on average in this trip ...

but if worst happens

there is a 10% chance that you will miss your plane (and you will regret that) if you took Road 1
and
There is 0% chance that you miss your plane if you take Road 2, no matter what happens

So,

If you wish to minimize your regrets ... you just take Road 2 ... knowing that it will take longer time, but you have Zero risk of missing your plane ... you will have zero percent of developing a regret over that TRIP

Hence ... it the path of least regrets!
:)

**************

I just devised this example now ... so I could be totally off ... specially that I studied this some 20 years ago :)

‏ليست هناك تعليقات:

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook