Saturday, January 05, 2013

مؤامرة برهامى الاستعمارية - وائل نوارة - التحرير



مؤامرة برهامي الاستعمارية

 

وائل نوارة

 

كشفت الشبكات الاجتماعية عن فيديو خطير، يشمل اعترافات للشيخ برهامي، أحد أعضاء اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، وأحد رجال الدعوة السلفية. وتوضح هذه الاعترافات عدة أمور. أولها وجود مؤامرة على الشعب للسيطرة على الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، فبدلاً من انتخاب جمعية تأسيسية تعبر عن الشعب بكل فئاته طبقاً للإعلان الدستوري، استقر عزم التيار الطائفي (الإخوان ومن مشى في ركابهم من سلفيين ومنافقين وتوابع)، على السيطرة على التأسيسية بالخداع. فبعد أن تم حل التأسيسية الأولى بحكم المحكمة، عجز التيار الطائفي عن تشكيل جمعية تأسيسية تحظى بالتوافق، فقرروا اللجوء للتدليس، فاتفقوا أولاً مع التيارات المدنية على أن "يقتسموا" تشكيل التأسيسية، بحيث يحصل التيار الطائفي على 50% وتحصل باقي القوى على الـ 50% الأخرى، رغم أن حجم التيار الطائفي في الشارع لا يتعدى 30% طبقاً لنتيجة المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ظهرت أثناء هذه المداولات، ورغم أن 60% من الشعب المصري مستقل وغير مؤدلج ولا ينتمي لأي تيار أصلاً، وكان يجب أن يُمثل في أعضاء مستقلين من النقابات والاتحادات العمالية والفلاحية والغرف التجارية وهيئات التدريس ومؤسسات المجتمع المدني وهكذا، إلا إن التيار الطائفي لجأ إلى حيلة رخصية شرحها برهامي بكل فخر، بأن قام بزرع عناصر وخلايا نائمة موالية للتيار الطائفي في ال 50% المخصصة للتيارات المدنية والمجتمعية، وبهذا حصلت أقلية متطرفة صغيرة على أغلبية مطلقة في الجمعية التأسيسية تتيح لها التلاعب بهوية البلاد والتآمر على شعبها.

 

ثم جاءت الخطوة الثانية، حيث اعترف برهامي في الفيديو أن الثوار – الذين كفرهم التيار السلفي وقت الثورة وقبلها وحرم خروجهم على الحاكم، كانوا يحلمون بإقامة دولة مدنية تقوم على الديمقراطية والمواطنة، وحاول برهامي ورفاقه أن يحذفوا أي إشارة لمبادئ الديمقراطية والمواطنة التي تبناها الثوار، ولكنه نجح فقط في حذف مصطلح "دولة مدنية" تماما من الدستور، رغم أن الإخوان صرحوا في مرات عديدة أنهم مع تأسيس دولة مدنية بمرجعية إسلامية، ولكنهم كالعادة لحسوا كلامهم. ومن المؤسف أن يجتهد برهامي ورفاقه في اغتيال حلم الشهداء، الذين حرروا التيار الطائفي من السجون وأخرجوهم من الجحور، ولكن للأسف هذه هي طريقة برهامي في رد جميل الشهداء باغتيال حلمهم النبيل والمشروع.

 

ثم جاءت الخطوة الثانية بالتلاعب في نصوص الدستور من خلال وضع ألفاظ مطاطة وغير مفهومة لباقي أعضاء التأسيسية وخاصة المسيحيين، ويعترف برهامي أن الألفاظ التي وضعها غير مفهومة لـ"العلمانيين والنصاري"، وأنها تفتح الباب على مصراعيه للتلاعب في التشريعات بل والأحكام القضائية من خلال تضمين المادة 219 لجسم ضخم من الاجتهادات المتناقضة التي عفا عليها الزمن والتي تمكن المشرع والقاضي إن أراد أن يعصف بحقوق وحريات المواطنين وينزل بهم العقوبات من كتب ومتون صفراء متهالكة.

 

ثم يشرح برهامي بكل فخر كيف استغل الأزهر في وضع حزمة من المواد تغتال الحقوق والحريات، عن طريق دس هذه السموم في ورقة واحدة وفي وسطها مادة تمنع عزل شيخ الأزهر، وبهذا يجبر شيخ الأزهر على اختيار الحزمة كلها بما فيها النصوص المسمومة التي تعصف بحقوق المصريين، رغم أن برهامي يوضح في اعترافاته نيته المؤجلة في العصف بشيخ الأزهر وبالأزهر كله فور أن تستقر لهم الأمور، لأن الشعب الآن على حد قوله يحترم الأزهر ويجله وبالتالي لابد من تأجيل هذا المخطط الآن، فيرد أحد الشيوخ في نفس الفيديو – "الآن قد اطمأن قلبي"، بما يوضح عزم هذه المجموعة على هدم ركن مهم من أركان الدولة المصرية، وهو الأزهر الشريف، وسر تربصهم به هو كونه منارة للإسلام "الوسطي المصري" وهو جزء أصيل من الهوية المصرية، ولابد من أجل هدم هذه الهوية وغزو الوعي المصري بالفكر الوهابي المستورد، أن يتم القضاء على المقاومة المناعية المصرية المتمثلة في الأزهر أو غزو الأزهر نفسه ليتحول للوهابية.

 

ويستطرد برهامي فيوضح أن المواد التي نجح في تمريرها لم تدخل من قبل في أي دستور مصري، في دليل آخر على التوجه الاستعماري للتيار الطائفي.

 

ثم يشرح برهامي كيف استطاع وضع مادة تنسف الحقوق والحريات، رغم أن ملايين المصريين خرجوا في الثورة ينادون بالحرية (عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة إنسانية)، إلا أن برهامي قرر أن المصريين لا يستحقون هذه الحرية وأصر على اغتيالها، من خلال مادة غامضة تقول "تمارس الحقوق والحريات بما لايخالف المقومات الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور"، وهي ما تفتح الباب لاغتيال الحريات بموجب أي فقرة في صفحة صفراء من ملايين الصفحات التي دونت في عهد الدولة الأموية أو العباسية مثلاً، والتي تشكل الآن المرجعية المطاطية للمشرع بل والقاضي!

 

ويستطرد البرهامي ليشرح، كيف نجح في نسف حقوق الإنسان، فيقول أن حرية العقيدة، وحرية الفكر، وحرية الرأي، وحرية الإبداع، كلها أصبحت مقيدة بفضل النصوص المسمومة التي نجح في أضافتها، وكيف أن هذا الدستور به "قيود كاملة لم توجد في أي دستور مصري من قبل"!

 

ونأتي لنقطة مفصلية تكفي لهدم هذا الدستور كله، حيث استطاع برهامي بمعاونة عضو آخر في التأسيسية أن يضع نصاً في المادة 76 يتيح استحداث عقوبات وجرائم بدون نص قانوني! ويقول برهامي أن "العوا" قام بإضافة عبارة تقول "لا جريمة ولا عقوب إلا بنص قانوني أو دستوري"، وهو ما يفتح الباب لأي قاض أن يحكم مثلاً بصلب أحد معارضي الحاكم بحجة أنه من المفسدين في الأرض مستنداً على المادة 2، 4، 76 و 219 وأحد المتون القديمة التي تمثل جسما ضخما هلاميا مطاطيا يعد الآن مصدراً للتشريع والعقوبة، وهو ما حذرنا منه في مقال سابق ولكن قيل لنا "لا تغرقوا في سوء الظن" ليتضح أن هذا كان هو الغرض الرئيسي لوضع هذه العبارة. والطبيعي أن الدستور يخاطب المشرع أو المحكمة الدستورية العليا أو المحكمة الإدارية، ولكن الآن أصبح الدستور يخاطب القاضي ويمكنه من إدانة اي شخص وإنزال عقوبات به دون وجود أي قانون يجرم هذه الأفعال، بل يمكن هيئات مجتمعية أن تقوم بنفسها بتطبيق حدود تراها مناسبة من وجهة نظرها، حيث يتيح الدستور طبقا لبرهامي إنشاء "هيئات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بقانون ينظمها.

ومن المفارقات أن المادة 76 في دستور مبارك كانت أحد أهم اسباب الثورة والإطاحة به.

 

وقد تم وضع هذه العبارة بعكس جميع الدساتير والتشريعات في العالم رغم اعتراض القضاة من أعضاء التأسيسية، ومنهم على حد قول برهامي "قضاة إسلاميين تعبونا أوي لأنهم شاربين القانون ولم يستطيعوا التخلي عنه" ورأوا في هذه العبارة عوار دستوري واضح، ولكن هذه المادة مررت، ومن العجيب أن يطلب "العوا" الكلمة وسط عملية التصويت ويرفض علنا هذه المادة، رغم أن برهامي يقول أن "العوا" نفسه هو الذي اقترح نص المادة قبلاً، ولعله تراجع بعد أن فكر في العواقب الوخيمة، لكن هذه المادة لا يصح معها مجرد التصويت ب"لا" مع الاستمرار في التأسيسية، لأنها تنسف فكرة دولة القانون والفصل بين السلطات من الأساس، حيث تتيح للقضاء استحداث عقوبات لم يقرها المشرع وتنسف أيضاً فكرة السيادة للشعب، والاختلاف حول هذه المادة لا يصح بمجرد رفضها في التصويت، بل بالانسحاب من التأسيسية وفضح هذه الكارثة إن أراد العضو الإنصاف وليس مجرد إبراء الذمة صورياً بينما يترك الجريمة تكتمل، كما تظهر النية المبيتة في نسف فكرة دولة القانون وإقامة دولة الفقيه في اعترافات برهامي بخصوص المحكمة الدستورية العليا وما رأيناه من حصار المحكمة من أنصار التيار الطائفي.

 

ويوضح برهامي كيف تجاهلت التأسيسية المسيحيين، وأن الكنيسة لم تحصل على أي من مطالبها، ويطالب زملاءه بأن يتشددوا في الإعلام ضد البابا والكنيسة الذين تجرأوا وطالبوا بالتدخل في صياغة المواد الدستورية قائلاً "إزاى البابا يتكلم بهذا الاسلوب"!

 

ثم يستطرد برهامي ويوضح كيف دس كلمة "المجتمع" في المادة 10، لتمكن قانون الحسبة وحمايته من الطعن عليه بعدم الدستورية، وكيف أن هذه المادة ستستخدم في تفعيل قانون الحسبة، الذي يتيح لأي شخص أو هيئة غير ذات مصلحة في أي موضوع، أن تلاحق الكتاب والمبدعين وأي شخص لا تعجبهم آراءه أو أفعاله بدعاوى قضائية، قد تتضمن تكفيره وخروجه من الملة وما ينتج عن ذلك من آثار قد تصل لحد تطليقه من زوجته مثلاً أو المطالبة بإعدامه نتيجة لرأي لم يعجب المدعون، وكيف ستستخدم أيضاً في تشريع قانون لإنشاء هيئة "للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" تعمل بمثابة شرطة أخلاقية ودينية، على نفس النمط الوهابي، مثل المجموعات التي قتلت شاب السويس وتتعدى على المصريين في أماكن عديدة بدعوى حماية الدين.

 

ويوضح برهامي لزملائه أن الشعب المصري له رغبات أخرى، وبالتالي يجب أن يحتالوا على الظروف للوصول إلى ما يريدون، وهو ما ينفذه برهامي والتيار الطائفي حرفياً.

 

ومن العجيب أنه فور تنبه المصريين وظهور ضجة حول الفيلم، أزيلت معظم الأفلام التي توضح المؤامرة من على موقع يو تيوب، بحجة أنها تعتدي على الملكية الفكرية لمجموعة إم بي سي MBC، ولم نعلم قبلاً أن إم بي سي تمتلك قناة "أنا السلفي".

 

إن هذا الفيديو يوضح الطبيعة الاستعمارية لمخطط التيار الطائفي، الذي يخطط لغزو الهوية المصرية بصورة فيروسية، تهدم المقاومة المناعية للشخصية القومية، وتدس مكانها جينات وهابية متحورة، بهدف السيطرة والتمكين، وهي محاولات يجب على كل وطني مصري أن ينتبه ويتصدى لها بكل الوسائل السلمية، بعد أن اتضحت النوايا الخبيثة للتيار الطائفي، وعدم تورعه عن استخدام الخداع والتدليس والرشاوى والصفقات المشبوهة لتحقيق هذه الأهداف الآثمة.



فيديو برهامي 
يوضح الطبيعة الاستعمارية لمخطط التيار الطائفى، الذى يخطط لغزو الهوية المصرية بصورة فيروسية، تهدم المقاومة المناعية للشخصية القومية

https://www.youtube.com/watch?v=PbMSUFagreM 

Tuesday, January 01, 2013

المقال الممنوع من النشر لأحمد طه النقر : لماذا يكذب الإخوان


بقلم : أحمد طه النقر

لماذا يكذب الإخوان؟!!

منذ إنشاء جماعة الإخوان المسلمين على يد المؤسس حسن البنا في عام 1928 ، ظل نشاطها الحقيقي ، وكل ما يتعلق بالتنظيم ومصادر التمويل واوجه الإنفاق ، سراً مطوياً لا يعرفه إلا رأس الجماعة ( المُرشد) وبعض المقربين اليه وذوو الحظوة من أعضاء مكتب الإرشاد ..وبقى هذا السر الدفين حتى اليوم بمثابة قدس الاقداس الذي يحرق كل من يحاول الإقتراب منه أو يدفعه الفضول الى مجرد طرح الأسئلة بشأنه ، لأن في ذلك تجاوزا لكل الخطوط الحمراء وخروجا على مبدأ السمع والطاعة..وفي العمل السري تباح كل المحظورات والرذائل والجرائم ، إبتداءً من الكذب وحتى قتل النفس دون وجه حق، على قاعدة أن " الضرورات تبيح المحظورات"..وقد تورط النظام الخاص الذي أنشأه البنا في عمليات إغتيال طالت سياسيين ووزراء وقضاة ، ولم تستثن عناصر من الجماعة شقت عصا الطاعة واعتبرت خطراً على التنظيم..


أما الكذب فكان ولايزال طقسا يوميا يُمارس كنوع من التقية (حيث يُضطر المرء لإظهار خلاف ما يبطن إذا استشعر خطراً يتهدد حياته أو عرضه أو ماله)..ولكن الكذب تحول الى عادة وسياسة ثابتة بعد أن تمكنت الجماعة من القفز الى سدة حكم البلاد عقب نجاحها في ركوب الثورة وإختطافها بمساعدة المجلس العسكري ، ورعاية الأمريكيين وبعض الانظمة النفطية..هنا سقطت كل الأقنعة التي كان يتخفى وراءها قادة الجماعة وكوادرها ، وكشفت عن وجه قبيح مراوغ طالما أخفته تحت شعارات المشاركة والتعايش والتوافق والحوار الوطني وقبول الآخر المختلف في الفكر والعقيدة..ولم يكتفوا بالكذب بل أضافوا اليه نقض الوعد وخيانة العهد..أعلنوا أنهم لن يتقدموا بمرشح رئاسي ثم تقدموا باثنين أحدهما رئيسي والآخر احتياطي..وطرح المرشح الإحتياطي برنامجا للنهضة لم يتحقق منه شيء ، كما قطع على نفسه وعودا للمائة يوم الاولى وفشل في إنجاز أي منها ..أما ثالثة الاثافي فكانت التعهدات التي التزم بها أمام ما سمى بالجبهة الوطنية التي ساندته قبل إعلان نتيجة الإنتخابات الرئاسية ، إذ تعهد لهم بستة التزامات مكتوبة لم يُنفذ منها شيئا ، وخاصة تعهده بإعادة تشكيل اللجنة التأسيسية المخولة بوضع مشروع الدستور الجديد بحيث تضم مختلف مكونات وأطياف المجتمع المصري ، وهو الإلتزام الذي كان تنفيذه كفيلا بإنقاذ البلاد من المأزق الذي حُشرت فيه ، ناهيك عن حمامات الدم وخطر التقسيم الذي بات أقرب الينا من أي وقت مضى!!..


وكنتُ أظن ، وبعض الظن إثم وغرور، أنني صاحب عبارة " يكذب كما يتنفس" ، وكنتُ أُطلقها على بعض الصحفيين والسياسيين وخاصة من قيادات الإخوان ، ولكنني اكتشفتُ مؤخراً أن قياديا إخوانيا قديما ردد هذه العبارة في وصف الإخوان المسلمين..ففي كتاب "سر المعبد" للقيادي الإخواني السابق المحامي البارز ثروت الخرباوي ، يقول إن محمد المأمون المحرزي ، وهو من قيادات محافظة قنا ، اتصل به من الكويت حيث يقيم منذ سنوات طويلة ، ليقول له " أنا يا إبني عشت عمري كله مع الإخوان ، آمنتُ بدعوتهم ونافحت عنهم وتوليت العديد من المهام الخطيرة في التنظيم ....ولكن عندما فرض الحاج مصطفى مشهور سيطرته على الجماعة تغيرت وانقلبت الى وجه آخر، وجه قبيح لا نعرفه ، الجماعة الموجودة الآن ليست هى جماعة الإخوان المسلمين..والحقيقة يا استاذ ثروت أنا لا اعرف كيف يصبر الإخوان على الإدارة الحالية التي تديرهم ..إنها إدارة كاذبة مخادعة فاشلة تكفيرية ، أضاعت الإخوان يوم أن ولغت في السياسة ، جريمة أن تستمر هذه الإدارة في مكانها ، لقد رأيتهم وهم يتحدثون في التليفزيون فرأيتُ الكذب يقفز منهم قفزاً ، إي وربي إنهم يكذبون كما يتنفسون، والمأساة يا أخي انهم يعرفون اننا نعرف كذبهم ولكنهم لا يأبهون ، هذه الإدارة تشكل فيما بينها جماعة (الإخوان الكاذبون)"!!..


وفي هذه الشهادة الكاشفة لواحد من جيل الرواد في الجماعة إشارة واضحة الى الإنقلاب القطبي (نسبة الى سيد قطب) على أفكار المؤسس حسن البنا والذي نفذه فريق مصطفى مشهور..وكان ابرز أعضاء هذا الفريق محمود عزت وخيرت الشاطر والدكتور محمد مرسي (الرئيس الحالي؟!!)..فرض مصطفى مشهور أفكاره ورجاله على التنظيم حتى دانت لهم الامور تماما..ولم يُخف هذا الرجل أبداً تبنيه لأفكار سيد قطب التي تكفر المجتمع المسلم وهى الافكار التي وصفها العلامة الكبير الشيخ يوسف القرضاوي بأنها "خروج عن أهل السنة والجماعة"، مؤكدا أن سيد قطب تأثر بأفكار الشيخ ابو الأعلى المودودي الى حد كبير وأخذ عنه فكرة الحاكمية والجاهلية ، ولكن قطب خرج في النهاية بنتائج عن تكفير المجتمع وجاهليته تختلف تماما عما قاله المودودي"..وهنا قامت قيامة القطبيين على الشيخ القرضاوي حتى إن الدكتور محمد مرسي اتهمه بالجهل باللغة العربية إذ قال نصا في حديث تليفزيوني "..ويجب لمن يقرأ لسيد قطب أن يتعلم اللغة العربية أولاً ، قلبي على القرضاوي الذي لا يعرف العربية ولا يُتقن غير التركستمانية ، فإذا عرف العربية سيعرف ان ما يقوله سيد قطب هو الإسلام"!!..(وسأترك للقراء التعليق على هذا التطاول على الشيخ القرضاوي من رجل لحن في القرآن الكريم عندما قرأ الآية الشهيرة إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء فرفع اسم الجلاله بدلاً من نصبه!!)..ولكي نتعرف أكثر على أفكار تيار القطبيين الجدد الذين يحكمون مصر الآن ، سأنقل لكم حرفيا رأي زعيمهم مصطفى مشهور وموقفه من المسيحيين المصريين ، إذ قال للمحامي البارز الاستاذ مختار نوح في حضور الخرباوي شخصيا إن " النصارى يجب أن يدفعوا الجزية ، ولا يجوز إدخالهم الجيش، فكيف يدخلون الجيش ويدافعون عن مشروعنا الإسلامي وهم لا يؤمنون بالإسلام ، الجزية رحمة بهم ، وهذا هو تشريع الله ، هل نغير من تشريع الله؟!"..بل أضاف "لا يجوز ان نقول عنهم مسيحيون فالله لم يقل عنهم هذا ، نصارى أو أقباط أو صليبيون..هؤلاء الاقباط ليسوا من اهل الكتاب بل هم من المشركين ، ولا يجوز الزواج منهم ولا أكل طعامهم..ولا يجوز ان نُلقي عليهم السلام ونقول لهم تحية الاسلام..السلام عليكم"!!..الغريب أن نفس هذا الرجل يعتبر اليهود أهل كتاب ، إذ حكى لي صديقي الكاتب الصحفي الكبير سعد هجرس أنه كان معتقلا مع الإخوان وأنه بعد نكسة 67 سمحت ظروف المعتقل ببعض الترفيه وذهب مع بعض المعتقلين اليساريين الى مصطفى مشهور ليعرضوا عليه إقامة مباراة كرة قدم بين فريق من اليساريين وآخر من الإخوان فرفض الزعيم الإخواني اللعب معهم بإعتبارهم ملحدين ، فما كان منهم إلا اللعب مع فريق من المعتقلين اليهود المصريين ..ولكن المفاجأة المدوية كانت قرار المعتقلين الإخوان بتشجيع الفريق اليهودي بحماس منقطع النظير ..وفي نهاية المباراة توجه سعد الى مشهور ليسأله مستغربا عن سر تشجيع اليهود وليس اليساريين فقال له مشهور "أليسوا أهل كتاب"؟!!..وفهم سعد أنه يقصد أن أهل الكتاب أحق بالتشجيع على أي حال من مُلحدين كفرة من اليساريين والشيوعيين!!..


أما آخر الشهادات التي أود إيداعها هذا المقال ، لوجه الله والتاريخ ، فهى شهادة المهندس أبو العلا ماضي الذي إنفصل عن الجماعة وقال للخرباوي إن "جماعة الإخوان مثل القطار الذي كان متجها الى مدينة ما فقام بعض الاشرار بإختطاف القطار وتغيير مساره"..وأضاف موضحا" تنظيم سيد قطب بدأ في السيطرة على الجماعة ، وهم ليسوا ابناء الفكرة الاصلية للإخوان ، ولكن لديهم رؤى خاصة بهم"!!..وأختم بشهادة الاستاذ عصام سلطان،  وهو عضو سابق بالجماعة ، والذي قال ، فيما نقله عنه الخرباوي أيضا إن " جماعة الإخوان يقودها الآن مجموعة من الاغبياء الذين لا يفهمون ، ولو فهموا لماتوا" ، مضيفاً أن "الجماعة انتهت بوفاة الاستاذ عمر التلمساني ، ومن يدير الجماعة الآن هم المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع"!!..      

Sunday, December 30, 2012

تصريح بالقتل -- التحرير


أستأذن القارئ الكريم أن نخرج من حوار الدستور و«التأسيسية»، والاعترافات المصورة للبرهامى، عن دوره الخبيث الإجرامى، فى مؤامرة سرقة «التأسيسية» والدستور، لاغتيال حقوق وحريات الشعب المصرى المغدور، نظرا إلى زيادة حوادث القطارات والمزلقانات بصورة أسبوعية بل أحيانا يومية، وأحدث تلك الفواجع شهدته «البلد» عندنا، شبشير الحصة، مركز طنطا، فى تصادم قطار كفر الشيخ مع سيارة أجرة ميكروباص، سقط ضحيته 15 مصابا بينهم طفلان.
تكرار هذه الحوادث وغيرها من نماذج الفشل، يولد إحساسا غريبا يشعر به البعض أحيانا، بوجود لعنة شريرة تجعل الفشل قدرا محتوما ونهاية غير سعيدة لكل ما نفعله فى مصر!
احترنا لسنوات طويلة فى فهم أسباب هذا الفشل المزمن، الذى يصيبنا بوابل من كوارث وأصفار متكررة فى كل مجال، حتى أصبح الصفر ضيفا ثقيلا لا فكاك منه، وجاءت النكت أن حكومتنا هى حكومة صديقة للصفر، أو أنها حكومة نحس ملعونة تجلب الكوارث والمصائب على الشعب. وبعد بحث طويل تكتشف أن الفشل مركب بطريقة هيكلية داخل منطق حياتنا «Life Algorithm» وطريقة تفكيرنا. الطبيعى مثلا أن اثنين زائد اثنين يساوى أربعة. ولكن ماذا لو كانت نتيجة العملية فى حياتنا لا تساوى أربعة بالضرورة، فأحيانا تساوى 3، وقد يكون الناتج 1 أو 2، إلا إذا كانت لك واسطة من مسؤول مهم أو كنت صديقا للباشمهندس، وعندها ممكن أن تأتى النتيجة 7، وربما يطرح الباشمهندس فيها البركة فتساوى 20 مثلا أو حتى 30، بينما إن كنت من خارج دائرة الثقة الخاصة بالباشمهندس، أو لم تقم بتفتيح مخك مع المسؤول، فقد تؤول نتيجة العملية لتصبح صفرا.
ومثل هذه الأمثلة كثير لا يعد ولا يحصى سواء فى وضع موازنة الدولة، أو ترسية المناقصات الحكومية، أو التعيينات فى المناصب الهامة، أو نتائج الانتخابات، أو تشكيل المجالس والجمعيات والهيئات التأسيسية، أو تخصيص الموازنات للمشروعات الحكومية، من مدارس وطرق وكبارى وسكك حديدية، سواء مشروعات البناء أو التجديد والصيانة، التى تقع جميعها خارج أى مواصفات أمان هندسية، وغيرها ملايين من الأمثلة الممسوخة، التى نراها كل يوم، وتتميز جميعها بأنها تخالف المنطق الطبيعى، وهو أن الشخص الأنسب للمنصب والأفضل تأهيلا له يتم اختياره للمهمة، أو أن العرض الأنسب فنيا وكلفة يفوز بالمناقصة، أو أن الأهداف العامة للدولة يتم تحويلها إلى خطط تنفيذية بموازنات توازن بين الموارد المتاحة وأولويات المهام المطلوب تنفيذها بصورة جيدة وآمنة، تقلل من مخاطر الحوادث، وتضمن تنفيذ الأعمال طبقا للمواصفات المحددة والمتعارف عليها.
وهذا الخلل فى منطق الأشياء يهدد بإحباط أى عمل أو نشاط، لأن أساس النجاح فى أى مبادرة أو مشروع هو التخطيط، والتخطيط يبنى فى الأساس على توقع سيناريوهات محتملة للمستقبل، وهذا التوقع يأتى نتيجة لحسابات وأسس وقوانين متفق عليها فى علوم الفيزياء والرياضيات والهندسة والإدارة والمحاسبة والاقتصاد وغيرها، فإذا فسدت هذه الحسابات، أو اختلت الأسس التى تُبنى عليها، يكون النجاح إما ضربا من ضروب الحظ، أو فى الأغلب كنتيجة للفساد والالتفاف حول القوانين والنظم المعلنة، واستخدام عوامل خفية أو جماعات سرية، ويكون الفشل هو النتيجة الطبيعية، وهذا هو المنطق الرياضى للأمور.
وقبل هذه الحادثة الأخيرة، فجعنا مثل كل المصريين منذ أسابيع قليلة، بحادثة أخرى أشد ألما، نتج عنها وفاة 53 طفلا مصريا فى عمر الزهور، بكل ما يحمله موت بل إصابة طفل واحد لأسرته المكلومة من فجيعة وآلام فوق احتمال البشر، فما بالك أن تفقد أسرة واحدة ثلاثة أطفال، وأن تفقد بلدة صغيرة عشرات الأطفال، هنا يخرج الموضوع عن إطار الحزن ويدخل فى إطار الفاجعة القومية للأمة كلها. ماذا كان رد فعل الدولة على هذه الكارثة؟ قام السيد الرئيس بتحويل المسؤولين عن الحادثة إلى النيابة العامة، وهذا أمر عادى فى الأحوال الطبيعية، لكن عندما تكون هذه الحادثة متكررة بصورة أسبوعية، ربما من ستر ربنا ليس بنفس الحجم من عدد الضحايا وفجيعة كونهم أطفالا، ولكن حوادث القطارات والمزلقانات المتكررة سمة رئيسية فى الأخبار اليومية لمصر. لماذا تتكرر هذه الحوادث منذ عصر مبارك وإلى اليوم؟
يقول المهندس يحيى إبراهيم نائب رئيس سكك حديد مصر، إن الوضع فى السكة الحديد مأساوى وكارثى، مشيرا إلى تكرار هذه الحوادث ما دامت تتنكر الحكومة ووزارة المالية لتعهداتهما وتمتنعان عن سداد المخصصات المالية لهيئة السكك الحديدية، وطالب المسؤول بغلق خطوط السكة الحديد حرصا على حياة المواطنين إلى أن تلتزم الحكومة بتعهداتها بالتطوير أمام الشعب، ووصف تصريحات الحكومة بتوفير 8 مليارات لتطوير الهيئة بالمسكنات لامتصاص غضب الشارع عقب كارثة قطار أسيوط، حيث إن إجمالى العجز فى ميزانية الهيئة ما بين المخصصات التى تحتاج إليها، والواقع يبلغ 5 مليارات جنيه سنويا! وقال إن إجمالى مديونيات الهيئة لـ60 شركة منفذة بلغت 600 مليون جنيه، مما أدى إلى امتناع الشركات عن تنفيذ أعمال الصيانة للمزلقانات وتوريد قطع الغيار للهيئة، مما سبب نقصا شديدا فى معدات تجديد السكة وصيانة الجرارات وكهربة الإشارات المسؤولة عن توقيف القطار أتوماتيكيا، فى حالة عدم تلقيه إشارة من عامل المزلقان.
فى هذه الحالة، المجرم الحقيقى ليس عامل المزلقان، بل هو الحكومات المتعاقبة بما فيها مجلس الوزراء الحالى ورئيس الجمهورية نفسه. ويزيد الطين بلة أن الرئيس هو دكتور مهندس، وأنه يعلم جيدا أن تحويل عامل المزلقان إلى النيابة هو تستر على الجريمة الأصلية وتشتيت للمسؤولية السياسية والجنائية، لأن تكرر كوارث القطارات هو حتمية منطقية ورياضية، فى ظل سياسة الحكومة بالإصرار على عدم صيانة القطارات ونظم الإشارات ومنظومة الأمان وإدارة المخاطر فى هيئة السكة الحديد.
ففى كل يوم، تقوم الحكومة بتسيير القطارات على شبكة السكك الحديدية التى تفتقر إلى أدنى قواعد السلامة، فهى تعطى لسائق القطار وعامل المزلقان ووزير النقل تصريحا ضمنيا بالقتل ممهورا بتوقيع وزير المالية ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، نعم، تصريح بقتل المواطنين من ركاب القطارات، ولا دخل هنا للإهمال أو القضاء والقدر فى ما حدث وسوف يتكرر بكل أسف، لأن الإصرار على إدارة الأمور طبقا للوغاريتمات فاسدة ولا متساويات واضحة هى جريمة جنائية مكتملة الأركان.
لكن ماذا تفعل الحكومة وماذا يفعل الرئيس -هذا الرئيس وغيره- فى ظل محدودية الموارد؟ أول شىء يفعله الرئيس، هو أن يضع الأكفاء فى مواقع المسؤولية، بصرف النظر عن هلاوس التمكين وتعيين أهل الثقة فى المناصب القيادية لمجرد أنهم من أهلى وعشيرتى، وهى الهلاوس التى تتحول بسرعة لتصبح حبلا يلتف حول عنق الجماعة ومن يواليها. ثانى شىء، هو إدارة موارد الدولة ومخصصاتها فى مسارين متوازيين، الأول يعطى أولوية آنية لتقليل مخاطر الكوارث والمجاعات وانهيار الأمن وتوقف الاقتصاد والخدمات الأساسية على المدى القصير، والثانى يقوم بحل المشكلات جذريا على المدى الأطول. الشىء الثالث هو مصارحة الشعب بحقيقة الأوضاع، والسعى لتكوين جبهة داخلية قوية من جميع القوى السياسية والمجتمعية، للتصدى لهذه الظروف الاستثنائية، وبناء رؤية موحدة للمستقبل.
كارثة القطار هى نفسها مشكلة «التأسيسية»، وهى أن هناك جماعة تمثل طائفة واحدة صغيرة جدا مهما كبرت، مقارنة بدولة ضخمة شديدة التنوع فى مكوناتها، دولة تقابلها تحديات جسيمة، وإصرار هذه الجماعة على أن تهيمن على مشهد لا يمكن لأى جماعة أو طائفة مهما أوتيت من مهارة أو قوة أو شعبية أو ريالات، أن تتمكن وحدها من التصدى له.
أتذكر جيدا حوارى مع عصام العريان ومحمد البلتاجى بعد الثورة فى فبراير ومارس 2011 فى الجمعية الوطنية للتغيير، عندما طالبت أن تتحد جميع القوى المشاركة فى الثورة فى وضع رؤية موحدة لإدارة المرحلة الانتقالية ووضع دستور مصر الثورة، فكان الرد أن تحالفنا كان مؤقتا وانتهت الحاجة إليه وأننا اليوم قد أصبحنا متنافسين، كل يسعى لمصلحة حزبه أو جماعته، وهى رؤية تسببت فى انقسام البلاد وتباطؤ الاقتصاد وتوقف خطط الإصلاح بما يعمق من النتائج الكارثية للفشل الهيكلى الذى نعانى منه أصلا، وصولا إلى تمرير دستور مسروق بمؤامرة خبيثة كما رأينا فى اعترافات البرهامى، دستور يقوم على الخداع والافتئات على حقوق وحريات الشعب وشركاء الوطن، وبالتالى يزيد من حالة الاحتقان والاحتراب السياسى والمجتمعى، وما يعنيه هذا من المزيد من الصدامات وتأخر مواجهة التحديات الجسيمة التى تواجه البلاد. أتذكر هذا الحوار الآن بكل أسف.

مؤامرة على الشعب - Video Dailymotion


مؤامرة على الشعب by cool_pharoah


This video does not infringe MBC (or Ana Salafi) copyrights for these following reasons:


  1. It is based on a specially developed script which is only partially using parts of MBC content for illustrative reasons (Derivative work)
  2. It is meant to criticize ideas within MBC IP
  3. It is not aimed at making money 
  4. It illustrates important logical concept which exposes a possible crime
  5. Music is owned by author (myself)
Thanks to Cool Pharoah for Your Help  - Much Appreciated


مؤامرة على الشعب

t

فيديو يحلل مؤامرة برهامي على الدستور والقوانين المصرية

This video does not infringe MBC copyrights for these reasons:

1) It is based on a specially developed script which is only partially using parts of MBC content for illustrative reasons (Derivative work)
2) It is meant to criticize ideas within MBC IP
3) It is not aimed at making money 
4) It illustrates important logical concept which exposes a possible crime
5) Music is owned by author (myself)


Friday, December 28, 2012

بعد مسح الفيديو الأصلي لإخفاء جريمتهم -- تفريغ 18ق من فيديو برهامي الذي يفضح مؤامرات الإخوان والسلفيين لإهدار حقوق وحريات المصريين

برهامي: الدستور ده فيه قيود كاملة لم توجد قبل ذلك في أي دستور مصري 


1) خداع التأسيسية و"النصارى" بألفاظ غير مفهومة

البحث عن التفسير
     والتفسير الذي قاله شيخ الأزهر في مؤتمر صحفي قلنا عايزينه موثق لأن الجمعية هتبعت سؤال لهيئة كبار العلماء وتبعت لنا تفسير لكلمة مبادئ الشريعة الإسلامية    فا اللي حصل إن هو بعتت هيئة كبار العلماء تفسير بيقول : تشمل مبادئ الشريعة الإسلامية علي أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية . فقلت للإخوة اللي هما بيفاوضوا في اثناء جلسة التفاوض المغلقة : حطوا كلمة ومصادرها . فقالوا:( مصادرها هي أدلتها) هما العلمانيين مش فاهمين أوي ولاالنصاري فاهمين المسألة دي كويس ، هما فهموها مؤخرا عشان كدة قالوا عليها كارثية 

2) استغلال الأزهر بوضع حزمة من المواد تغتال الحقوق والحريات وسطها مادة تفرض عدم قابلية شيخ الأزهر للعزل في ورقة واحدة


فمشايخ الأزهر قالوا : إن أدلتها تكفي . قلت لهم: طب خلاص قول لهم طالما أدلتها هي مصادرها شيلوا كلمة الكلية لأن أنا عارف هما قصدهم إية بوضع كلمة الكلية قلت لهم: خلاص ملهاش حل تاني لازم تتحط كلمة مصادرها ، اتعرض الأمر علي هيئة كبار العلماء .... مصادرها المعتبرة علي مذاهب أهل السنة والجماعة ، وهذا بلاشك أول مرة في دستور مصر عبر التاريخ تخش هذه الكلمات ، ومصادرها بإجماع واتفاق العقلاء انها مصادرها التي تعني الكتاب والسنة والإجماع والقياس .... ألخ وتم التوافق علي ذلك ، اتكتبت ووقع عليها 36 واحد ، منهم النصاري والليبراليون والأزهر والحمد لله ، هي الورقة طبعا كان فيها عدم قابلية شيخ الأزهر للعزل وأظن أن هذا جعل شيخ الأزهر النهاردة يقول : هوبيقول والكلام ده بلغه لي الشيخ محمد عبد السلام إن شيخ الأزهر قال لهم : إن المادة المفسرة خط أحمر ، لأن الورقة كلها علي بعضها ... علي بعضها فيها إن احنا خلينا كلمة المبادئ مع وضع المادة المفسرة ومع إن شيخ الأزهر غير قابل للعزل عشان تمرر المادة الحاكمة علي الدستور كله في الحقيقة اللي هيا المادة الثانية ومعني مبادئ واضح أصلا في الحقيقة من كلمة الشريعة فقط لأنها هي نفسها قابلة للتأويل ، والمحكمة الدستورية لازم تتنضف بأي طريقة كنت ... الله المستعان
دستوريا بالطريقة اللي اتحطط اللي هيا اتحطط بيها مادة حاكمة علي الحقوق والحريات ، في آخر الحقوق والحريات اتحطت مادة حاكمة بتقول : تمارس الحقوق والحريات بما لايخالف المقومات الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور ، فإذن هذه المادة حاكمة علي باب الحقوق والحريات ، ودي الإخوة هما اللي اقترحوها بفضل الله سبحانه وتعالي ومررت ومرت بفضل الله عزوجل رغم اعتراض النصاري علي ذلك ، كان فيه مادة ، قلت لحضرتك إن دي إتحطت لها مادة حاكمة


3) اغتيال حقوق الإنسان


قالوا لنا:انتو كل حاجة هتحطوا الشريعة الشريعة الشريعة قلنا له: طب نحط مادة في الباب تنص علي إن ممارسة الحقوق والحريات كلها تبع ياإما قيم المجتمع ياإما اللي أحسن منها المقومات الأساسية للدولة والمجتمع المنصوص عليها  اللي هيا من ضمنها مبادئ الشريعة الإسلامية  واللي مفسرة بال...إن فيها مصادرها المعتبرة علي مذاهب أهل السنة والجماعة . أصبحت حقوق الإنسان دي مقيدة بالمادة الثانية ، الدستور ده فيه قيود كاملة لم توجد قبل ذلك في أي دستور مصري
حد بيسأل الشيخ فالشيخ يرد
( هتبقي موجودة آه طبعا الحاجات دي كلها هتبقي موجودة بس بعد إقرارها بصفة نهائية ، لأن هما طالبين شروطهم  اللي هما كانوا ... معرفش لقاء إمبارح مع د/مرسي إيه اللي حصل فيه لكن هما طالبين يشيلوا قيد تمارس الحقوق والحريات بمالايخالف المقومات الأساسية  للمجتمع والدولة ... الجرأة الفظيعة إن الأنبا بولا وهو كاتب بيقول إن المبرر ، أن المبرر أنه يشير إلي الشريعة الإسلامية وإن لم يصرح بها .. ياللعجب إن هما يوصلوا لدرجة إن هما يقولوا : الإشارة ممنوعة ، وهي أقرت في التصويت المبدئي وبالتالي فااللي قدامنا دلوقتي التصويت النهائي .. الخطوة التالية حتنزل علي الجمعية بهذا النص : تمارس الحقوق والحريات بما لا يخالف المقومات الأساسية ، المقومات الأساسية دية من ضمنها مبادئ الشريعة اللى من ضمنها مصادرها المعتبرة وأدلتها الكلية وقواعدها ودة بيتضمن الكتاب والسنة والإجماع والقياس وبفضل الله عز وجل مسألة المرتدين زى البهائيين والقديانين من خلال بقى حوار طويل وسجال قانوني يمكن أنى احنا يمنع إنى هما دول خارج الحقوق والحريات وكذلك انهاردة ولاية امريكية


4) استحداث نص يتيح فرض عقوبات دون قانون بعكس جميع الدساتير والتشريعات في العالم



بتنص على إنى في حته صغيرة واحدة بس نجاحنا فيها بفضل الله عز وجل كنت طرحتها يوم المناقشة اللى كانت في قرية الأسد اللى هى مادة فظيعة جداً في الحقوق والحريات كانت تنص على أنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بقانون ودية بفضل الله عز وجل نجحنا وربنا ناصرنا بالدكتور/سليم العوا جزاه الله خيراً وإلا كانت الحكاية هتبوظ لأن كل القانونيين المصريين على كلمة إلا بقانون كل القانونيين شربنها وميقدروش يستغنوا عنها فحولنها إلا بنص لأن كلمة بنص دية تشمل النص الدستوري ، والنص الدستوري بيقول مبادئ الشريعة الإسلامية وتفسيرها علشان كدة تفسير المبادئ دية كلام لا يحتمل التنازل عنه وإنى هو اللى هيتضمن الكتاب والسنة والإجماع والقياس .


5) عدم الالتفات لمطالب المسيحيين وإقصائهم من التوافق


شخص يسأل الشيخ ياسر والشيخ يعيد السؤال في الميكروفون :
هل انسحاب الكنيسة جعلها تأخذ ما تريد ؟ .
إلي الآن ماخدتش ما تريد بالعكس .
أخر المادة كما ينظمه القانون وأحنا متعمدين لهذه المسألة علشان أحنا ، أنا قدمت اقتراح إنى يكون هناك جمعية عمومية من الحاصلين على الدكتوراه من الأزهر وما يعادلها من الجامعات الأخرى تكون هى التي تنتخب ....... يجيب على الشيخ محمد: لا بالتزكية يا شيخ محمد مش شرط إنى هما يرشحوا نفسيهم ده ممكن بالتزكية وغيرهم يزكيهم تختار هيئة كبار العلماء ، الشيخ محمد يرد : دة مكتوب بالفعل يستأنف الشيخ ياسر الحديث : وهما بعد كده يختاروا شيخ الأزهر الموضوع ده مكانه فين علشان كدة حاطين في الأخر كما ينظمهوا القانون ، أحد الشيوخ يقاطع الحديث ويقول : كده يطمئن قلبي ، الشيخ ياسر مستأنفاً : واخد بال حضرتك ده احنا الحته ديه أصلاً أنا اتكلمت في عزل شيخ الأزهر وإن ربنا قدر انا اتكلمت في عزل شيخ الأزهر في الجلسة المغلقة وحصل اعتراض شديد من ممثلي الأزهر وقالولى اتكلم باحترام وبطريقة لائقه عن شيخ الأزهر قولتلهم لو شيخ الأزهر حاصلوا أي حاجة أو اتكلم كلام ................ ما ممكن يحصلوا حاجة اتجنن شيخ الأزهر فسد أنا مش عاوز أقول فسد طبعاً فالمهم أنا قولت حصله أي حاجة اتكلم كلام باطل أي


6) التخطيط لتجريد شيخ الأزهر من صلاحياته والتربص بالأزهر


واحد لابد أنه كدة المهم هما قالوا انه غير قابل للعزل معناها انى هو لو فقد صلاحياته يمكن إزالته المهم إنى وصلنا إنى الجمعية التأسيسية بأغلبيتها من المنسحبين إللى براها لما اتعرضت المادة بعزل شيخ الأزهر واحنا كحزب النور قولنا عاوزين نشيل غير قابل للعزل الجمعية رفضت ، ولذلك كلمة الشيخ مازن إنى احنا نطالب الآن بعزل شيخ الأزهر هيهيج علينا تهييج هائل في الشارع ليس هذا وقته أنا اكتر واحد فى المفوضات مع شيخ الأزهر لأن شيخ الأزهر أثبت فعلاً انتفاع وانهم مستفيدون من الأزهر والشيخ حسن سامحهم الله .. هداهم الله أكثر ناس دافعوا عن مبادئ الشريعة وعن قضايا النصارى كانوا هما ومع ذلك بنقول احنا قدرنا .. ده ربنا اللى قدر والله إنى الجمعية رفضت فاصبحت كلمة غير قابل للعزل موجودة انهاردة شيخ الأزهر والمستشار بتاعه كلمنى بيقولى شيخ الأزهر قالي انى المادة المفسرة خط أحمر علشان هى مكتوبة في نفس الورقة الورقة مكتوب فيها المادة الثانية هتستنى الجمعية ، المادة المضافة التفسيرية وعدم قابلية شيخ الأزهر للعزل معاهم فالحكاية كلها (package) واحدة على بعضها وكله موقع عليها فعدت ولله الحمد ، المهم انها قدر ربنا انى لما جينا نتكلم على عزل شيخ الأزهر قصدى عدم قابليته للعزل رفضوا لأنى في تعاطف جامد من الشارع العادي مع الأزهر بصفة عامة نتيجة تخوفه من الإسلاميين خدوا بالكم في قول اتنين مليون أو ثلاثة مليون مزورين مع شفيق لكن في سبعة مليون أو ثمانية مليون مختارينوا على الأقل ففي تخوف مننا وخصوصاً إذا تكتلنا وخصوصاً إذا كنا بنبين لهم العين الحمرا زى ما المشايخ الأفاضل بيعملوا في الفضائيات جزاهم الله خيراً .. مفيدة ولكن احسب انى لها وجهة أخرى فأنا عايز فى قطاعات كبيرة من الشعب مازالت متخوفه مننا لابد انى احنا نكسبها بقوة فأنا بقول الموضوع ده ناجله إلي حين بإذن الله يمكن علاجه بالقانون إزاى يتحط قانون بأن سن المعاش في الوظائف الحكومية مثلاً 65 سنة يبقى شيخ الأزهر زى النائب العام وأنا عرضت فكرة الجمعية العمومية للعلماء على مستشار شيخ الأزهر فهو أبدى اعجاباً وقال فكرة كويسة هندرسها .


7) التحريض على الفتنة الطائفية


وأنا اطلب من الأخوه جميعاً اللى بيظهروا على الفضائيات يشدوا جامد جداً إنى إزاى الكنيسة هى اللى تتحكم وتقول المادة دية تتفسر كدة ومتتفسرش كده إزاى البابا يتكلم بهذا الاسلوب – يعنى على المادة المفسرة ووصفه أياها بأنها كارثية -  لازم حد ... مش حد ... لازم كلنا نتكلم .


8) وجود مواد خادعة مدسوسة بالدستور لأغراض سرية غير معلومة إلا لممثلي التيار الطائفي

المادة ديه بص حضرتك ماتتبنيش عليها أبداً لأن انا محاصرها بعدة ألفاظ ............. بلفظ أدلتها وبلفظ مصادرها وعلى مذاهب أهل السنة والجماعة وكلمة مذاهب ديه تعنى حاجات فقهية في الحقيقة أنا مش عاوز اتكلم على تفصيلها في الإعلان ليه علشان مينتبهوش هى عادت عليهم لأنى هما والله مش فاهمنها وبعدين لما هما خدوا بالهم منها بعد كدة قالك دية مادة كارثية بس الحته دية ، أحنا بنفكرلها في مخرج المحكمة الدستورية لأنى أصل قانون المحكمة الدستورية مش أنها تفسر الدستور أنها تحكم بدستورية القوانين وموافقتها للدستور ولا لا ولكن عند الحاجة تفسر ، ووسطنا قضاه إسلاميين أفاضل لا ينتبهوا إلي كل المسائل ...............


9) التآمر على أعضاء التأسيسية والشعب باغتيال الحريات والحقوق واستحداث عقوبات بدون نص قانوني من خلال نص أضافه العوا



هما عندهم شربين القانون ومش عارفين يستغنوا عنه يقولى يا عم إزاى تقول بنص بنص دية كلمة واسعة بقولك ربنا انقذنا بسليم العوا انه قال الكلمة دية أصلح وأصح الغرياني قال مين اللى موافق كله رفع ايده قلت الحمد لله انها جت في سليم العوا ومجتش فيا انا لكن الحقيقة انى هما شربين جامد جدا .


10) اغتيال حرية العقيدة والرأي والإبداع


يتحدث معاه احد الشيوخ فيجيب بـ لا كلمة نص متروكه كلمة نص تشمل دستوري وقانوني .
يقول الشيخ برهامى : ممارسة الحقوق والحريات بما لا يخالف المقومات الأساسية للدولة والمجتمع المنصوص عليها في الدستور ديه مادة مهمة جداً بص لأن هيقيد بيها :
حرية الفكر والعقيدة
إبداء الرأي
الإبداع
نقول : تلتزم الدولة والمجتمع بحماية القيم والأخلاق الكلمة اللى هما هيهيجوا عليها كلمة المجتمع هما مش عوزنها الموضوع ده ليس شديد الحساسية وأحنا هنصر على وجوده بس وارد انه يبحث – حتى يتم التوافق ضمن مجلس الشعب (السلطة التشريعية) ديه ضمن أبواب الدولة ، لو البرلمان وضع قانون يفعل قانون الحسبة كما كان فقد وصلنا إلي ما نريد .


11) دسترة قانون الحسبة بحيث لا يمكن الطعن عليه وهو ما يفتح الباب لوصاية هيئات مجتمعية مجتمعية على السلوكيات (مثل ما يطلق عليه الأمر بالمعروف التي قتلت شاب السويس) وإتاحة قيام غير ذوي الصفة بتحريك دعاوى قضائية على أصحاب الرأي


أحنا هنطالب ببقاء المادة 10 ،9 زيها هنجتهد ان تظل كلمة المجتمع لتمكن قانون الحسبة ولا يمكن الطعن عليه بعدم الدستورية .
الصحافة
الرقابة على ما تنشره محظورة الرقابة المسبقة والرقابة المسبقة مستحيلة ده انا مش عارف اعملها في جريدتى إزاى تطبق على جرائد مصر كلها وهتلاقي مخالفات للشرع لعشر سينن إلي 15 سنة إلي أكثر هنعمل فيها  إية هنصدر قرار بالمنع ..  العالم كله هيهيج علينا العالم كله يقول دا انتوا منعتوا حرية الصحافة
وإلى هنا انتهى الفيديو المختصر - 18 دقيقة 

أما الفيديو الأصلي - فيحتوي أيضا على أمور أخرى، مثل

  • كيف استطاع التيار الطائفي خداع القوى المدنية لاصطناع أغلبية كبيرة بالمخالفة للتوافق، عن طريق دس موالين له في ال 50% الأخرى وكذلك في حصة النقابات والهيئات الأخرى
  • نواياهم بالنسبة للمحكمة الدستورية
  • نواياهم بالنسبة للصحافة
  • إلخ ...

وهذا الفيديو يحلل بعض هذه الجوانب :

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook