الأحد، ديسمبر 30، 2012

تصريح بالقتل -- التحرير


أستأذن القارئ الكريم أن نخرج من حوار الدستور و«التأسيسية»، والاعترافات المصورة للبرهامى، عن دوره الخبيث الإجرامى، فى مؤامرة سرقة «التأسيسية» والدستور، لاغتيال حقوق وحريات الشعب المصرى المغدور، نظرا إلى زيادة حوادث القطارات والمزلقانات بصورة أسبوعية بل أحيانا يومية، وأحدث تلك الفواجع شهدته «البلد» عندنا، شبشير الحصة، مركز طنطا، فى تصادم قطار كفر الشيخ مع سيارة أجرة ميكروباص، سقط ضحيته 15 مصابا بينهم طفلان.
تكرار هذه الحوادث وغيرها من نماذج الفشل، يولد إحساسا غريبا يشعر به البعض أحيانا، بوجود لعنة شريرة تجعل الفشل قدرا محتوما ونهاية غير سعيدة لكل ما نفعله فى مصر!
احترنا لسنوات طويلة فى فهم أسباب هذا الفشل المزمن، الذى يصيبنا بوابل من كوارث وأصفار متكررة فى كل مجال، حتى أصبح الصفر ضيفا ثقيلا لا فكاك منه، وجاءت النكت أن حكومتنا هى حكومة صديقة للصفر، أو أنها حكومة نحس ملعونة تجلب الكوارث والمصائب على الشعب. وبعد بحث طويل تكتشف أن الفشل مركب بطريقة هيكلية داخل منطق حياتنا «Life Algorithm» وطريقة تفكيرنا. الطبيعى مثلا أن اثنين زائد اثنين يساوى أربعة. ولكن ماذا لو كانت نتيجة العملية فى حياتنا لا تساوى أربعة بالضرورة، فأحيانا تساوى 3، وقد يكون الناتج 1 أو 2، إلا إذا كانت لك واسطة من مسؤول مهم أو كنت صديقا للباشمهندس، وعندها ممكن أن تأتى النتيجة 7، وربما يطرح الباشمهندس فيها البركة فتساوى 20 مثلا أو حتى 30، بينما إن كنت من خارج دائرة الثقة الخاصة بالباشمهندس، أو لم تقم بتفتيح مخك مع المسؤول، فقد تؤول نتيجة العملية لتصبح صفرا.
ومثل هذه الأمثلة كثير لا يعد ولا يحصى سواء فى وضع موازنة الدولة، أو ترسية المناقصات الحكومية، أو التعيينات فى المناصب الهامة، أو نتائج الانتخابات، أو تشكيل المجالس والجمعيات والهيئات التأسيسية، أو تخصيص الموازنات للمشروعات الحكومية، من مدارس وطرق وكبارى وسكك حديدية، سواء مشروعات البناء أو التجديد والصيانة، التى تقع جميعها خارج أى مواصفات أمان هندسية، وغيرها ملايين من الأمثلة الممسوخة، التى نراها كل يوم، وتتميز جميعها بأنها تخالف المنطق الطبيعى، وهو أن الشخص الأنسب للمنصب والأفضل تأهيلا له يتم اختياره للمهمة، أو أن العرض الأنسب فنيا وكلفة يفوز بالمناقصة، أو أن الأهداف العامة للدولة يتم تحويلها إلى خطط تنفيذية بموازنات توازن بين الموارد المتاحة وأولويات المهام المطلوب تنفيذها بصورة جيدة وآمنة، تقلل من مخاطر الحوادث، وتضمن تنفيذ الأعمال طبقا للمواصفات المحددة والمتعارف عليها.
وهذا الخلل فى منطق الأشياء يهدد بإحباط أى عمل أو نشاط، لأن أساس النجاح فى أى مبادرة أو مشروع هو التخطيط، والتخطيط يبنى فى الأساس على توقع سيناريوهات محتملة للمستقبل، وهذا التوقع يأتى نتيجة لحسابات وأسس وقوانين متفق عليها فى علوم الفيزياء والرياضيات والهندسة والإدارة والمحاسبة والاقتصاد وغيرها، فإذا فسدت هذه الحسابات، أو اختلت الأسس التى تُبنى عليها، يكون النجاح إما ضربا من ضروب الحظ، أو فى الأغلب كنتيجة للفساد والالتفاف حول القوانين والنظم المعلنة، واستخدام عوامل خفية أو جماعات سرية، ويكون الفشل هو النتيجة الطبيعية، وهذا هو المنطق الرياضى للأمور.
وقبل هذه الحادثة الأخيرة، فجعنا مثل كل المصريين منذ أسابيع قليلة، بحادثة أخرى أشد ألما، نتج عنها وفاة 53 طفلا مصريا فى عمر الزهور، بكل ما يحمله موت بل إصابة طفل واحد لأسرته المكلومة من فجيعة وآلام فوق احتمال البشر، فما بالك أن تفقد أسرة واحدة ثلاثة أطفال، وأن تفقد بلدة صغيرة عشرات الأطفال، هنا يخرج الموضوع عن إطار الحزن ويدخل فى إطار الفاجعة القومية للأمة كلها. ماذا كان رد فعل الدولة على هذه الكارثة؟ قام السيد الرئيس بتحويل المسؤولين عن الحادثة إلى النيابة العامة، وهذا أمر عادى فى الأحوال الطبيعية، لكن عندما تكون هذه الحادثة متكررة بصورة أسبوعية، ربما من ستر ربنا ليس بنفس الحجم من عدد الضحايا وفجيعة كونهم أطفالا، ولكن حوادث القطارات والمزلقانات المتكررة سمة رئيسية فى الأخبار اليومية لمصر. لماذا تتكرر هذه الحوادث منذ عصر مبارك وإلى اليوم؟
يقول المهندس يحيى إبراهيم نائب رئيس سكك حديد مصر، إن الوضع فى السكة الحديد مأساوى وكارثى، مشيرا إلى تكرار هذه الحوادث ما دامت تتنكر الحكومة ووزارة المالية لتعهداتهما وتمتنعان عن سداد المخصصات المالية لهيئة السكك الحديدية، وطالب المسؤول بغلق خطوط السكة الحديد حرصا على حياة المواطنين إلى أن تلتزم الحكومة بتعهداتها بالتطوير أمام الشعب، ووصف تصريحات الحكومة بتوفير 8 مليارات لتطوير الهيئة بالمسكنات لامتصاص غضب الشارع عقب كارثة قطار أسيوط، حيث إن إجمالى العجز فى ميزانية الهيئة ما بين المخصصات التى تحتاج إليها، والواقع يبلغ 5 مليارات جنيه سنويا! وقال إن إجمالى مديونيات الهيئة لـ60 شركة منفذة بلغت 600 مليون جنيه، مما أدى إلى امتناع الشركات عن تنفيذ أعمال الصيانة للمزلقانات وتوريد قطع الغيار للهيئة، مما سبب نقصا شديدا فى معدات تجديد السكة وصيانة الجرارات وكهربة الإشارات المسؤولة عن توقيف القطار أتوماتيكيا، فى حالة عدم تلقيه إشارة من عامل المزلقان.
فى هذه الحالة، المجرم الحقيقى ليس عامل المزلقان، بل هو الحكومات المتعاقبة بما فيها مجلس الوزراء الحالى ورئيس الجمهورية نفسه. ويزيد الطين بلة أن الرئيس هو دكتور مهندس، وأنه يعلم جيدا أن تحويل عامل المزلقان إلى النيابة هو تستر على الجريمة الأصلية وتشتيت للمسؤولية السياسية والجنائية، لأن تكرر كوارث القطارات هو حتمية منطقية ورياضية، فى ظل سياسة الحكومة بالإصرار على عدم صيانة القطارات ونظم الإشارات ومنظومة الأمان وإدارة المخاطر فى هيئة السكة الحديد.
ففى كل يوم، تقوم الحكومة بتسيير القطارات على شبكة السكك الحديدية التى تفتقر إلى أدنى قواعد السلامة، فهى تعطى لسائق القطار وعامل المزلقان ووزير النقل تصريحا ضمنيا بالقتل ممهورا بتوقيع وزير المالية ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، نعم، تصريح بقتل المواطنين من ركاب القطارات، ولا دخل هنا للإهمال أو القضاء والقدر فى ما حدث وسوف يتكرر بكل أسف، لأن الإصرار على إدارة الأمور طبقا للوغاريتمات فاسدة ولا متساويات واضحة هى جريمة جنائية مكتملة الأركان.
لكن ماذا تفعل الحكومة وماذا يفعل الرئيس -هذا الرئيس وغيره- فى ظل محدودية الموارد؟ أول شىء يفعله الرئيس، هو أن يضع الأكفاء فى مواقع المسؤولية، بصرف النظر عن هلاوس التمكين وتعيين أهل الثقة فى المناصب القيادية لمجرد أنهم من أهلى وعشيرتى، وهى الهلاوس التى تتحول بسرعة لتصبح حبلا يلتف حول عنق الجماعة ومن يواليها. ثانى شىء، هو إدارة موارد الدولة ومخصصاتها فى مسارين متوازيين، الأول يعطى أولوية آنية لتقليل مخاطر الكوارث والمجاعات وانهيار الأمن وتوقف الاقتصاد والخدمات الأساسية على المدى القصير، والثانى يقوم بحل المشكلات جذريا على المدى الأطول. الشىء الثالث هو مصارحة الشعب بحقيقة الأوضاع، والسعى لتكوين جبهة داخلية قوية من جميع القوى السياسية والمجتمعية، للتصدى لهذه الظروف الاستثنائية، وبناء رؤية موحدة للمستقبل.
كارثة القطار هى نفسها مشكلة «التأسيسية»، وهى أن هناك جماعة تمثل طائفة واحدة صغيرة جدا مهما كبرت، مقارنة بدولة ضخمة شديدة التنوع فى مكوناتها، دولة تقابلها تحديات جسيمة، وإصرار هذه الجماعة على أن تهيمن على مشهد لا يمكن لأى جماعة أو طائفة مهما أوتيت من مهارة أو قوة أو شعبية أو ريالات، أن تتمكن وحدها من التصدى له.
أتذكر جيدا حوارى مع عصام العريان ومحمد البلتاجى بعد الثورة فى فبراير ومارس 2011 فى الجمعية الوطنية للتغيير، عندما طالبت أن تتحد جميع القوى المشاركة فى الثورة فى وضع رؤية موحدة لإدارة المرحلة الانتقالية ووضع دستور مصر الثورة، فكان الرد أن تحالفنا كان مؤقتا وانتهت الحاجة إليه وأننا اليوم قد أصبحنا متنافسين، كل يسعى لمصلحة حزبه أو جماعته، وهى رؤية تسببت فى انقسام البلاد وتباطؤ الاقتصاد وتوقف خطط الإصلاح بما يعمق من النتائج الكارثية للفشل الهيكلى الذى نعانى منه أصلا، وصولا إلى تمرير دستور مسروق بمؤامرة خبيثة كما رأينا فى اعترافات البرهامى، دستور يقوم على الخداع والافتئات على حقوق وحريات الشعب وشركاء الوطن، وبالتالى يزيد من حالة الاحتقان والاحتراب السياسى والمجتمعى، وما يعنيه هذا من المزيد من الصدامات وتأخر مواجهة التحديات الجسيمة التى تواجه البلاد. أتذكر هذا الحوار الآن بكل أسف.

مؤامرة على الشعب - Video Dailymotion


مؤامرة على الشعب by cool_pharoah


This video does not infringe MBC (or Ana Salafi) copyrights for these following reasons:


  1. It is based on a specially developed script which is only partially using parts of MBC content for illustrative reasons (Derivative work)
  2. It is meant to criticize ideas within MBC IP
  3. It is not aimed at making money 
  4. It illustrates important logical concept which exposes a possible crime
  5. Music is owned by author (myself)
Thanks to Cool Pharoah for Your Help  - Much Appreciated


مؤامرة على الشعب

t

فيديو يحلل مؤامرة برهامي على الدستور والقوانين المصرية

This video does not infringe MBC copyrights for these reasons:

1) It is based on a specially developed script which is only partially using parts of MBC content for illustrative reasons (Derivative work)
2) It is meant to criticize ideas within MBC IP
3) It is not aimed at making money 
4) It illustrates important logical concept which exposes a possible crime
5) Music is owned by author (myself)


الجمعة، ديسمبر 28، 2012

بعد مسح الفيديو الأصلي لإخفاء جريمتهم -- تفريغ 18ق من فيديو برهامي الذي يفضح مؤامرات الإخوان والسلفيين لإهدار حقوق وحريات المصريين

برهامي: الدستور ده فيه قيود كاملة لم توجد قبل ذلك في أي دستور مصري 


1) خداع التأسيسية و"النصارى" بألفاظ غير مفهومة

البحث عن التفسير
     والتفسير الذي قاله شيخ الأزهر في مؤتمر صحفي قلنا عايزينه موثق لأن الجمعية هتبعت سؤال لهيئة كبار العلماء وتبعت لنا تفسير لكلمة مبادئ الشريعة الإسلامية    فا اللي حصل إن هو بعتت هيئة كبار العلماء تفسير بيقول : تشمل مبادئ الشريعة الإسلامية علي أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية . فقلت للإخوة اللي هما بيفاوضوا في اثناء جلسة التفاوض المغلقة : حطوا كلمة ومصادرها . فقالوا:( مصادرها هي أدلتها) هما العلمانيين مش فاهمين أوي ولاالنصاري فاهمين المسألة دي كويس ، هما فهموها مؤخرا عشان كدة قالوا عليها كارثية 

2) استغلال الأزهر بوضع حزمة من المواد تغتال الحقوق والحريات وسطها مادة تفرض عدم قابلية شيخ الأزهر للعزل في ورقة واحدة


فمشايخ الأزهر قالوا : إن أدلتها تكفي . قلت لهم: طب خلاص قول لهم طالما أدلتها هي مصادرها شيلوا كلمة الكلية لأن أنا عارف هما قصدهم إية بوضع كلمة الكلية قلت لهم: خلاص ملهاش حل تاني لازم تتحط كلمة مصادرها ، اتعرض الأمر علي هيئة كبار العلماء .... مصادرها المعتبرة علي مذاهب أهل السنة والجماعة ، وهذا بلاشك أول مرة في دستور مصر عبر التاريخ تخش هذه الكلمات ، ومصادرها بإجماع واتفاق العقلاء انها مصادرها التي تعني الكتاب والسنة والإجماع والقياس .... ألخ وتم التوافق علي ذلك ، اتكتبت ووقع عليها 36 واحد ، منهم النصاري والليبراليون والأزهر والحمد لله ، هي الورقة طبعا كان فيها عدم قابلية شيخ الأزهر للعزل وأظن أن هذا جعل شيخ الأزهر النهاردة يقول : هوبيقول والكلام ده بلغه لي الشيخ محمد عبد السلام إن شيخ الأزهر قال لهم : إن المادة المفسرة خط أحمر ، لأن الورقة كلها علي بعضها ... علي بعضها فيها إن احنا خلينا كلمة المبادئ مع وضع المادة المفسرة ومع إن شيخ الأزهر غير قابل للعزل عشان تمرر المادة الحاكمة علي الدستور كله في الحقيقة اللي هيا المادة الثانية ومعني مبادئ واضح أصلا في الحقيقة من كلمة الشريعة فقط لأنها هي نفسها قابلة للتأويل ، والمحكمة الدستورية لازم تتنضف بأي طريقة كنت ... الله المستعان
دستوريا بالطريقة اللي اتحطط اللي هيا اتحطط بيها مادة حاكمة علي الحقوق والحريات ، في آخر الحقوق والحريات اتحطت مادة حاكمة بتقول : تمارس الحقوق والحريات بما لايخالف المقومات الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور ، فإذن هذه المادة حاكمة علي باب الحقوق والحريات ، ودي الإخوة هما اللي اقترحوها بفضل الله سبحانه وتعالي ومررت ومرت بفضل الله عزوجل رغم اعتراض النصاري علي ذلك ، كان فيه مادة ، قلت لحضرتك إن دي إتحطت لها مادة حاكمة


3) اغتيال حقوق الإنسان


قالوا لنا:انتو كل حاجة هتحطوا الشريعة الشريعة الشريعة قلنا له: طب نحط مادة في الباب تنص علي إن ممارسة الحقوق والحريات كلها تبع ياإما قيم المجتمع ياإما اللي أحسن منها المقومات الأساسية للدولة والمجتمع المنصوص عليها  اللي هيا من ضمنها مبادئ الشريعة الإسلامية  واللي مفسرة بال...إن فيها مصادرها المعتبرة علي مذاهب أهل السنة والجماعة . أصبحت حقوق الإنسان دي مقيدة بالمادة الثانية ، الدستور ده فيه قيود كاملة لم توجد قبل ذلك في أي دستور مصري
حد بيسأل الشيخ فالشيخ يرد
( هتبقي موجودة آه طبعا الحاجات دي كلها هتبقي موجودة بس بعد إقرارها بصفة نهائية ، لأن هما طالبين شروطهم  اللي هما كانوا ... معرفش لقاء إمبارح مع د/مرسي إيه اللي حصل فيه لكن هما طالبين يشيلوا قيد تمارس الحقوق والحريات بمالايخالف المقومات الأساسية  للمجتمع والدولة ... الجرأة الفظيعة إن الأنبا بولا وهو كاتب بيقول إن المبرر ، أن المبرر أنه يشير إلي الشريعة الإسلامية وإن لم يصرح بها .. ياللعجب إن هما يوصلوا لدرجة إن هما يقولوا : الإشارة ممنوعة ، وهي أقرت في التصويت المبدئي وبالتالي فااللي قدامنا دلوقتي التصويت النهائي .. الخطوة التالية حتنزل علي الجمعية بهذا النص : تمارس الحقوق والحريات بما لا يخالف المقومات الأساسية ، المقومات الأساسية دية من ضمنها مبادئ الشريعة اللى من ضمنها مصادرها المعتبرة وأدلتها الكلية وقواعدها ودة بيتضمن الكتاب والسنة والإجماع والقياس وبفضل الله عز وجل مسألة المرتدين زى البهائيين والقديانين من خلال بقى حوار طويل وسجال قانوني يمكن أنى احنا يمنع إنى هما دول خارج الحقوق والحريات وكذلك انهاردة ولاية امريكية


4) استحداث نص يتيح فرض عقوبات دون قانون بعكس جميع الدساتير والتشريعات في العالم



بتنص على إنى في حته صغيرة واحدة بس نجاحنا فيها بفضل الله عز وجل كنت طرحتها يوم المناقشة اللى كانت في قرية الأسد اللى هى مادة فظيعة جداً في الحقوق والحريات كانت تنص على أنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بقانون ودية بفضل الله عز وجل نجحنا وربنا ناصرنا بالدكتور/سليم العوا جزاه الله خيراً وإلا كانت الحكاية هتبوظ لأن كل القانونيين المصريين على كلمة إلا بقانون كل القانونيين شربنها وميقدروش يستغنوا عنها فحولنها إلا بنص لأن كلمة بنص دية تشمل النص الدستوري ، والنص الدستوري بيقول مبادئ الشريعة الإسلامية وتفسيرها علشان كدة تفسير المبادئ دية كلام لا يحتمل التنازل عنه وإنى هو اللى هيتضمن الكتاب والسنة والإجماع والقياس .


5) عدم الالتفات لمطالب المسيحيين وإقصائهم من التوافق


شخص يسأل الشيخ ياسر والشيخ يعيد السؤال في الميكروفون :
هل انسحاب الكنيسة جعلها تأخذ ما تريد ؟ .
إلي الآن ماخدتش ما تريد بالعكس .
أخر المادة كما ينظمه القانون وأحنا متعمدين لهذه المسألة علشان أحنا ، أنا قدمت اقتراح إنى يكون هناك جمعية عمومية من الحاصلين على الدكتوراه من الأزهر وما يعادلها من الجامعات الأخرى تكون هى التي تنتخب ....... يجيب على الشيخ محمد: لا بالتزكية يا شيخ محمد مش شرط إنى هما يرشحوا نفسيهم ده ممكن بالتزكية وغيرهم يزكيهم تختار هيئة كبار العلماء ، الشيخ محمد يرد : دة مكتوب بالفعل يستأنف الشيخ ياسر الحديث : وهما بعد كده يختاروا شيخ الأزهر الموضوع ده مكانه فين علشان كدة حاطين في الأخر كما ينظمهوا القانون ، أحد الشيوخ يقاطع الحديث ويقول : كده يطمئن قلبي ، الشيخ ياسر مستأنفاً : واخد بال حضرتك ده احنا الحته ديه أصلاً أنا اتكلمت في عزل شيخ الأزهر وإن ربنا قدر انا اتكلمت في عزل شيخ الأزهر في الجلسة المغلقة وحصل اعتراض شديد من ممثلي الأزهر وقالولى اتكلم باحترام وبطريقة لائقه عن شيخ الأزهر قولتلهم لو شيخ الأزهر حاصلوا أي حاجة أو اتكلم كلام ................ ما ممكن يحصلوا حاجة اتجنن شيخ الأزهر فسد أنا مش عاوز أقول فسد طبعاً فالمهم أنا قولت حصله أي حاجة اتكلم كلام باطل أي


6) التخطيط لتجريد شيخ الأزهر من صلاحياته والتربص بالأزهر


واحد لابد أنه كدة المهم هما قالوا انه غير قابل للعزل معناها انى هو لو فقد صلاحياته يمكن إزالته المهم إنى وصلنا إنى الجمعية التأسيسية بأغلبيتها من المنسحبين إللى براها لما اتعرضت المادة بعزل شيخ الأزهر واحنا كحزب النور قولنا عاوزين نشيل غير قابل للعزل الجمعية رفضت ، ولذلك كلمة الشيخ مازن إنى احنا نطالب الآن بعزل شيخ الأزهر هيهيج علينا تهييج هائل في الشارع ليس هذا وقته أنا اكتر واحد فى المفوضات مع شيخ الأزهر لأن شيخ الأزهر أثبت فعلاً انتفاع وانهم مستفيدون من الأزهر والشيخ حسن سامحهم الله .. هداهم الله أكثر ناس دافعوا عن مبادئ الشريعة وعن قضايا النصارى كانوا هما ومع ذلك بنقول احنا قدرنا .. ده ربنا اللى قدر والله إنى الجمعية رفضت فاصبحت كلمة غير قابل للعزل موجودة انهاردة شيخ الأزهر والمستشار بتاعه كلمنى بيقولى شيخ الأزهر قالي انى المادة المفسرة خط أحمر علشان هى مكتوبة في نفس الورقة الورقة مكتوب فيها المادة الثانية هتستنى الجمعية ، المادة المضافة التفسيرية وعدم قابلية شيخ الأزهر للعزل معاهم فالحكاية كلها (package) واحدة على بعضها وكله موقع عليها فعدت ولله الحمد ، المهم انها قدر ربنا انى لما جينا نتكلم على عزل شيخ الأزهر قصدى عدم قابليته للعزل رفضوا لأنى في تعاطف جامد من الشارع العادي مع الأزهر بصفة عامة نتيجة تخوفه من الإسلاميين خدوا بالكم في قول اتنين مليون أو ثلاثة مليون مزورين مع شفيق لكن في سبعة مليون أو ثمانية مليون مختارينوا على الأقل ففي تخوف مننا وخصوصاً إذا تكتلنا وخصوصاً إذا كنا بنبين لهم العين الحمرا زى ما المشايخ الأفاضل بيعملوا في الفضائيات جزاهم الله خيراً .. مفيدة ولكن احسب انى لها وجهة أخرى فأنا عايز فى قطاعات كبيرة من الشعب مازالت متخوفه مننا لابد انى احنا نكسبها بقوة فأنا بقول الموضوع ده ناجله إلي حين بإذن الله يمكن علاجه بالقانون إزاى يتحط قانون بأن سن المعاش في الوظائف الحكومية مثلاً 65 سنة يبقى شيخ الأزهر زى النائب العام وأنا عرضت فكرة الجمعية العمومية للعلماء على مستشار شيخ الأزهر فهو أبدى اعجاباً وقال فكرة كويسة هندرسها .


7) التحريض على الفتنة الطائفية


وأنا اطلب من الأخوه جميعاً اللى بيظهروا على الفضائيات يشدوا جامد جداً إنى إزاى الكنيسة هى اللى تتحكم وتقول المادة دية تتفسر كدة ومتتفسرش كده إزاى البابا يتكلم بهذا الاسلوب – يعنى على المادة المفسرة ووصفه أياها بأنها كارثية -  لازم حد ... مش حد ... لازم كلنا نتكلم .


8) وجود مواد خادعة مدسوسة بالدستور لأغراض سرية غير معلومة إلا لممثلي التيار الطائفي

المادة ديه بص حضرتك ماتتبنيش عليها أبداً لأن انا محاصرها بعدة ألفاظ ............. بلفظ أدلتها وبلفظ مصادرها وعلى مذاهب أهل السنة والجماعة وكلمة مذاهب ديه تعنى حاجات فقهية في الحقيقة أنا مش عاوز اتكلم على تفصيلها في الإعلان ليه علشان مينتبهوش هى عادت عليهم لأنى هما والله مش فاهمنها وبعدين لما هما خدوا بالهم منها بعد كدة قالك دية مادة كارثية بس الحته دية ، أحنا بنفكرلها في مخرج المحكمة الدستورية لأنى أصل قانون المحكمة الدستورية مش أنها تفسر الدستور أنها تحكم بدستورية القوانين وموافقتها للدستور ولا لا ولكن عند الحاجة تفسر ، ووسطنا قضاه إسلاميين أفاضل لا ينتبهوا إلي كل المسائل ...............


9) التآمر على أعضاء التأسيسية والشعب باغتيال الحريات والحقوق واستحداث عقوبات بدون نص قانوني من خلال نص أضافه العوا



هما عندهم شربين القانون ومش عارفين يستغنوا عنه يقولى يا عم إزاى تقول بنص بنص دية كلمة واسعة بقولك ربنا انقذنا بسليم العوا انه قال الكلمة دية أصلح وأصح الغرياني قال مين اللى موافق كله رفع ايده قلت الحمد لله انها جت في سليم العوا ومجتش فيا انا لكن الحقيقة انى هما شربين جامد جدا .


10) اغتيال حرية العقيدة والرأي والإبداع


يتحدث معاه احد الشيوخ فيجيب بـ لا كلمة نص متروكه كلمة نص تشمل دستوري وقانوني .
يقول الشيخ برهامى : ممارسة الحقوق والحريات بما لا يخالف المقومات الأساسية للدولة والمجتمع المنصوص عليها في الدستور ديه مادة مهمة جداً بص لأن هيقيد بيها :
حرية الفكر والعقيدة
إبداء الرأي
الإبداع
نقول : تلتزم الدولة والمجتمع بحماية القيم والأخلاق الكلمة اللى هما هيهيجوا عليها كلمة المجتمع هما مش عوزنها الموضوع ده ليس شديد الحساسية وأحنا هنصر على وجوده بس وارد انه يبحث – حتى يتم التوافق ضمن مجلس الشعب (السلطة التشريعية) ديه ضمن أبواب الدولة ، لو البرلمان وضع قانون يفعل قانون الحسبة كما كان فقد وصلنا إلي ما نريد .


11) دسترة قانون الحسبة بحيث لا يمكن الطعن عليه وهو ما يفتح الباب لوصاية هيئات مجتمعية مجتمعية على السلوكيات (مثل ما يطلق عليه الأمر بالمعروف التي قتلت شاب السويس) وإتاحة قيام غير ذوي الصفة بتحريك دعاوى قضائية على أصحاب الرأي


أحنا هنطالب ببقاء المادة 10 ،9 زيها هنجتهد ان تظل كلمة المجتمع لتمكن قانون الحسبة ولا يمكن الطعن عليه بعدم الدستورية .
الصحافة
الرقابة على ما تنشره محظورة الرقابة المسبقة والرقابة المسبقة مستحيلة ده انا مش عارف اعملها في جريدتى إزاى تطبق على جرائد مصر كلها وهتلاقي مخالفات للشرع لعشر سينن إلي 15 سنة إلي أكثر هنعمل فيها  إية هنصدر قرار بالمنع ..  العالم كله هيهيج علينا العالم كله يقول دا انتوا منعتوا حرية الصحافة
وإلى هنا انتهى الفيديو المختصر - 18 دقيقة 

أما الفيديو الأصلي - فيحتوي أيضا على أمور أخرى، مثل

  • كيف استطاع التيار الطائفي خداع القوى المدنية لاصطناع أغلبية كبيرة بالمخالفة للتوافق، عن طريق دس موالين له في ال 50% الأخرى وكذلك في حصة النقابات والهيئات الأخرى
  • نواياهم بالنسبة للمحكمة الدستورية
  • نواياهم بالنسبة للصحافة
  • إلخ ...

وهذا الفيديو يحلل بعض هذه الجوانب :

الاثنين، ديسمبر 24، 2012

اعترافات البرهامي: حتى لا ننسى من تآمروا على حقوق الشعب مع سبق الإصرار والترصد


اعترافات البرهامي ...

برهامي يوضح كيف خدع التأسيسية و"النصارى" باستغلال مادة تنص على عدم عزل شيخ الأزهر مدسوسة وسط حزمة مواد تهدر حريات وحقوق الشعب

برهامي: هذا الدستور يقيد الحريات والحقوق بصورة لم توجد من قبل في اي دستور في تاريخ مصر

برهامي يتفاخر أمام شيوخ السلفية بقيامه بالتدليس على أعضاء التأسيسية

برهامي قال هذا الكلام في محاولة لإقناع هؤلاء الشيوخ أن هذا الدستور على هواهم حتى يصوتوا ب "نعم" بعد أن كان بعضهم يرى أن الدستور لا يقيد الحريات والحقوق الاساسية بالشكل "المطلوب"

مطلوب عند مين بالضبط؟

وإزاي يقوم عضو التأسيسية بالتآمر على حقوق وحريات الشعب؟

أسئلة إجاباتها قريبا جدا

وكله على النوتة






 http://t.co/RyGKDPYg


هذا الفيديو لاحقته أيدي الوهابيين لحذفه من خلال قيام
MBC Group
بادعاء أن الفيديو ملكية خاصة بها
فهل تملك إم بي سي جروب قناة أنا السلفي؟

ولماذا تحاول ان تمنع المصريين من مشاهدة هذا الفيديو الذي يفضح جريمة خطيرة؟

رغم أن نفس القناة لها آلاف المقاطع المنتشرة والتي يشاهدها الناس ويضمنوها في فيديوهات شخصية لهم

لكنها تفرغت لملاحقة هذا الفيديو بالذات








ولهذا ... قمنا بمخاطبة اليو تيوب وإيضاح الوضع القانوني لهذا الفيلم التالي الذي قمنا بإعداده -  باعتبار أنه عمل مستقل نقدي يستعين بمقاطع من الفيديو الأصلي ليدلل بها على وجهة النظر التي يتبناها الفيلم - ولا يهدف للربح - وبالتالي هو لا يخرق حقوق الملكية الفكرية



This video does not infringe MBC (or Ana Salafi) copyrights for these following reasons:



1.            It is based on a specially developed script which is only partially using parts of MBC content for illustrative reasons (Derivative work)
2.            It is meant to criticize ideas within MBC IP
3.            It is not aimed at making money 
4.            It illustrates important logical concept which exposes a possible crime
5.            Music is owned by author (myself)

الجمعية الوطنية للتغيير: الاستفتاء المزور جاء فى سياق من العدوان على الديمقراطية والمؤسسات القانونية والقضاء واستباحة دماء المصريين على أيدى الميليشيات المسلحة


الجمعية الوطنية للتغيير              

        24 ديسمبر 2012

لم يكن مفاجئا لأحد ما جاءت عليه نتائج الاستفتاء على الدستور الجديد, حيث كانت كل المقدمات تنذر بهذه النتيجة البائسة. فلقد تكونت لصياغته جمعية تأسيسية مطعون فى شرعيتها, وانسحب منها كل ألوان الطيف السياسى والاجتماعى المصرى, ولم يتبق فيها الا المنتمون الى جماعات الاسلام السياسى, الذين أسرعوا بليل, وعلى نحو مريب, بالتصويت بالموافقة على هذا المشروع, بعد أن قاموا بتلغيم وتفخيخ مواده بكل ماهو معاد للحريات والمرأة والعمال والفلاحين ولجوهر الديمقراطية. ثم كان هذا الاستفتاء الملىء بكل الخروقات والانتهاكات التى يمكن ولايمكن تخيلها فى الآن نفسه, بدءا من غياب الاشراف القضائى الكامل, ومرورا بمنع قطاعات معينة من الجماهير من التصويت, سواء بالمنع المباشر أو عن طريق التباطؤ, وليس انتهاء بقطع الكهرباء عن مدن وقرى بعينها ممن يخشى من تصويت أبنائها بالرفض لهذا المشروع اللقيط.

ولقد جاء هذا الاستفتاء المزور فى سياق من العدوان على الديمقراطية والمؤسسات القانونية والانتهاك الفاجر لاستقلال القضاء واستباحة دماء المصريين على أيدى الميليشيات المسلحة التابعة لجماعة الرئيس فى جمعة كشف الحساب واعتصام قصر الاتحادية. حيث سبقه الاعلان الدستورى المخزى الذى يحصن قرارات الرئيس ويجعله فوق أى محاسبة, وتعيين نائب عام بالمخالفة لكل القوانين والأعراف القضائية, وحصار مجلل بالعار للمحكمة الدستورية مما أدى الى منع رئيسها وأعضائها من مباشرة أعمالهم, وكذلك التضييق على حرية الاعلام, والتحريض على الاعلاميين ومحاصرة مدينة الانتاج الاعلامى, بل لقد وصل الأمر الى الاعتداء بالحرق والحصار لعدد من دور الصحف والملاحقة والاعتداء البدنى على بعض من الاعلاميين وتهديد وارهاب بعض آخر. ان هذا كله يعنى أننا بازاء مشروع سياسى استبدادى ارهابى واضح المعالم ولايمكن أن تخطئه العين, خاصة اذا وضعنا فى اعتبارنا التصريحات الظلامية المعادية لكل قيم التحضر والاستنارة لرموز هذا التيار. وكذلك اذا لم ننس اسناد صلاحيات التشريع الى مجلس الشورى الذى لم ينتخبه الا 7% من الناخبين وحسب ما كان منصوصا عليه من كونه مجلسا استشاريا بصلاحيات شكلية لاقيمة لها. وهو الأمر الذى يجعلنا نشعر بأننا أمام عملية خداع حقيقية للجماهير. وهو كذلك ما يجعلنا نعلن بكل ثقة أن الثورة المصرية لاتزال مستمرة ولن يخمد أوارها حتى تنجز كل مهامها فى الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.

ان الجمعية الوطنية للتغيير, اذ تؤكد بقوة على كل مواقفها الثابتة فى الوقوف فى طليعة كفاح جماهير الشعب المصرى حتى  تحقيق أهداف ثورتها المجيدة, فانها تثمن بكل اعتزاز النضال الصلب الذى لايلين لقضاة مصر الشرفاء وتدين بكل قوة الاعتداء الجبان الذى تعرض له رئيس نادى القضاة وكل ما يتعرض له القضاة من اهانة وعدوان, وتعتبر أن الاعتداء على القضاة انما هو جريمة نكراء لاتخدم الا الخارجين على القانون من الظلاميين دعاة الاستبداد وأعداء الحرية والديمقراطية. وتؤكد الجمعية أن حرية الاعلام واستقلال القضاء وهيبته هما الشرطان الرئيسيان لقيام دولة الحرية والديمقراطية التى دفع شعبنا ثمنها غاليا من دماء أنبل شبابه وأنجبهم.

وتحيي الجمعية الوطنية للتغيير، جماهير الشعب المصري ونساء مصر على وجه التحديد، التي خرجت  لتقول "لا" دفاعا عن ثورتها وحقها في صنع مستقبلها وتحقيق مجتمع العدل والحرية.

الجمعية الوطنية للتغيير                                                             24 ديسمبر 2012

 

الغرق مع سبق الاصرار والترصد

لا زال البعض يبحث عن المنقذ

نوح ما في مكان ما يبني الطوف العظيم

لو جاء الطوفان وأنت على بعد كيلومتر من سفينة نوح - ستغرق


لابد ان تصدق نوحا ليصبح نوحا

أبحث عن نوح واصنع معه السفينة


سؤال: كيف تعرف نوحاً؟

جواب: ابحث عن رجل أو مجموعة منشغلة ببناء سفينة

حتى المنقذ ... يحتاج نجارين





Sent using BlackBerry® from mobinil

السبت، ديسمبر 22، 2012

لأ.. صفعة نسائية على وجه جماعة فاشية - - التحرير


أعظم ست فى العالم هى الست المصرية. دى مش مجاملة ولا تحيز، دى وجهة نظر مبنية على حقائق التاريخ والواقع. طبيعة الحياة الزراعية فى مصر جعلت تعاون الرجل والمرأة شيئا حتميا من أجل البقاء، وبالتالى تبوأت المرأة مكانها الطبيعى بجوار الرجل فى المجتمع منذ أقدم العصور، وتمتعت بكل الحقوق، مثل حق العمل فى أعلى المناصب، والكسب وتملك الأراضى وإدارة الأعمال وطلب الطلاق، وهى حقوق لم تحصل عليها المرأة الحديثة إلا خلال الثلاثين عاما الأخيرة! وعلى جدران المعابد، نقرأ قصة «عزة أو عزى- إيزيس»، «ورت حكاو» عظيمة السحر والحكمة، التى أخلصت لزوجها المغدور «أوزوريس- عازر» حتى منحته الأبدية، ورعت ابنهما حورس حتى جلس على عرش والده بعد أن استعاده من الغاصبين، كما سجلت تلك الجدران للتاريخ صور المرأة المصرية فى مختلف المهام تزرع وتحصد، تطحن الحبوب وتعجن وترعى الأطفال، كما حفظت الجداريات سيرة رئيسة الأطباء «ميريت بتاح» التى عالجت المرضى بحكمتها منذ 4800 عام، ونرى عليها سيرة «حتشبسوت» تمارس الحكم وتنطق بالحكمة، ونسمع «نحمس باستيت» تغنى وتعزف الموسيقى، ثم تدمع عيوننا ونحن نقرأ قصة الفيلسوفة والرياضية العظيمة «هيباتيا» السكندرية، وهى تدفع حياتها ثمنا لتمسكها بقيم التسامح المصرية، أمام التعصب الدينى للدولة الرومانية، لتبدأ بمقتلها عصور الظلام الوسطى. هذه العظمة لم تنقطع فى أى عصر، مرورا بشجرة الدر التى حكمت مصر ونادوا باسمها على المنابر كسلطانة للمسلمين، ووصولا إلى هدى شعراوى ونبوية موسى وصفية زغلول وعالمة الذرة سميرة موسى وكوكب الشرق أم كلثوم، ومناضلات الثورة المصرية شاهندة مقلد ونور الهدى زكى وكريمة الحفناوى وجميلة إسماعيل ومنى سيف وسميرة إبراهيم ونوارة نجم.
ونرى تلك العظمة أيضا اليوم ونلمسها بصورة شخصية فى بيوتنا وقرانا، لأمهات وجدات عظيمات كانت لهن الكلمة المسموعة فى إدارة أسر بل وإعالتها فى نسبة غير بسيطة من البيوت المصرية، ربما لن يذكرهن التاريخ كثيرا، لكنهن وضعن بصماتهن فى قلوب وعقول أجيال تدين لهن بالفضل، وفى ذاكرة أبناء وأحفاد يسترجعون كلماتهن المحفورة على ميناء البوصلة الأخلاقية لتبين الخير من الشر، وتذكر كل منا بما يجب أن يكون. نراها فى أم اضطر زوجها إلى السفر والعمل بالخارج، وتركها وحدها صابرة راضية لسنوات طويلة، ترعى الأبناء وتقوم بدور الأب والأم معا، ونراها فى شابة صغيرة مات زوجها أو تركها بعد زواج قصير، فاضطرت إلى أن تعمل لإعالة أبنائها مع غياب الدولة عن القيام بدورها الطبيعى. نراها فى مدرسات، وقاضيات وطبيبات، وكاتبات وصحفيات كما نراها فى الفلاحة المصرية الأصيلة فى الريف.
ولا أبالغ إن قلت إن الأم المصرية هى التى احتفظت بشخصية البلاد وثقافتها، بل ولغتها حية لليوم فى لغتنا العامية، لتقف فى وجه الغزو الأجنبى لأكثر من ألفى عام، حيث تناوب الغزاة على اغتصاب البلاد واستباحة أرضها وثرواتها، وتصدت لهم الأم المصرية بالمرصاد، تعلم أولادها الثقافة المصرية والقيم والسلوكيات وطريقة الحياة التى تميز الشخصية القومية، وأرضعت المصرية أطفالها سرا لغة الأجداد فدخلت فى تراكيب ومفردات ومرونة لغتنا العامية التى اختلطت بالعربية وأخذت من كل لغات العالم ما يثريها، فأصبحت اللغة العامية أفصح لغات العالم وأطوعها وأغناها وأظرفها وأخفها دما وأقدرها على وصف أعقد المواقف وأعمق المشاعر فى كلمة أو جملة بسيطة، قد تحتاج إلى سطور فى لغات أخرى لوصفها، كما علمت المصرية أبناءها العادات التى تميز الهوية المصرية من سبوع الميلاد إلى طقوس الدفن والعزاء بعد الموت وما بينهما، من الاجتهاد فى العمل وحب الطبيعة والشكر المستمر لمانح النعم وخالق الكون، وتقديس الأسرة وود الجار والعطف على الضعيف وغير القادر وتحمل مشاق الحياة بصبر، بل وفكاهة ساخرة قادرة على أن تهزم مصائب الحياة، وهو ما تشى به الأمثال العامية التى خرج معظمها من فم المصرية الحكيمة، وهى طبيعة مصرية عجيبة فى مواجهة الشدائد بالابتسام والتنكيت وأمر يندر أن تجده فى ثقافة أخرى. من منا لا يستحضر فى هذه اللحظة «زعيق» الأم الذى رضخ أمامه صغيرا كان أو كبيرا: «صليت وشكرت ربنا قبل ما تنزل؟»، أو «لازم تفطر» أو «عيب تزعل أختك»...؟
نظرت الأم والسيدة المصرية بحكمتها وحاستها التى لا تخيب، فلمست «الشر» فى تصرفات جماعة إجرامية تقود البلاد إلى التهلكة والحرب الأهلية بغرورها وفاشيتها وتعاليمها وطمعها وجشعها الذى لا ينتهى، فقررت أن تلقن تلك الجماعة درسا لا يُنسى. احتشدت سيدات مصر أمام لجان الاستفتاء من النجمة، وأدركت الجماعة المجرمة من التقارير الميدانية التى وصلتها درجة الغضب الذى تجمع لدى الأم المصرية، التى رأت الجماعة لا تتورع عن إراقة دماء الأبناء بحورا فى الشوارع على أيدى ميليشياتها الفاشية المسلحة، بل والتهديدات التى اجتاحت الفضائيات من زعماء الجماعات الإرهابية الذين هم فى النهاية يمثلون الأذرع الإجرامية الأكثر وضوحا لتلك الجماعة، كما رصد مندوبو المرشد الغضب الواضح فى طوابير السيدات أمام لجان الاستفتاء، ونيتهن المنعقدة على إسقاط دستور الفتنة الذى طبخته الجماعة مخلوطا بسم زعاف، ليغتال الهوية القومية ويدمر أساس وحدة الأرض والشعب، فأصدرت الجماعة تعليماتها بتعطيل تصويت النساء لأقصى درجة، فكان متوسط زمن الانتظار للسيدات نحو ضعف الرجال، وبلغ زمن الانتظار لبعض السيدات 7 ساعات، ووصل الأمر أن تم إغلاق لجان بالكامل أمام السيدات، ولكنهن لم يستسلمن لهذا التزوير الفج الذى يحرم المصرية من حقها فى تشكيل مستقبل الوطن، واقتحمن اللجان وكسرن الأسوار مصرات على الإدلاء بأصواتهن التى علا معظمها بـ«لا» هبطت كصفعة مؤلمة على وجه جماعة فاشية مغرورة. تخيل أمًّا أو زوجة، تضطر إلى أن تقف فى طابور الاستفتاء 3 و5 بل و7 ساعات من أجل أن تدوى بقلمها الرافض على وجه تلك الجماعة عبر أوراق الاستفتاء. تصور المعاناة والإصرار. تلك المرأة بالتأكيد لديها بيتها وأولادها، وعليها واجبات لا يمكن التقاعس عنها أو تأجيلها، وبالتأكيد البعض اضطر آسفا ومعذورا إلى العودة إلى البيت دون تصويت بعد انتظار طال، من إجل إرضاع صغير لا يقوى على الانتظار، أو توصيل ابنة إلى درس، أو الوفاء بأى واحدة من آلاف المهام التى تقوم بها الأم والسيدة المصرية بصبر ومهارة ورضا تأتى من منبع حب لا ينضب فى قلب المصرية لبيتها وأبنائها ووطنها.
ورغم أن حروف «لا» ليس بينها وبين حروف «نعم» أى تداخل، ولكن خوفا من التزوير الذى اشتهرت به الجماعة، وحتى لا يكون هناك أى شك فى طبيعة الصفعة ورسالة «لا» الرافضة لحكم الجماعة والمرشد ونائبه ومندوبها فى قصر الرياسة، قررت بعض السيدات دون ترتيب مسبق، تلقين قيادات الجماعة درسا مرئيا ومسموعا ومحسوسا بالكلمات والأحذية والشباشب التى تستخدمها المصرية كسلاح لا رادع أمامه، بردود أفعال عبقرية من وحى اللحظة، فقاموا «بزف» بعض ما تيسر من قيادات الجماعة، وأسمعوهن رأى المرأة المصرية الأصيلة فى الجماعة السرية الإجرامية وسياساتها الفاشية ودستورها الذى يهدد البلاد بحرب أهلية، وقام البعض بتصوير تلك «الزفة» وتحميلها على الإنترنت لتصبح جزءا من التاريخ، ويتضح من تلك الأفلام، أن من قمن بإرسال تلك الرسالة الشبشبية البليغة، كن عينة متوسطة ومتنوعة من نساء مصر من مختلف الأعمار والمشارب والتوجهات، ومعظمهن من المسلمات المحجبات، حتى ينتفى الدفاع التحريضى الكاذب الذى تحاول الجماعة أن تشعل به نيران الفتنة الطائفية، عندما تخرج أبواقها لتعلن بكذب متبجح أن من يعارضون الجماعة هم المسيحيون! وربما يسأل سائل، لماذا تكبدت المرأة المصرية هذا العناء بمواجهة تلك القيادات المحاطة بالبودى جاردات والميليشيات المسلحة، ومن يسأل هذا السؤال ربما لا يعرف جيدا المرأة المصرية، التى تتصدى فى الشارع وفى الحارة لأى شخص تسول له نفسه أن يتجاوز فى حقها، بهدف فضحه وتجريسه وتلقينه درسا يجعله يفكر جيدا قبل تكرار المحاولة معها أو مع غيرها، كما يأتى «التجريس» بهدف «التعليم على» المعتدى، وتنبيه الآخرين لشخصيته، حتى يحترسوا منه فى المستقبل، كما أن هذا التجريس رسالة بليغة ترد على رسالة الاستهانة والتحقير التى يحملها الاعتداء، وهذه الصفعة تقول مثلاً فى ما تقول، للجماعة التى اعتدت بخسة على الأستاذة شاهندة مقلد وزميلاتها فى المظاهرة النسائية السلمية بالقرب من قصر الاتحادية، «هى حصلت يا أوساخ... قطع إيديكم يا حوش».
إن المرأة المصرية، وهى جزء أصيل من الثورة منذ بداياتها الأولى، تجعلنا اليوم نطمئن على مستقبل هذا البلد، فالمصرية لم ترضخ لتهديدات الإرهابيين، ولم يخفها الابتزاز بالمصاعب الاقتصادية وهى أول من يعانى منها، لأنها قدرت أن وحدة مصر فوق الاقتصاد وفوق أى اعتبار آخر، فما فائدة رشاوى البترودولار التى لم يخجل مشايخ الجماعة من تهديدنا بمنعها، وكأن رزق مصر يأتى من المرشد لا من الله، ما فائدة المال إذا ضاعت مصر وانقسمت كما انقسمت السودان مثلاً بعد أن تبنت دستور الجماعة؟ هذه الضربة الشبشبية التى صفعت بها المرأة المصرية وجه الجماعة الفاشية تحمل رسالة بليغة وبسيطة بـ«لا» نتمنى أن تصل إلى جماعة بليدة الإحساس، عندما ترى علامات أصابع السيدة المصرية حمراء على وجهها إن نظرت للحظة فى المرآة.

الأحد، ديسمبر 16، 2012

لأ... مصر مش وجهة نظر -- التحرير



أحلى فطار من وجهة نظرى، إنك تروح على المطعم القريب من بيتكم، وعليك بالطعمية السخنة اللى طالعة من الزيت ملهلبة، تحط قرص ولا اتنين فى نص رغيف بلدى مفقع قبل ما الطعمية تبرد، وبالهنا والشفا. لكن فيه مصريين يحبوا البليلة. وفيه اللى يطقش فى الزبدة بيض عيون. ناس تحلى عسل وطحينة بعد ما تديها فول بالزيت والليمون، وناس تفطر بزبدية وشوية جبنة بيضة وزتون، وطبعا فيه ناس بتشرب فنجان القهوة وجنبه كرواسون. مصر كده... تفطر بميت صنف ولون. ذوقها قماشته واسعة، تجيب من الشرق والغرب، لأنها أم الكل، أم الدنيا، مافيش مشكلة لما تاخد من ولادها وصفة طبيخ أو فكرة أو كلمة، لأن كل شىء فى الأول وفى الآخر أصله من الأم.
شوف بقى، أنا من الصنف الأولانى خالص، مدمن طعمية سخنة. بالنسبة لى الطعمية أحلى أكلة فى العالم وممكن أفطر بيها كل يوم، مش ممكن، الحقيقة أنا مجتهد بافطر بيها كل يوم وربنا ما يقطع لكو عادة. من كام يوم كنت فى سوق السبع عمارات، واقف الصبح بدرى فى طابور صغير قدام الراجل اللى بيقلى الطعمية، وانضم للطابور واحد من معالم السوق، ماعرفش اسمه صحيح، لكن عارف كويس شكله، راجل ما شاء الله طويل وعريض وصحته كويسة ربنا يباركله فيها، ودايما باشوفه عند الخضرى أو الفكهانى أو بيشترى حاجة من ألبان قنديل اللى عنده أحلى جبنة قريش فى العالم. وفجأة الراجل لأول مرة قرر يكلمنى وقاللى: زمانك خايف منى علشان أنا سلفى! سألته بضحك: الله؟ هو انت كمان طلعت سلفى؟ بصيت له، ولأول مرة اكتشفت إنه ممكن يدى على سلفى، دقنه يعنى وكده، بس عادى، لأن فيه مصريين كتير مربيين دقنهم بالشكل ده من غير ما يكونوا سلفيين، ومنهم ابنى، وفيه بعض السلفيين كمان من غير دقن أو بدقن خنافس شوية. رد الراجل وقاللى: طيب مش أنا سلفى؟ أنا بقى بقولك، يلعن أبو الدستور اللى يقسم البلد، يشق السوق، يقسم العمارة، يفرق حتى بين أهل البيت الواحد، ويخلى المصرى يستحل دم المصرى! أعوذ بالله من الفتنة اللى هيا أشد من القتل. عارف ليه الفتنة أشد من القتل فى ذنبها؟ لأن اللى بيعمل فتنة مش بيقتل واحد -لأ- ده ممكن يتسبب فى قتل ناس كتير أوى وذنبهم كلهم فى رقبته. أنا بقى حاروح أصوت ضد الدستور ده، لأن بلدنا ماعرفتش الفرقة دى قبل كده فى حياتها إلا من ساعة ما جه وش النحس ده وجماعته الأفاقين.
الراجل لخص الموضوع. أنا مش حتكلم عن مواد الدستور اللى بتاكل حقوق العمال ولا اللى بتهدر حقنا فى نقابات حرة مستقلة، مش حتكلم عن إهدار حقوق الطفل ولا دسترة تشغيل الأطفال، ولا حتى حاشتكى من التشغيل بالسخرة اللى عايزينه يبقى دستورى، ولا العقوبات اللى ممكن تنزل علينا مباشرة من الدستور من غير قوانين. مش حاكرر إن الدستور ده بيخلق ديكتاتور بيعين قضاة المحكمة الدستورية ورؤساء الأجهزة الرقابية، اللى مفروض أصلا تراقبه، ولا إنه بيشجع على الفساد. لأ. أنا حقولك سيبك من ده كله وبص على الدستور ده بقلبك وبعيون مصرية. الدستور اللى جماعة لوحدها تحطو وتحاول تفرضوا على بقية المجتمع، فيثور الناس ويزعلوا، ويدخل بينهم الشيطان ويسيل الدم المصرى فى الشوارع -ده دستور فتنة- بصرف النظر عن محتواه اللى بيرجعنا مئات السنين لورا. فى القرى البسيطة سمعت نفس الكلام، الناس بطلت تتكلم عن مواد الدستور، وبدؤوا بعبقريتهم المصرية يوصلوا إلى نتيجة مهمة جدا. إن الدستور ده دستور فتنة وفرقة واضطرابات وخناقات ودم. مع إن الدستور مفروض يجمع المصريين فى المساحة المشتركة بينهم. يتكلم عن اختلافاتهم ويحترمها، بس كمان يتكلم عن المشترك بينهم ويبرزه. يعنى يتكلم عن أهلنا فى النوبة فتحس إنه مكتوب بإيد نوبية، ويوصف فى أهل سينا فتحس إن اللى كاتبينه مولودين وعايشين فى وادى وتير، يحكى بلسان صعيدى فيطمن أهل الصعيد إنه فاهم معاناتهم من المركزية وناوى يحلها، يسترشد بمرجعيات يحس معاها المسلم إنه بيجسد مبادئ الشريعة، ويحس برضو المسيحى إنها ترانيم الحب فى الكنيسة، تحس فيه الأم إن قلب البلد عليها وإن الدستور حاطط فى عينيه ولادها وبناتها، يحس الراجل الشقيان إن الدستور فاهم خوفه من المستقبل، إنه لو وقع وماقدرش يكمل المشوار، فيه إيد مصرية حنينة حتتمد له، تساعده يتعالج، ولو لا قدر الله، تراعى ولاده وبيته من بعده.
هو ده الدستور اللى كان مفروض. كان مفروض نفضل نكتب فيه سوا، ونجود فيه ونراعى بعض، لحد ما نزهق، ويقول المسيحى قبل المسلم، يا عم خلاص بأه قفل الليلة احنا كده راضيين، مش يطلع واحد مسلم يقول أنا بامثل كنايس مصر، ويتسلق الدستور اللى حملته سفاحا لجنة غير شرعية لا تمثل مصر، وتضعه بليل والمصريين نايمين علشان تعمل عملتها السوّ فى الضلمة. الدستور لازم يحمى الضعيف قبل القوى، لأن القوى الحمد لله يقدر يحمى نفسه، ولازم يراعى الفقير قبل الغنى، ويطمن الأقلية قبل الأغلبية، لأن الأغلبية أغلبية، واثقة من نفسها ومترستقة، ونفسها إن اخواتها كلهم يطمنوا أكتر ويعيشوا فى بلدهم مرضيين، مش يهاجروا مضطرين! فيدوهم حقهم وزيادة حبتين، لأن الدستور لازم يراعى الصغير قبل الكبير، وقبل ما يهتم بالولد يراعى البنت الغلبانة اللى ممكن أهلها فى يأسهم يبيعوها لشيخ أجنبى مايعرفش عن الدين غير الدقن ويدخل بيها وهى فى سن 11 سنة، يسطر حق لأهلها على الدولة فى التعليم والمساعدة علشان ميوصلوش فى زنقتهم إنهم يبيعوا لحمهم وعرضهم مضطرين.
مصر... مش دولة خلقتها الأطماع السياسية لإمبراطور مصاب بجنون العظمة، ولا أوهام التوسع والاستغلال عند طبقة أرستقراطية رأسمالية حاكمة. مصر مارسمش حدودها على الخريطة عسكرى أجنبى فى خيمة بالمسطرة والقلم، ولا غيَّر حدودها ظابط بعد مفاوضات مع شيوخ قبائل، ولا اترسمت نتيجة اتفاقيات تقسيم بين شوية مستعمرين حرامية. مصر خلقتها الطبيعة بمشيئة ربنا، حدودها ثابتة تقريبا دون تغيير من 6000 سنة وزيادة. وعلشان خلقتها الطبيعة دون وساخة السياسيين ولا قسوة المحاربين، ثقافتها طالعة طبيعية ربانية من الأرض، الأخلاق فيها والعادات والتقاليد مروية بمية النهر وشاربة من طينة الأرض. وقعت الشرطة شهور، ومعدلات الجريمة فى مصر برضو فضلت أقل من أى بلد فى العالم. البلد فيها الفقر وفيها نظم ملخبطة وسعت الفروق بين أهلها، ومع ذلك شايلين بعض ومستحملين بعض وعايزين يحسنوا من غير ما حد يدبح حد، لا جعان يدبح شبعان علشان يخطف من إيده اللقمة، ولا غنى كمان يشوف جاره محتاج وما يساعدهوش، ماحدش بيفتح لفة سندوتش فى أى أوتوبيس أو ميكروباص من غير ما يعزم على اللى جنبه. مية السقاية لازم تعدى على أرضك علشان توصل لأرضى، وما ينفعش تحبسها عنى ولا أحبسها أنا عن اللى بعدى لحسن الأرض تبوظ وتطبل من الجشع. هى مصر كده. مصر اكتشفت التوحيد، والأخلاق والضمير، وتعايشت فيها الأديان وتداخلت، ولما تدور، تلاقى ولى المنطقة المسلم أصله أحيانا قديس مسيحى، والعبر فى القصص الدينية اللى موجودة هنا وهناك، هى نفسها اللى الناس بتربى ولادها عليها من زمان، لأن ربنا فطر الناس والدنيا على الخير، ومصر أم الخير وأم الدنيا.
الدستور اللى يفرق بين المصريين ده حتلفظه الأرض قبل الناس. سواء عدا أو ما عداش، الناس لو مالقتش فى الدستور الكلام اللى هيه متربية عليه ومحفور فى قلبها قبل دماغها، حترميه فى الزبالة وتكمل عيشتها فى الدولة الموازية بدستورها العرفى وقانونها اللى معروف للكل بالمفهومية.
مصر قايمة على الأسس دى. على التنوع ده. على التسامح الحلو اللى انت لو فكرت كويس تلاقيك بتحبه. وتلاقى نفسك لوحدك بتنفر وتضايق من المتشنجين المتعصبين، اللى كل همهم يكفروك ويفرضوا عليك تدين مظهرى مقصور على قشور لا تودى ولا تجيب. واحد يقوللى، بس التنوع والتسامح ده وجهة نظرك، الشعب كان ماشى على حاجات غلط ولازم دلوقتى يلتزم بالصح اللى احنا واخدينه عن شيوخنا. أقوله لأ. مصر مش وجهة نظر. مصر حقيقة واللى مش شايف الحقيقة دى أعمى القلب والبصيرة. عظمة مصر فى تنوعها واحتوائها للكل، ووحدتها فى احترام التنوع ده والاعتراف بيه، مش محاولة تلبيس مصر فى جلابية قصيرة مستوردة من حتة تانية، ويا ريت هى منها، دى هى برضو مستورداها من حتة تالتة. ممكن تفطر فول أو طعمية أو بليلة، براحتك. تنوع مصر مش وجهة نظر. ممكن تبقى اشتراكى أو ليبرالى أو قومى أو سلفى، إنت حر فى وجهة نظرك. لكن تفضل مصر مصرية. لأن مصر مش وجهة نظر. ينفع تقول وتعيد زى ما انت عايز، لكن ماينفعش تقول طز فى مصر، أو شيطانك مثلاً يوزك -حاكم الشيطان شاطر- ويقولك إنك ممكن مثلاً يعنى تقسم مصر، زى ما قسمت قبل كده فلسطين أو السودان، وأهو حتة من هنا وحتة من هناك، ونعمل إمبراطورية للجماعة. لا يا حبيبى. قف عندك. وحدة مصر مش وجهة نظر. مصر يا شاطر مش وجهة نظر.

Summary of the Day


Initial Results in 10 Governorates: 56% with (YES) and 44% against (NO) Egypt Draft Constitution

Cairo: 57% NO - Gharbia 52% NO - and some Governorates show exceptionally high vote for Yes

In my opinion Results are indicative of (and proportional to) integrity of the voting process and relative party organizational readiness

Where the Voting Process was relatively cleaner and opposition better organized, a No vote prevailed

Some opposition parties made a terrible error where they assumed that they will never have to go to the Polls - they did - unprepared

Some opposition leaders kept talking about boycotting the referendum until the day before voting instead of focusing on mobilizing for a NO vote

Opposition Leaders who kept talking about boycotting the referendum instead of Mobilizing for a NO vote handed millions of votes to MB

Most of the NO votes came as a result of people's general sentiment against MB - results can improve with mobilization in 2nd Half


Some opposition leaders kept talking and asking the competition to postpone the vote while MB was working the election machinery

Opposition still has a chance to improve results in the 2nd Half of the Referendum if focus is turned to mobilizing voters and monitors

السبت، ديسمبر 15، 2012

في التصويت الاختيارات المتاحة: نعم - لا - مااااء

الجميع يتصور أن التصويت غداً سيكون ب"نعم" أو "لا" - رغم أن جزء غير صغير سيصوت غدا ب "مااااااء" #يسقط_يسقط_حكم_المرشد"


Sent using BlackBerry® from mobinil

الجمعة، ديسمبر 14، 2012

نسبة 54% ترفض الدستور في استفتاء على الفيسبوك يشارك فيه 680 ألف شخص http://www.facebook.com/MEpolitics?ref=stream








Inline image 1





ملاحظات
  • نتائج استطلاعات الراي على الإنترنت لا تعبر بدقة عن الناخب المصري
  • ما زال الاستطلاع مفتوحا للمشاركة وبالتالي يمكن أن تتغير النتائج 
  • نعم : 46.1%
  • لا: 53.9%

Note:

Facebook Opinion Polls Do NOT accurately represent Egyptian Voters.


  • Yes 46.1% نعم
  • No 53.9% لا

Total votes:680K votes including 32K between undecided and boycotting 

Poll is still on-going at  http://www.facebook.com/MEpolitics?ref=stream


الخميس، ديسمبر 13، 2012

Opinion Poll on Facebook with 100K+ participants: "No" 53.6% and the Gap slowly widens towards rejecting the constitution - Warning: FB Polls does not accurately represent Egyptian Voters


ملاحظات
  • نتائج استطلاعات الراي على الإنترنت لا تعبر بدقة عن الناخب المصري
  • ما زال الاستطلاع مفتوحا للمشاركة وبالتالي يمكن أن تتغير النتائج 
  • نعم : 46.4%
  • لا: 53.6%

Note:

Facebook Opinion Polls Do NOT accurately represent Egyptian Voters.


  • Yes 46.4% نعم
  • No 53.6% لا

Total votes:103,530 votes including 3,697 votes who answered with "I do not know"

Poll is still on-going at http://www.facebook.com/Noreed 















الإجابةالأصواتالنسبة
نعم         46,35746.4%
لا         53,47653.6%
إجمالي (نعم / لا)         99,833
لا أعلم           3,697
إجمالي الأصوات                103,530






ويتضح من هذا أن النسب تقريبا مستقرة بالمقارنة بقراءات سابقة ومنها هذه القراءة وإن كانت الفجوة تتسع قليلاً


ملاحظات
نتائج استطلاعات الراي على الإنترنت لا تعبر بدقة عن الناخب المصري
ما زال الاستطلاع مفتوح للمشاركة وبالتالي يمكن أن تتغير النتائج 


Source : 

Facebook Opinion Polls Do NOT accurately represent Egyptian Voters.

استطلاع رأي على الفيسبوك شارك فيه 100 ألف: "لا" تتصدر ب 53.6% والفجوة تتسع ببطء لصالح رفض الدستور - ملاحظة: الإنترنت لا يعبر بدقة عن الناخب المصري


ملاحظات
  • نتائج استطلاعات الراي على الإنترنت لا تعبر بدقة عن الناخب المصري
  • ما زال الاستطلاع مفتوحا للمشاركة وبالتالي يمكن أن تتغير النتائج 
  • نعم : 46.4%
  • لا: 53.6%

Note:

Facebook Opinion Polls Do NOT accurately represent Egyptian Voters.


  • Yes 46.4% نعم
  • No 53.6% لا

Total votes:103,530 votes including 3,697 votes who answered with "I do not know"

Poll is still on-going at http://www.facebook.com/Noreed 















الإجابةالأصوات النسبة
    
نعم          46,35746.4%
لا         53,47653.6%
    
    
إجمالي (نعم / لا)          99,833 
لا أعلم           3,697 
إجمالي الأصوات                103,530  






ويتضح من هذا أن النسب تقريبا مستقرة بالمقارنة بقراءات سابقة ومنها هذه القراءة وإن كانت الفجوة تتسع قليلاً


ملاحظات
نتائج استطلاعات الراي على الإنترنت لا تعبر بدقة عن الناخب المصري
ما زال الاستطلاع مفتوح للمشاركة وبالتالي يمكن أن تتغير النتائج 


Source : 

Facebook Opinion Polls Do NOT accurately represent Egyptian Voters.

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook