Showing posts with label #Jan25. Show all posts
Showing posts with label #Jan25. Show all posts

Sunday, October 30, 2011

قامت ثورة في مصر في يناير 2011 - صدق أو لا تصدق


من الصعب أن تصدق أن ثورة قد قامت في مصر حيث يحاكم الثوار أمام المحاكم العسكرية وينعم الطاغية مبارك برعاية 7 نجوم في المركز الطبي العالمي - ومش بعيد يطلع براءة بعد شوية ويتسجن الثوار




بالذمة قولولي: بأمارة إيه قامت ثورة في مصر - لازال النظام القديم قائما بكل أركانه - ثرنا على الطوارئ ومحاكم أمن الدولة فجابلونا المحاكم العسكرية

دايما نقول اننا بنرفض محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية تحت أي مبرر - النهاردة علاء رفض المثول أمام النيابة العسكرية - فكانت النتيجة إنه أخذ سجن 15 يوم

وهي دي مصر - نفس أوضاع ما قبل الثورة

أسلوب مبارك - رجال مبارك - سجون مبارك

تبقى فين الثورة بأه إن شاء الله؟ 


بجد سكتناله دخل بحماره







Sunday, March 13, 2011

بعد تصويت 59% ضد التعديلات الدستورية و37% معها - هل يستمع المجلس الأعلى لصوت الثورة؟




ما هو سر رفع الاستطلاع من على موقع "مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار" والتابع لمجلس الوزراء؟

لقد صوت حوالي 55 ألف مشارك (وهذا رقم كبير نسبياً)  على الموقع وجاءت نتيجة التصويت قبل رفع الموقع حوالي 59% ضد التعديلات - و 37% معها - وهذا فارق كبير - أغلبية تقترب من الثلثين ...

ومنذ حوالي أسبوع - عقد المصري اليوم مؤتمرا كبيرا شارك فيه عدة مئات من القوى السياسية المختلفة - وجاء التصويت بنسبة 90% ترفض التعديلات !

والآن

نقترح أن يقوم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإلغاء الاستفتاء المزمع عقد يوم 19 مارس - والتركيز على إصدار إعلان دستوري - يتفق مع الرغبة العامة في التحول الديمقراطي - وذلك من خلال الخطوات التالية 

  • إصدار إعلان دستوري
  • انتخاب رئيس انتقالي أو مجلس رئاسي انتقالي بعد 6 شهور
  • انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد في خلال 12 شهر
  • التصويت على مشروع الدستور الجديد في خلال 16 شهر
  • انتخاب برلمان جديد في خلال 18 شهر
  • انتخاب رئيس جديد في خلال 24 شهر - ولا يحق للرئيس الانتقالي أو أي من أعضاء المجلس الانتقالي الترشح في هذه الانتخابات


لقد اقترحنا هنا بديلين للإعلان الدستوري - مجلس رئاسي و رئيس انتقالي لفترة واحدة

الإعلن الدستوري فائدته الآتي

  • يحدد طبيعة المرحلة ومن أين تستمد شرعيتها - من ثورة الشعب
  • يؤكد على الحقوق الأساسية والحريات وأساس الدولة والحكم
  • يضع إطار زمني للمرحلة الانتقالية ومحطاتها
  • يضع قواعد العمل أثناء المرحلة الانتقالية - بمعنى - من يضع التشريعات - من يكلف أو يقيل الوزراء والمحافظين - وهكذا
  • يضع قواعد التحول الديمقراطي
    • كيف ومتى ننتخب رئيس انتقالي أو مجلس رئاسي انتقالي
    • كيف ومتى نختار أو ننتخب هيئة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد - وكيف يصوت الشعب على الدستور الجديد
    • كيف ومتى ننتخب البرلمان القادم (أم يكون ذلك على اساس الدستور الجديد)
    • كيف ومتى ننتخب الرئيس - بعد المرحلة الانتقالية
    • ما العمل في القوانين التي صدرت مؤقتا في غياب مجلس الشعب؟
    • ما هي منطلقات الدستور القادم
  • يضع آليات وطرق التحول الديمقراطي 

كما اقترحنا حلا وسطا من أجل أن يظل هناك إطار دستوري أشمل للعمل خلال الفترة الانتقالية - وخاصة لحجية أحكام القضاء وغيرها من تصرفات


  • أن يقوم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار إعلان دستوري يحدد خريطة طريق للمرحلة الانتقالية - هنا يوجد نموذجين مقترحين - وهناك مقترحات أخرى كثيرة 
  • أن يعلن المجلس الأعلى سريان الدستور القديم عدا بعض مواد يعطلها بالتخصيص - ويحيلها لبديلها الموجود بالإعلان الدستوري

وبهذا - يمكن أن تستمر البلاد في إطار دستور 1971 لحين وضع دستور جديد من خلال الهيئة الدستورية - وفي نفس الوقت يكون لدينا دستورا مؤقتا يرسم خريطة طريق للمرحلة الانتقالية وخطوات التحول الديمقراطي من الوضع الحالي وإلى حين انتخاب برلمان ورئيس جديد بعد المرحلة الانتقالية

والآن - هل ينصت المجلس الأعلى للقوات المسلحة لصوت الشعب وصوت الثورة؟

القول بأن 55 ألف مشارك على الإنترنت لا يمثلون الشعب المصري - يحمل مغالطة - لأننا نعلم أن الطليعة التي دعت للثورة جاءت من الفضاء الإلكتروني - وفي  هذه المرحلة - ولأن التحول الديمقراطي لم يتم بعد - فإن الاحتكام لآليات الاستفتاء والانتخاب - وقبل إقامة حياة ديمقراطية بمؤسسات الممارسة السياسية  الديمقراطية - إنما هو عبث يراد به تضليل الشعب والحياد بالثورة عن أهدافها

لماذا لم تؤد انتخابات نوفمبر 2010 إلى الديمقراطية - ولماذا ننتظر أن يؤدي استفتاء 19 مارس إلى الديمقراطية-هل حدث تحول ديمقراطي ونحن غفاة؟




Sunday, February 20, 2011

إلى احمد شفيق : الصحافة يملكها الشعب وليست تابعة للوزارة أو السلطة التنفيذية أصلا - فلا تتدخل فيما لا يعنيك


أخبار غير مؤكدة:
شفيق يصرح بأنه لا تغيير في رؤساء تحرير الصحف الحكومية

الشرطة  العسكرية  تدخل الأهرام لمساندة أسامة سرايا

إلى احمد شفيق : الصحافة يملكها الشعب وليست تابعة للوزارة أو السلطة التنفيذية أصلا - فلا تتدخل فيما لا يعنيك

إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة: لابد من إقالة سرايا وأمثاله 

الدكتاتور يصنعه المنافقون

تكريس الفساد يصنعه من حاولوا تغييب وعي الشعب في بدائل عبثية ومنعوا كلمات الشرفاء من الوصول للمصريين





Saturday, February 12, 2011

المصريون يزيحون الفرعون


Egyptians Unseat the Pharaoh





For the first time in their history, the people of Egypt remove their ruler through peaceful protests that lasted for 18 days. Having used the term peaceful, around 350 died and more than 5,000 were injuredas police used excessive force including tear gas bombs, rubber bullets and even live ammunition at many instances.
In a short televised address to the nation, Omar Suleiman, who was vice president for only a week and a half, announced that President Mubarak would step down, handing his authority to the army. The army had earlier announced that it supports and guarantees the demands and aspirations of the Egyptian people.


Barely before the statement was over, Egyptians took to the streets, waving Egyptian flags, cars blowing their horns, protesters jumping up and down in Tahrir Square, celebrating the achievements of the "revolution." The Egyptian people have made it. They challenged a formidable police state and a vicious security apparatus and came out victorious.
What comes next is crucial. Egyptians hope that the army will reiterate its commitment to giving the Egyptian people what they fought for, a civil state and democracy. Egyptians have asserted their power and the nature of the relationship between the people and the state will change forever. We hope that the army will learn from Mubarak's mistakes. Mubarak was consistently one week behind with his offers to the people. We hope the military will give the people exactly what they want -- dignity and self-rule.
Egyptians hope that the army will form a transition government of national unity and/or a presidential council of civilians and military people with a limited mandate and a clear timetable. The purpose of the transition is to draft a new constitution, amend political laws, dismantle the oppressive regime's arms and install new democratic institutions, where free and fair elections will mark successful completion of the transition and the revolution.
This is a historical moment. Egyptians, empowered by technology, Facebook, Twitter and mobile communication ended the 30-year-long regime of Mubarak in just 18 days! There have been many sacrifices, human, economic and social. But from this ordeal, Egypt was delivered, reborn and will hopefully emerge as a healthy nation with an awakened spirit. 

First Published in HuffPost 
 
Follow Wael Nawara on Twitter: www.twitter.com/wnawara

Wednesday, February 09, 2011

سقوط أول عمود من أعمدة النظام - The First Pillar of the Regime Falls Today



أخطأنا الطريق وطالبنا النظام بإقالة وزير الإعلام المصري - وزير التضليل والتزييف وتغييب الوعي وغسيل المخ مطلق سموم الحرب النفسية على الشعب المصري - حرب التخويف والترويع والأكاذيب - طالبنا بإقالته ومحاكمته - ووضع لجنة مستقلة محايدة للإشراف على الإعلام - وهو خطأ كبير نعترف به الآن ...

أخطأنا الطرق لأننا طلبنا ممن لا يملك - من هو غير مؤهل لأن نطلب منه في الأساس - طلبنا ممن لا يؤمن بالحرية ولا بحق الشعب في معرفة الحقائق ...

واليوم

نشكر الإعلاميين المصريين الشرفاء - الذين علمونا أن طلب الحرية والاستقلال لا يأتي بمطالبة نظام القمع والاستبداد - بل يأتي بمخاطبة اصحاب الشأن - سواء الشعب - أو أصحاب المهنة ... في هذه الحالة الإعلاميين الشرفاء

لقد ثار الإعلاميون المصريون الشرفاء - في ماسبيرو - في الأهرام - في روزا اليوسف - في نقابة الصحفيين ...

لقد سقط اليوم أول عمود من أعمدة النظام - عمود التزييف الإعلامي ... عمود تغييب الوعي ومحاصرة الشعب في بدائل عبثية كلها تكرس الوضع القائم ...

شكرا للإعلاميين المصريين الشرفاء

نتعلم منكم

ونتعلم من الشعب

الذي عندما أراد الحرية - لم يطالب بها - بل خرج وانتزعها من بين مخالب نظام القمع


Tuesday, February 08, 2011

لم تكن سورة غضب بل ثورة حب


A Revolution in Love



ثورة  25 يناير لم تكن ثورةغضب

 بل كانت ثورة حب

- ثورة في حب مصر -

 ثورة في إنكار الذات والتضحية من أجل مصر-

لم نر شعبا يحب بلده بهذه الشجاعة



لم نر شعبا يعشق وطنه بهذه القوة

لم نر شعبا يصر على التمسك بالطريق السلمي في صناعة المستقبل رغم العنف الشديد الذي مورس ضده بهذا التصميم

دائما نحن فخورون بمصر

الآن 

يمكننا جميعاً أن نكون فخورين بمصريتنا


لم تكن سورة غضب بل ثورة حب


Brace yourselves for the Biggest Egyptian Gathering Ever #FEB8



Feb 8 will witness the largest Egyptian Peaceful Gathering EVER.


Authorize Wael Ghonim to Speak on Behalf of the Revolution




هذه الصفحة لتفويض السيد / وائل سعيد عباس غنيم للتحدث بإسم ثوار مصر أصحاب الفضل فى أحداث يوم 25 يناير وما تلاها من أحداث بإنضمامك للصفحة تضيف صوتك لإجمالى عدد التفويضات لهذا الشاب المصرى الذى يفخر به كل مصرى إنضم وإنشر







@ghonim

Monday, February 07, 2011

ماذا يعني أن تكون شهيدا


أروع أشكال التضحية

هي أن تخرج لتطلب الحرية للوطن

في ثورة شعبية سلمية

أنت لا تعرف الشخص الذي تحمي ميمنته أو مؤخرته 

لا تدري إن كان سيفعل نفس الشيء لك


لست ضابطاً أو جنديا في الجيش أو الشرطة


لست مكلفا من أي جهة بأن تفعل ما تفعله

ليست لديك أسلحة أو تدريب لما أنت بصدد أن تؤديه 

لا تعلم إن كنت ستعود أم لا

هل ستصبح بطلاً إن انتصرت الثورة

أم سيصورونك عميلاً مأجورا إن لم يستطع زملاؤك من بعدك أن ينتزعوا النصر 

لا تعلم قواعد الاشتباك - لأن العدو الذي أمامك لا يلتزم بشرف العسكرية - بل كثيرا ما يستخدم البلطجية والشرطة السرية في ملابس مدنية


كل ما تعرفه وتشعر به بيقين لا يتزعزع

شعور بالإخوة

لكل أبناء الوطن

الحاضرون منهم معك في هذا اليوم والغائبون عن الميدان

من يعيشون اليوم على هذه الأرض ومن لم يولدوا بعد

بل شعور بالأخوة للإنسانية جمعاء

فأنت تنتصر لحرية الإنسان في كل مكان

وتكتب بدمائك تعريفا لا ينسى - لمعنى الإنسانية ذاتها


طوبى للشهداء

لن ننسى أن دماءكم الطاهرة قد سالت على أرض هذا الوطن

من أجل أناس لم تعرفوهم قط

وقد يكون منهم من لا تحبونه

لكنكم ذهبتم غير عابئين بكل هذه التفاصيل

ذهبتم وسطرتم بدمائكم في ناموس هذا الكون - آية جديدة لما تعنيه الإنسانية ذاتها

Ahmed Basiouny: Martyr of Freedom أحمد بسيوني شهيد الحرية




اخر تعليقات الشهيد احمد بسيونى على صفحته 

عندى امل كبير لو فضلنا كده ..

الامن المركزى هرانى ضرب بالشوم ...

ورغم ده هانزل بكره ولو هم عاوزنها حرب هانعوزها سلام ..

بس انا بحاول استرد جزء من كرامة بلدى ولحد دلوقتى انا محافظ على الاسلوب اللائق فى التعبير



في جنة الخلد

سيتذكرك الشعب وسيحفر اسمك في ذاكرة الأمة - سيطلق اسمك على الشوارع والمدارس

لكنك لم تضحي بأغلى ما في الحياة - الحياة نفسها - بل ما بعد حياتك أنت - حين غامرت بمستقبل أسرتك  - من أجل هذا

روح مصر نفسها ستضمك وتتبسم في وجهك النبيل بسلام لا ينتهي ولا يقطعه أي لغو


 ربنا يصبر أهلك وزوجتك وأولادك - لابد أن يحصل هؤلاء الشهداء على أعلى النياشين وأنواط الشرف وان تحظى اسرهم بالتقدير المعنوي والرعاية المادية


To the Egyptian People and Armed Forces from People Demands' Committee



لجنة متابعة مطالب الشعب
والمشكلة من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير والبرلمان الشعبي وقيادات الحركات الشبابية

الأحد 6 فبراير



بيان إلي الشعب والجيش المصري

في لحظة حالكة من عمر هذا الوطن حيث ساد الفساد والاستبداد، وسيطرت قلة من لصوص المال العام والمرتشين والفاسدين والمحتكرين والعملاء على مقدرات الشعب المصري، الأمر الذي أدى إلى شيوع الفقر والمرض والتخلف وانعدام الأمن وزرع الفتن الدينية بين أبناء الشعب، وسد جميع أبواب ومنافذ الأمل أمام عشرات الملايين من أبناء شعبنا وفي مقدمتهم الشباب، الذين يشكلون أكثر من ثلثي الشعب المصري، وهم أصحاب الحق الأصيل في صياغة مستقبل هذا الوطن، خرج الملايين من أبناء شعبنا وفي طليعة صفوفهم الشباب، في ثورة عظيمة استطاعت أن تزلزل أركان النظام، وأن تهزم أداة قمعه الشرسة، التي روعت الشعب ومارست أبشع أشكال القهر والتنكيل والتعذيب والقتل في مواجهة أبناء الوطن الشرفاء.

ومع استمرار هذه الثورة السلمية التي عمت كل أرجاء الوطن، لم يتورع النظام عن قتل ما يزيد عن 350 شهيدا، وإصابة أكثر من 5000 جريحا، في اعتداءات دامية مسلحة، استخدمت فيها الآلة القمعية للنظام القوة الغاشمة والنيران الحية في مواجهة محتجين مدنيين عزل من كافة طوائف الشعب، ولكنها فشلت في وقف زحف الثورة، بفضل استبسال جماهير شعبنا وشبابنا البطل، الذين دفعوا من دمائهم وأرواحهم ثمنا غالياً لحرية الشعب.

كما عمد النظام إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الإجرامية للتجويع والترويع وإشاعة الفوضى، بإطلاق سراح المجرمين من السجون والدفع بالبلطجية وعناصر من المباحث والشرطة السرية إلى الشوارع، لترويع الآمنين، ونهب ثرواتهم، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وفرض حظر التجول، وتعطيل مؤسسات المجتمع والمصالح والبنوك والشركات، وإيقاف وسائل المواصلات والنقل، وتعطيل الإمدادات الغذائية والخدمات، وقطع وسائل الاتصال التليفونية وشبكة الإنترنت، مع استخدام آلته الإعلامية المضللة في شن حرب نفسية خبيثة على الشعب، لتسويق خطته في الاستمرار على سدة الحكم، بدعوى محاربة الفوضى ودعم الاستقرار، كما دفع بعناصر إجرامية مسلحة لاقتحام ميدان التحرير وقطع الطرق المؤدية إليه، في محاولة يائسة لفض الاعتصام، والقضاء على الثورة بالعنف.

وإزاء فشل القبضة الأمنية وسياسات الترويع والتجويع والبلطجة في إجهاض ثورة الشعب، وفي محاولة من النظام للالتفاف على الثورة الشعبية، لجأ إلى تقديم بعض الوعود الجزئية، والقيام ببعض التغييرات الشكلية، التي لا تمس جوهره الاستبدادي، ولا تغير من طبيعته القمعية الاحتكارية، ولا تصلح من بنيته الفاسدة، ولا تعيد للشعب حقه المسلوب في أن يمتلك أرادته الحرة، وأن يتمتع بخيرات بلاده، التي نهبها تحالف سلطة الاستبداد مع لصوص المال العام، على امتداد العقود الماضية.

لقد أفصحت الإرادة الشعبية عن مطالبها بوضوح وإجماع وطني، ظهر بتلقائية وعفوية من خلال الشعارات والهتافات التي رددتها المظاهرات المليونية في ميدان التحرير وشتى أرجاء الوطن، والتي تتمثل في:
1.    رحيل حسني مبارك عن الحكم.
2.    الاعتراف الواضح والمباشر بشرعية ثورة 25يناير ومطالبها.
3.    إنهاء حالة الطوارئ، والقوانين المعادية للحريات.
4.  تفكيك الآليات القمعية للنظام، وفي مقدمتها جهاز مباحث أمن الدولة، ومحاكمة مسئوليه عن جرائمهم في حق الوطن والشعب.
5.    حل المجالس المحلية ومجلسي الشعب والشوري لأنها أتت بالتزوير.
6.    تشكيل حكومة إنقاذ وطني لتنفيذ مطالب الثورة.
7.    اختيار لجنة تأسيسية، تضع دستورا جديدا للبلاد يقر الحقوق والحريات للشعب، ويبني دولة المؤسسات، ويوازن بين السلطات، ويضع أسس التحول الديمقراطي وضمان التداول المرن والسلمي للسلطة، ويحمي مطالب الثورة وأهدافها.

إن تحقيق هذه المطالب يضمن أن تستعيد مصر مكانتها وعافيتها ودروها الريادي وسط وطنها العربي والمنطقة والعالم، كما تكفل  لشعبنا أن يسترد حقه الأصيل في صياغة سياسات اقتصادية واجتماعية جديدة، تضمن حياة كريمة لكل مصري ومصرية، وتكفل القضاء على الفقر والبطالة، وتضع حلولا ناجزة لمشكلات تدهور التعليم والصحة والعشوائيات والبيئة.

لقد زعم النظام أنه قد استجاب لمطالب الشعب بمجموعة من التغييرات الجزئية، والإيهام بأنه قد فتح قنوات للحوار مع ممثلي القوي السياسية، وهو في كل هذا مستمر في مسلسل أكاذيبه وطرق خداعه التي درج عليها.

ياأبناء شعبنا العظيم، إن الضمان الأساسي لتحقيق هذه المطالب التي استشهد من أجلها خيرة أبناء شعبنا هو استمرار الضغط الشعبي في الشارع، حتي يتم تحقيقها، ومواجهة كل المؤامرات التي تسعي لإجهاض الثورة، وتصفية روح المقاومة الشعبية، وإعادة الأوضاع لما قبل 25 يناير.

وياأبناء جيشنا العظيم، نريدكم عونا لأبناء شعبكم في مواجهة حكم الاستبداد والتسلط والفساد، نريدكم حماة لمطالب شعبنا التي عبر عنها في ثورته، ونثق في أنكم لن تسمحوا للنظام باستخدامكم لضرب ثورة شعبكم أو قمع حقه في الحرية والعدل أو إجهاض تطلعه إلى غد مشرق لأبنائه، لأنكم من قلب الشعب وموضع فخره واحترامه على مدى العصور. 

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook