الاثنين، فبراير 21، 2011

رسالة وشكر للمجلس الأعلى للقوات المسلحة




بداية ... أشكركم من كل قلبي لأنكم

  • استجبتم لنداء الشعب وتحملتم مسئولية تاريخية في ظروف عصيبة كادت البلاد معها أن تنزلق إلى الفوضى في ظل وجود رئيس عنيد لا يستجيب للشعب - محاط بمجموعة من الفسدة والبلطجية ...
  • أشكركم لأنكم عندما نزلتم الشارع لحفظ الأمن بعد الموقف المشين لوزير الداخلية في قتل المتظاهرين ثم الانسحاب وإشاعة الفوضى وترويع الناس ... نزلتم إلى الشارع بلسماً على قلوب الشعب الذي احتضنكم واحتضنتموه
  • أشكركم لأنكم قمتم بدور رائع في حفظ الأمن وحماية الأرواح والممتلكات وإشاعة روح الطمأنينة
  • اشكركم لأنكم في  تعاونكم مع اللجان الشعبية - كنتم على أعلى درجة من الوعي والحرفية وايضاً الاحترام المتبادل والود
  • اشكركم لأنكم من أول لحظة - تفهمتم أن هذه هي ثورة الشعب - وأعلنتم أن مطالبها مشروعة
  • أشكركم أنكم تعاملتم مع التظاهرات باحتراف وضبط نفس
  • اشكركم لأنكم قمتم بتحية الشهداء وقدرتم الثورة
  • أشكركم لأنكم أعلنتم أنكم لستم بديلا عن الشرعية
  • لأنكم استجبتم لبعض مطالب الشعب وقمتم بحل مجالس التزوير
  • أشكركم لآلاف الأسباب الأخرى - الشخصية والعامة - التي لا أريد أن أكررها فأنتم تسمعونها من كل مصري - كلنا نحبكم ونثق فيكم وفي وطنيتكم

وهذا ما يدفعني الآن لأن أذكر بعض الأمور ...

لقد سالت الدماء على الأرض ... والشعب تخلص بعد صبر طويل من راي نظام فاسد ومستبد

لكن الشعب يرى حكومة الدكتور أحمد شفيق ... الذي نكن له الاحترام ... لكنه شخص قام بتعيينه الرئيس السابق حسني مبارك

نريد رئيس وزراء ولاؤه للثورة

نريد محافظين ولاؤهم للثورة ...

نريد مجلساً رئاسياً من المدنيين والعسكريين ...

نريد محاكمة رموز الفساد الجالسين في القصر ... يدبرون لثورة مضادة

نريد حل شبكة الفساد الممثلة في الحزب الوطني

ولهذا  كله  ...  نطلب منكم تحديد جدول زمني تقريبي لتحقيق هذه المطالب 

  • إقالة الوزارة التي عينها مبارك وتكليف رئيس وزراء من الشخصيات ذات الكفاءة والنزاهة لفترة مؤقتة
  • حل الحزب الوطني والمحليات
  • حل جهاز مباحث امن الدولة
  • تغيير قيادات الصحف القومية والتليفزيون وإزاحة  المنافقين والمضللين
  • تغيير المحافظين في أقرب فرصة
  • اعتراف الحكومة - وليس فقط المجلس الأعلى - الصريح والمباشر بشرعية ثورة 25 يناير - هذه خطوة هامة للغاية
  • الإفراج الفوري عن معتقلي الثورة والمعتقلين السياسيين


موقع المجلس الأعلى للقوات المسلحة على الفيسبوك



ليست هناك تعليقات:

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook