Friday, June 11, 2010

NeoCons Demise


المحافظون الجدد


بداية ونهاية



أتعرض باستمرار لهجوم من المحافظين الجدد وهذا أمر طبيعي ومفهوم. آخر حلقة في الهجوم كانت بمناسبة مقال كتبته منتقداً تأييد "المحافظين الجدد المصريين" للهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية. وفجأة وجدت سيل من الشتائم والسباب واتهامات بأنني أفتري على "فكر" المحافظين الجدد الرفيع جداً. ورغم إنني لم أجد أي منطق فيما كتبوه ضدي أو أفكار يمكن الرد عليها، إلا إن بعض القراء تساءلوا عن حقيقة وجود "محافظين جدد مصريين"، وآخرين اكتشفت أن لديهم خلط يتعمد المحافظون الجدد إحداثه – بين الفكر الليبرالي وفكر المحافظين الجدد – وهما على طرفي نقيض، فوجب التوضيح.

لم أر أي نقاش مطروح من جانب مروجي فكر المحافظين الجدد ومستوظفيهم - لم أر ردوداً أو حتى أسئلة أو استفسارات - كل ما رأيته هو إنكار واتهامات من عينة "الليبراليين المصريين هم أعداء السامية ووحشين أوي" وبإنني "قومجي وإسلاموي" وإن كلامي هو من باب "الشرشحة السياسية" و"أكاذيب أحمد سعيد" ثم نصيحة غالية بأن أعلن عن "توجهاتي الإسلاموية القومية" وأن أتوقف عن التخفي وراء الليبرالية لأنني "لا أجرؤ على أن أعلن ما قلته باللغة الانجليزية" رغم أن لينكات مقالاتي 1، 2، 3 التي استشهدت بها كانت بالانجليزية ومعظمها منشور لي في موقع أمريكي Huffington Post أو موقعي الخاص

وتتحدث مقالاتي بالانجليزية بوضوح عن المحافظين الجدد وسعيهم لفرض معتقداتهم بالقوة المسلحة وكذلك عن جهاد المحافظين الجدد لتطهير المنطقة العربية من الليبرالية حتى يستطيعوا القول بأن – الشرق الأوسط لا يوجد به غير التيارات المتطرفة – بما يعطيهم المبرر للحرب والعداء والتصادم – وهذا هو أسلوب المحافظين الجدد وقنواتهم المتخصصة في بث الخوف وسط المواطنين من الآخر وتعميق كراهية الآخر لتسهيل وتيسير شن حروبهم الاستباقية التي تهدف لواحد من اثنين – إما إخضاع هذا الآخر وتغيير فكره وطريقته في الحياة لتصبح تابعة لأمريكا – أو إبادته باعتباره يمثل خطراً على القيم الليبرالية والديمقراطية – بينما أول مبادئ الليبرالية هي القبول بالاختلاف والقبول بالآخر – وهذا طبعاً ينسى المحافظون الجدد أن يذكروه للجماهير


ومع هذا - سأشرح لقرائي من الليبراليين وليس من المحافظين الجدد - لأنه لا فائدة ترجا من وراء مجادلة الفاشيين - الخطر الذي تمثله سياسات المحافظين الجدد


أولاً : يبدو أن هناك خلط في ذهن البعض بين الليبراليين الجدد والمحافظين الجدد. وأود أن أوضح أنه ليست هناك أي علاقة غير علاقة التضاد بين المحافظين الجدد والليبراليين الجدد - الليبراليون الجدد يؤمنون بتقليص دور الدولة لأقصى حد في الاقتصاد - بينما المحافظون الجدد أصولهم ماركسية وتروتسكية ومن أنصار دولة الرفاة - بعكس الليبراليين الجدد - وهذا أول خلط


ثانياً - قد تكون هناك كتب من محافظين جدد أكثر اعتدالاً من غيرها - لكن حتى الكتب التي تدافع عن سياسات المحافظين الجدد العدوانية في عهد بوش - هي في النهاية تدافع عن بوش أمام الرأي العام الأمريكي - باعتبار أن هدف بوش الابن "النبيل" كان هو فرض السيادة الأمريكية على العالم بشتى الطرق بما في ذلك الحرب الاستباقية


لكن ليست الكتب ولا الأيدلوجيات هي ما نحاسب عليه - لأنه لا محاسبة على فكر - بل المحاسبة تكون على الممارسات والأفعال

خرق القانون الدولي

نأتي أولاً للحرب على العراق - بدعوى أنها تملك أسلحة دمار شامل ومتصلة بالقاعدة وتحتضن الإرهاب - وكلها أشياء ثبت فيما بعد عدم صحتها - بل وثبت تورط الإدارة الأمريكية - بفضل المحافظين الجدد - في تقديم أدلة مضللة لاقناع الرأي العام بالحرب التي فشلت في تحقيق أي هدف لها سوى قتل وتشريد مئات الآلاف من المدنيين - والعسكريين - ومنهم أمريكيون ماتوا في سبيل كذبة كبيرة - وهي جرائم سيحاسب عليها من أمروا بها - نحن اليوم ننتفض لأن شاباً واحداً من الاسكندرية قتل ظلماً على أيدي قوات الأمن - فما بالك بمئات الآلاف ؟


ولعل هذا وأمثاله ما جعل الولايات المتحدة مثلاً ترفض التوقيع على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية

ICC
حتى لا تتم محاسبة مسئولين وجنود أمريكيين بوصفهم مجرمي حرب - بل قام الكونجرس الأمريكي بتقديم "قانون لاهاي" والذي يسمح للإدارة بالهجوم المسلح على "لاهاي بهولندا" لاستخلاص أي أمريكي يكون محبوساً على ذمة المحاكمة في قضايا وجرائم ضد الإنسانية - وهي بجاحة منقطعة النظير أن ترى دولة أنها فوق القانون الدولي وأنها فوق المساءلة – رغم أن مبادئ الليبرالية تنص على المساواة بين بني البشر وسيادة القانون والمسئولية والمساءلة - كما أنه أيضاً نفاق ممجوج أن نسمع مطالبات وحملات المحافظين الجدد المصريين بتسليم البشير مثلاً - وهو يستحق المحاكمة في رأيي - للمحكمة الجنائية الدولية بينما أمريكا غير موقعة وغير ملتزمة بل وتنوي الهجوم على المحكمة وتعطيل عملها إن فكرت في محاسبة الأمريكيين المتهمين بجرائم حرب


خروقات حقوق الإنسان

ثم نأتي للاحتجاز القسري والتعذيب وخروقات حقوق الإنسان – مثلاً معتقل جوانتانامو – أقيم خصيصاً خارج الولايات المتحدة ليكون خارج سلطة القضاء وبالتالي تتمكن إدارة بوش من احتجاز أبرياء بصورة غير قانونية وبدون مبرر أو سند قانوني، وبدأت الإدارة الأمريكية في اختراق الحريات المدنية وخصوصية المواطنين الأمريكيين بحجة حمايتهم من الإرهاب – ثم اتضح وجود عمليات تعذيب منظمة في جوانتانامو وأيضاً في دول في الشرق الأوسط لصالح أمريكا – راعية الليبرالية وحقوق الإنسان طبعاً – إلى أن أتى أوباما وأوقف مساخر المحافظين الجدد وخروقاتهم التي كانت قد اصابت الضمير الأمريكي بجراح ثخينة

ومن أسوأ الأشياء هو وجود حالة من الهياج والهوس العصبي في الإعلام والملعب السياسي وتغذية الكراهية – كراهية الآخر – غير القويم والذي لا يستحق الدفاع أو التمتع بأي حقوق لأنه خطر علينا وعدو لنا وبالتالي هو ليس إنسان بالضبط – تماماً تشبه حالة الاستعداء والاستنفار الموجودة في قنوات الجعير المتأسلمة والتي تبشر بحرب نهاية الزمان – وهذا ما يجعلني أقول – أن الأسلوب واحد والمنطق واحد بين الفاشية الدينية وفاشية المحافظين الجدد

منطق بوش كان – إما أنت معنا أو أنت مع العدو – مع الإرهاب – وهذا شيء خطير لأنه يفترض أن أي مخالف في الرأي هو عدو – بما يضرب مبدأ ليبرالي هام وهو التسامح والتعايش السلمي – ونجد الزملاء الخمسة أو السبعة – المحافظين الجدد المصريين – ولا أعلم ما يعني هذا في الحقيقة – يروجون للمبدأ الخطير وهو – لا حرية لأعداء الحرية – هو تماماً يشبه مبدأ قتل المرتد عند المتطرفين المتأسلمين – بمنطق معوج قوامه أن من يخالفنا فلا حقوق له

ونجد هذا بوضوح عند مناقشة قضايا مفصلية - مثل موضوع هجوم إسرائيل على قافلة الحرية في المياه الدولية في مايو 2010 نجد أن المحافظين الجدد يؤيدون موقف إسرائيل في العدوان على المدنيين في المياه الدولية، لمجرد أن هؤلاء المدنيين يختلفون معهم في الفكر، فحقوق الإنسان عند المحافظين الجدد ليست عامة أو عالمية - بل أنها فقط تطبق انتقائياً ليستمتع بها من يختارونه ويحرم منها "أعداء الحرية (المقلية!)"، وهذه هي أسس الفكر الفاشيستي - وعكس الفكر الليبرالي ونقيضه - لأن الفكر الليبرالي يؤمن بأن حقوق الإنسان لصيقة بالإنسان وعالمية في طبيعتها

Universality of Human Rights




الحرية تقلي

منطق بوش – أدى لحملة عداء شديدة داخل أمريكا ضد فرنسا – وهي دولة غربية وحليف طبيعي لأمريكا – عندما رفضت فرنسا أن يصدر قرار مجلس الأمن ليضع غطاءاً من الشرعية الدولية لاحتلال العراق – فقامت حملات مقاطعة النبائذ الفرنسية وحملة تغيير اسم البطاطس المقلية من مقليات فرنسية

French Fries to Freedom Fries !


لتصبح اسمها الحرية تقلي أو مقليات الحرية (!) – وهو دليل على حالة غسيل مخ الشعب الذي لا يعلم شيئاً عن الحقائق ومغيب في موجات الهوس الإعلامي – وهي اشياء تميز النظم الفاشية – التي تعتمد على إخضاع الشعب من خلال الإعلام الموجه وغسيل المخ وخلق حالة من الفزع والخوف والرعب لدى المواطنين من عدو مجهول أو الإرهاب أو الجمرة الخبيثة وغيرها - والمبالغة في تضخيم قدرات هذا العدو – للحصول على تفويض شعبوي بإبادته من على وجه الأرض


استخدام الإرهاب سياسياً

أثناء الانتخابات الأمريكية في 2008 – أعلن "تشارلي بلاك" – مساعد مدير الحملة الانتخابية لماكين - أعلن "أن حدوث هجمة إرهابية على أمريكا الآن ستساعد ماكين انتخابياً." بما يكشف أن اليمين يبتهج لوجود الأعداء رغم ما يسببونه في صراعات ومعاناة ومقتل المدنيين من مواطنيهم، ولا ننسى أن بن لادن هو في الأصل صنيعة أمريكية منذ الثمانينات - ولا ننسى أيضاً الدعم الأمريكي للنظم والجماعات والمنظمات الإسلامية المتطرفة دينياً في المنطقة وحتى نهاية الثمانينات بل وما بعدها. ومن المؤكد أن التطرف والعداء لدى "العدو المختلق" سيساعد على نجاح وشعبية المتطرف الذي صنعه على الطرف الآخر. وهذا لا يعني أن ماكين كان من المحافظين الجدد – لكنه من وجهة نظر المحافظين الجدد أسهل في السيطرة عليه واختطاف سياساته – تماماً مثل بوش الابن – الذي نجح المحافظون الجدد في اختطاف إدارته وإرعابه هو شخصياً وهزه داخلياً ليستسلم لبعبع العدو الشرير أبو رجل مسلوخة فيجري مذعوراً ليوقع لهم على ما يريدون – وهو الحرب والتصادم ودوران الآلة العسكرية باستمرار.


الفاشية وتديين السياسة

قيام بوش باستخدام تعابير دينية في إطار سياسي – مثل الخير (أمريكا) والشر ومحور الشر (أعداء أمريكا) و"الحملات الصليبية" ضد هؤلاء الأعداء لأنهم "يكرهون حريتنا (المقلية!)"، وأن "الرب يرشد قرارته" وغيرها من ترهات، كل هذه التعبيرات تكشف عن حالة عقلية لشخص مذعور مهووس يظن أن لديه الإلهام الإلهي والحقيقة المطلقة Self-righteous فكان فريسة سهلة الانقياد فحاصره المحافظون الجدد في فكرة واحدة - لكن هذه التعبيرات وهو الأخطر – تكشف عن الفاشية – أن نضفي تعبيرات دينية "مطلقة" مثل الخير والشر على أمور ومواقف سياسية "نسبية" مثل سياسات أمريكا في الشرق الأوسط – فهو خلط لا يفوت على أي شخص يفهم في السياسة – لأنه يعني أن الشخص السياسي قد أصبح يؤمن بأن ما يقوله هو كلمة الرب - تماماً مثل المرشد أو آية الله – وأنه يجسد الصواب المطلق – وهذه هي أسس الفكر الفاشي – وحدة الفكر – إما معنا أو علينا.

ومن المفارقات - أن المحافظين الجدد "المصريين" كثيراً ما ينتقدون الليبراليين المصريين بحجة أنهم جلسوا مع الإخوان المسلمين مثلاً، ويزيدون في هذا بأن يتهموهم بمعاداة السامية - رغم أن القوة الحقيقية للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة استمدوها من تحالف معلن - أشرف على إبرامه إيرفينج كريستول - بين المحافظين الجدد وبين اليمين الديني المتطرف في أمريكا - وهو يحتوي على تيارات كثيرة معادية للسامية بشكل علني.

الفاشية عادة ما تثير نعرة عاطفية لدى العامة لتبرير إلغاء الحريات وتعطيل أو تعويق الديمقراطية وتجييش الموارد والمشاعر لمحاربة الآخر – وهذه النعرة تختلف من نوع لآخر من الفاشيات

مثلاً الفاشية الدينية تلتف حول مذهب ديني يتم توظيفه سياسياً – أن هذا الدين أفضل من غيره – ليس فقط عند الديان – ولكن أيضاً على الأرض – وهو الدين الصواب والحق – ليس فقط في العقيدة والعبادات – بل أيضاً هو دين ودولة وحياة وسياسة – وما عداه هو كفر وهرطقة – وأنه من الأخلاقي أن نقتل من يختلف معنا أو يعوق نشر ديننا


مثلاً الفاشية العرقية أو النازية مثلاً تلتف حول فكرة عرقية – أن هذا العرق (الآري مثلاً أو الأبيض أو الأسود أو العربي أو القبطي) هو الأفضل إطلاقاً – وهو العرق الذي أدى لتقدم البشرية والحضارة – وكل ما عداه يجب أن يخدمه ويخضع له لأن هذه هي سنة الحياة والطبيعة – وأنه من الأخلاقي أن نقتل من يختلف معنا أو يعوق سيادة أبناء هذا العرق


مشروع القرن الأمريكي الجديد

أما المحافظين الجدد في أمريكا فجاءت سياساتهم في اتجاه السيادة المطلقة لأمريكا – مثلاً جاء مشروع القرن الأمريكي الجديد PNAC في صورة مؤسسة وجماعة ضغط - لوبي- أنشأها اثنان من قيادات المحافظين الجدد ويليام كريستول (وهو نجل إيرفينج كريستول) وروبرت كاجان بهدف معلن وهو "الترويج للقيادة الأمريكية للكون"، وجاء ضمن الموقعين على الوثيقة الأساسية له جورج بوش الأب والابن وتشيني ورامسفيلد وكويل وولفوفيتز، وهذه المجموعة وغيرها اتبعت استراتيجية الترويج لسياسات ريجانية تعتمد على القوة العسكرية و"الوضوح الأخلاقي" أو "النقاء الأخلاقي" الذي يعني في هذا الإطار التشدد الفكري:

a "Reaganite policy of military strength and moral clarity."

وكلمة الوضوح الأخلاقي أو "النقاء الأخلاقي" تعطينا مؤشراً سريعاً عن التوجه الفاشيستي لهذه المجموعة، الذي يقوم على التطرف الفكري الذي لايقابله سوى مثلاً التطرف الفكري لليمين الإسرائيلي بزعامة الليكود، وتطرف جماعات الجهاد المتأسلمة، وهذا سر أن هذه الأطراف جميعها تتبنى سياسات تروج لتصادم الحضارات، مما تسبب في ازدياد مشاعر العداء والكراهية والشك المتبادل، سواء لأمريكا في الشرق الأوسط أو تجاه المسلمين في أمريكا، بل انهارت صورة أمريكا عالمياً من جراء هذا التطرف الفكري وسياسات الصدام العسكري في باقي دول العالم - تقريباً دون استثناء - كما سوف نرى من نتائج البحوث.


الفشل والنهاية

بصورة مبكرة، ومنذ أواخر 2003 وخلال النصف الأول من 2004، بدأت تظهر بوضوح أن خطة المحافظين الجدد واستشاراتهم السياسية والعسكرية والاستراتيجية قد فشلت بصورة مزرية في العراق، وأن حالة الانتشاء بنصر سريع لم تكن إلا بداية لفيتنام جديدة، وأن القوات الأمريكية لم ينظر لها أحد في العراق ولا في خارج العراق باعتبارها قوة صديقة جاءت لتحرر العراق، بل باعتبارها قوة احتلال جاءت للسيطرة على منابع النفط. وبدأت ضربات المقاومة العراقية تشتد ويسقط ضحايا أمريكيين يعودون في حقائب الموتى دون سبب مفهوم. وعلى المستوى الداخلي ظهر زيف وكذب وسذاجة أفكار المحافظين الجدد وأصبح واضحاً أن أمريكا قد بدأت حرباً لن تستطيع أن تنهيها ولا أن تنسحب منها. وعلى مستوى العالم كله بدأت الولايات المتحدة تكتسب صورة سلبية باعتبارها قوة غاشمة لا تتورع عن استخدام القوة المفرطة في التدخل في شئون الدول الأخرى - وفي نفس الوقت فإنها تفعل ذلك بخيبة وفشل - وغشومية من يبدأ جريمة ولا يستطيع حتى أن ينهيها، أو يفتح صندوقاً يحوي مجموعة ضخمة من الأفاعي السامة وهو لا يدري كيف سيعيد إغلاقه.

ومع الفشل الذي لاقته سياسات المحافظين الجدد داخلياً وخارجياً والعار الذي جلبته على أمريكا، تقلصت دائرة نفوذهم في أمريكا، وأغلقت "بناك" PNAC في 2006، وأصبحت "شعارات" المحافظين الجدد وأفكارهم منبوذة يسخر منها الجميع ويتندرون بها، حتى أن أحد أعضاء بناك PNAC ورئيس اللجنة الاستشارية لسياسات الدفاع DPBAC ريتشارد بيرل وهو أيضاً أحد المحافظين الجدد تبرأ في النهاية من غزو العراق ووضع اللوم كله على جورج بوش – وبعد إغلاق "بناك" انتقل بعض الأعضاء لمؤسسات أخرى مثل

American Enterprise Institute (AEI) , Foreign Policy Initiative (FPI), Keep America Safe, Institute for the Study of War (ISW) ... etc.

وكلها مراكز بحثية تروج للتدخل الأمريكي العسكري في الخارج دون انتظار لشرعية دولية أو غيرها لأن المحافظين الجدد لا يخفون احتقارهم للأمم المتحدة، ولا يخفون احتقارهم لليبراليين أيضاً باعتبار أن ما يروج له الليبراليون من السلام والتعايش السلمي وجهود ضد الحرب وضد العنف والصراع المسلح - هي من باب "السلبية" والغفلة التي ستودي بأمريكا والعالم إلى التهلكة.

القياسات التي قامت بها Pew Research أوضحت كم انهارت شعبية الولايات المتحدة على مستوى العالم في عهد جورج بوش من 2000 وإلى 2008 – على سبيل المثال – انخفض تأييد البريطانيين لأمريكا من 83% إلى 53% في 8 سنوات – رغم أن بريطانيا هي أهم حليف للولايات المتحدة طوال القرن الماضي - أما في ألمانيا فقد انهار المؤشر من 78% إلى 31% في نفس الفترة (!) ولم يبدأ المؤشر في التحسن إلا بخروج المحافظين الجدد من واشنطن. وهذا المؤشر والدراسات المماثلة تكشف الفشل الذريع للمحافظين الجدد - فبالرغم أن هدفهم المعلن هو قيادة أمريكا للعالم - فإن سياساتهم تسببت في انهيار قيادة أمريكا للعالم، لأن القيادة تتطلب التأييد والدعم والتفويض، بينما الواضح لكل ذي عين أن العكس هو ما حدث - وبهذا يكون المحافظون الجدد قد فشلوا في تحقيق هدفهم الرئيسي - بل وتراجعت قيادة أمريكا للعالم في ظل سياساتهم الصدامية.


المحافظين الجدد أيضاً تسببوا في عبء ضخم على الموازنة لتمويل حروب ومواجهات لا حصر ولا نهاية لها، بما ساهم في انهيار الاقتصاد الأمريكي والأزمة المالية العالمية. إن الاكتساح الديمقراطي غير المسبوق في واشنطن في انتخابات الرئاسة والكونجرس في 2008 وانهيار التأييد الشعبي للحزب الجمهوري وتحول العديد من مشاهير المؤيدين للحزب الجمهوري إلى تأييد الديمقراطيين كان علامة على الرفض الشعبي الواسع لسياسات وعهد المحافظين الجدد والرغبة في فتح صفحة جديدة في السياسة الأمريكية.



هل المحافظون الجدد فصيل ليبرالي؟

من كل ما سبق، والانتقائية في تطبيق المبادئ الليبرالية وحقوق الإنسان، وإهدار مبادئ المساواة بين بني البشر وسيادة القانون "الدولي"، والتشدد في العداء ضد المخالفين في الفكر والعقيدة السياسية، وإهدار مبادئ التسامح والتعايش السلمي، والإصرار على حل النزاعات من خلال التدخل العسكري، والتحالف اللصيق مع قوى دينية محافظة، واستخدام التعابير والرموز الدينية في شئون سياسية بما يفترض احتكار الحقيقة المطلقة، يتضح أن ممارسات المحافظين الجدد وسياساستهم بعيدة تماماً عن الفكر الليبرالي. قد تذخر كتب المحافظين الجدد بالطنطنة للمبادئ الليبرالية، والتأكيد على أن لجوءهم للقوة العسكرية والصراعات العنيفة، إنما هو لنشر المبادئ الليبرالية والحرية والديمقراطية، لكن الليبرالية هي منهج للحياة، ولا يمكن نشر الليبرالية من خلال العنف ولا من خلال طرق فاشية، فالليبرالية مثل أي فكر آخر لا تنتشر إلا بالاقتناع والتجربة التي توضح في النهاية أن هذه المجموعة من المبادئ والممارسات تحقق السلام والأمن والحياة الكريمة لشعب ما، أما محاولة نشر فكر ما بالقوة فثبت عبر التاريخ أنه لا ينجح، بل تؤخر نشر مثل هذا الفكر، وهو بالضبط ما اختبره المحافظون الجدد بأنفسهم في العراق وأفغانستان، وأثبتوه لدارسي التاريخ وعلوم الاجتماع السياسي.

ولكن هناك طريقة عملية لنعرف إذا ما كان المحافظون الجدد ينتمون للتيار الليبرالي. هناك منظمة عالمية اسمها الليبرالية الدولية Liberal International منضم لها ما يزيد عن مائة حزب ليبرالي من أوروبا والأمريكتين وكندا وآسيا وأفريقيا بل والمنطقة العربية. على سبيل المثال الحزب الليبرالي الديمقراطي ببريطانيا، الحزب الكندي الليبرالي، الحزب الليبرالي الألماني، وهكذا. وفي الولايات المتحدة يتعاون الحزب الديمقراطي والمعهد القومي الديمقراطي أيضاً مع منظمة الليبرالية الدولية، فهل يمكن للحزب الجمهوري أن يرغب في الانضمام يوماً ما لمنظمة الليبرالية الدولية؟ من باب الأمانة لابد أن أنقل للقارئ أن وصف "ليبرالي" لا يمكن ابتلاعه أو هضمه وتقبله بسهولة في الولايات المتحدة الأمريكية، لأن كلمة "ليبرالي" مرتبطة هناك في الأذهان لأسباب تاريخية بتيارات يسارية أكثر راديكالية - وهو شيء ليس موجوداً في معظم البلدان الأخرى - لكن بفرض أن الولايات المتحدة تغيرت فيها هذه الصورة، هل يمكن لمنظمة مثل الليبرالية الدولية أن تقبل انضمام حزب مثل الحزب الجمهوري الأمريكي؟ جائز أن يحدث هذا، لكن بالتأكيد لن يحدث هذا في إطار سيطرة المحافظين الجدد على مقدرات الحزب الجمهوري، وأستطيع القول أن المحافظين الجدد هم أقلية في الحزب الجمهوري، لكنها أقلية استطاعت أن تختطف الحزب الجمهوري والإدارة الأمريكية لسنوات طويلة، وعندما يتحرر الحزب الجمهوري من سيطرة هذه الأقلية، سيصبح بالتأكيد أقرب لليبرالية عنه في عصر بوش – عصر القوة الغاشمة والفاشلة.

بعد الفشل في أمريكا محاولة تصدير لمصر؟


وفي النهاية، من الطبيعي أن يكون هناك بعض الأمريكيين الذي يؤمنون بمبادئ المحافظين الجدد ومن حق كل دولة أن تسعى للقيادة – ولكن في عصرنا هذا، لم يعد ممكناً أن يأتي هذا من خلال القوة الغاشمة، ولا يكون هذا على حساب قتل المدنيين والأبرياء والحروب الاستباقية والتعذيب – ولا يكون من خلال نشر الكراهية والزينوفوبيا.

ولكن صراحة – لا أفهم معنى أن يقوم مصريون بالترويج لمبادئ المحافظين الجدد التي تدعو لأن تقوم دولة أخرى وهي أمريكا بفرض سيادتها بالقوة على باقي الدول – بما فيها دولتهم الأم – مصر – ألا يمثل هذا تضارباً في المصالح؟

حتى كل هذا بالمناسبة لا يعنيني ولا يهمني أن ينجح الخمسة أو السبعة المحافظين الجدد المصريين في ضم واحد أو اثنين أو عشرة لمجموعتهم فيصبحوا 15 مثلاً – لكن ما دفعني للتأمل، هو أنهم أمام العامة يدعون أنهم ليبراليون – بينما هم يروجون لممارسات فاشية وليدة فكر محافظ – وفي رأيي أن سياساتهم وممارساتهم فاشية للأسباب التي أوضحتها – فعندما قام المحافظون الجدد "المصريون" بتأييد الهجوم الإسرائيلي على غزة والذي نتج عنه مصرع ما يزيد عن 1000 مدني ثلثهم أطفال - وإصابة الآلاف بأسلحة محرمة دولياً – ثم قاموا مرة أخرى بتأييد الهجوم والقرصنة على قافلة الحرية - فوجدت بالطبع أن بعض الإسلامويين والقومجية يستخدمون هذا كمادة للهجوم على الليبراليين المصريين باعتبار أنهم منافقين أخلاقياً ويؤيدون العنف ضد المدنيين، وبالتالي كان لابد من كشف حقيقة الأمر وتوضيح أن الليبرالية شيء – وفكر وممارسات المحافظين الجدد – الفاشية في رأيي – شيء مناقض له على طول الخط.




Further Reading :

  • David Rose, "Neo Culpa," Vanity Fair online, November 3, 2006.
  • Jim Lobe & Michael Flynn, "The Rise and Decline of the Neoconservatives,"
  • Richard Perle and David Frum, An End to Evil: How to Win the War on Terror, Random House, 2003.
  • Jim Lobe, "What's A Neo-Conservative Anyway?" Inter Press Service, August 12, 2003.
  • Jim Lobe, "From Holocaust to Hyperpower," Inter Press Service, January 26, 2005.
  • Packer, The Assassins' Gate: America in Iraq (Farrar, Straus, and Giroux, New York, 2005).

Thursday, June 10, 2010

Victim of a Rotten Constitution


لم يقتل مخبران خالد

بل قتله دستور معيب



قاتل خالد سيظل طليقاً يضرب ضرباته فيقتل الأبرياء ....

لأننا نظن أن تغيير الدستور من الرفاهيات ...

لأننا نظن أن لقمة العيش تستلزم المشي جنب الحيط ...

خالد ما كانش في مظاهرة ...

خالد كان في كافيه ...

واتقتل لما اعترض على طغيان شوية مخبرين كانوا بيقلبوا رواد المقهى ...

لأن النظام قاعد بجحافل ...

والأمن قاعد بالنظام ...

والشعب لا بيجيب ده ولا يعرف يمشي دوكها ولا بيهش ولا بينش ...


Wednesday, June 09, 2010

The Third Republic

الدولة المدنية لا تتجزأ

::

إخوان الصليب أو فرسان الصليب - مثلهم تماماً مثل الإخوان المسلمين - يأبون إلا أن تحكم مصر بقوانين يمليها علينا ممثلي الدولة الإله - سواء كانوا في مجمع مقدس أو هيئة كبار العلماء أو مكتب الإرشاد وهكذا


 

على عكس دعاة الدولة المدنية - الذين يريدون أن تحكمنا قوانين مدنية يضعها ممثلو الشعب المنتخبين ويحكم بها قضاة مستقلون وتطبقها سلطة تنفيذية منتخبة

::

لا يستقيم أن نطالب بالحريات الدينية والدولة المدنية عندما يكون هذا في صالحنا ثم نعود ونطالب بولاية الفقيه - المسلم أو المسيحي - عندما يكون هذا على هوانا أو هوى البابا أو المرشد أو الشيخ أو أية الله

::

علينا أن نتخلص من النفاق والمعايير المزدوجة

::

من يتصور أن الدعوة للدولة المدنية هي وسيلة مؤقتة للهجوم على الإخوان المسلمين لكنها لا تلزم إخوان الصليب فهو مخطئ وعليه أن يعلن موقفه بصراحة

::

إما دولة مدنية كاملة تطبق على الجميع

::

أو يصب موقف المعارضين للدولة المدنية لصالح تديين الدولة مما قد يؤدي لحرب أهلية تنقسم فيها مصر على نفسها

دولة إخوان الصليب ودولة الإخوان المسلمين ودولة ثالثة – هي دولة أخوان مصر وأبنائها الذين يؤمنون بالدولة المدنية والمواطنة لكل المصريين دون تمييز

::

Friday, June 04, 2010

Why Should Israel Behave?

"The seat", which may have looked like a privilege in the past, has become Israel's worst enemy. Like a naughty child whose dad is constantly shielding him or her from punishment, this "protection" weakens the child intrinsic ability to tell right from wrong and ultimately threatens the child ability to survive in the "real" world. I do not believe Israel will be transformed overnight because what happened last week. The response from Israeli officials showed a great deal of denial, focusing on the "resistance and violence" with which the Israeli soldiers met on board, that "threatened the soldiers lives", as an excuse for what happened, ignoring the basic facts of the matter:



1) The Ships were in international waters - and hence soldiers were exercising some acts of piracy and those on board were in their full right to defend their ship against piracy.

2) That Israeli blockade of Gaza has been repeatedly declared illegal by many UN Officials



So, we wait and see what happens with Corrie's vessel and hope for the best. Thanks Nachoua.
About Israel
Read the Article at HuffingtonPost

The Making of Incredibly Negative National Karma

Attack on Freedom Flotilla:


Why should Israel Behave?


The first lesson of manners you learn as a child is that misbehavior has consequences. Undesirable consequences. You throw the bowl of macaroni on the floor and your mum or dad will give you the first angry look you ever experience. You spill some paint over mummy's favorite Turkish hand-made rug and there is no dessert for you for a week. What happens to kids who do not have that kind of discipline? What if out of love, guilt or whatever; mum decides to close an eye tolerating your every bad behavior? You then become spoilt, irresponsible, reckless, selfish and abusive of others. Eventually, these flaws will come back and haunt you to your demise as an adult.


What did the International Community do to Israel when it massacred women and children in Qana? Or in Sabra and Shatila? or in Gaza? For as long as we can remember, Israel has owned a permanent seat in the United Nations Security Council. That seat should have been occupied by the United States of America, but it is mainly used for the benefit of Israel. The US is using veto power to shield Israel from international reprisal or even mere verbal condemnation.


When Israel killed more than 1,200 civilians in Gaza in 2008-2009 campaign, including more than 400 children, using internationally banned weapons, nothing really happened. The Goldstone report? What about it? When Israel announced that it rejected the idea that it should freeze building of settlements over occupied territories as a condition for resuming negotiations, President Obama backed down. When, during a visit of Vice President Biden to Israel, it announced building of new settlements in Jerusalem, which analysts considered as a slap on the face to the US, Israel only received a few angry comments from Secretary Clinton complaining about this public humiliation. But soon after, the whole thing was forgotten. Israel received more support. Israel felt more invulnerable than ever.


This last attack on a "Freedom Flotilla," which left around 10 civilians dead, is just one other incident. But it shows a new level of contempt to the international community. The fleet, which was carrying food, medical supplies and construction materials to Gaza, included vessels flying various flags. Over 700 activists from many nationalities -- Europeans, Americans, Arabs, and possibly Israelis -- were aboard. Former diplomats, members of parliament and public figures were amongst the activists. Israel attacked the fleet in International Waters hundreds of kilometers away from its coast even though the vessels raised white flags. Commando soldiers were aired by helicopters then abseiled into the vessels, opening fire on unarmed civilians at 4:30 a.m. Israel claims that it was acting within the boundaries of International Law and that its soldiers were attacked by the activists on one of the ships. But the blockade over Gaza which Israel is trying to enforce is seen by the UN as illegal. Moreover, Israeli soldiers have no jurisdiction over a ship sailing in international waters. Israel, as usual, has a special understanding of international law, giving it rights that no other state has.

Through this incident, Israel sends yet another message of contempt to the international community. The message says, "I will continue to occupy and blockade lands that belong to other people. I will continue to kill civilians, women and children. And if your activists dare to intervene, I will kill them too. I will do all of that, because I know. I get away with murder."


Today, we must ask ourselves: Why should Israel behave? When did Israel experience consequences to its actions? Although it may be already too late, it is time the world took a firm stand against this reckless attitude of aggression and total disregard to International Law. Israel has proved itself to be a Rogue state, as even some Israeli Scholars told CNN. But Israel will pay a heavy price for this from its own future chances of survival. As a state, Israel has acquired so much negative karma that it would be difficult to envision a future where Israel can enjoy respect or good intentions from citizens of this earth. States and countries have been powerless, so far in making Israel behave and improve its own national karma. But a growing power shift to the people has proved irreversible. Through this and similar reckless acts, Israel gradually lost its sympathizers, one by one. In a world where the people monitor the news live 24/7 and freely form opinions of their own, Israel's future is becoming more and more uncertain. And maybe this is why Israel must now start to behave.



First Published on Huffington Post

http://www.huffingtonpost.com/wael-nawara/why-should-israel-behave_b_595352.html

NAL Condemns Israeli Attack on Freedom Flotilla



 

شبكة الليبراليين العـرب


 

تدين العدوان الإسرائيلي


 

على قافلة الحرية


 

في المياه الدولية


 

وتطالب


 

بفك الحصار عن غزة

 
 

تدين شبكة الليبراليين العرب - والتي تمثل أحزاباً ومنظمات وقيادات ليبرالية من المغرب والجزائر وتونس ومصر والسودان والأردن ولبنان وفلسطين – العدوان الإسرائيلي على قافلة الحرية Freedom Flotilla والذي نتج عته مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين العزل في المياه الدولية في أعالي البحار، بوصفه عملاً من أعمال القرصنة والعنف وأرهاب الدولة ضد مدنيين، كل جريمتهم أنهم سعوا بالإمدادات الطبية والغذاء لنجدة وإغاثة مدنيين آخرين، تقوم إسرائيل بمحاصرتهم بصورة غير قانونية منذ سنوات في غزة.


 

إن هذا السلوك الإسرائيلي ينم مجدداً عن استمرار مسلسل الاستهتار بالقانون الدولي، ويحمل في طياته رسالة احتقار للمجتمع الدولي، ويؤكد أن تعامي المجتمع الدولي عن ممارسات إسرائيل العدوانية، واستخدام المعايير المزدوجة وعدم اتخاذ الإجراءات العقابية الرادعة بحق إسرائيل في أحداث كثيرة ماضية، وآخرها تقرير جولدستون الخاص بالعدوان الإسرائيلي على غزة في ديسمبر 2008 ويناير 2009، هو بمثابة تصريح ضمني لإسرائيل بالاستمرار في خرق القانون والشرعية الدولية، والاستهتار بحياة الآخرين بصورة متبجحة تطعن الضمير الإنساني طعنات موجعة.


 

إن الممارسات الإسرائيلية تتناقض بصورة جوهرية مع القيم الليبرالية والحريات وحقوق الإنسان، وخاصة الحق في الحياة، الحق في الحركة، الحق في التجمع السلمي، الحق في الغذاء والعلاج والتعليم، إلخ. إن العالم اليوم لهو في مفترق طرق، إما الانتصار للقيم الليبرالية والعدالة وحقوق الإنسان، وتطبيق القانون الدولي بمعايير واحدة على الجميع، أو هزيمة تلك القيم والمبادئ، لتفسح الطريق لشريعة القوة الغاشمة والعودة لفوضى حياة الغاب، وما ينتج عن ذلك من عنف وإرهاب، وصراعات ومواجهات مسلحة وحروب دامية، يدفع ثمنها ضحايا بالملايين من أخوتنا في الإنسانية، وتعود بنا وبالحضارة الإنسانية مئات السنوات إلى الوراء.


 

وتدعو شبكة الليبراليين العرب، جموع الليبراليين والمدافعين عن حقوق الإنسان في كل مكان، للتضامن مع ضحايا قافلة الحرية والمحتجزين من أعضاء القافلة إلى الآن في السجون الإسرائيلية، والمطالبة الفورية بالإفراج عنهم وتعويضهم هم وجميع الضحايا، وقيام المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات العقابية المناسبة ضد المعتدين، وفك الحصار بصورة فورية عن أهل غزة، واحترام جميع الأطراف لحق الحياة، وكذلك المحافظة على حرمة أرواح المدنيين في كل مناسبة حتى أثناء الصراعات المسلحة.


 


 

Why Should Israel Behave? .o.o

Karin Barton 2 hours ago (3:56 PM)
How bitterly ironic that the Jewish State erected on the ashes of the Holocaust should become the poster child for the biblical proverb: "He who spareth the rod hateth his son: but he that loveth him correcteth him betimes" (Proverbs 13:24). Can 62 year olds still change? And how so?

Wael Nawara:

Indeed. For the sake of world peace, I continue to have hope, that we all can change. But because it concerns the rest of us, we can not just leave it to chance or personal preferences, manners or the lack of which. For the sake of us all, for the sake of Israelis themselves, the International Community must develop the mental toughness and political will to do the right thing. Through sanctions, diplomacy, soft power, economic incentives or disincentives, the people - with the power which ordinary citizens are acquiring, we must make Israel behave.



Thank you for your thoughtful comments.
About Israel
Read the Article at HuffingtonPost

Tuesday, June 01, 2010

Liberals & Fascists: Reactions to Flotilla

قافلة الحرية


والفرق بين الليبرالية والفاشية


سبق في هذه المدونة أن تحدثنا عن الفاشيين الجدد سواء من أتباع الفاشية الدينية التي لا تعرف سوى الحقيقة المطلقة – أو فاشية المحافظين الجدد ومن على شاكلتهم. ولا يفوتني أن كل طرف يحاول أن يحشر الليبراليين على الطرف الآخر، فالفاشيون الدينيون يحسبون أي رأي ينطق به المحافظون الجدد أو موقف يتخذونه على الليبراليين، وأتباع الفاشية الدينية لا هم لهم سوى أن يقولوا أن الليبراليين هم مدعون وغطاء للإخوان المسلمين مثلاً لمجرد أن الطرفين اجتمعوا

وتأتي أحداث العدوان الإسرائيلي على قافلة الحرية، لنجد أن المتأسلمين مرة أخرى ينسبون مواقف المحافظين الجدد – وهم قلة ضيئلة حتى في أمريكا – حتى في الحزب الجمهوري نفسه – على الليبراليين، في خلط للأوراق وتضليل للقراء والعامة.

فكل من أعرفهم من الليبراليين أحزاباً وأفراد هبوا للتضامن مع ضحايا الهجوم الإسرائيلي على مدنيين في عرض البحر - وقد وصلتني رسائل وعبارات وإشارات من مئات إن لم يكن آلاف الليبراليين في مصر وتونس ولبنان والمغرب وبلدان عربية كثيرة علاوة على زملاء ليبراليين من انجلترا وألمانيا وشمال ووسط وشرق أوروبا وحتى في أمريكا وكندا والهند ودول أسيوية أخرى - سواء على تويتر أو الفيس بوك أو عرائض

petitiononline

أو تعليقات متضامنة على مواقع وكالات الأنباء

وبعد كل هذا نسمع كلام مثل هذا نتيجة لأن بعض المحافظين الجدد والمتصهينين عددهم 4 أو 5 أو حتى 10 يحاول تبرير القرصنة الإسرائيلية بحجج مختلفة

...

أن نحسب المحافظين الجدد والمتصهينين على الليبرالية - وهم أعدى أعدائها لأنهم لا يعترفون بحقوق الإنسان ولا بالشرعية الدولية ولا يعترفون سوى بمنطق القوة ومحاربة الآخر – فهذا تضليل متعمد لمن يفهم التعريفات الأساسية في السياسة والأيدولوجية – أما من لا يفهم – فعذره أنه جاهل ولا يعتد برأيه على أي حال

...


حقيقة الأمر كما أراها - هو أن الفاشيين الدينيين - مثلهم مثل المحافظين الجدد - هم من يدفعون بالعالم نحو المواجهة المسلحة وصراع الحضارات - طرف من منطلق ديني - حرب نهاية الزمان Armageddon التي نسمع عنها في الخطاب الديني - حيث يظهر المسيخ الدجال ويشي الحجر بمن خلفه - والطرف الآخر أيضاً متحالف مع الإيفانجيلكانز المتصهينين المتطرفين دينياً - ويدفع نحو المواجهة من منطلق أن نظم الغرب تمثل نهاية التاريخ ولابد من صراع بين الحضارات لنشر هذه النظم بالقوة

...

ما أراه أن الطرفين فاشيين يدفعهم الإيمان الأعمى بعقائدهم الخاصة للصراع المستمر مع الآخر في سبيل سيادة مبدأهم وظهوره على غيره – بالقوة والعنف المسلح تحت مسميات مختلفة سواء الجهاد أو الحرب على الإرهاب أو أرماجيدون - وعدم قبول الأفكار الليبرالية في التعايش السلمي والتسامح والعقلانية وقبول الآخر

...

أما الموقف الليبرالي في تأييد الحقوق والحريات والمساواة والعدالة والعقلانية والتسامح وقبول الآخر والحرية للجميع - فهو موقف مبدأي لليبراليين - يدفعهم لأن يتخذوا المواقف المؤيدة لحق المدنيين في مناصرة مدنيين آخرين بالطعام والإمدادات الطبية والكتب وغيرها بصورة سلمية - ويعترضوا على أن تقوم إسرائيل ببجاحة منقطعة النظير بأعمال قرصنة في أعالي البحار في المياه الدولية تقتل فيها مدنيين عزل بحجة أنهم قاوموا القراصنة - طبعا من حق أي سفينة أن تقاوم القرصنة في المياه الدولية

ماذا يحدث إذا كان الاعتداء على مدنيين إسرائيليين مثلاً، الفرق بين الليبراليين والفاشيين – هو أن الليبراليين سوف يتضامنون مع المدنيين وضد المعتدين، أما الفاشيون، فيعتمد الأمر إذا كانوا يرون هؤلاء المدنيون معهم أو عليهم، لأنهم يستخدمون المعايير المزدوجة، والعالم منقسم إما معنا أو علينا، إما دار الإسلام أو دار الكفر، ... ، فكثير من المتأسلمين سيقولون – يستاهلوا – تماما مثلما قال المحافظون الجدد على ضحايا فلوتيللا – قافلة الحرية - أما الليبراليون فالمبادئ لديهم واحدة – لأن الليبرالية مبدأ إنساني طبيعي – ما دام هؤلاء بشر – إذن تنطبق عليهم نفس المبادئ بصرف النظر عن عقيدتهم أو لونهم أو جنسهم، لا يوجد لدى الليبراليون أهل الذمة أو أهل الحل والعقد أو هؤلاء معنا أو علينا – المبادئ والقوانين المحلية والدولية والأخلاقية بالنسبة لليبراليين تطبق على الجميع


فأرجو من الطرفين – الامتناع عن تضليل القراء بخلط الأوراق بين الليبراليين والمحافظين الجدد – وتسمية الأشياء باسمها الحقيقي.


ملاحظة


اليوم - إسرائيل استولت على سفينة راشيل كوري ...

لكن هذه المرة الوضع مختلف لأن إسرائيل استولت على السفينة داخل المياه الإقليمية الخاصة بها وبدون عنف

لم يكن هناك مقاومة ولا عنف هذه المرة - لأن من حق جنود إسرائيل أن يوقفوا أو يفتشوا أو يمنعوا أو يدخلوا أي مركب في مياهم الإقليمية - أما عندما يقوم جنود باقتحام مركبي الخاص في المياه الدولية فمن حقي أن أحمى نفسي باستخدام جميع الأسلحة الموجودة لدي في حدود الدفاع عن نفسي ضد القرصنة - هناك فرق بين القرصنة وبين احترامي لسيادة دولة أخرى




http://www.huffingtonpost.com/wael-nawara/neocons-jihad-against-lib_b_341259.html


http://www.huffingtonpost.com/wael-nawara/the-ultimate-divide-and-t_b_215285.html


http://weekite.blogspot.com/2009/07/neo-fascism.html







Monday, May 31, 2010

A Message of Contempt to the World




باغتيال مدنيين عزل في المياه الدولية - إسرائيل تبعث برسالة احتقار جديدة للمجتمع الدولي - الرسالة تقول "أبوكم وأمكم - كلكم على جزمتي - حاقتل وادبح بمزاجي يا ولاد الأمم المتحدة"

Israeli killings of unarmed civilians in International Waters sends a message of contempt to the world. The message says, "SCREW YOU ALL. I GET AWAY WITH MURDER."

Israeli Scholars: Israel a Rogue State - CNN



باحثون أكاديميون من داخل إسرائيل يشرحون لماذا يجب تصنيف إسرائيل كدولة مارقة





Why Shocked

UN Envoy Shocked by

Israeli Killings of

Unarmed Civilians in

International Waters !!!

"We are shocked by reports of killings and injuries of people on board boats carrying supplies for Gaza, apparently in international waters," said a joint statement from Robert Serry, U.N. special coordinator for the Middle East Peace Process, and Filippo Grandi, commissioner-general of the UN Relief and Works Agency. "We condemn the violence and call for it to stop."




Why are you shocked? What did the UN do to bring Israel to accountability for its past murderous behavior?

State Terror from a Rogue State

إرهاب دولة مارقة


إسرائيل تؤكد مجدداً أنها دولة مارقة وتغتال 10 مدنيين عزل في المياه الدولية

لابد من محاسبة دولية لاستهتار إسرئيل بحياة المدنيين والخرق المتعمد للقانون الدولي وتقويض الشرعية الدولية وتهديد السلام في العالم

كيف نتوقع من إسرائيل أن تتصرف كدولة مسئولة تحترم القانون الدولي بينما يحميها فيتو دائم ملاكي أمريكي في مجلس الأمن؟

ما هو رد فعل الولايات المتحدة؟

هل يليق السكوت على هذه الجرائم في حق مدنيين عزل؟ وهل يليق بالولايات المتحدة أن تظل تابعاً ذليلاً لإسرائيل وأن تظل أمريكا دولة مختطفة من اللوبي الصهيوني؟



Israeli commandos kill 10 unarmed civilians in International waters. What is the International Community, UN and SC response to that? What is the US response to that?

In US name, Israel owns a permanent seat in UN Security Council - why should it behave like a decent state?

I ask President Obama on this shameful day: why should Israel, now clearly a Rogue state, respect international law or human life? When was the last time Israel experienced consequences to criminal or terrorist behavior?

Sunday, May 30, 2010

Attempting to Arrest Change


القبض على 4 طلاب


أثناء جمع توقيعات على بيان


الجمعية الوطنية للتغيير

عن موقع حركة شباب 6 أبريل - قامت قوات الشرطه اليوم بمدينة أسيوط بإلقاء القبض على 4 طلاب جامعيين أثناء جمعهم لتوقيعات المواطنين على بيان " معا سنغير " الخاص بالجمعية الوطنية للتغيير.


كل ما توفر عن المعتقلين من معلومات حتى الآن هو أنهم بداخل قسم شرطة مدينة أسيوط و ذلك بناء على اتصال هاتفي منهم ببعض النشطاء قبل أن يقوم أفراد الشرطه بخطف الهاتف منهم و إغلاقه عنوة .

أسماء المعتقلين :
ممدوح كرم
خالد أدهم
محمود الحسيني
أحمد علي

هذا و سوف نوافيكم بأي معلومات جديده تتوافر عنهم



Four University Students Arrested in Assuit, Egypt - for gathering signatures on a Petition calling for change and democracy -National Assembly for Change

Names of Students Arrested:
Mamdouh Karam
Khaled Adham
Mahmoud Housiny
Ahmed Aly

Wednesday, May 12, 2010

Canadian Copts Move Ambassador to Thailand

أقباط كندا ينقلون السفير المصرى إلى تايلاند - بوابة الشروق

"PR, Nick"


"PR, Nick"

Demonstrators Urge King-Maker

To Insist on Election Reform

Saturday, 8th May

Hundreds of demonstrators are gathered outside LibDem HQ in London as I am blogging this, shouting "PR, Nick", demanding that Nick Clegg should stick to his promises of reforming the political system in the UK. "PR" or "proportional representation" in its simplest form, is an election system which distributes the seats of a parliament amongst political parties according to the "popular vote", i.e., the number of votes, each Party gets. Nick Clegg, leader of UK's LibDems, is currently the king-maker of UK's power struggle after the general election came with an inconclusive results and a "hung Parliament", something that the UK has not seen since 1974.


Having to form a coalition to gain Parliamentary majority is a common practice in the political scene of many countries in Europe and beyond and even in local governments in Wales and Scotland, inside the UK itself. But to the British people, a "hung Parliament" on the national level still seems unusual and risky.


Mr. Clegg rightly and honorably said that he will first consider a deal with the "Tories", the Conservative Party of the World's oldest democracy, to acknowledge that this is the Party which got most of the votes and seats. David Cameron, is currently the leader of the party which managed to get the largest number of seats (306), 20 seats short of the clear majority of the House. Cameron had made it clear before that PR (Proportional Representation) was not on the Tories menu. Why should it be? This is a party which can govern the country with 40 something percent of votes in a system where the winner takes it all. Regardless of the number of votes a party gets on the national level, the candidate with the largest number of votes on the constituency level gets the seat. As a result of this system, if your party enjoys a consistent popularity throughout the country of, say 20%, you can theoretically end up with not a single one of the 650 seats of the House of Commons!



This is more or less what happened to Mr. Clegg's Party, UK's Liberal Democrats. Lib Dems got 23% of the votes of the British people, yet, they won only less than 9% of the seats !! And this is exactly what the demonstration outside Nick's office is all about. They want to see the will of the British Voter translated into political power, an ability to shape UK politics.

What the demonstrators fear is that Mr. Clegg, under the pressure of having to quickly form a government that can send comforting signals to the markets amidst bad economic times and intensifying deficit and debt problems in the UK, Greece, Italy, Spain and Portugal, he (Mr. Clegg) will be rushed by Mr. Cameron into a deal that falls short of the reforms promised by Mr. Clegg during his campaign.

This is a unique opportunity, as the demonstrators and indeed many British people see it, where LibDems have a chance to really shape the political system and thus help bring about historical reform which will potentially reward them with many more seats in future elections. Seats which will better correspond to the votes they get from the people.

On that morning, Gordon Brown, leader of the Labor Party, still governed Britain from number 10 Downing Street as the Prime Minister according to Britain's unwritten constitution of doing things. The Labor got only 258 seats of the 650 seats of the House of Commons. Brown came out yesterday and announced that he respected the fact that Mr. Clegg wanted to talk to the Tories first, but that if such negotiations came with nothing, then he will be happy to talk with Clegg and then skillfully put the issue of proportional representation on the table. He knew that Cameron was tough on the issue which is considered as the "Holy Grail" of the LibDems, since it is the issue which can give UK's third largest Party the power it thinks it deserves in making decisions in Westminster. The problem is, added together, Labour and LibDems still do not have a clear majority in the House of Commons. So, why, in Tories' eyes, would a coalition of Labour and LibDems be allowed to form a minority government when Tories alone can do that? The traditions, however, gives the incumbent Prime Minister, Mr. Brown at this case, first right of forming a government.



Wael Nawara

The Other Side of the Tory-LibDem Deal

LibDem Fans Disenchanted with the Tory Deal

While I welcomed the deal as a chance to reform the UK Election System, some UK LibDem voters had a different view.

Here it goes.


Eve Ryman:
My heartfelt apologies, Wael, but as a citizen of the UK - and especially as a northerner - I can't agree. What they've done here is alienated forever those who hate the Tories, such as myself. I'll never be able to vote for them again, now. I shall instead give my vote to the only viable anti-Tory party - Labour. I think that most people in the north of England and Scotland feel the same way. I'm truly sorry to have to say it, Wael, and I genuinely wish it wasn't so: but the Liberal Democrats will rue this day for a very, very long time to come.

Wael Nawara:
I appreciate your sentiment. I just think that the chance to improve the election system is worth some compromises. But I agree that LibDems will lose some supporters because of this - but as it often happens in politics - they will also win some. Being in government is never popular, but it opens the way to actually changing legislations and policies.

Eve Ryman
It's hard to take the longer view when you're already so poor that you're struggling just to survive and a party comes to power that holds the poor in utter contempt.

There's some strength in the argument that it's worth some compromises in order to get voting reform - even for AV (which isn't true proportional representation). Ultimately I find it extremely hard to believe that this is going to happen, though. The Tory party view voting reform as utter anathema, and something that could keep them from power for generations. They are also by far the best-funded party (a fact which contributed in no small measure to their 'success' in the election), and have made sure, in their deal with the Libdems, that they are allowed to campaign against AV, when the referendum comes. The Tories have most of the British press, and Rupert Murdoch, in their pocket, and I fear they will manipulate the media to such an extent, when the referendum comes, that the public will vote decisively against, thus leaving us with no reform for another generation (at least). I guess we'll have to wait and see. I certainly hope like hell that our corrupt electoral system IS reformed. If this happens, I may be able to forgive the Libdems for their pact with the devil.

With regard to what you say about losing some supporters and gaining some - that's exactly my fear. They're going to lose their left wing supporters and gain right wing supporters - and since parties have to keep their supporters happy, this will make them move to the right as a party, in terms of policy. The Libdems have always been seen as a party of the middle classes (rather than the poor, I mean), in the UK, and I fear that what we have here is a crossroads at which they take a road that leads them even further away from the poor.

Still, for all that I'll now never vote for them again, I *am* glad that we haven't got untramelled Tory power, and that the Libdems will (probably, hopefully) act as some kind of restraining influence on the Tory party.

Saturday, May 01, 2010

Chances


Chances


.
.
.

chances of your scoring
will surely go soaring
once you place your rod
over a wet spot


.
.
.


.
.
.

.
.

.
.
.

Words and Images © Wael Nawara, 2010.
.
.
.
P.S.
It is a misunderstanding. Simply misinterpretation.

The Missing Candidates




© Wael Nawara, 2010.

Your chances of catching a fish significantly increase when you place your rod over water.

تتحسن فرصتك في الصيد جداً عندما تضع السنارة في الماء

*****************


إلى بعض المرشحين الذين


غابوا عن الجمعية العمومية


إلى بعض المرشحين الذين غابوا عن الجمعية العمومية ولم يحضروا بسبب أن أسماءهم لم تأت على قوائم منسوبة لأيمن نور ...


معظم أعضاء الجمعية العمومية الذين أعرفهم هم كوادر مثقفة لا يستخدمون القوائم - بل ينتخبون بطريقة الأولويات


***************

مثلاً - المطلوب هو اختيار 41 مرشح

***************

في أول نظرة على الأوراق يختارون من لا غنى عن وجودهم - من وجهة نظرهم طبعا - في الهيئة العليا

وليكن هؤلاء مثلا 20 مرشح

**************

ثم يعيدون النظر في الأوراق ويختارون من يستحب وجودهم في الهيئة العليا
- فيصل العدد إلى 35 مثلاً

**************

فإن تبقى بعض الأسماء - 6 أسماء في هذه الحالة - يختارون منها مرشحي المجاملة

***************


وهكذا


***************

من حق أيمن نور ومن حق أي قيادي سياسي أو مرشح آخر أن يزكي بعض المرشحين ولا يجب أن ننتظر أن يتحدد مصيرنا أو ننجح من خلال تزكية الآخرين




ولعل بعضهم لا يعلم أنني شخصياً انتخبتهم لأنني لم أعلم أنهم "مقاطعون" للجمعية وغائبون عنها

ودعوت بعض الأصدقاء الآخرين لانتخابهم من باب الدعوة وليس الإجبار

لأنني أظن أنهم كانوا إضافة إلى الهيئة العليا

وقد كتبت هذا علانية على الفيس بوك على صفحات عدد من المرشحين الآخرين الذين أرى بصورة شخصية أنه لا غنى عن وجودهم في الهيئة العليا من وجهة نظري


وهناك بعض المرشحين لم أكتب على صفحاتهم أنني أؤيدهم – مثل السيد بسيوني – لكن الجميع يعلم أنني سوف انتخبه لعطائه – بصرف النظر عن أننا نختلف أحياناً مثلما يحدث مع أي شخص


وبعض هؤلاء ممن أيدتهم أنا – مثل السيد بسيوني - ليس على وفاق مع الدكتور أيمن نور – وهذا أمر يخصهما وبالتأكيد يتغير مع الوقت


أيمن نور يزكي من وجهة نظره


وأنا أزكي من وجهة نظري


وفي النهاية

كل منا يبتغي مصلحة الحزب من وجهة نظره


وقد يبتغي البعض مصلحة انتخابية في بعض الأسماء

بأن يتفق على تأييد مرشح آخر بصورة تبادلية

وهذا أمر لا أحبه ولكن أتفهم أن يحدث في الانتخابات التنافسية

تماما مثل حكومات الائتلاف



وفي كل الأحوال

في الجمعية العمومية أمس

التصويت كان يتم بصورة انفرادية ولا يمكن أن يجبر أي شخص أي شخص آخر على اختيار أي قائمة




عدد من حضروا من الناخبين الذين يختارون بنظام القوائم لا يتجاوز الـ 70 ناخب من مجموع 253 ناخب




قمت بالاتصال ببعض هؤلاء الغائبين بالأمس ليحضروا الجمعية العمومية ويقوموا بالمشاركة والتصويت باعتبارهم مرشحين وهذا أضعف الإيمان


حتى لا يأخذ عليهم البعض في المستقبل أنهم لم يحضروا أو يصوتوا كمرشحين


لأنني كنت مهتماً بأن ينجح هؤلاء وينضموا للهيئة كقيادات مهمة وفاعلة في المجتمع السياسي والمدني والنقابي


بصرف النظر عن صداقة بعضهم مع ب ج م - أو - ش ح ا




ومع ذلك

حضور أي منهم من عدمه – مع كل تقديري لهم "ولأنصارهم" - لا يؤثر كثيراً في نصاب الجمعية العمومية التي لم يكن من الممكن أن تكتمل من أول جلسة هذه المرة لأسباب عديدة، فبالإضافة لغياب بعض المرشحين وأنصارهم من الناخبين، بل وقيام البعض بتحريض ناخبين في عدة محافظات على عدم الحضور، أو على عدم الانتخاب، فهناك أسباب أخرى مثل:

  • قرار الهيئة العليا بعدم صرف أي مبالغ مالية تحت حساب انتقالات المحافظات – بسبب الضائقة المالية التي يمر بها الحزب وعدم صرف مستحقات متراكمة تبلغ 600 ألف جنيه لدى لجنة شئون الأحزاب علاوة أن البعض يرى – وهو ما لا أؤيده – أن قيام الحزب بصرف مبالغ مالية تحت حساب الانتقالات قد يوحي بشبهة تحريك كتل انتخابية أو رشوة انتخابية للحضور في الجمعية – وعدم سداد انتقالات قد يعني أن تتحمل بعض المحافظات البعيدة حوالي 5000 جنيه لكل محافظة لنقل تشكيلاتها – وهو ما قد يكون خارج إمكانات البعض
  • الرقابة الصارمة من مجلس الحكماء على كشوف الجمعية العمومية واستبعاد العدد من اللجان نتيجة لطعون قبلها المجلس بسبب أخطاء في إجراءات تشكيلها
  • شخصية الرئيس التنفيذي للجنة الانتخاب – الذي اختار أن يلتزم بحرفية اللائحة بمنهجية لا تعرف التغاضي عن أي خطأ – وهذا يحسب له ويحسب للجمعية وربما أقول لم أر جمعية عمومية داخل أو خارج مصر بمثل هذا المنهج المتشدد – الذي أكرر أنني أحسبه للجمعية وللحزب ولمجلس الحكماء وللرئيس التنفيذي للجنة – وقد هنأتهم عليه رغم صعوبته وتسببه في مد أجل الجمعية شهر آخر حتى تكتمل بأي عدد
  • سبب آخر يتعلق بطبيعة الجمعية العمومية كما تحددها اللائحة

فالجمعية العمومية تحتوي على عدد 2500+ من المؤسسين لم يحضر منهم سوى حوالي 70 في أي جمعية عمومية عدا الأولى – حيث حضر منهم حوالي 530 ممن لهم حق التصويت رغم أن المؤتمر نفسه حضره حوالي 1200 شخص – والجمعية الأولى لها ظروفها – فلم تكن عداوة النظام قد ظهرت بهذا الشكل المستعر ضد الحزب – ولم يكن أيمن نور قد سجن بعد – وبالتالي كان هناك الآلاف ممن أرادوا الانضمام للحزب – ثم اضطروا لتركه فيما بعد يأساً أو تحت التهديد الأمني أو خوفاً من أن تتأثر مصالحهم بهذا


ولكن في الجمعيات التالية في 2005 و 2007 لم يحضر من المؤسسين سوى من 50-70 مؤسس – إضافة للمؤسسين المنضمين للتشكيلات




وهذا يحتاج لتعديل في اللائحة عملنا عليه في 2007 يتيح لأي مؤسس حضور الجمعيات العمومية بشرط أن يسجل نفسه سنوياً - في شهر يناير من كل عام ويسدد اشتراك الحزب والجمعية العمومية ليسجل اسمه في الجمعيات العمومية الخاصة بذلك العام – وعليه يمتنع انعقاد اي جمعية عمومية في الثلاث أشهر الأولى من كل عام – إلا في الأحوال الطارئة وعندها يتم الأخذ بالمؤسسين المسجلين في العام السابق علاوة على التشكيلات المعتمدة والسارية لمدة 3 اشهر على الأقل


وبالتالي يصبح عدد الجمعية العمومية في اي عام

هو مجموع المؤسسين الذين سجلوا أسماءهم في هذا العام

فلنقل مثلاً 200 مؤسس في أحد الأعوام سجلوا أنفسهم في تلك السنة

+

أعضاء التشكيلات وهيئات المكاتب المسددين

ولنقل مثلاً 800


يصبح مجموع أعضاء الجمعية العمومية

1000

في ذلك العام


بما يجعل نصاب الثمن

1000/8


أي 125 عضو


وهو سهل تحقيقه

(علماً بأن نصاب الثمن في الجمعية العمومية في حزب التجمع هو حوالي 150 وفي الوفد هو أقل من 100

بعكس

إذا أضفنا كل المؤسسين في حزب الغد


2500 مؤسسين + 800 تشكيلات


فيصبح مجموع الجمعية

3300


ويكون نصاب الثمن

3300/8


أي ما يزيد على 400 عضو


وهو ما يتطلب عملياً حضور 50% من أعضاء التشكيلات وذلك في ضوء غياب عدد كبير من المؤسسين


وهو أمر شبه مستحيل عملياً وخاصة مع تدقيق كشوف الجمعية العمومية الشديد الذي حدث هذا العام لأنها تشهد انتخابات تنافسية بين 90 مرشح لأول مرة وقام بعضهم - ومن حقه هذا - بالطعن على بعض التشكيلات التي رأى أنها غير مكتملة الشرعية




وفي النهاية أسأل من تغيبوا سؤالاً واحداً


هل من المقبول أن يشترط المرشح لحضور الجمعية العمومية أن يحصل مقدماً على تأييد زعيم الحزب؟


عندها يجب على هؤلاء المرشحين ألا يقوموا بالترشح إلا بعد الحصول على موافقة زعيم الحزب


ويصبح عندنا فقط 46 مرشح لأنه لا داع لأن يترشح غير من يرضى عنه زعيم الحزب إذا صدقنا أن جميع الناخبين لا ينتخبون إلا من يرضى عنهم زعيم الحزب



وعليهم بعد ذلك أن يأتمروا بكل أوامره في الهيئة العليا لأن عضويتهم في الهيئة العليا هي رهن رضاه عنهم

وبالتالي تفقد الهيئة العليا معناها لأنها كلها تصبح على رأي شخص واحد


ويصبح من الأفضل أن نعطي القرار بالكامل لهذا الشخص ولا نشغل أنفسنا بإجراءات مظهرية عديمة القيمة




أتمنى أن يراجع كل شخص نفسه

فالممارسة الديمقراطية ليست سهلة


ولا يمكن اختزالها في قائمة واحدة


مهما اتسعت


Friday, April 30, 2010

Torch the Opposition 2 ? o.o.o

Press Release

As we prepare for El Ghad General Assembly of tomorrow Fri 30 April, Al Youm Al Sabe newspaper website releases news of threats from regime-pro factions against El Ghad.

We have also received threats from regime-pro thugs that they will attack El Ghad HQ @ Talaat Harb tomorrow to disrupt the General Assembly similar to what they did in Nov 2008 when the Party's HQ was set on fire while members gathered inside for the General Assembly.

Party president, has today filed a police report to demand official security meaxures to protect the General Assembly and the members.


El Ghad Liberal Party - Egypt


My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook