الثلاثاء، مايو 29، 2012

استطلاع رأي : أي الخيارات أفضل للخروج من أزمة نتيجة الانتخابات

استطلاع الرأي في النصف الأعلى من الصفحة


السؤال
أي الخيارات أفضل للخروج من أزمة نتيجة الانتخابات ؟


الإجابات المحتملة

  • المقاطعة
  • المشاركة وإبطال الصوت
  • التفاوض مع الإخوان والتصويت لمرسي
  • التفاوض مع شفيق والتصويت له
  • خيارات أخرى

هناك 5 تعليقات:

Mai Halim يقول...

المقاطعة: سلبية، لا تعبر عن رأيك وتضعك في نفس المكانة مع السلبيين، الكسالى، الغير مهتمين،... ولن تكون مقاطعتك ملحوظة او ملموسة مادياً او قابلة للقياس بمعنى ادق
المشاركة وابطال الصوت: اكثرواقعية قليلاً من المقاطعة، لكنها ايضاً لن تعبر عن رأيك وعن تأثيره، ولكن لو اتفق الجميع على ذلك يمكن بعد ذلك قياسها، بمعنى لو وصلت نسبة الاصوات الباطلة الى 10 مليون مثلاً فهذا يعد رقماً في النتيجة وعند حد ما قد يفقد اي المرشحين شرعيتهما، ولكن يبقى امامنا الواقع وهو فوز احد المرشحين
التفاوض مع الاخوان والتصويت لمرسي: في رأيي حل واقعي لكن على غير هوى قلوبنا، وعقولنا، ولكننا امام واقع مرير، ولكن التفاوض لابد ان يسبقه ضمانات وتوقيع واعلان عن نواياه امام الشعب، ولكن من يضمن إعادة انتاج حزب وطني قديم في شكل الجلباب، ولن نستطيع خلعه قبل 100 عام على الاقل
التفاوض مع شفيق والتصويت له: لا اميل الى التفاوض مع قبلة حياة النظام القديم، مع القضاء على الثورة، ولكن اخشى فوزه دون الحصول على الحد الادنى للضمانات

هذا رأيي وارحب بالنقاش

Mai Halim يقول...

المقاطعة: سلبية ولن تعبر عن رأيك، وتضعك في نفس المكان مع السلبيين والكسالى، والغير مهتميين، غير ان ليس لها تأثير بمعنى اوقع غير قابلة للقياس، والنتيجة ستحسم للمرشح الاكثر قدرة على الحشد "الاكثر تنظيماً"
المشاركة وإبطال الصوت: اقل سلبية من المقاطعة ولكنه لن يعبر عن رأيك ايضاً، ولا يمكن قياسة الا اذا تم الاتفاق و حشد الاغلبية لهذا الاختيار ومن الممكن اذا وصلت نسبة الاصوات الباطلة لرقم مثل 10 مليون مثلاً، فهذا يعد رقماً قد يفقد اي المرشحين شرعيته اذا فاز، ولكن يبقى الواقع وهو فوز احدهما
التفاوض مع الجماعة و التصويت لمرسي: غير ان قلوبنا لا تهوى التصويت له "وعقولنا قبل قلوبنا"، الا ان استغلال الوضع الراهن والتفاوض على ضمانات اقلها خوضه الانتخابات لفترة واحدة فقط و التزامه باجراء انتخابات حره بعد انهاء فترته والا يكون المرشح القادم من الجماعة قد يكون مكسب لنا ولكن يبقى الاهم من التفاوض وهو الضمانات، كيف نضمن عدم اعادة انتاج الحزب الوطني ولكن في زي الجلابية كيف لنا ان نضمن من لا عهد لهم!! ممكن يكون عن طريق التوقيع على "عهد" والاعلان في وسائل الاعلام امام الشعب كله ولكن هذا ايضاً لن يضمن لنا مستقبلنا معهم
التفاوض مع شفيق والتصويت له: عقلي وقلبي وكلي ضد اي تفاوض معه، التصويت له قبلة حياة النظام القديم، التصويت له يعني القضاء على الثورة، اهانة للشهداء، ولكن في الاتجاه الاخر هناك ضمان بوجود قوى مضادة للاخوان، تضفي قدر من التوازن للحياة السياسية "ان وجدت" ولن تستحوذ الجماعة على السلطة التشريعية والتنفيذية معاً، وعدم التفاوض معه قد نندم عليه في حال فوزه، وهو امر قد يقع ووقتها نندم على عد الحصول على الاقل على الحد الادنى من الضمانات

Mai Halim يقول...

المقاطعة: سلبية ولن تعبر عن رأيك، وتضعك في نفس المكان مع السلبيين والكسالى، والغير مهتميين، غير ان ليس لها تأثير بمعنى اوقع غير قابلة للقياس، والنتيجة ستحسم للمرشح الاكثر قدرة على الحشد "الاكثر تنظيماً"
المشاركة وإبطال الصوت: اقل سلبية من المقاطعة ولكنه لن يعبر عن رأيك ايضاً، ولا يمكن قياسة الا اذا تم الاتفاق و حشد الاغلبية لهذا الاختيار ومن الممكن اذا وصلت نسبة الاصوات الباطلة لرقم مثل 10 مليون مثلاً، فهذا يعد رقماً قد يفقد اي المرشحين شرعيته اذا فاز، ولكن يبقى الواقع وهو فوز احدهما
التفاوض مع الجماعة و التصويت لمرسي: غير ان قلوبنا لا تهوى التصويت له "وعقولنا قبل قلوبنا"، الا ان استغلال الوضع الراهن والتفاوض على ضمانات اقلها خوضه الانتخابات لفترة واحدة فقط و التزامه باجراء انتخابات حره بعد انهاء فترته والا يكون المرشح القادم من الجماعة قد يكون مكسب لنا ولكن يبقى الاهم من التفاوض وهو الضمانات، كيف نضمن عدم اعادة انتاج الحزب الوطني ولكن في زي الجلابية كيف لنا ان نضمن من لا عهد لهم!! ممكن يكون عن طريق التوقيع على "عهد" والاعلان في وسائل الاعلام امام الشعب كله ولكن هذا ايضاً لن يضمن لنا مستقبلنا معهم
التفاوض مع شفيق والتصويت له: عقلي وقلبي وكلي ضد اي تفاوض معه، التصويت له قبلة حياة النظام القديم، التصويت له يعني القضاء على الثورة، اهانة للشهداء، ولكن في الاتجاه الاخر هناك ضمان بوجود قوى مضادة للاخوان، تضفي قدر من التوازن للحياة السياسية "ان وجدت" ولن تستحوذ الجماعة على السلطة التشريعية والتنفيذية معاً، وعدم التفاوض معه قد نندم عليه في حال فوزه، وهو امر قد يقع ووقتها نندم على عد الحصول على الاقل على الحد الادنى من الضمانات

Mai Halim يقول...

المقاطعة: سلبية ولن تعبر عن رأيك، وتضعك في نفس المكان مع السلبيين والكسالى، والغير مهتميين، غير ان ليس لها تأثير بمعنى اوقع غير قابلة للقياس، والنتيجة ستحسم للمرشح الاكثر قدرة على الحشد "الاكثر تنظيماً"
المشاركة وإبطال الصوت: اقل سلبية من المقاطعة ولكنه لن يعبر عن رأيك ايضاً، ولا يمكن قياسة الا اذا تم الاتفاق و حشد الاغلبية لهذا الاختيار ومن الممكن اذا وصلت نسبة الاصوات الباطلة لرقم مثل 10 مليون مثلاً، فهذا يعد رقماً قد يفقد اي المرشحين شرعيته اذا فاز، ولكن يبقى الواقع وهو فوز احدهما
التفاوض مع الجماعة و التصويت لمرسي: غير ان قلوبنا لا تهوى التصويت له "وعقولنا قبل قلوبنا"، الا ان استغلال الوضع الراهن والتفاوض على ضمانات اقلها خوضه الانتخابات لفترة واحدة فقط و التزامه باجراء انتخابات حره بعد انهاء فترته والا يكون المرشح القادم من الجماعة قد يكون مكسب لنا ولكن يبقى الاهم من التفاوض وهو الضمانات، كيف نضمن عدم اعادة انتاج الحزب الوطني ولكن في زي الجلابية كيف لنا ان نضمن من لا عهد لهم!! ممكن يكون عن طريق التوقيع على "عهد" والاعلان في وسائل الاعلام امام الشعب كله ولكن هذا ايضاً لن يضمن لنا مستقبلنا معهم
التفاوض مع شفيق والتصويت له: عقلي وقلبي وكلي ضد اي تفاوض معه، التصويت له قبلة حياة النظام القديم، التصويت له يعني القضاء على الثورة، اهانة للشهداء، ولكن في الاتجاه الاخر هناك ضمان بوجود قوى مضادة للاخوان، تضفي قدر من التوازن للحياة السياسية "ان وجدت" ولن تستحوذ الجماعة على السلطة التشريعية والتنفيذية معاً، وعدم التفاوض معه قد نندم عليه في حال فوزه، وهو امر قد يقع ووقتها نندم على عد الحصول على الاقل على الحد الادنى من الضمانات

Lager Mieten يقول...

اللهم ولى امورنا خيرنا ولا تولى امورنا شرارنا

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook