الثلاثاء، مايو 29، 2012

نطالب بحل جماعة الإخوان المسلمين أو تقنين وضعها القانوني كشركة أو جمعية خيرية أو مؤسسة



حل جماعة الإخوان التي تعمل بصورة أخطبوطية في مجالات لا يمكن الجمع بينها قانونا هو مطلب أساسي لقيام دولة القانون


للإخوان توفيق أوضاعهم في أي شكل قانوني يختارونه - لكن كل كيان يجب أن يكون مستقلا بذاته وليس فرعاً لأي منظمة محلية أو دولية - عدا في الحدود التي يسمح بها القانون


فلا يصح مثلاً أن يقول الشاطر - مكتب الإرشاد التابع لجماعة الإخوان هو الذي رشحني - لأن المفترض أن حزب الحرية والعدالة حزب مستقل قراره من داخله طبقاً للقانون الذي يحظر أن يكون الحزب فرعاً لأي جماعة محلية أو دولية 


لماذا؟


  • هل يمكن أن يمتلك حزب شركة أو العكس؟ الفصل بين المجالات مثل الفصل بين السلطات - بهدف أن تكون المنافسة السياسية متكافئة - وبهدف الحد من سيطرة رأس المال على الحكم
  • هل مقبول وجود جماعات سرية أصلاً؟ أصل دولة القانون هو العلن والشفافية والخضوع للقانون والمحاسبة والمساءلة أمام الرأي العام والأجهزة الرقابية لكل نشاط وتعامل
  • هل تقبل أن تكون هناك جماعة دولية تتفق على استراتيجيات السيطرة على الحكم في بلدك؟ أليس هذا الاتفاق جنائيا إجراميا لمخالفته القانون؟ هو مؤامرة بالتعريف القانوني للمؤامرة: اتفاق جنائي سري بين أكثر من طرف
  • هل تقبل أن تكون هناك شركات عملاقة بملاك هم واجهة للجماعة وللمرشد؟ ألا يتطابق هذا مع سلوك المافيا؟
  • هل تقبل أن تقوم جماعة سرية بالسيطرة على النقابات ثم مؤسسات الحكم من خلال توظيف إمكانياتها وأموالها في الانتخابات - الخارجة أصلا عن رقابة القانون - ثم تبدأ في استغلال سيطرتها هذه في شفط أموال وأصول هذه المؤسسات في مشروعات توجهها للشركات المملوكة لأعضاء الجماعة - الذين هم واجهات لها؟ مثل معارض السلع المعمرة والإسكان والتأمين الصحي وغيرها ... 

إذن مهم جدا تحقيق الفصل بين المجالات: بيزنس ودعوة وسياسة وعمل خيري ونقابي وطلابي وإعلامي والتنظيم الدولي وغسيل الأموال

الدعوة لتقنين وضع الإخوان المسلمين بعد الثورة والفصل بينها وبين الحزب شيء طبيعي وأعتقد أنهم الآن يفكرون في هذا فعلاً - بل هناك منهم مثل المحترم الهلباوي ومعه مجموعة من شباب الإخوان الشرفاء  قاموا بخطوات بالفعل في هذا الاتجاه


يمكن للإخوان تنظيم أنفسهم في حزب سياسي أو جمعية أهلية أو مؤسسة أو مركز أبحاث في شكل شركة غير هادفة للربح - لكن تكون كلها كيانات منفصلة قرارها من داخلها ومؤسسة على اساس من القانون الذي ينظم عضويتها ولوائحها الداخلية وشفافية حساباتها


واحد يقول - الإخوان مش هيوافقوا
نرد عليه: وأكيد مبارك لو حد قاله يترك الحكم أو يحل الحزب الوطني قبل الثورة - بردو مكانش يوافق - أما بعد الثورة فإسقاط النظام القديم بكل تشوهاته أولوية

فليوفق الإخوان أوضاعهم - وعندما أقول حل الجماعة - فأنا أعني حل الجماعة بشكلها الأخطبوطي الدولي المخالف للقانون بصورة ممنهجة أشبه بالمافيا - وتقنين أوضاعها في أي صورة يرتضيها الإخوان أنفسهم وتتفق مع صحيح القانون والعرف العام

بمعنى - ألا يستغل الإخوان موقعهم التشريعي ويشرعوا لعمل الجماعات الأخطبوطية بمساعدة السلف ... فهذه تكون خيانة لأمانة التشريع ...


ربما كانت هناك مبررات في الماضي للعمل بهذه الصورة السرية لمواجهة نظم قمعية


ولكن  أنا أتكلم الآن عن المستقبل - نريد وعودا صريحة من الجماعة بتوفيق أوضاعها ونبذ العمل السري وغسيل الأموال والتآمر الدولي 


مرة أخرى ... اللي ناوي يأيد الإخوان يطالبهم بتعهد صريح بحل الجماعة وتوفيق أوضاعها قانوناً بشروط يتفق عليها تفصيلا من الآن ... لأن الإخوان والسلف بيدهم التشريع ... ويمكن بالطبع أن يفصلوا قانون للجماعات على مقاسهم - هذا طبعا بالإضافة لطلبات محددة لتشكيل لجنة الدستور - ورئاسة الوزارة - وتشكيل الوزارة - ونواب الرئيس - والمسئولين عن الملفات المختلفة)




انظر مقالي بالمصري اليوم 

http://t.co/3V9lJi02 
 رسائل الناخبين تحمل مفتاح الخروج من الأزمة 

وائل نوارة 

المصري اليوم 

أخبار اليوم من مصر 

http://t.co/3V9lJi02 



‎‫#نطالب_بحل_جماعة_الإخوان‬‏

هناك 3 تعليقات:

عادل زيدان يقول...

هل من المنطقي ان نطالب جماعة يتجاوز عمرها الثمانين عاما ان تفكك نفسها ..ولماذا لا نطلب من انفسنا نحن ان نجتمع منذ البداية في بوتقة ثورية واحدة ..
وهل ما وصلنا اليه الان يدفعنا علي المطالبة من الغير ام انه من المفترض ان يدفعنا الى التفكير فيما يجب ان نقوم به

Wael Nawara يقول...

الآن هناك قوى تجتمع مع الإخوان لمناقشة ما إذا كانت تلك القوى ستؤيد مرسي أم تقاطع - وهذه لحظة مناسبة للاتفاق على مطالب متعلقة بتقنين وضع الجماعة

Mai Halim يقول...

المقاطعة: سلبية ولن تعبر عن رأيك، وتضعك في نفس المكان مع السلبيين والكسالى، والغير مهتميين، غير ان ليس لها تأثير بمعنى اوقع غير قابلة للقياس، والنتيجة ستحسم للمرشح الاكثر قدرة على الحشد "الاكثر تنظيماً"
المشاركة وإبطال الصوت: اقل سلبية من المقاطعة ولكنه لن يعبر عن رأيك ايضاً، ولا يمكن قياسة الا اذا تم الاتفاق و حشد الاغلبية لهذا الاختيار ومن الممكن اذا وصلت نسبة الاصوات الباطلة لرقم مثل 10 مليون مثلاً، فهذا يعد رقماً قد يفقد اي المرشحين شرعيته اذا فاز، ولكن يبقى الواقع وهو فوز احدهما
التفاوض مع الجماعة و التصويت لمرسي: غير ان قلوبنا لا تهوى التصويت له "وعقولنا قبل قلوبنا"، الا ان استغلال الوضع الراهن والتفاوض على ضمانات اقلها خوضه الانتخابات لفترة واحدة فقط و التزامه باجراء انتخابات حره بعد انهاء فترته والا يكون المرشح القادم من الجماعة قد يكون مكسب لنا ولكن يبقى الاهم من التفاوض وهو الضمانات، كيف نضمن عدم اعادة انتاج الحزب الوطني ولكن في زي الجلابية كيف لنا ان نضمن من لا عهد لهم!! ممكن يكون عن طريق التوقيع على "عهد" والاعلان في وسائل الاعلام امام الشعب كله ولكن هذا ايضاً لن يضمن لنا مستقبلنا معهم
التفاوض مع شفيق والتصويت له: عقلي وقلبي وكلي ضد اي تفاوض معه، التصويت له قبلة حياة النظام القديم، التصويت له يعني القضاء على الثورة، اهانة للشهداء، ولكن في الاتجاه الاخر هناك ضمان بوجود قوى مضادة للاخوان، تضفي قدر من التوازن للحياة السياسية "ان وجدت" ولن تستحوذ الجماعة على السلطة التشريعية والتنفيذية معاً، وعدم التفاوض معه قد نندم عليه في حال فوزه، وهو امر قد يقع ووقتها نندم على عد الحصول على الاقل على الحد الادنى من الضمانات

My Page on Facebook

Wael Nawara on Facebook