الجمعة، أغسطس 26، 2011

نخسر إذا حولنا الصراع مع إسرائيل لصراع ديني للأسباب التالية


أرفض هتافات "خيبر خيبر يا يهود - جيش محمد سوف يعود" من حيث المبدأ

  1. لأننا لسنا ضد اليهود
  2. لأن الجيش المصري به مسلمين ومسيحيين



لا يجب أن نحول الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع ديني - هناك يهود كثيرون ضد سياسات إسرائيل - الفلسطينيون تعرضوا للظلم مسلمين ومسيحيين

كراهية اليهود هي مشاعر عنصرية ناتجةعن الخلط الإعلامي الجاهل أو سئ النية-من الطرفين-بين إسرائيل كدولة مجرمة وبين اليهود كطائفة دينية ثقافية

لا تشارك في الهتافات العنصرية 


أتذكر جيدا مظاهرة وصلت ميدان التحرير حوالي الساعة 8 مساء الثلاثاء 25 يناير - وفجأة 

تسلق الأكتاف رجل ملتحي يرتدي جلباب قصير وبدأ يهتف - "لا إله إلا الله - حسني مبارك عدو الله" - فقاطعه الناس وأنزلوه من على الأكتاف - وقال له البعض - دي مظاهرة سياسية يا حاج - مش دينية

نفس الشيء مع إسرائيل - الصراع معها هو صراع سياسي وحقوقي وقانوني في الأساس ولا يجب أن نقحم الدين فيه حتى لا ندخل في خلاف حول المرجعيات الدينية - كتاب ديني يقول الله وعدنا بهذه الأرض - وكتاب  ديني على الطرف الآخر يقول العكس - ولا يمكن إثبات صحة هذا أو ذاك - لكن يمكن أن نثبت أن ملايين الفسلطينيين ولدوا على أرض فلسطين - وبالتالي طبقا لمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان لهم كل الحق في المواطنة الكاملة والعودة والتعويض لمن طردوا وعاشوا مشردين لاجئين



تديين الصراع يجعل المرجعية للكتب الدينية - اليهود كتبهم الدينية سابقة على الإنجيل والقرآن - لكن الصراع حقوقي وسياسي وقانوني - حق الميلاد للفسلطينيين لا يمكن إنكاره أو دحضه 

أما الوعود الدينية بحق المعاد - فهي موجهة لأجيال قديمة ولا يمكن أن تشكل سندا قانونيا أو أخلاقيا اليوم - إلا إذا اخترنا نحن أن نحول هذا الصراع لصراع ديني






ليست هناك تعليقات:

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook