الخميس، يونيو 27، 2013

الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الإخوان




الجمعية الوطنية للتغيير                   في 27 – 6 - 2013

خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان

   

    في توقيت لا يحتمل الهزل، جاء خطاب الرئيس محمد مرسي، وسط حشد من أنصاره، والذي امتد حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، مراوغا وفارغا من أي رؤية للمستقبل أو منهج للعمل، فيما حفل باتهامات مرسلة وتهديدات هزلية لمختلف أطياف المعارضة الوطنية، ليعكس افتقاده للمسئولية وعدم جدارته للحكم، بإصراره على التغافل عن الإرادة الشعبية الكاسحة في طرح الثقة به والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة للخروج بالبلاد من النفق المظلم الذي دخلته على مدى عام كامل من نظام حكم الإخوان. لم يأت خطاب مرسي بجديد، وبدا خلاله مغيبا في محاولته خداع المواطنين بالحديث عن إنجازات وهمية لفترة عامه الأول في الحكم، رغم ما يؤكده الواقع من فشل فادح في الحفاظ على المقومات الأساسية للدولة وتوفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين، فضلا عن المقامرة بدفع البلاد لاحتراب أهلي عبر ممارسات غير مسئولة تبث الفرقة وتؤجج الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.  

 

    وترى الجمعية الوطنية للتغيير أن هذا الخطاب هو بمثابة إشهار إفلاس كامل لنظام حكم الأخوان، يسقط عنه أي شرعية، ويفتح المجال واسعا لنجاح الموجة الثانية من ثورة شعب مصر المجيدة في 30 يونيو لاستعادة ثورتهم المختطفة وإسقاط نظام حكم الأخوان ودستوره الطائفي الباطل ومجلس الشورى الصوري، ونقل السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية وتكليف حكومة إنقاذ وطني ثورية لقيادة البلاد خلال مرحلة انتقالية مدتها عام واحد يتم خلالها وضع دستور جديد يليق بمصر الثورة، تجرى على أساسه انتخابات رئاسية وبرلمانية لاستكمال مؤسسات الدولة.

 

    وتعرب الجمعية عن ثقتها الكاملة في التزام كافة القوى الوطنية المشاركة في الثورة بالحفاظ على ما تميزت به ثورة 25 يناير في كافة فعالياتها من سلمية وتوافق وطني حرصا على تحقيق أهداف الثورة، كما تثق في إدراك القوات المسلحة ومؤسسة الشرطة لمهامها الدستورية في حماية أمن البلاد والحيلولة دون انهيار الدولة ومؤسساتها وتأمين المنشآت الاستراتيجية والحيوية، والانحياز الحاسم إلى المطالب العادلة لجماهير الشعب الساعية إلى استرداد ثورة مختطفة من جماعات خارجة على القانون بأحكام قضائية لا تقبل الإنكار.

 

    وتؤكد الجمعية ثقتها في التزام كافة القوى السياسية بتحمل مسئولياتها في التصدي الحاسم لأية محاولات لشق الصف الوطني من قوى تسعى للوقيعة بين الشعب وقواته المسلحة أو أبنائه في مؤسسة الشرطة، وافتعال معارك وهمية بين قوى الثورة للحيلولة دون التوافق العام على خطوات عملية للخروج بالوطن من المأزق الحالي، والسعي الجاد لاستكمال خطوات بناء دولة القانون والحرية والعدالة الاجتماعية والتقدم تحقيقا لأهداف ثورتنا شعبنا العظيم.

 


ليست هناك تعليقات:

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook