السبت، مايو 23، 2009

Suicide of Decency

صحيح ... اللي اختشوا ماتوا !





الرئيس السابق لكوريا الجنوبية ينتحربالقفز
من فوق هضبة مرتفعة بعد اتهامه بالرشوة









توفي الرئيس السابق لكوريا الجنوبية "روه مو هايون" عن عمر يناهز 62 عاماً بعد انتحاره بالقفز من فوق هضبة خلف منزله، بعد اتهامه في فضيحة رشوة شوهت سمعته. وقد حكم الرئيس السابق كوريا في الفترة بين عامي 2003 و2008.

وكان المحققون قد بدءوا في استجواب الرئيس السابق بخصوص اتهامات برشوة قدرها 6 مليون دولار وسط مزاعم أن الرئيس السابق قد تلقى تلك الرشوة من رجل أعمال كوري. وقال الرئيس الكوري السابق أنه لم يعلم بتلك الرشوة إلا بعد أن ترك منصبه وأن بعض تلك الأموال كانت تتعلق باستثمارات مشروعة إلا أنه أعرب علناً عن أسفه وشعوره بأنه قد خيب آمال مؤيديه. وقد عثرت الأسرة على خطاب تركه قبل انتحاره يوضح معاناته النفسية بسبب تلك الفضيحة.

ويذكر أن الرئيس الراحل سوف يذكره التاريخ باعتباره أول رئيس كوري يعبر المنطقة العسكرية ويلتقي رئيس كوريا الشمالية كيم يونج إيل، في محاولة لإنهاء عقود من الصراع والعداوة بين الكوريتين.





تعليق

انتحار الخجل


بجد بجد اللي اختشوا ماتوا. مجرد التشكيك في ذمة الراجل وهوب قام ناطط. يا سلام يا جدعان، أنا عرفت ليه المرشد عاكف كان عايز يجيبلنا رئيس ماليزي. ما هو أصل ماليزيا برده قريبة من كوريا.



بس أنا عايز أقول كلمتين في أذن الرئيس الراحل ... همسة عتاب يعني ...

يا راجل ... 6 مليون دولار إيه بس اللي انت شاغل نفسك بيها ... يا عم احنا المسئولين عندنا ناس مؤمنة ... مؤمنة جداً ... مؤمنة بمثل "إن سرقت إسرق جمل ... ". وآخر طبعة محدثة من "دليل الإثراء للحكام والوزراء" تم تحديث هذا المثل إلى "عندما تسرق ... إسرق جمل".


هما الرؤساء الأجانب اللي على نياتهم دول ما بيجولناش ليه يحضروا دورات تدريبية في كيفية الشراكة مع محتكري الحديد والعبارات وبيع أراضي الدولة باتنين جنيه المتر للأقارب والمحاسيب، والأهم دورات في التنويم المغناطيسي للضمير عشان لو لا قدر الله صحي في وسط الشغل، ودورات متقدمة في تخدير الضمير واغتياله للوصول لأرقام وأحجام فساد فلكية وثروات لولبية كوكبية دون أي إقلاق لراحة الضمير لا قدر الله.



وبعدين أسأل سؤال ... حد قال للمرحوم يقعد في الحكم 5 سنين بس؟


ما هو أول كام سنة الضمير بيكون لسه مش تحت السيطرة، عشان المسئول من دول بيكون لسه يا ولداه ما خلصشي الدورات التدريبية الأساسية وطبعاً ما وصلش لحصة التنويم المغتاطيسي للضمير.

إنت غلطان غلطان غلطان ودا لازم يكون درس لكل رئيس أو مسئول إنه في أول ولايته ييجي ينورنا هنا والخبراء عندنا حيدربوه على مهارات إدارة الضمير ويحضر برده كورس كيف تصبح مليارديراً في أربعة أشهر وغيرها من مهارات هامة لا غنى عنها لأي مسئول فاسد أو مقبل على الفساد ونعيمه.

يا خبر ... الواحد يبتدي يقلق على أوباما عشان حيزور مصر في بداية حكمه، يعني نيكسون بعد ما زار مصر رجع على طول على العزل بسبب فضيحة ووتر جيت الخاصة بالتجسس على الحزب الديمقراطي.

تجسس إيه يا راجل، بذمتك دي تهم دي؟ ييجوا يشوفوا بلطجية النظام يوم الأربعاء الأسود 25 مايو 2005 لما اعتدوا على المتظاهرين والصحفيين وهتكوا عرض الصحفيات في وسط النهار وفي وسط الشارع وقدام الكاميرات وبعد كده رجع النائب العام وقالك لم يستدل عليهم، رغم الصور وشرايط الفيديو. ونروح بعيد ليه، البلطجية بتوع النظام والمسجلين خطر والنائب بتاع الكبده اللي صورهم تسد عين الشمس وهما بيعتدوا على حزب الغد ويحرقوه ووسط النهار عيني عينك وسط تواطؤ أمني، ورغم ان اللي محركهم اعترف في التليفزيون على الهوا، ومع ذلك لا سمعنا عن اتهامات ولا عقوبات ولا انتحار.


يحكى أنه شب حريق كبير في أحد الحمامات العامة، فخرج الرواد مسرعين ملط، أي بدون ملابسهم، ناجين بحياتهم، أما من أصروا على ارتداء ملابسهم أولاً قبل الخروج من الحمام بدافع الخجل، فقد التهمتهم النيران ولم تذر من نسل الخجلاء دياراً.


فعلاً اللي اختشوا ماتوا.



وائل نوارة







‏ليست هناك تعليقات:

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook