Sunday, September 04, 2011

Global Debt Crisis: Can a Collective Currency Devaluation Do the Trick?


"Printing" is a dirty word/thing - everyone does it but won't admit it ...



I want to look at this from a different angle: More like major economic powers issuing new currencies within a larger effort of fixing the global financial/­economic system - and in the meantime paying off the debt through differenti­al value - the reality is:



* Most states are technicall­y bankrupt already

* Many states are already printing cash in large quantities - hence the inflation



If we keep going this way - it is not long till world economy will collapse - not just because of the debt - but because of the lack of global checks and balances ... we talk and act as if there is a global market on the transactio­n side - yet - deny it on the regulatory side which is still only largely done on the domestic levels - not enough ... it is a matter of time before the balance is tipped off ...



So, now we need a new Global Economic and Financial System, a New "Bretton Woods" of sorts - and in the meantime we can get rid of the monumental debts and put new rules ...



Let us think of some :)



I like presenting this as a "mutual debt forgivenes­s" as "Richard Pearce Banned" put it in one of the comments - but it is also about restoring some balance ...
Read the Article at HuffingtonPost

الجمعية الوطنية للتغيير تدعو لجمعة تصحيح المسار 9/9 وتطالب بتطهير أجهزة الدولة وإلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين

الجمعية الوطنية للتغيير القاهرة فى : 3/9/2011
جمعة تصحيح المسار
9/9/2011
مرة أخرى تدعو جموع الثورة فى مصر، لمليونية جديدة، تمثل واحدة من أهم تظاهراتها الجماهيرية قاطبة.

فالثورة الفريدة التى أطاحت بنظام من أعتى النظم الفاسدة والاستبدادية المعاصرة، يتآمر عليها أعداؤها، وتتكالب فى مواجهتها القوى المضادة، وتحاول عناصر واتجاهات دخيلة، الانقضاض عليها، لاقتناص مصالح آنية محدودة، على حساب الثورة وأهدافها الكبرى النبيلة.
كما أدى انقسام صفوف الثائرين، وغياب قيادة موحدة ورشيدة لحركتهم، وتباطؤالقائمين على إدارة شؤون البلاد، فى اتخاذ الإجراءات الثورية الضرورية، فى توقيتها المناسب، إلى ارتباك واضح فى مسيرة الثورة، وانحراف ملحوظ عن نهجها المفترض، ومنح الفرصة للبلطجة والانفلات الأمنى، والتعثر الاقتصادى، فى أن يسبب أضرارا فادحة للثورة وسمعتها، الأمر الذى يهدد بعودة فلول النظام القديم إلى محاولة تصفية زخم الثورة، وطى صفحتها، ويمنح أعداء الثورة الفرصة لإشاعة مناخ اليأس من انتصار الشعب، والإحباط من قدرة الثورة على تحقيق أهدافها المشروعة : " الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية" .
ومن أجل ذلك كله،

 وإنقاذا لثورة 25 ينايرالمجيدة، ولإستعادة قوة الدفع الثورى، ولقطع الطريق على المؤامرات المضادة للثورة.
 ووفاءا لدم الشهداء الأبرار، ولمعاناة الآلاف من خيرة أبناء الوطن المصابين فى معاركها.
 وتحقيقا لإرادة الشعب المصرى، وحماية ً لثورته العظيمة، وتأكيدا على أهدافها الرئيسية،
فإن جماهير الشعب المصرى، وجموع شباب الثورة الخالدة، سيهبون، مجددا، فى مليونية التاسع من شهر سبتمبر الجارى"جمعة تصحيح المسار"، من أجل تحقيق الأهداف التالية:

أولا: بسط الأمن فى أرجاء البلاد، من خلال تنقية جهاز الشرطة من بقايا ثقافة القمع، وسياسات ورموز جهاز أمن الدولة المنحل، ووضع حد نهائى لأنشطة النهب والإرهاب والبلطجة وترويع الآمنين، التى تستخدمها القوى المعادية فى تنفير المصريين من الثورة.

ثانيا: تطهير مؤسسات الدولة، من رموز الفساد فى العهد البائد، وعلى رأس هذه المؤسسات : الأمن، والإعلام، والجامعات، والاقتصاد، والسياسة.. إلخ، كمدخل لابديل عنه من أجل إعادة قاطرة الثورة إلى مسارها الصحيح.

ثالثا: إلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، وبالذات لشباب الثورة، الذين يحاكمون أمام محاكم عسكرية صارمة وسريعة، فى الوقت الذى تكفل السلطة لقتلة الشعب المصرى، ورموز النظام الفاسد المخلوع، كل ضمانات المحاكمة المدنية العادلة.

Sent using BlackBerry® from mobinil

Saturday, September 03, 2011

proud owner contacts_ extra wide truck on Alex desert road

Sent using BlackBerry® from mobinil

extra wide truck from Alex desert road

Sent using BlackBerry® from mobinil

حرية الرأي - مايكل نبيل - الاختبار الحقيقي





Link

http://youtu.be/8CUWA8kSp4k



من حوالي سنة - اشتبكت مع مايكل نبيل في "خناقة" فكرية على صفحات  الفيسبوك بعد أن دعاني لأتحدث في مؤتمر يدعو لإلغاء التجنيد الإجباري في مصر فرفضت ...

قال لي مايكل ... كيف تكون ليبراليا وتدعو لحرية الفرد - ثم توافق على التجنيد الإجباري - الذي يجبر مئات  الآلاف في مصر على  الانضمام للجيش؟

كان ردي أن العيش في مجتمع - يتضمن أداء بعض الواجبات القسرية - مثل أداء الضرائب - فكلنا - ليبراليين وغير ليبراليين - لا نحب الضرائب - ويحاول البعض بشتى الطرق الديمقراطية والإعلامية خفض الضرائب أو جعلها أكثر عدالة أو تخفيض نفقات الحكومة وهكذا - ومع ذلك نستمر في دفع الضرائب للحكومة لأنها تستخدم في بناء المرافق الجماعية التي نحتاجها ويعجز كل منا منفردا عن أن يقيمها وحده - مثل الطرق وشبكات الصرف الصحي ومنظومة الأمن والعدل - وكما أن ضريبة المال مهمة - فضريبة الدم طبقا لهذا المنطق أيضا مهمة - وهي أن نضع قواعد تضمن وجود مجموعة منا في منظومة تدافع عن الوطن وعنا جميعا - بالنيابة عنا جميعا

كان مايكل ضد العنف - ومؤمن بالسلام - وأنا مثله في الاثنين - ومؤمن أن العنف لا يمكن أن يحسم صراعا - وأن كل الصراعات التي التي حاولت بعض الدول أن تحسمها بالعنف خلال القرن الماضي فشلت - من فييتنام وإلى العراق - لأن الصراعات في الماضي كانت تحسم بأن يستطيع أحد الأطراف إفناء الطرف الآخر أو تحطيم عظامه بحيث لا تقوم له قومة ثانية ... لكن مع انتشار وسائل الاتصالات ونمو الوعي الكوني للبشر - وظهور حقوق الإنسان كقيم مشتركة عالمية - وأيضا مع تنامي سلطة الشعوب أمام سلطة الحكم - أصبح من المستحيل تقبل فكرة إفناء شعب أو عدد كبير من البشر بالإسلوب القديم - وبالتالي - تتوقف الحروب دائما قبل تحقيق أي نصر حاسم - وبهذا تضاءلت قدرة العنف على حل الصراعات ...

وفي نفس الوقت كان رأيي أن هناك فرق بين الدفاع عن النفس - وبين العنف - ونحن لا نخدم في جيش مصر من أجل أن نغزو الآخرين - بل لندافع عن أنفسنا وعن أهلنا ووطننا -  وفي رأيي وبكل إنصاف أن مصر التي أعرفها منذ فجر التاريخ كانت دوما دولة منهجها السلام - وجيشها دائما جيشا دفاعيا ... ولم يتورط أبدا عدا استثناءات لا تذكر ولم تدم -  في مهاجمة أي دولة بهدف التوسع ... وعندما أرادات سوريا مثلا الانفصال عام 61، وكان لمصر تواجد عسكري هناك - صدرت له التعليمات بالانسحاب وعدم الاشتباك - لأن الوحدة لا تفرض بالقوة ...

وعندما نشر مايكل نبيل بعض اللينكات أو الوصلات عن حالات تعذيب - كان هذا البلوج الخاص بي أحد مصادره - فقد كتبت عن حالات تعذيب عند المتحف المصري منذ فبراير 2011 - 

وفجأة - قبضوا على مايكل نبيل وحوكم عسكريا في أيام قليلة - وحكم عليه ب 3 سنوات سجن !

لا يمكن أن يكون أي رأي - مهما كان اختلافنا معه - جريمة - ربما الاستثناء الوحيد هو التحريض على العنف - لكن مايكل لم يحرض على العنف - بل تحدث بشجاعة ضد التعذيب - وانتقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة - ربما بعبارات غير مناسبة أو تنقصها الكياسة - لكن عقاب هذا هو أن نكشر لمايكل أو نخاصمه أو نمتنع عن قراءة مدونته لمدة 3 أيام أو 3 سنوات أو حتى نزيل رقمه من قائمة تليفونات معارفنا  مثلا - أكيد العقاب لا يكون السجن 3 سنوات لأننا لا نستحسن آراء مايكل

الاختبار الحقيقي لنزاهتنا - ليس في دفاعنا عن حقوق أحبائنا - أولادنا مثلا أو أصدقائنا

الاختبار الحقيقي لنزاهتنا - عندما ندافع عن حقوق الآخرين ... من نختلف معهم في الرأي

الدفاع الحقيقي عن حرية الرأي - ليست عندما ندافع عن آرائنا أو آراء تشبه أراءنا أو تتفق معها

الدفاع الحقيقي عن حرية الرأي - يظهر عندما ندافع عن حق الآخرين في أن يعبروا عن آراء تختلف مع آرائنا

قضية مايكل نبيل سند هي الاختبار الحقيقي لإيماننا بحرية الرأي ...


Comments on: Collective Currency Devaluation



I realize that global inflation cannot be avoided with this strategy. But that is what a collective currency devaluation means. Like issuing a new currency or so. In fact, in order to avoid inflation, the few rich countries should stack cash from weaker currencies such that they reduce inflation. Why should China, Canada or Switzerland do that? Because we are all connected. Because almost every other state today is nearly bankrupt. If the US or EU economies collapse because of the debt problem, financial chaos will be unprecedented - the entire world economy could collapse.

This collective currency devaluation is a nice way of saying to lenders, we are all bankrupt, so it is better you accept some discount, in the form of  a collective devaluation, than wait for us to be bankrupt with all the chaos that may lead you to lose all your savings. When a state is bankrupt, a new currency is issued - in this case almost ALL states are bankrupt. Lenders and savers have to deal with it because declaring all states bankrupt will hurt everyone - even a worse situation will occur when a chain reaction takes place. You can view this as a collective bankruptcy and restructuring. The lenders should accept the consequences in the hope of avoiding a global meltdown. After all they contributed to the problem - just like in the real estate bubble.

Printing cash happens and will happen anyway – we are just suggesting it is done within a PLAN of global restructuring and new rules, including shift from USD as currency of reserves to something like SDR or Bancor or ECO. The global economy is really - in the sense that it needs collective action and common rules.

Several countries before went into bankruptcy - now almost every state is bankrupt -can we learn from what happened in the past? Well - perhaps the answer is a new currency - what did Germany do after WW2 for instance - can we learn from that? So perhaps just issue a new global currency backed by G20 or something ? In 1971, US President Nixon floated USD & ended its convertibility into gold, bringing to an end the Bretton Woods.
World leaders, better to cooperate now before it is too late - Most of you know already better than anyone else that your governments are bankrupt

Friday, September 02, 2011

Global Debt Crisis


Global Debt Crisis: Can a Collective Currency Devaluation Do the Trick?





Every country in the world, except for perhaps a handful, severely suffers from a growing debt crisis. Collectively, this is crippling the world economy and threatening the world with global instability following an imminent collapse of the international financial and economic systems. But if virtually all countries are in debt, who is lending? In fact, since almost all countries, or states, are in debt, that might be the solution to the problem.
Some brave economists and even politicians such as Brown and Sarkozy have made it clear that we need a new International Monetary System, a "New Bretton Woods" sort of agreement. That would probably solve things in the long-term. But still, what do we do with the existing debt crisis?
Let us assume that a country like the United States, with GDP of about $14 Trillion and a Public Debt roughly the same amount, "creates" or "prints" 12.5 percent of that amount annually for the next eight years, as to totally pay off its public debt problem. This generates some "fake" $1.75 Trillion a year, slightly more than the current US annual budget deficit. Usually, printing money this way would lead to significant inflation, U.S. consumer suffering and a severe devaluation of the American currency in addition to dissipation of the investors' trust into U.S. currency and economy, things which could probably spark off a global financial meltdown. But what if every other country agreed to more or less do the same process, and that newly created money does not find its way into the money markets in terms of additional liquidity or government spending, but instead is solely used to pay off the staggering debts?
The result may be that all major currencies would be devalued, but because they are all devalued, their relative value or exchange rate will be more or less the same, give or take a few points. If you think about it from a collective perspective, this idea may not be as crazy as it sounds at first.
So, if the G20 States, which together make up a sizeable portion of the global economy, and also where most of debtors and creditors come from; lending and borrowing institutions exist, signed up to such an arrangement within a larger effort to reinvent the international monetary and financial systems, followed by the rest of the world's states approving and repeating the same arrangement, could that solve the problem? Would that work as a global debt relief for everybody? A giant Paris Club to relieve the entire world from a deadly debt problem?
Of course the global economic and financial systems need to be totally redesigned. Yes, governments should stop spending beyond their means creating these monumental deficits. Yes, we need to shrink the speculative portion and reduce reliance on instruments creating virtual money, things which are poisoning existing systems.
We eventually have to even create a new accounting currency, be it ICU (International Currency Unit, or simply ECO), Bancor or SDR, which will work as an international bench mark currency to reduce the risks of relying on any one currency for reserves. But for now, the debt crisis seems urgently threatening yet highly ridiculous. After all, when everyone stands on their tiptoes, no one will ever seem taller.


First Published on HuffPost


Global Debt Crisis: Can a Collective Currency Devaluation Do the Trick?



Comment:
I agree that there is a slim chance that everyone will get their act together and orchestrat­e the required efforts to "mend" the current broken system. But unfortunat­ely, the nature of the national financial and economic systems are so interlocke­d into the much bigger global economic and financial systems, which means that only concerted and collective effort can work. After all, world powers did it before, several times, agreeing to the Gold Standard, Bretton Woods I and Bretton Woods II. It takes leadership and courage. But it is what the world needs now. Fingers crossed.






About Global Financial Crisis

Read the Article at HuffingtonPost


Thursday, September 01, 2011

الأحزاب كخة - ماشي وبعدين؟

من يكتفون بوضع اللوم على الأحزاب: اللي عايز يعدي ويوصل لهدفه يختار أفضل مركب أو يبني مركب توصله - لا فائدة من ان نلوم المركب


Sent using BlackBerry® from mobinil

نبوءة غير سعيدة بمناسبة معركة الصينية

@wnawara:

صندوق الانتخاب يعكس نتيجة العملية السياسية التي تفرزه بكل تشوهاتها - وأؤكد ان برلمان 2011 لن يعبر عن الثورة ولا الشعب إذا ما استمر المسار الثوري منحصرا في الصينية

لابد ان تبحث الثورة اليوم وليس غدا عن تحالفات مع المؤسسات السياسية - أحزاب وتحالفات - لتمثل أهداف الثورة

العدو القادم أسوأ بكثير من المجلس العسكري - العدو القادم برلمان له شرعية مشتقة من أنه منتخب بصندوق في المجمل نزيه ولكنه حصاد عملية سياسية مشوهة وغير نزيهة

مهم الآن جدا تكوين ما يشبه القيادة الموحدة

والتفاعل مع المؤسسات السياسية - وفرض أسماء تمثل الثورة عليها ومن يستجيب - نروج له في طول البلاد وعرضها بأنه يمثل الثورة


قبل فوات الأوان

ربما تكون هذه أهم أولويات الثورة الآن



Sent using BlackBerry® from mobinil

Tuesday, August 30, 2011

مايكل - الاختبار الحقيقي

من حوالي سنة - اشتبكت مع مايكل نبيل في "خناقة" فكرية على صفحات  الفيسبوك بعد أن دعاني لأتحدث في مؤتمر يدعو لإلغاء التجنيد الإجباري في مصر فرفضت ...

قال لي مايكل ... كيف تكون ليبراليا وتدعو لحرية الفرد - ثم توافق على التجنيد الإجباري - الذي يجبر مئات  الآلاف في مصر على  الانضمام للجيش؟

كان ردي أن العيش في مجتمع - يتضمن أداء بعض الواجبات القسرية - مثل أداء الضرائب - فكلنا - ليبراليين وغير ليبراليين - لا نحب الضرائب - ويحاول البعض بشتى الطرق الديمقراطية والإعلامية خفض الضرائب أو جعلها أكثر عدالة أو تخفيض نفقات الحكومة وهكذا - ومع ذلك نستمر في دفع الضرائب للحكومة لأنها تستخدم في بناء المرافق الجماعية التي نحتاجها ويعجز كل منا منفردا عن أن يقيمها وحده - مثل الطرق وشبكات الصرف الصحي ومنظومة الأمن والعدل - وكما أن ضريبة المال مهمة - فضريبة الدم طبقا لهذا المنطق أيضا مهمة - وهي أن نضع قواعد تضمن وجود مجموعة منا في منظومة تدافع عن الوطن وعنا جميعا - بالنيابة عنا جميعا

كان مايكل ضد العنف - ومؤمن بالسلام - وأنا مثله في الاثنين - ومؤمن أن العنف لا يمكن أن يحسم صراعا - وأن كل الصراعات التي التي حاولت بعض الدول أن تحسمها بالعنف خلال القرن الماضي فشلت - من فييتنام وإلى العراق - لأن الصراعات في الماضي كانت تحسم بأن يستطيع أحد الأطراف إفناء الطرف الآخر أو تحطيم عظامه بحيث لا تقوم له قومة ثانية ... لكن مع انتشار وسائل الاتصالات ونمو الوعي الكوني للبشر - وظهور حقوق الإنسان كقيم مشتركة عالمية - وأيضا مع تنامي سلطة الشعوب أمام سلطة الحكم - أصبح من المستحيل تقبل فكرة إفناء شعب أو عدد كبير من البشر بالإسلوب القديم - وبالتالي - تتوقف الحروب دائما قبل تحقيق أي نصر حاسم - وبهذا تضاءلت قدرة العنف على حل الصراعات ...

وفي نفس الوقت كان رأيي أن هناك فرق بين الدفاع عن النفس - وبين العنف - ونحن لا نخدم في جيش مصر من أجل أن نغزو الآخرين - بل لندافع عن أنفسنا وعن أهلنا ووطننا -  وفي رأيي وبكل إنصاف أن مصر التي أعرفها منذ فجر التاريخ كانت دوما دولة منهجها السلام - وجيشها دائما جيشا دفاعيا ... ولم يتورط أبدا عدا استثناءات لا تذكر ولم تدم -  في مهاجمة أي دولة بهدف التوسع ... وعندما أرادات سوريا مثلا الانفصال عام 61، وكان لمصر تواجد عسكري هناك - صدرت له التعليمات بالانسحاب وعدم الاشتباك - لأن الوحدة لا تفرض بالقوة ...

وعندما نشر مايكل نبيل بعض اللينكات أو الوصلات عن حالات تعذيب - كان هذا البلوج الخاص بي أحد مصادره - فقد كتبت عن حالات تعذيب عند المتحف المصري منذ فبراير 2011 - 

وفجأة - قبضوا على مايكل نبيل وحوكم عسكريا في أيام قليلة - وحكم عليه ب 3 سنوات سجن !

لا يمكن أن يكون أي رأي - مهما كان اختلافنا معه - جريمة - ربما الاستثناء الوحيد هو التحريض على العنف - لكن مايكل لم يحرض على العنف - بل تحدث بشجاعة ضد التعذيب - وانتقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة - ربما بعبارات غير مناسبة أو تنقصها الكياسة - لكن عقاب هذا هو أن نكشر لمايكل أو نخاصمه أو نمتنع عن قراءة مدونته لمدة 3 أيام أو 3 سنوات أو حتى نزيل رقمه من قائمة تليفونات معارفنا  مثلا - أكيد العقاب لا يكون السجن 3 سنوات لأننا لا نستحسن آراء مايكل

الاختبار الحقيقي لنزاهتنا - ليس في دفاعنا عن حقوق أحبائنا - أولادنا مثلا أو أصدقائنا

الاختبار الحقيقي لنزاهتنا - عندما ندافع عن حقوق الآخرين ... من نختلف معهم في الرأي

الدفاع الحقيقي عن حرية الرأي - ليست عندما ندافع عن آرائنا أو آراء تشبه أراءنا أو تتفق معها

الدفاع الحقيقي عن حرية الرأي - يظهر عندما ندافع عن حق الآخرين في أن يعبروا عن آراء تختلف مع آرائنا

قضية مايكل نبيل سند هي الاختبار الحقيقي لإيماننا بحرية الرأي ...

Sunday, August 28, 2011

Global Debt Crisis: Can a Collective Currency Devaluation Do the Trick?

Every country in the world, except for perhaps a handful, severely suffers from a growing debt crisis. Collectively, this is crippling the world economy and threatening the world with global instability following an imminent collapse of the international financial and economic systems. But if virtually all countries are in debt, who is lending? In fact, since almost all countries, or states, are in debt, that might be the solution to the problem.

Some brave economists and even politicians such as Brown and Sarkozy have made it clear that we need a new International Monetary System, a "New Bretton Woods" sort of agreement. That would probably solve things in the long term. But still, what do we do with the existing debt crisis? 

Let us assume that a country like the United States, with GDP of about $14 Trillion and a Public Debt roughly the same amount, "creates" or "prints" 12.5% of that amount annually for the next eight years, as to totally pay off its public debt problem. This generates some "fake" $1.75 Trillion a year, slightly more than the current US annual budget deficit. Usually, printing money this way would lead to significant inflation, U.S. consumer suffering and a severe devaluation of the American currency in addition to dissipation of the investors' trust into U.S. currency and economy, things which could probably spark off a global financial meltdown. But what if every other country agreed to more or less do the same process, and that newly created money does not find its way into the money markets in terms of additional liquidity or government spending, but instead is solely used to pay off the staggering debts? 

The result may be that all major currencies would be devalued, but because they are all devalued, their relative value or exchange rate will be more or less the same, give or take a few points. If you think about it from a collective perspective, this idea may not be as crazy as it sounds at first.

So, if the G20 States, which together make up a sizeable portion of the global economy, and also where most of debtors and creditors come from; lending and borrowing institutions exist, signed up to such an arrangement within a larger effort to reinvent the international monetary and financial systems, followed by the rest of the world's states approving and repeating the same arrangement, could that solve the problem? Would that work as a global debt relief for everybody? A giant Paris Club to relieve the entire world from a deadly debt problem?

Of course the global economic and financial systems need to be totally redesigned. Yes, governments should stop spending beyond their means creating these monumental deficits. Yes, we need to shrink the speculative portion and reduce reliance on instruments creating virtual money, things which are poisoning existing systems. 

We eventually have to even create a new accounting currency, be it ICU (International Currency Unit, or simply ECO), Bancor or SDR, which will work as an international bench mark currency to reduce the risks of relying on any one currency for reserves. But for now, the debt crisis seems urgently threatening yet highly ridiculous. After all, when everyone stands on their tiptoes, no one will ever seem taller.

Friday, August 26, 2011

المرشحون - من فاز في الانتخابات ومن لم يوفق - يتعاهدون على التعاون

Sent using BlackBerry® from mobinil

ابهاب عاطف يفوز بقيادة أمانة القاهرة - حزب الجبهة الديمقراطية

Sent using BlackBerry® from mobinil

فوز أ إيهاب عاطف بمنصب أمين محافظة القاهرة - انتخابات أمانة القاهرة بحزب الجبهة الديمقراطية

Sent using BlackBerry® from mobinil

فرز الاصوات - انتخابات أمانة القاهرة بحزب الجبهة الديمقراطية

Sent using BlackBerry® from mobinil

انتخابات أمانة القاهرة بحزب الجبهة الديمقراطية 3

Sent using BlackBerry® from mobinil

انتخابات أمانة القاهرة بحزب الجبهة الديمقراطية

Sent using BlackBerry® from mobinil

انتخابات أمانة القاهرة بحزب الجبهة الديمقراطية

Sent using BlackBerry® from mobinil

نخسر إذا حولنا الصراع مع إسرائيل لصراع ديني للأسباب التالية


أرفض هتافات "خيبر خيبر يا يهود - جيش محمد سوف يعود" من حيث المبدأ

  1. لأننا لسنا ضد اليهود
  2. لأن الجيش المصري به مسلمين ومسيحيين



لا يجب أن نحول الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع ديني - هناك يهود كثيرون ضد سياسات إسرائيل - الفلسطينيون تعرضوا للظلم مسلمين ومسيحيين

كراهية اليهود هي مشاعر عنصرية ناتجةعن الخلط الإعلامي الجاهل أو سئ النية-من الطرفين-بين إسرائيل كدولة مجرمة وبين اليهود كطائفة دينية ثقافية

لا تشارك في الهتافات العنصرية 


أتذكر جيدا مظاهرة وصلت ميدان التحرير حوالي الساعة 8 مساء الثلاثاء 25 يناير - وفجأة 

تسلق الأكتاف رجل ملتحي يرتدي جلباب قصير وبدأ يهتف - "لا إله إلا الله - حسني مبارك عدو الله" - فقاطعه الناس وأنزلوه من على الأكتاف - وقال له البعض - دي مظاهرة سياسية يا حاج - مش دينية

نفس الشيء مع إسرائيل - الصراع معها هو صراع سياسي وحقوقي وقانوني في الأساس ولا يجب أن نقحم الدين فيه حتى لا ندخل في خلاف حول المرجعيات الدينية - كتاب ديني يقول الله وعدنا بهذه الأرض - وكتاب  ديني على الطرف الآخر يقول العكس - ولا يمكن إثبات صحة هذا أو ذاك - لكن يمكن أن نثبت أن ملايين الفسلطينيين ولدوا على أرض فلسطين - وبالتالي طبقا لمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان لهم كل الحق في المواطنة الكاملة والعودة والتعويض لمن طردوا وعاشوا مشردين لاجئين



تديين الصراع يجعل المرجعية للكتب الدينية - اليهود كتبهم الدينية سابقة على الإنجيل والقرآن - لكن الصراع حقوقي وسياسي وقانوني - حق الميلاد للفسلطينيين لا يمكن إنكاره أو دحضه 

أما الوعود الدينية بحق المعاد - فهي موجهة لأجيال قديمة ولا يمكن أن تشكل سندا قانونيا أو أخلاقيا اليوم - إلا إذا اخترنا نحن أن نحول هذا الصراع لصراع ديني






Wednesday, August 24, 2011

استطلاع رأي حول حل مشكلة غياب الأمن في الشارع


شارك في استطلاع رأي حول حلول مشكلة غياب الأمن في الشارع

الإجابات المحتملة هي

  1. إعادة هيكلة وزارة الداخلية (كيف؟)
  2. حل جهاز الشرطة الحالي وإعادة بنائه من جديد (وماذا نفعل في عشرات الآلاف من الضباط الموجودين وهل يتحول جزء منهم لبؤر إجرامية داعمة للثورة المضادة؟)
  3. إنشاء جهاز مواز للأمن الشعبي به عناصر من اللجان الشعبية (لمن تكون تبعيته؟ لوزارة الداخلية أم لكل محافظة وهل يمكن أن يؤدي هذا لصراعات بينه وبين الشرطة التقليدية؟)
  4. حلول وإجابات أخرى - لا أعلم - غير مهتم

شارك وادع الآخرين للمشاركة

يمكن أن تضيف تعليقات إضافية من خلال الكومنت - التعليقات

شكرا

معجزة بالصور: ثامنة عجائب الدنيا السبع - سور الزبالة العظيم بحدائق القبة

سور الزبالة العظيم - أكوام زبالة ومخلفات هدم فجأة نبتت بطول شارع بورسعيد بارتفاع 4 م وعرض حارتين
Sent using BlackBerry® from mobinil

معجزة بحدائق القبة - أكوام زبالة ومخلفات هدم فجأة نبتت بطول شارع بورسعيد بارتفاع 4 م وعرض حارتين

Sent using BlackBerry® from mobinil

صدق أو لا تصدق - أكوام زبالة ومخلفات هدم فجأة نبتت بطول شارع بورسعيد بارتفاع 4 م وعرض حارتين

Sent using BlackBerry® from mobinil

Sunday, August 21, 2011

الكنز : من حديث الأم - بردية



إن تريد أن تعرف سري وتستفيد من كنزي - سري في قلب كل ابن من أبنائي وفي ساعديه وفي رأسه، فإذا ظلمته وجعلت قلبه حزينا وقيدت ذراعيه بالسلاسل، ووطأت رأسه بحذائك، فلا تشكو من الفقر وسوء المآل




استطلاع رأي إلكتروني جديد - حول وثيقة المبادئ الدستورية




وثيقة المبادئ الدستورية وقواعد اختيار الهيئة التأسيسية لوضع الدستور الجديد يجب

  • ألا تصدر أصلاً لأن هذه هي مهمة مجلس الشعب والهيئة التي سيختارها لوضع الدستور الجديد
  • تصدر من القوى السياسية بصورة توافقية وغير ملزمة
  • تتوافق حولها القوى السياسية ثم تصدر قبل الانتخابات في إعلان دستوري ملزم
  • أخرى - لا أعلم - لا أهتم

فضلا شارك وادع الآخرين للمشاركة

Saturday, August 20, 2011

بيان الجمعية الوطنية بخصوص قتل أبنائنا في سيناء


Sent: Friday, August 19, 2011 5:04 PM
Subject: بيان الجمعية الوطنية بخصوص قتل أبنائنا في سيناء

الجمعية الوطنية للتغيير ( معا سنغير )
 
نطالب بطرد السفير الاسرائيلي وإعادة النظر في كامب ديفيد ووقف تصدير الغاز وإلغاء "الكويز"..

تدين الجمعية الوطنية للتغيير بكل قوة العدوان الإسرائيلي الخسيس على الأراضي المصرية في سيناء وقتل وإصابة جنود مصريين على أرض وطنهم وهى جريمة دولية بشعة لا يجب أن تمر دون رد قوي وعاجل ورادع يُشعر الكيان الصهيوني بأن مصر تحررت من سياسات التبعية لواشنطن وتل أبيب بعد ثورة 25 يناير العظيمة ..وتؤكد في الوقت ذاته أن الشعب المصري الذي قام بثورة لإسقاط نظام حسني مبارك العميل الذي أدمن "الصهينة " والاستكانة لعربدة جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدودنا لن يترك دم أبنائه يضيع هدرا وسيقابل كل عدوان على أراضيه وأبنائه بكل ما يملك وحتى آخر قطرة دم..

وفي هذا الإطار تطالب الجمعية الوطنية للتغيير المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة المصرية بسرعة إتخاذ كل القرارات والإجراءات الحاسمة والرادعة للرد على العدوان الإسرائيلي الجبان بما يحفظ الأمن القومي المصري وسيادة مصر المطلقة على أرض سيناء وكذلك حقوق ابنائنا من الشهداء والمصابين جراء الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة لحدودنا وأراضينا..وتطالب الجمعية الوطنية للتغيير: بطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة وإستدعاء السفير المصري من تل ابيب ، وبإعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية بصورة تضمن السيادة المصرية المطلقة على سيناء وإنتشار القوات المسلحة المصرية على كل شبر منها تمهيدا لبدء مشروع قومي متكامل لإعمارها وتنميتها ..كما تدعو لوقف تصدير الغاز المصري الى الكيان الاسرائيلي وإلغاء اتفاقية "الكويز"..

وتطالب الجمعية الوطنية للتغيير أيضا كافة أطياف الشعب المصري بالإحتشاد خلف جيشنا العظيم ورص الصفوف في هذه اللحظة الفارقة التي يتعرض فيها أمن الوطن للخطر ..كما تدعو الجمعية الوطنية إلى تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة يوم الثلاثاء القادم إلي مدينة العريش لتأكيد سيادتنا على أرض سيناء ووقوف جموع الشعب بكل ما تملك خلف قواتها المسلحة للدفاع عن أرض الوطن ورد كيد المعتدين . . لقد حان الوقت ليعلم الجميع أن ما كان يحدث فى عهد مبارك لا يجوز أن يحدث الآن، ولا يجب السكوت عنه مثلما كان يحدث سابقا ..

وتشدد الجمعية الوطنية أخيرا على ضرورة فرض السيطرة الأمنية الكاملة على سيناء وحمايتها وتأمينها من الأعداء فى الداخل والخارج، مع التأكيد على رفضها لتواطؤ ونفاق الولايات المتحدة التي تتبنى مزاعم العدو الاسرائيلي بأن مصر تفقد السيطرة على شبه جزيرة سيناء .. وقد حان الوقت لأن تعترف أمريكا وربيبتها بأن كل ما يحدث في سيناء من مشكلات أمنية وتهديدات إرهابية سببها الأول والأخير هو اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام والشروط المجحفة التى فرضت على نظام أنور السادات ثم نظام حسني مبارك البائد ..
 
الجمعية الوطنية للتغيير ( معا سنغير )
القاهرة في 19/8/2011
 



Friday, August 19, 2011

ماذا يحدث على الحدود؟






الوضع في سيناء مقلق جدا - والأخبار غير واضحة


هناك أخبار مقلقة جدا قادمة من الحدود عبر بعض المراسلين - سماعي وبعضها أتى عن طريق غير مباشر - وبالتالي هي أخبار غير مؤكدة



أعتذر عن عدم نقل أي أخبار سماعي أو شائعات غير مؤكدة

هناك أشياء مؤكدة



  1. الإدارة الإسرائيلية أو أي جماعات إرهابية ترتكب خطأ فاحشا إذا تصورت أن الثورة ستلهينا عن حماية التراب الوطني
  2. إذا أعلنت القوات المسلحة أن الأمر يستلزم فتح باب التطوع سيشرفني أن أكون في أول صف من المتطوعين - وأنا أعلم جيدا أن كل من نزل يوم 25 يناير و28 يناير وكل أيام الثورة سيكون أيضا في الصف الأول

أما من ينشرون التحليلات عن أن الموضوع عملية مدبرة من الجيش لأسباب سياسية فأقول لهم أن هذا مستبعد - لكن بفرض أن هناك احتمال ضئيل بحدوث هذا لأي سبب - فليس الآن وقت التشكيك - وسيكون هناك متسع من الوقت لتمحيص أي أخبار في المستقبل ومحاسبة أي سلطة تحاول أن تخدع الشعب أو تضلله

أما الآن - فدعونا نعود جميعا صفا واحدا - حتى تتضح الصورة
مصر أولاً




Thursday, August 18, 2011

عهد علينا وعليكم جميعا

لمن يخشون من بقاء المجلس العسكري أو قفز أحد أعضائه على رئاسة الجمهورية

لن يصل أي عضو في المجلس العسكري للرئاسة القادمة على الأقل وهذا عهد منا ومنكم بذلك يشبه العهد الذي قطعناه على أنفسنا مع جمال مبارك منذ 2002 و 2003

عهد علينا ان يتم نقل السلطة للمدنيين ديمقراطيا كما جاء في الإعلان الدستوري الذي اعترضنا عليه في حينه - لكن تغاضينا عن عيوبه لأننا نثق في الشعب وفي أنفسنا وفي قدرتنا على ان نتم انتقال السلطة ديمقراطيا

وللانصاف - لا أعتقد ان المجلس الأعلى لديه أية نوايا من هذا النوع - لأنه شاهد بنفسه أفضل درس لقنه الشعب لجمال مبارك وبطانته



Sent using BlackBerry® from mobinil

Saturday, August 13, 2011

مؤتمر صحفي - مهندسون من أجل نقابة مستقلة - الثلاثاء 12 ظهرا بنقابة الصحفيين

الزملاء الإعزاء.....
 
المؤتمر الصحفي الثلاثاء الساعه الثانيه عشره ظهرا - نقابة الصحفيين ، قاعة طه حسين الدور الرابع.
 
برجاء النشر قدر الإمكان.
 
لينك الإيفنت علي الفيس بوك
http://www.facebook.com/event.php?eid=145527715531362 

Sent using BlackBerry® from mobinil

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook